منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 25 - 03 - 2020, 05:02 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 202,616 [+]

الأَيقونة الفيليرمسكيَّة Filérmskaïa

الأَيقونة الفيليرمسكيَّة Filérmskaïa


إِنَّ الأَيقونة العجائبيَّة المشهورة باسم اوديغيتريا فيرليرمسكايَّا،
صوَّرها بحسب التَّقليد القديم القدِّيس لوقا الإِنجيليّ وَبعث بها إِلى نُذراء مصر،
المكرِّسين حياتهم للجهاد الرُّهباني. وَنُقلت فيما بعد إِلى أُورشليم.
وَفي القرن الخامس لميلاد المسيح، نقلتها إِلى القسطنطينيَّة
الإِمبراطورة أَفدوكيا زوجة الإِمبراطور ثيوذوسيوس الأَصغر (٤٠٨ – ٤٥٠)
بعد زيارتها للأَماكن المقدَّسة، وَأَقامتها بكلِّ إِكرام في كنيسة
فلاخيرنة من حيث أَخذها المسيحيُّون الغربيُّون (الصَّليبيُّون)
لمَّا استولوا على القسطنطينيَّة في القرن الثَّالث عشر.
وَأَصابها فيما بعد فرسان يوحنَّا الأُورشليمي،
فحملوها معهم إِلى جزيرة رودس. وَلمَّا تملَّك الأَتراك هذه الجزيرة في بدء القرن السَّابع عشر،
هجرها الفرسان وَحملوا الأَيقونة معهم إِلى جزيرة مالطة.
وَفي أَواخر القرن الثَّامن عشر، ارتدَّ سلاح الثَّورة الفرنسيَّة
ضدَّ هؤلاء الفرسان حُماة المسيحيَّة في الشَّرق وَاستولى الفرنسيس بالخدعة على هذه الجزيرة.
لجأَ الفرسان إِلى حماية الإِمبراطور الرُّوسي بولس الأَوَّل وَاصطفوه رئيسهم الأَعظم
وَالمحامي عن الأَخويَّة المالطيَّة. وَفي ذلك الزَّمان، نقلوا إِلى غتشينة في ١٢ تشرين الأَوَّل ١٧٩٩
الأَيقونة فيليرمسكايا أُوديغيتريا وَقسماً من خشبة صليب الرَّبِّ المُحيي
وَيد النَّبي المجيد سابق الرَّبِّ اليُمنى، فوضعت في الوقت عينه هذه القدسيَّات
في كنيسة الرَّعيَّة ثمَّ نُقلت إِلى كنيسة القصر في غتشينة.
وَمنها إِلى العاصمة بطرسبرج حيث وُضعت في كنيسة القصر الشَّتوي.
إِنَّ التَّعييد الَّذي يُحتفل به في اليوم الثَّاني عشر من شهر تشرين الأَوَّل
لشرف القدِّيس يوحنَّا المعمدان إِنَّما هو تذكار لنقل قسم الصَّليب
وَأَيقونة والدة الإِله الفيليرمسكية العجائبيَّة وَيد الصَّابغ اليُمنى. وَقد تقرَّر في سنة ١٨٠٠.
وَلمَّا ابتدأَ القلق يتفاقم في الرُّوسيَّة قبل لثَّورة الأَخيرة،
أَخذت أُمُّ الإِمبراطور نيقولا الثَّاني ماريا ثيوذوريفيا هذه الأَيقونة العجائبيَّة
وَيد القدِّيس يوحنَّا المعمدان وَقسم الصَّليب المُحيي،
وَذهبت بهما إِلى أُختها ملكة الدَّانمرك السَّاكنة في العاصمة كوبينهاغن.
وَلمَّا أَحسَّت بداعي المنون، استقدمت إِليها المُثلَّث الرَّحمات العلَّامة الشَّهير
مطران كييف رئيس المجمع الرُّوسي المقدَّس في كولوفيتسي من أَعمال يوغوسلافيا
، وَسلَّمت إِليه هذه القدسيَّات الثَّمينة قائلةً له بوجوب إِعادتها إِلى الرُّوسيَّة في أَوَّل فرصة
. ثمَّ لمَّا شعر هذا بدنوِّ مغادرته هذه الأَرض إِلى الأَخدار السَّماويَّة
، استقدم إِليه ملك يوغوسلافيا (سيربيا) أَلكسندروس
وَسلَّمه هذه القدسيَّات الغالية قائلًا له ما قالته الإِمبراطورة ماريا ثيودوروفنا.
وَأَخذ منه علمًا خطيًّا بذلك. فشيَّد لها الملك أَلكسندروس كنيسةً لائقةً
وَوضعها في صندوق من حديد تحت مائدتها المقدَّسة.
وَلمَّا سافر نيافة السَّيِّد إِيليَّا كرم مطران لبنان إِلى البلقان ليقلِّد كلًّا من بطريرك سيربيا
برنابا وَالمطران أَنطونيوس المذكور وسام الاستحقاق اللُّبناني،
طلبت الملكة ماري أَن يصلِّي سيادته صلاة الابتهال أَمام تلك القدسيَّات
لأَجل توفيق أُسرتها. فلبَّى سيادته بكلِّ سرورٍ طلبها
وَعند الإِنتهاء بارك بها ابنها بطرس الَّذي ملك بالوصاية بعد وفاة أَبيه المرحوم الملك أَلكسندر.
وَيوم وداع السَّيِّد إِيليَّا مطران لبنان، أَهدته جلالة الملكة ماري نسخةً عن هذه الأَيقونة
طبق الأَصل وَكتبت عليها بخطِّ يدها: «أُحمِّلكم إِلى وطنكم المحبوب وَشعبكم العزيز تحيَّاني وَتمنِّياتي
. فلا تنسوا في صلواتكم يوغوسلافيا الَّتي تحبُّكم كثيرًا». وَأَمضت «الملكة ماري».
وَنسخة هذه الأَيقونة المقدَّسة التَّاريخيَّة هي عند سيادته في أَقدس مكان من مطرانيَّة لبنان.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
قصة الأَيقونة الفاتوبيذية الشَّهيرة بالمسرَّة وَالتَّعزية


الساعة الآن 05:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020