منتدى الفرح المسيحى  

  • اكلات صيامى
  • حلويات صيامى
  • منتدى رسائل يومية

  • العودة   > >

    المسيحية رسالة فرح الفرح الحقيقى هو الفرح المسيحى فهو من ثمار الروح القدس | افرحوا فى الرب كل حين وأقول ايضاً افرحوا ( في4:4 )

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 1 )  
    قديم 12 - 06 - 2018, 03:43 PM
    الصورة الرمزية Mary Naeem
     
    Mary Naeem Female
    † Admin Woman †

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو
      Mary Naeem متواجد حالياً  
    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 652,005 [+]

    حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح


    حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح




    إنجيل القدّيس يوحنّا ١٦ / ٢٠ – ٢٤
    قالَ الربُّ يَسوع: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّكُم سَتَبْكُونَ وتَنُوحُون، أَمَّا العَالَمُ فَسَيَفْرَح. أَنْتُم سَتَحْزَنُونَ ولكِنَّ حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح.
    أَلمَرْأَةُ تَحْزَنُ وهِي تَلِد، لأَنَّ سَاعَتَهَا حَانَتْ. ولكِنَّهَا مَتَى وَلَدَتِ ٱلطِّفْلَ، لا تَعُودُ تَذْكُرُ ضِيقَهَا، لِفَرَحِهَا أَنَّ إِنْسَانًا وُلِدَ في العَالَم.
    فَأَنْتُمُ الآنَ أَيْضًا تَحْزَنُون، إِنَّمَا سَأَعُودُ فَأَرَاكُم، وتَفْرَحُ قُلُوبُكُم، ولا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُم مِنْكُم.
    وفي ذلِكَ اليَوْمِ لَنْ تَسْأَلُونِي شَيْئًا. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ مِنَ الآبِ بِٱسْمِي، يُعْطِيكُم إِيَّاه.
    حَتَّى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا بِٱسْمِي شَيْئًا. أُطْلُبُوا تَنَالُوا فَيَكْتَمِلَ فَرَحُكُم.

    التأمل: “ولكِنَّ حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح…”
    في المكان الذي انتشر فيه الإنجيل زالت العبودية، اذ لم يعد هناك “عبد أو حر، غني أو فقير” بل الجميع يشتركون بنعمة البنوة الإلهية، ويتحول حزنهم إلى فرح وتعبهم إلى راحة وهدوء وسلام…
    ونحن اليوم لماذا نفرق بين الناس؟ لماذا نتقن تجارة البشر؟ تجارة المآسي والاحزان؟ هل هذا ما علمنا إياه الإنجيل؟
    .
    اليوم، اذا شعر أحدهم بالحزن أو بالغبن، هل نستطيع نحن أبناء الكنيسة أن نكون الذراع التي تحضنه ليشعر بالطمأنينة والفرح الداخلي؟ وإذا شعر أحدهم أنه منبوذ ومبعد هل يجد في “شعب الله” تلك القلوب الجاهزة لاستقباله، ورعايته بدفء محبة المسيح ورحمته؟
    اذا دخل أحدهم الى كنيستنا، أي الى جماعتنا المصلية، هل يجد فيها السلام والسكينة والفرح؟ هل يجد فيها العزاء في ضيقه والملجأ في حاجته؟
    وإلا لماذا تكاثرت الأمراض؟ لماذا امتلأت السجون؟ لماذا انتشرت الحروب وتطورت آلة الحرب؟ لماذا ازداد الطغيان والاستبداد، والمجاعة والوباء؟ لماذا كل هذا الصراع اللامتناهي بين الامم والشعوب؟ لماذا تنهار حضارة المحبة التي أسسها يسوع؟ أليس الشعور بوجود قوة شيطانية في قلب جماعاتنا يتزايد؟ تلك القوة الشريرة التي تدمر الانسان فينا وتسرق منا الفرح والبهجة، حتى تضيع أحلامنا ويخف وهج رجائنا وتنضب ينابيع محبتنا!!!
    يا رب أنت الخالق والمبدع، الكاشف والمعزي، الوسيط والمخلص، الشافي والمنقذ، إن قلوبنا تحن إليك، أسكب فيها محبتك، أشعل فيها تلك الرغبة في التقرب منك ليكتمل فرحنا، كي ننطلق الى العالم أجمع حاملين في قلوبنا “البشرى السارة” بشرى الخلاص، بشرى السلام، بشرى الصليب والقيامة. آمين.
    رد مع اقتباس
    إضافة رد

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
    الموضوع
    إِبْتَعِدْ إِلى العُمْق
    فَرَح الْمَزْرُوع عَلَى الأَمَاكِنِ الْمُحْجِرَةِ
    أَدخَلَني إِلى حِجَالِهِ
    فَرَح
    أَدخَلَني إِلى حِجَالِهِ


    الساعة الآن 05:18 PM


    Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises