منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 06:43 PM   رقم المشاركة : ( 21701 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 675,427 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هرميّة ثلاثيّة للملائكة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الملائكة، بحسب التقليد، الى ثلاث مجموعات مختلفة، لكلّ منها مسؤوليتها.

إن الملائكة كائنات روحيّة مرسلة من اللّه وعلى الرغم من ان العين لا تراها إلا أنها من حولنا تقوم بالمهام التي أوكلها الله اياها.

يعرف عدد كبير منكم “أجواق” الملائكة التسعة المذكورة في الانجيل. لكن، وبحسب التقليد، فإن هذه الأجواق التسعة منقسمة في هرميّة من ثلاث مجموعات ولكل مجموعة مهمة عامة.


ويفسر القديس توما الأكويني هذا التنظيم رداً على فرضيّة تقول ان كلّ الملائكة تقع تحت مظلة مجموعة واحدة فكتب: “على العكس، فهي منقسمة في هرميّة ثلاثيّة. أعطي اللاهوت هذه الكائنات السماويّة تسع أسماء تفسيريّة وميّز الخالق السماوي بينها في رهبنات ثلاث.”

الهرميّة الأولى

كتب اللاهوتي والفيلسوف ديونيسيوس: “حسب ما أعرف هم الرهبنة الأولى من الكائنات الكنسيّة المحيطة مباشرةً باللّه: وهي تغمره بطهارتها الدائمة في رقصة ملائكيّة أبديّة وفي بركة من التأملات والأنوار النقيّة… تعرف هذه الملائكة عدد كبير من الأمور السماويّة كما وتشارك في الفهم والادراك السماوي.”

وبكلمات أخرى، ان المجموعة الأولى هي الأقرب الى اللّه والموجودة دائماً معه. ويُطلق على أعلى الأجواق في هذه المجموعة اسم سيرافيم وهم يمثلون المحبة الكبيرة التي يُكنوها للّه.

الهرميّة الثانيّة

كتب ديونيسيوس: “هم الآلهة الحقيقيين، يلهمون دائماً على العبادة الحقيقيّة ومصدر العبادة. لا ينظرون الى ظلال فانيّة بل يسلمون أنفسهم بالكامل للسلطة الحقيقيّة. يقودون، قد المستطاع، من هم في الهرميّة الثالثة نحو القوة الساميّة أي منبع القوة.”

وبكلمات أبسط، تشغل هذه المجموعة من الملائكة موقع “الادارة الوسطى”. وتساعد هذه الملائكة على قيادة العالم وهم أداة اللّه في قيادة كلّ الخليقة.

الهرميّة الثالثة
كتب ديونيسيوس: “على النحو التالي، رتب اللّه بكلمته الملائكة لتهتم بنا اذ ميخائيل هو اله شعب يهوذا كما ونصب ملائكة آخرين للاهتمام بشعوب أخرى.”
وتتضمن هذه المجموعة الأخيرة ملائكة هم على تواصل مباشر بالإنسانيّة مثل الملائكة الحارسة ورؤساء الملائكة. ويُعتقد ان لكل شخص، كما لكلّ شعب وأمة، ملاك حارس. هم مرسلو اللّه المباشرين للبشر وهم من أعلن ولادة المسيح للعذراء مريم.
 
قديم يوم أمس, 06:46 PM   رقم المشاركة : ( 21702 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 675,427 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الشهيدين الشقيقين قزما ودميانوس

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يقع في السّابع عشر من شهر تشرين الأوّل تذكار الشهيدين الشقيقين قزما ودميانوس، بحسب السنكسار الماروني. ومع الصور التالية تجدون نبذة صغيرة عن سيرة حياتهما

ولد هذان الاخوان قزما ودميانوس في برِّ الشام، في أوائل القرن الثالث، وبعد وفاة والدهما، ربّتهما والدتهما التقية على حبّ الفضيلة وغرست في قلبيهما محبّة الله والقريب، وتثقَّفا بالعلوم وبرعا في علم الطب، واتّخذاه خير وسيلة لنفع القريب، والتبشير بإيمان المسيح.
فذهبا الى مدينة اجاس من اعمال قيليقيا، وشرعا يعالجان المرضى لوجه الله، ولا سيما الفقراء والمحتاجين ويعيشان عيشة الفقر والتقشّف، لا يقبلان بدلاً عن تعبهما من أحد، غنياً كان أو فقيراً، لذلك لقِّبا "بماقِتَي الفضة".

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وكانت صلاتهما أنجح من الادوية الطبية لشفاء الأمراض على انواعها. وأجرى الله على أيديهما آيات كثيرة. فارتد الكثيرون من عبادة الأوثان الى الإيمان بالمسيح. فبلغ خبرهما ليسياس والي قيليقية، فأخذ يلاطفهما ويعدهما بمراتب عالية، اذا ضحَّيا للأصنام، وإلا انزل بهما أشد العذابات هولاً. فأجابا بكل جرأةٍ:" إنّنا عن إيماننا بالمسيح لا نحيد" عندئذ أمر فقيدوهما بالسلاسل وطرحوهما، على التوالي، في الماء والنار والسجن. ثم رجموهما وصلبوهما ورشقوهما بالسهام، وبعد ان تغلَّبا على كل هذا العذاب، بصبر عجيب، يئس منهما الوالي فأمر بضرب عنقهما، فنالا اكليل الشهادة في سنة 303.
وبواسطة ذخائرهما شفي الملك يوستينيانس من مرض كاد يودي بحياته. فأقام في القسطنطينية كنيسة كبرى على اسمهما، كما شُيِّدت لهما عدة كنائس في روما وغيرها.

صلاتهما معنا. آمين.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
 
قديم يوم أمس, 06:49 PM   رقم المشاركة : ( 21703 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 675,427 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس لونجينوس


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقع في السّادس عشر من شهر تشرين الأوّل تذكار القديس لونجينوس الشهيد، بحسب السنكسار الماروني. ومع الصور التالية تجدون نبذة صغيرة عن سيرة حياته

كان لونجينوس قائد فرقة من الجند الروماني، يوم حُكِمَ على السيد المسيح بالصلب. وكان واقفاً على مجرى تلك الدعوة التي أقامها اليهود عليه وقد رافقه في مراحل آلامه حتى جبل الجلجلة حيث قام هو وجنوده بحراسته وهو على الصليب. وكان لونجينوس رجلاً مستقيماً عادلاً وقد عرف أنّهم حكموا على المسيح ظلماً.
لذلك لما رأى أنَّ الشمس انكسفت والارض تزلزلت والصخور تصدّعت، صرخ قائلاً: حقاً أنّ هذا هو ابن الله.
وقد أقامه اليهود هو ونفرٌ من الجند حارساً لقبر المخلص. ولما شاهده قائماً من الموت آمن به حقيقة هو واثنان من الجنود. وأبى هو ومَن معه قبول الرشوة من اليهود، انكاراً لحقيقة القيامة.


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
ثم ذهب الى بلاد الكبادوك مع الذين آمنوا معه، يبشّرون بقيامة الرب وبأنّه ابن الله. فأجرى الله على أيديهم آيات باهرة رداً للكثيرين الى الإيمان بالمسيح.
وما زال اليهود يطاردونه حتى استحصلوا أمراً بقتله. ولما وصل إليه الجند لينفذّوا الأمر ولم يعرفوه، أكرم ضيافتهم ثلاثة أيام. ثم عرَّفهم بنفسه أنّه هو لونجينوس قائد المئة، فتأثروا جدّاً وامتنعوا عن تنفيذ الأمر الذي بيدهم. أما هو فأبى إلاّ أن يقوموا بواجبهم، وأمر خادمه ان يأتيه بثوب ابيض، لبسه عربون عرسه في السماء. واستدعى رفيقيه في الاستشهاد فقطع الجند رؤوسهم ففازوا باكليل الشهادة نحو السنة 45 للميلاد.

صلاتهم معنا. آمين.


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


 
قديم يوم أمس, 07:04 PM   رقم المشاركة : ( 21704 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 675,427 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

نصائح القديسين العظام للتوصل إلى فرح الحياة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الفرح يلمس الروح والجسد والقلب. يجعلنا نرقص ونغني ونضحك. مع ذلك، أمام عوائق الحياة ومخاوفنا، غالباً ما نتجاهل الفرح، فتكون النتيجة واحدة دائماً. نفقد الشجاعة ونشعر بالغضب والحزن. في سبيل بلوغ الفرح، يجب اتباع درب الانفتاح على الله وعلى الآخرين.
تحقق الذات الفعلي يمرّ عبر عمق كياننا. يجب أن نكتشف هذا الباطن العميق الذي يربطنا بالله. من هنا، يدعونا الله إلى إقصاء الحزن الذي يمكنه أن يملأ قلوبنا.
مؤخراً، ذكّر البابا فرنسيس في قداس احتفل به في كابيلا دار القديسة مرتا: “الله يتذكّر كل شخص يحبه ويرافقه وينتظره”. “وسط الآلام والصلبان” التي تطبع حياتنا، ينبع هذا الفرح من الإنجيل، ينبع من معرفتنا أننا “مخلصون ومُتجددون”.
قال البابا أن هذا الفرح هو “بطاقة هوية المسيحي”. بإمكاننا أن نفهمه على هذا النحو: لا يمكن أن يكون هناك مسيحي من دون فرح. من له قلب فرح يرى تشنجاته الداخلية تتقلص. لا يكون منقسماً في ذاته، فتكون فيه جهة لنفسه وجهة لله وجهة للآخرين. بإمكان الفرح أن يبرز بصورة دائمة. هذا ما يسميه الصوفيون “الفرح المثالي” الذي ليس سوى “فرح الحياة المستعاد”.
تحدث العديد من القديسين عن فرح الحياة.
إليكم نصائحهم لبلوغه:


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
تذكروا أن الشيطان يخاف من الناس السعداء!
دون بوسكو
(1815-1888)


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
حافظوا دوماً على البسمة على وجوهكم، وعلى الفرح في قلوبكم، وعلى التسبيح على شفاهكم.
القديس بيار داميان
(1007-1072)


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الفرح الداخلي يكمن في أعماق الروح؛ يمكن الاستمتاع به في سجن مظلم، كما في قصر.
القديسة تريز دو ليزيو
(1873-1897)


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
إن الله، بمنحه الفرح للإنسان، يفصله عما هو محزن.
القديس جيروم دو ستريدون
(347- 420)


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
البسمة تبدّد الغيوم المتراكمة في الروح
الطوباوية أورسولا ليدوتشوفسكا
(1865- 1939)


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
نساوي ما تساويه أفراحنا.
القديس توما الأكويني
(1225-1274)



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
فرحنا الذي نتذوقه في المحن والآلام
هو أعذب واقع، مقدِّمة السعادة في الفردوس.
القديسة تريز دو ليزيو
(1873-1897)


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الرب يحب القلوب الفرحة،
النفوس المبتسمة دائماً.
القديسة تريزيا الأفيلية
(1515-1582)


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
عندما تلعبون أو تتحادثون أو تتسلون،
ارفعوا روحكم نحو الرب مقدّمين له هذه الأعمال.
دون بوسكو
(1815-1888)


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الحياة السعيدة هي عندما يكون فيك مبدأ السعادة
ومصدرها وسببها.
القديس أغسطينوس
(354-430)




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يا له من فرح عذب أن تفكّر أن الإله الصالح عادل
أي أنه يأخذ بالاعتبار نقاط ضعفنا
ويعرف حق المعرفة هشاشة طبيعتنا.
إذاً، ممَّ أخاف؟
القديسة تريزيا الأفيلية
(1515-1582)




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

اسأل إنساناً إذا يريد أن يكون سعيداً،
وسيجيبك إيجابياً من دون تردد.
فالسعادة هي غاية كل وجودنا.
ولكن، أين الطريق؟ أين توجد السعادة؟
هذا ما يجهله البشر. إنهم يضلّون.
الضلال هو بحث. ولكن المسيح أرجعنا إلى الطريق الصحيحة.
عندما نصبح أتباعه بالإيمان، لا نبلغ الأمّة،
لكننا نسير على الدرب المؤدية إليها.
محبة الله ومحبة القريب هما كالخطوات التي نتخذها على هذه الطريق.
القديس أغسطينوس
(354-430)














 
قديم يوم أمس, 07:24 PM   رقم المشاركة : ( 21705 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 675,427 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

رؤى عشرة قديسين حول الجنّة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


من المهم معرفة ماذا يحدث لأرواحنا بعد مفارقة الحياة، روىء القديسين المرعبة حول جهنم، وعذابات المطهر، لكن الإيمان الصحيح هو أكثر عن الفرح والرجاء من الخوف والرهبة، هو بالأكثر عن محبّة الله التي يجب ألا نسيء إليها، وتجنّب ما يؤدي بنا الى الجحيم.
ففني نظرة أمل في ما ينتظر المؤمنين بعد الموت، نشير إلى تجارب عشرة قديسين قبل أو بعد وفاتهم.

فوستينا:
تحدّثت القديسة فوستينا عن رحلاتها الروحية لكل من الجنة والجحيم، والتي أقرّتها الكنيسة. وبعد رؤيتها الجحيم، أعطيت لها صلاة الرحمة الإلهية لمشاركتها مع العالم، كعلاج لخلاص النفوس. لكن للأسف، لم يتم ايلاءها الكثير من الأهمية فكتبت:
“اليوم كنت في الجنة، في الروح، ورأيت جمالها الذي لا يصدّق، والفرح الذي ينتظرنا بعد الموت. رأيت كيف كلّ مخلوق يعظم الله بشكل متواصل، رأيت كم هي عظيمة السعادة في الله، فتخرج من الله إلى جميع المخلوقات وتعود إليه، إلى الآب، الإبن والروح الذي لا يمكن أن نفهم سرّهم. سر السعادة هذا لا يتبدّل في جوهره، لكنه متجدّد، يتدفق على جميع الخلق”.

القديس ألفونس ماريا الليغوري:
يروي قصة شاركه بها أحد رعاة الرهبنة اليسوعية عن ظهور أحد الرهبان عليه بعد وفاته، مكافآت الجنة ليست متساوية مع كل من يدخلها، لكن جميع الذين يدخلونها راضون على حد سواء.
أنا ألآن في الجنة، الملك فيليب الثاني ملك إسبانيا ايضاً، نتمتع بخيرات الله، لكن كل واحد يختلف في مكافآته عن الآخر. فرحي أعظم من فرحه، هو كان الملك على الأرض وأنا كنت من عامة الشعب، أنا أسبقه في المجد في السماء. مع ذلك فرحنا واحد، وقلوبنا ممتلئة بالسعادة المطلقة.

ألبابا غريغوري الأعظم:
يتحدث عن الوحدة الخارقة بين القديسين في السماء، ومعرفتهم اللامتناهية، ونعمة خاصة أعطيت لهم وكأنهم يعرفون بعضهم البعض حتى قبل دخولهم السماء.

القديس اغسطينوس:
هناك، الصالح يعطى لنا ولا رغبة أخرى لدينا سوى البقاء في ذلك المكان إلى الأبد.

ألقديس فيليبو نيري:
عند دخولنا السماء، لا شيء أجمل أن نكون مع الملائكة والقديسين.


ألقديس أنسيلم الكانتربوري:
رغبة الواحد في السماء ستكون رغبة الجميع وبالتالي هي رغبة الله.

القديس جان فيانّي:
اذا ما تقدست الرعية على الأرض، ستذهب جميعها الى الله وعلى رأسها كاهن الرعية.

القديسة برناديت سوبيريوس:
الورود التي تتوجك بها العذراء ويسوع في السماء هي إكاليل مكافآت على تضحياتك.

القديس توماس مور:
لا ألم على الأرض وإلّا وللسماء قدرة على بلسمته.

القديسة تيريز الطفل يسوع:
الجنة مكان رائع، وعلينا أن نسعى جميعاً للذهاب إليه. وعلى الرغم من عظمة الجنة، إنّ وجود أبناء الله هناك أكثر روعة، جاء الله ليرى في نفوسنا جنة أحبّ اليه، على صورته، هياكل حيّة للثالوث.

 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 AM

توبيكات أسماء بنات أسماء أولاد رسائل يومية صور الكريسماس أكلات صيامي حلويات صيامى الكتاب المقدس
السيد المسيح العذراء مريم قصص مسيحية صور الكاميرا مواضيع شبابية صور مسيحية تصميمات مسيحية مواضيع روحية
اقوال الأباء أية وتأمل الثقافة الجنسية تاريخ الكنيسة البابا كيرلس البابا شنودة البابا تواضروس ضد التدخين
حظك اليوم صوت ربنا رسالة اليوم القراءات اليومية صور كرتون السياحة والسفر ركن العروسة خريطة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises