منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

اسبوع الالام
أسبوع الآلام

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين



العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #41  
قديم 09 - 10 - 2018, 03:21 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 710,956

عموماً لو تتبعنا هذا الإصحاح
منذ البداية نفهم الأمور في إطارها الصحيح، لأن موضوع ذكر الابن الأكبر هنا يخص تذمر اليهود على موقفه من الخطاة:
+ وكان جميع العشارين والخطاة يدنون منه ليسمعوه. فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين هذا يقبل خطاة ويأكل معهم. فكلمهم بهذا المثل قائلاً: أي إنسان منكم له مئة خروف وأضاع واحداً منها ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لأجل الضال حتى يجده. وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحاً. ويأتي إلى بيته ويدعو الأصدقاء والجيران قائلاً لهم افرحوا معي لأني وجدت خروفي الضال. أقول لكم أنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين باراً لا يحتاجون إلى توبة. (لوقا 15: 1 – 7)
ومن هذا المثل يتضح لنا معنى الفرح في مثل الابن المتذمر على أبيه الذي ضل عن طريق الصواب وطعن نفسه بأوجاع الموت،
لأن الرب أساساً أتى ليخلص ما قد هلك، وكان جميع العشارين والخطاة يقتربون منه ليسمعوه، وهذا هو حال النفس الساقطة تقترب من مريح النفوس المتعبة، لأن الكلام الخارج من فم المسيح الرب فيه قوة حياة تجذب النفوس المائتة بالخطايا والذنوب لتحيا، ويدخل قلبها الفرح لذلك مكتوب: فرحاً أفرح بالرب، تبتهج نفسي بإلهي، لأنه قد ألبسني ثياب الخلاص، كساني رداء البرّ، مثل عريس يتزين بعمامة ومثل عروس تتزين بحليها، لأنه كما أن الأرض تخرج نباتها وكما أن الجنة تنبت مزروعاتها، هكذا السيد الرب ينبت براً وتسبيحاً أمام كل الأمم. (أشعياء 61: 10 – 11)
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 09 - 10 - 2018, 03:22 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 710,956

فهذا المثل الذي انتهى بالفرح هو إعلان فرح خلاص النفس المأسورة،
فرح رد الضالين واسترداد ما كان لله من الأصل والأساس، لأننا لسنا لأنفسنا بل نحن أساساً لله، لأننا عائلته الخاصة، رعية مع القديسين وأهل بيته، فطبعنا منذ الخلق طبع سماوي، لنا وضع خاص مُميز للغاية فقدناه بالسقوط والرب رده لنا، فصرنا أبناء مقدسين في الحق لنا الميراث السماوي، وكل ما للبنين: أُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ (1يوحنا 3: 1)
+ مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ، كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ، إِذْ سَبَقَ فَعَيَّنَنَا لِلتَّبَنِّي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِنَفْسِهِ، حَسَبَ مَسَرَّةِ مَشِيئَتِهِ، لِمَدْحِ مَجْدِ نِعْمَتِهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْنَا فِي الْمَحْبُوبِ، الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ، الَّتِي أَجْزَلَهَا لَنَا بِكُلِّ حِكْمَةٍ وَفِطْنَةٍ، إِذْ عَرَّفَنَا بِسِرِّ مَشِيئَتِهِ، حَسَبَ مَسَرَّتِهِ الَّتِي قَصَدَهَا فِي نَفْسِهِ، لِتَدْبِيرِ مِلْءِ الأَزْمِنَةِ، لِيَجْمَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ، مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، فِي ذَاكَ. الَّذِي فِيهِ أَيْضاً نِلْنَا نَصِيباً، مُعَيَّنِينَ سَابِقاً حَسَبَ قَصْدِ الَّذِي يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ رَأْيِ مَشِيئَتِهِ، لِنَكُونَ لِمَدْحِ مَجْدِهِ، نَحْنُ الَّذِينَ قَدْ سَبَقَ رَجَاؤُنَا فِي الْمَسِيحِ، الَّذِي فِيهِ أَيْضاً أَنْتُمْ، إِذْ سَمِعْتُمْ كَلِمَةَ الْحَقِّ، إِنْجِيلَ خَلاَصِكُمُ، الَّذِي فِيهِ أَيْضاً إِذْ آمَنْتُمْ خُتِمْتُمْ بِرُوحِ الْمَوْعِدِ الْقُدُّوسِ، الَّذِي هُوَ عَرْبُونُ مِيرَاثِنَا، لِفِدَاءِ الْمُقْتَنَى، لِمَدْحِ مَجْدِهِ. (أفسس 1: 3 – 14)
هذا هو فرح ونشيد العائدين للحضن الأبوي، لأنه من المستحيل يخرج تسبيح الخلاص إلا من واقع عملي مُعاش من جهة خبرة العودة لحالة البنين حسب عمل نعمة الله، وهذا ما بينه بوضوح وبشكل ظاهر هذا المثل العظيم رجاء كل نفس تشتهي أن تعود لله وتحيا معهُ بارتباط وثيق، وهذا لا يتم إلا من خلال شركة التبني في المسيح يسوع.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 09 - 10 - 2018, 03:22 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 710,956

(2) الغيرة والتذمر
ومع هذا الفرح الذي ناله العشارين والخطاة، نجد هناك غيرة ليست في محلها، لأن الفريسيون والكتبة تذمروا، لذلك في هذا المثل عند عودة الابن الضال والفرح الذي أقيم نجد أن الرب كشف مشكلتهم الحقيقية، في أنهم نظروا لأنفسهم من جهة أنهم عاملين خاضعين لله، فهم الأولى بأن يجلس معهم بشكل مُميز ويُكلمهم ويُقيم شركة معهم أكثر من هؤلاء المتغربين عن الله، لذلك علينا أن نقرأ باقي المثل في هذا الإطار:
+ وَكَانَ ابْنُهُ الأَكْبَرُ فِي الْحَقْلِ (يعمل). فَلَمَّا جَاءَ وَقَرُبَ مِنَ الْبَيْتِ سَمِعَ صَوْتَ آلاَتِ طَرَبٍ وَرَقْصاً. فَدَعَا وَاحِداً مِنَ الْغِلْمَانِ وَسَأَلَهُ: مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا؟ فَقَالَ لَهُ: أَخُوكَ جَاءَ فَذَبَحَ أَبُوكَ الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ لأَنَّهُ قَبِلَهُ سَالِماً. فَغَضِبَ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَدْخُلَ. فَخَرَجَ أَبُوهُ يَطْلُبُ إِلَيْهِ. فَقَالَ لأَبِيهِ: هَا أَنَا أَخْدِمُكَ سِنِينَ هَذَا عَدَدُهَا وَقَطُّ لَمْ أَتَجَاوَزْ وَصِيَّتَكَ وَجَدْياً لَمْ تُعْطِنِي قَطُّ لأَفْرَحَ مَعَ أَصْدِقَائِي. وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ ابْنُكَ هَذَا الَّذِي أَكَلَ مَعِيشَتَكَ مَعَ الزَّوَانِي ذَبَحْتَ لَهُ الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ. فَقَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ أَنْتَ مَعِي فِي كُلِّ حِينٍ وَكُلُّ مَا لِي فَهُوَ لَكَ. وَلَكِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ نَفْرَحَ وَنُسَرَّ لأَنَّ أَخَاكَ هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ. (لوقا 15: 25 – 32)
ومن هنا نفهم كلام الرب عن الفرح في السماء، بكونها تفرح بخاطي واحد يتوب أكثر من 99 باراً لا يحتاجون إلى توبة، وهذا ليس معناه أنهم أقل من هؤلاء التائبين أو ليس لهم قيمة أو اهتمام، الفرق أن الأبرار الذين لا يحتاجون إلى توبة أنهم مع الله في كل حين وكل وقت فهم لم يتركوه ومضوا، فلا خوف عليهم من شيء لأنهم محروسين بقوة الله، وكل ما هو لهُ هو لهم، وليسوا في حاجة لعطايا تُعطى أو احتفال بوجودهم في حضرته، لأنهم جالسين على مائدته ولهم شركة معهُ في النور، وهذا يختلف عن الاحتفال بعودة الضال الذي تشرد وذهب بعيداً فعاد بملابس ممزقة يحمل آلام الغربة ووجع الفراق، حاملاً في نفسه هماً وغماً ثقيلاً مع جراح شديدة الخطورة، لذلك الفرح كان بالميت الذي عاش والضال الذي وُجِدَ، الذي ينبغي أن يُغتسل وتُرد إليه زينته الأولى، ويظهر كابن يليق بالحضرة الأبوية، لأن لا ينبغي للأبناء أن تجلس وسط الأسرة بغير ما يليق بها من مكانة، فالأبناء الذين لم يضلوا فهم يعيشون طبيعياً حسب مكانتهم، أما الذين أتوا بملابس ممزقة وأجساد متسخة وفي حالة رديئة ووضع مزري، يحتاجون للتجديد والاحتفال بعودتهم لتطيب نفوسهم ويفرحوا بعد الضيق المُرّ وغم الشقاء الذي رأوه وعاشوا فيه من جهة الخبرة المؤلمة جداً، الجارحة لنفوسهم المُحطمة.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 09 - 10 - 2018, 03:22 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 710,956


(3) كلمة في الختام
من هذا الشرح السابق نستطيع أن نفهم كلام الرب بدقة وتدقيق، غير مبتعدين عن المعنى المقصود كما يفعل البعض، وبكوني لا أُريد أن أتأمل في الكلام وأتوسع في الشرح وأخرج خارج المعنى البسيط المقصود من هذا المثل العظيم، لذلك ركزت الشرح جداً ليكون لنا محل إفادة وخبرة، تاركاً لروح الله أن يُعطي لكل واحد ما يبنيه ويُفيد حياته الشخصية، لأن كلام الرب يُنير العينين ويُشفي علل النفس الخفية، ويُعطي راحة وسلام وفرح ومسرة لكل قلب مُتعب وكل نفس متألمة، وعلينا الآن نعود إليه مسرعين لكي يرجع إلينا، ونحيا معهُ بصفتنا مؤمنين به نائلين قوة البرّ وحياته مغروسة فينا.
وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ
بِدُونِ النَّامُوسِ مَشْهُوداً لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ. بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ (بين إسرائيل والأمم). إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ. مُتَبَرِّرِينَ مَجَّاناً بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ لإِظْهَارِ بِرِّهِ مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ. لإِظْهَارِ بِرِّهِ فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لِيَكُونَ بَارّاً وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ. (رومية 3: 21 – 26)
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 09 - 10 - 2018, 03:24 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 710,956













رد مع اقتباس
  #46  
قديم 09 - 10 - 2018, 06:07 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
walaa farouk walaa farouk متواجد حالياً
..::| الإدارة العامة |::..
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: مصر
المشاركات: 165,898

مجهود رائع يا مرمر
ربنا يفرح قلبك
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 08 - 11 - 2018, 06:46 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 710,956

شكرا على المرور
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الابن الضال sama smsma تأملات فى الكتاب المقدس 3 24 - 04 - 2017 02:10 PM
من هو الابن الضال في قصة الابن الضال ؟ الاصغر ام الاكبر ولماذا ( دعوة عامة للحوار) Jesusslave أمثال الكتاب المقدس 3 18 - 04 - 2017 10:14 PM
مجموعة اقوال الآباء عن الابن الشاطر(الابن الضال) walaa farouk ركن أرشيف المواضيع 3 26 - 03 - 2016 02:08 PM
شطشط والابن الضال - حوار مع الابن الضال لاطفال حضانة بمدارس الاحد sama smsma قصص دينية للأطفال 0 19 - 03 - 2013 03:01 PM
فرحة التوبة - الابن الضال (الابن الشاطر أو الابن المحب) Mary Naeem العظات المكتوبة 0 13 - 12 - 2012 02:46 PM


الساعة الآن 12:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises