منتدى الفرح المسيحى  


merry christmas

ربنا باعتلك رسالة ليك أنت

الرسالة دى تحطها فى قلبك طول سنة 2019

يالا اختار رسالتك من الهدايا الموجودة وشوف ربنا هايقولك ايه


مواضيع مسابقة الكريسماس وعيد الميلاد المجيد 2019


صور الكريسماس
العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17 - 05 - 2012, 09:28 AM   رقم المشاركة : ( 21 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«وَذَهَبَ رُوحُ الرَّبِّ مِنْ عِنْدِ شَاوُلَ, وَبَغَتَهُ رُوحٌ رَدِيءٌ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ.» (صموئيل الأول14:16)


توجد بعض الآيات في الكتاب المقدس تبدو وكأنها تَنسِب إلى اللّه أعمالاً شريرة. فعلى سبيل المثال عندما حكم أبيمالك على إسرائيل ثلاث سنوات «أَرْسَلَ الرَّبُّ رُوحاً رَدِيئَاً بَيْنَ أَبِيمَالِكَ وَأَهْلِ شَكِيمَ» (قضاة23:9)، وفي أيام آخاب، قال ميخا للملك الشرير:
«قَدْ جَعَلَ الرَّبُّ رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ» (الملوك الأول23:22). ونَسبَ أيوب خسائره إلى اللّه عندما قال: «أَالْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَالشَّرَّ لاَ نَقْبَلُ؟» (أيوب10:2)، ثم يقول الرَّب نفسه في أشعياء7:45 «…صَانِعُ السَّلاَمِ وَخَالِقُ الشَّرِّ».
ومع ذلك نعلم أن اللّه قدّوس وهو لا يمكن أن يكون مصدراً للشر ولا يتغاضى عنه، فلا مرضٌ ولا خطيئةٌ ولا ألمٌ ولا حتى موت يمكن أن يأتي من الرّب، فهو نور وليس فيه ظلمة (يوحنا الأولى5:1)، وليس من المعقول أن يكون هو سبب أي أمرٍ قد يتعارض مع كماله الأخلاقي.
يبدو واضحاً من نصوص كتابية أخرى أن الشيطان هو مصدر المرض والألم والمآسي والخراب، فخسائر أيوب وآلامه الشديدة قد نجَمت من الشيطان. لقد قال يسوع عن المرأة التي كانت منحنية الظهر أن الشيطان قد ربطها ثماني عشرة سنة (لوقا16:13)، وتحدث بولس عن شوكته التي في الجسد بأنها «ملاك الشيطان» (كورنثوس الثانية7:12)، فالشيطان هو السبب وراء متاعب البشرية جمعاء.
فكيف إذاً نوفِّق هذا مع الأعداد التي تصوّر اللّه خالقاً للشرّ؟
التفسير هو ببساطة: كثيراً ما يذكر اللّه في الكتاب المقدس بأنه هو الذي يعمل ما يسمح بحدوثه، إنه الفرق ما بين إرادته التي تُوجِّه وإرادته التي تسمَح. إنه غالباً ما يسمح لشعبه أن يمرّوا في إختبارات لا يمكن أن يكون هو قد اختارها لهم أصلاً، فقد سمح لإسرائيل بالجولان في البرية مدة أربعين سنة بينما لو قبلوا إرادته الموجِّهة لكان قد أحضرهم إلى أرض الميعاد في الطريق القصيرة.
ومع أنه يسمح بالشرور الصادرة عن الشيطان وعن البًشر إلا أنه صاحب الكلمة الأخيرة، وهو يحوِّلها لتكون لمجده ولبركة كل الذين يمرّون بها.
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2012, 09:29 AM   رقم المشاركة : ( 22 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«لمْ يُبْصِرْ إِثْماً فِي يَعْقُوبَ وَلا رَأَى سُوءاً فِي إِسْرَائِيل.» (عدد21:23)

تكلم النبي المأجور بلعام بحقيقة رائعة عندما قال أن اللّه الذي يرى كل شيء لا يمكنه أن يرى خطيئة في شعبه إسرائيل، فما كان يصح قوله في إسرائيل آنذاك هو حقيقة رائعة عن المؤمن اليوم، فعندما ينظر اللّه إليه فهو لا يجد فيه خطيئة واحدة يعاقبه عليها بالموت الأبدي، فالمؤمن كونه «بالمسيح» يعني أنه يقف أمام اللّه بكل كمال واستحقاق المسيح، فيقبَله اللّه بكل ما يَقبل إبنه الحبيب، إنه مركز صلاح لا يمكن تحسينه وهو لا ينتهي أبداً، مهما بحثَ اللّه فلن يجد أي تهمة ضد من هم في المسيح.
يتضح ذلك من خلال حادث مع رجل انجليزي وسيارته الرولز رويس؛ كان في رحلة سياحية في ربوع فرنسا، أثناء عطلته عندما انكسر المحور الخلفي لسيارته. لم يستطع صاحب مرأب السيارات أن يُبدّل المحور فجرى إتصال بإنجلترا، فما كان من الشركة إلا أن أرسلت ليس فقط المحور بل أيضاً إثنين من الميكانيكيين ليتأكدا من تركيب المحور في مكانه. تابع الرجل الإنجليزي رحلته وعاد بعد ذلك إلى بريطانيا متوقعاً إستلام فاتورة الحساب. وعندما مرت عدة شهور ولم تصل الفاتورة كتب إلى الشركة يصف لها تفاصيل الحادث وطلب اليها أن ترسل فاتورة الحساب. بعد وقت قصير إستلم رسالة من الشركة تقول، «فتّشنا سجلاّتنا تفتيشاً دقيقاً ولم نجد أي ذكِر لأي سيارة رولز رويس كُسر محورها في أي وقت مضى».
يستطيع اللّه أن يفتش سجلاته بعناية ولا يمكنه أن يجد أي ذكِرً لأي خطيئة ضد المؤمن يمكن أن تَدينَه بجهنَّم. فالمؤمن مقبول بالمحبوب وهو كامل بالمسيح وهو مكسوٌ ببِرّ اللّه ويتمتع بمركز كامل في حضرة اللّه ويمكنه أن يرنِّم بإنتصار وثقة:
إذهب إلى مخلّصي المبارك أولاً
خذه من موضع رِفعَة اللّه
واثبِت إن كان على المسيح لطخة خطيئة
وبعد ذلك قل لي إن كنتُ نجساً
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2012, 09:30 AM   رقم المشاركة : ( 23 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«وَأَنْتَ فَهَلْ تَطْلُبُ لِنَفْسِكَ أُمُوراً عَظِيمَةً؟ لاَ تَطْلُبُ.» (أرميا54:5)


هنالك إغراءات خفية حتى في الخدمة المسيحية إذ يريدون ان يَروا أسماءهم في الصحف والمجلات أو يسمع عنهم في الإذاعات، لكن هذا فخ كبير يسلب المسيح مجده ويسلبنا السلام والفرح ويجعلنا هدفاً رئيسياً لسهام إبليس.
إنها تسلب المسيح مجده، كما قال س.ه. ماكنتوش: «يكمُن دائماً خطر كبير عندما يصبح الشخص أو عمله لامعاً، ويمكنه أن يكون متأكداً من أن إبليس يحقق قصده عندما يتم لَفتْ الإنتباه إلى أي شخص بدل الرَّبّ يسوع نفسه.
قد يكون بدأ العمل في أكبر قدر من البساطة، ولكن إذا إنعدمت اليقظة المقدسة والروحانية من جانب الخادم أو أن نتائج عمله قد تجذب الإهتمام العام فإنه قد يقع في فخّ الشيطان. إن هدف إبليس المتواصل والعظيم هو جلب العار للرب يسوع، وأن باستطاعته فعل ذلك عن طريق ما يبدو كخدمة مسيحية فيكون عندها قد حقق إنتصاراً عظيماً. لقد قال «دِينِي» بوضوح: «لا يمكن لأي شخص في آن واحد أن يُثبِت بأنه شخص عظيم وبأن يسوع شخص رائع».
نحن نسلب أنفسنا في هذه العملية. لقد قال أحدهم: «لم أكن أعرف السلام الحقيقي والفرح في الخدمة حتى توقفت عن محاولاتي لأكون عظيماً».
فالرغبة بأن تكون عظيماً تجعلك هدفاً سهلاً لهجوم الشيطان، فإن سقوط شخصية معروفة تأتي بالكثير من اللوم على عمل المسيح.
لقد رفض يوحنا المعمدان أي تطلعات تؤدي إلى العَظَمة، وقد كان شعاره، «ينبغي أن هو يزيد وأنا أنقُص». نحن كذلك ينبغي أن نجلس في مكان أدنى إلى أن يدعونا الرَّب ليرفعنا.
ثمة صلاة مناسبة ينبغي لكل منا أن يصليها «إجعلني صغيراً وغير معروفاً، محبوباً وممدوحاً من الرَّب فقط».
كانت الناصرة مكاناً صغيراً
وكذلك كان الجليل.
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2012, 09:30 AM   رقم المشاركة : ( 24 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ» (فيلبي6:4)

هنالك الكثير الذي يمكن لأي إنسان أن يقلق بسببه، مثل إمكانية مرض السرطان أو أمراض القلب، وعدد وافر من الأمراض الأخرى، ثم الأطعمة التي من المفترض أن تكون ضارة، الموت العرضي، أعمال إرهابية، الحرب النووية، تضخم إقتصادي جامح ومستقبل غير واضح، والتوقعات القاتمة على الأبناء الذين ينشأون في عالم من هذا القبيل. وإحتمالات أخرى لا حصر لها.
ومع كل هذا قيل لنا في كلمة اللّه: «لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ». فاللّه يريد ان تكون لدينا حياة خالية من الهموم ولأسباب وجيهة.
لا فائدة تُرجى من القلق. إن الرَّبّ يهتم بنا ويَحملنا في راحة يديه ولا شيء يمكن أن يصيبنا خارجاً عن إرادته، فنحن لسنا ضحايا الصدفة العمياء أو الحوادث أو المصير المجهول، فإن حياتنا مخطط لها، مرتَّبة ومُوجّهة.
لا جدوى من القلق. إنه لا يحلَّ أيَّة مشكلة أو يُجنِّبنا حدوث أزمة، وكما قال أحدهم: «لا يُنجّي القلق من مآسي الغد، بل يسلب اليوم من قوّته».
القلق ضارّ. وقد اتفق الأطباء على أن سبب الكثير من الأمراض هو القلق، فالتوتر، ومرض الأعصاب وإرتفاع معدل قرحة المعدة هي من بين الأمراض المنسوبة للقلق.
القلق خطيئة. إنه تشكيك في حكمة اللّه ويفترض بأن اللّه لا يعرف ماذا يفعل، وهو تشكيك في محبة اللّه، ويفترض أنه لا يعبأ، بل يستنتج بأنه غير قادرٍ على التغلب على الظروف التي تسبب لي القلق.
في كثير من الأحيان نفتخر بقلقنا. فعندما وبخَّ الزوج زوجته على قلقها المستمر، أجابته قائلة: «لو لم أكن لأقلق فالقليل جداً من العمل القيِّم يتم إنجازه هنا». سوف لن نتحرر من القلق إلى أن نعترف به كخطيئة ونتركه بالكامل. عندها يمكننا القول بثقة:
ليس لدي أي شيء ذو علاقة بالغد لأن مخلصي سيوليه إهتمامه
فلو ملأه بالمتاعب والأحزان فهو يساعدني في عنائي وتحمُّلي
فطالما ليس لدي ما له علاقة بالغد فلِمَ أحملَ أعباءه لتكون من نصيبي؟
يمكنني أن أستَمدّ من نعمته وقوتها فَلِمَ علي أن أحمل الهموم؟
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2012, 09:31 AM   رقم المشاركة : ( 25 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«اللهَ مَحَبَّةٌ.» ( يوحنا الأولى8:4)




أَدخَل مجيء المسيح الأول كلمة جديدة إلى اللغة اليونانية بمعنى المحبة هي كلمة «أغابي».
كانت هنالك كلمة للصداقة: (philia) فيليا، وأخرى للحب العاطفي (sore) إيروس. لكن لم يكن هناك كلمة لتعبّر عن الحب الذي أظهره اللّه عندما بَذَل إبنه الوحيد، هذا الحب الذي يطلب من شعبه أن يمارسوه الواحد نحو الآخر.
إنه حُبٌ عالمي جديد. حُبٌ بأبعاد جديدة، ليس لمحبة اللّه بداية ولا يكون لها نهاية، محبة بلا حدود لا يمكن قياسها أبداً. إنها نقية تماماً وخالية من كل نجاسة الشهوة، إنها محبة مضحّية لا تحسب النفقة أبداً، محبة تعلن عن ذاتها بالعطاء، لأننا نقرأ «لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ إبْنَهُ الْوَحِيدَ…» و «أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا…»،
إنها محبة تسعى لرفاه الآخرين، وتسعى وراء المُبغَضين ووراء المحبوبين، كما تسعى نحو الأعداء والأصدقاء، غير مدفوعة بأي إستحقاق أو فضيلة في قصدها بل بصلاح المُعطي، إنها ليست أنانية بتاتاً ولا تنتظر شيئاً بالمقابل ولا تستغل الآخرين لمصلحة شخصية. إنها لا تحتفظ بالأخطاء بل تطرح غطاءً فوق العديد من الزلات والإهانات، هذه المحبة تُقابل كل إهانة باللطف وتصلي لأجل قاتليها المحتملين، محبة تفتكِر دائماً بالآخرين وتقدّرهم فوق نفسها.
لكن يمكن أن تكون المحبة حازمة. يؤدب اللّه من يحبَّ، والمحبة لا تتساهل مع الخطيئة لأن الخطيئة ضارة وهدّامة بينما المحبة ترغب في حماية رعاياها من الأذى والدمار.
إن أعظم إعلان عن محبة اللّه كان ببَذل إبنه الحبيب ليموت عنا على صليب الجلجثة.
من يستطيع قياس محبتك يا اللّه محبة سَحَقت كنزها من أجلنا
الذي فيه كانت كل مسرتك إبن محبتك، المسيح؟
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2012, 09:32 AM   رقم المشاركة : ( 26 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«…إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَحَبَّنَا هَكَذَا، يَنْبَغِي لَنَا أَيْضاً أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاًً». (يوحنا الأولى11:4)


يجب علينا أن لا نفتكر بأن المحبة كعاطفة لا يمكن السيطرة عليها أو التنبؤ بها، فإننا نُوصى بأن نُحب، وهذا قد يكون من المستحيل تماماً لو كانت المحبة مراوغة أو مشتتة أو هيّاجة آتية بلا مسؤولية كإصابة برد عادية. إن المحبة تُشغِّل العواطف لكنها مسألة إرادة أكثر منها عواطف.
ينبغي أن نحترس من الإعتقاد أن المحبة محصورة في عالم الأحلام وقصوره وذات علاقة قليلة بالتفاصيل الجوهرية للحياة اليومية، فكل ساعة من نور القمر يقابلها اسابيع من العمل المنزلي كالمَسْح وغسل الأواني، وغيرها.
وبعبارة أخرى، إن المحبة عملية جداً. مثلاً عندما يُمرَّر صحن الموز حول مائدة الطعام وتحمل إحدى الموزات بقعة سوداء، تختار المحبة تلك الموزة. المحبة تنظف المغسلة وحوض الحمام بعد إستعمالهما، المحبة تستبدل لفائف الورق عندما تَنفُق ليجد الشخص التالي حاجته منها، المحبة تطفئ النور عندما لا تكون حاجة به. تجمع قصاصات ورق التنظيف بدل السير عليها، تملئ خزان الوقود لسيارة قد إستعرتُها. المحبة تُفرغ سَطل النفايات دون طلب من أحد، ولا تترك الناس ينتظرون، وتخدم الآخرين قبل الذات، تحمل الطفل الباكي إلى الخارج كي لا يكون مصدر إزعاج في الإجتماع، المحبة تتكلم بصوت مرتفع لكي يسمع الأصمّ والمحبة تشتغل لكي يكون لديها ما تشارك به الآخرين.
للمحبة هُدُبٌ في حافة ثوبها يصل حتى إلى التراب
ليلمَس البُقع في الشوارع والأزقة ولأنها قادرة فعليها أن تفعل
لا تجرؤ على الراحة فوق الجبل بل يجب أن تنزل إلى الوادي
لأنها لا تجد راحة للفكر حتى تضرم حياة الساقطين
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2012, 09:33 AM   رقم المشاركة : ( 27 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.» (أفسس16:5)

لأننا نعيش في أيام نرى فيها العديد من الناس في العالم أصبحوا يشعرون بحساسية نحو العمل، لذا ينبغي على المؤمنين أن يستغلّوا جيداً كل لحظة تمرّ، لأن إضاعة الوقت خطيئة.
إن أصواتاً من كل جيلٍ تشهد على أهمية العمل الدؤوب. لقد قال مخلصنا نفسه: «يَنْبَغِي أَنْ أَعْمَلَ أَعْمَالَ الَّذِي أَرْسَلَنِي مَا دَامَ نَهَارٌ. يَأْتِي لَيْلٌ حِينَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ» (يوحنا4:9).
كتب توماس كيمبس يقول: «لا تكن خاملاً أو بلا شغل، إنشَغل دائماً بالقراءة أو الكتابة أو الصلاة أو التأمّل، كُنْ منشغلاً بعمل مفيد للصالح العام».
عندما سُئل ج. كامبل مورجان عن سر نجاحه في تفسير الكلمة قال: «إعمل، واعمل بإجتهاد، وأيضاً إعمل».
علينا ألا ننسى أن الرَّب يسوع عندما أتى إلى العالم وعمِل نجاراً، وقد قضى جلَّ حياته في مشغل في الناصرة.
كان بولس صانع خيام، واعتبر ذلك جزءاً مهماً من إرساليته.
من الخطإ الإعتقاد أن العمل كان نتيجة دخول الخطيئة، فقبل دخول الخطيئة وُضع آدم في الجنة ليعمل بها ويحفظها (تكوين15:2). لكن اللعنة شملت الجهد والعرق اللذين يرافقا العمل (تكوين19:3). حتى أنه في السماء سيكون عمل لأنه مكتوب: «عبيده يخدمونه» (رؤيا 22:3).
العمل بركة، نجد من خلاله تحقيق حاجتُنا للإبداع، فالعقل والجسم يعملان بشكل أفضل عندما نعمل بِجدّ، وعندما نكون منشغلين بعمل مفيد نتمتع بقدر أكبر من الحماية من الخطيئة، لأن «الشيطان يجد بعض الأذى لتسببه الأيدي الكَسلى». قال توماس واطسون: «التَسيُّب يُغري الشيطان ليُغري». العمل الصّادق والمُثابر والأمين جزء حيوي من شهادتنا المسيحية، وثمرة أعمالنا ربما تبقى إلى ما بعد زوال حياتنا، وكما قال أحدهم: «كل واحد مديون ليزوّد نفسه بعمل مفيد بينما يرتاح جسده في القبر». قال وليم جيمس: «أفضل إستخدام للحياة قضاؤها في عمل شيء يدوم أطول من الحياة نفسها».
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2012, 09:34 AM   رقم المشاركة : ( 28 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«مَجَّاناً أَخَذْتُمْ مَجَّاناً أَعْطُوا.» (متى8:10)


قال فرتس كرايزلر أحد مشاهير عازفي الكمان: «وُلدتُ والموسيقى في نظامي، عَرفتُ الإشارات الموسيقية بالغريزة قبل أن أعرف الحروف الأبجدية، لقد كانت عطية مُعطٍ، لم أكتسبها بنفسي، ولذا فأنا لا أستحق حتى الشكر على الموسيقى. الموسيقى مقدسة بحيث لا تُباع، والأسعار الباهظة التي يجنيها مشاهير الموسيقى اليوم هي في الواقع جريمة بحق المجتمع».
ينبغي على كل واحد في حقل الخدمة المسيحية أن يأخذ هذه الكلمات بجدِيَّة. إن الخدمة المسيحية هي خدمة عطاء وليس أخذ. والسؤال هو ليس «ماذا لي منها؟» بل بالحريّ «كيف يمكنني مشاركة أكبر عدد من الناس بالرسالة؟»، في خدمة المسيح من الأفضل بكثير أن تكلِّفَني الأشياء بدلاً من أن أنتفع منها.
صحيح أنّ «الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌّ أَجْرهُ» (لوقا7:10) وكذلك «أَنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالإِنْجِيلِ مِنَ الإِنْجِيلِ يَعِيشُونَ» (كورنثوس الأولى14:9)، لكن هذا لا يبّرر للشخص أن يضع سعراً لموهبته. لا يوجد أي مبرّر للأسعار الفاحشة التي تُجبى لإستعمال الترانيم، ولا مبرّر لجباية مردود مالي لا معقول مقابل إلتزام بإلقاء المواعظ أو عروض الترنيم.
أراد سيمون الساحر أن يشتري قوة إحلال الروح القدس على الآخرين (أعمال19:8)، وبلا شك فقد رأى في ذلك طريقة لكسب المال لنفسه، إنه بعمله هذا قد صار لدينا إسم «سيموني» في لغتنا لتصف شراء وبيع الإمتيازات الدينية. لا نبالغ اليوم حين نقول أن عالم الدِّين يهلك نفسه اليوم «بالسيمونية».
لو أمكن بطريقة ما إزالة الدولار مما يُدعى اليوم «العمل المسيحي» فإن قدراً كبيراً منه يتوقف حالاً، لكن سيبقى العديد من خدام الرَّب الأمناء الذين سيستمرون في الخدمة بدون مقابل حتى النّفَس الأخير من حياتهم.
مجاناً أخذنا، مجاناً نعطي. كلما أعطينا أكثر، كلما اتسعت البركات وعظُمت المجازاة. «أَعْطُوا تُعْطَوْا، كَيْلاً جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ» (لوقا6:83).
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2012, 09:34 AM   رقم المشاركة : ( 29 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا.» (متى1:7)


إن الناس الذين يعرفون القليل عن الكتاب المقدس غالباً ما يعرفون هذا العدد ويستعملونه بطرق غريبة جداً، حتى عندما يُنتَقد شخص لإقترافه شرٌ فظيع، يُقرقِر بتقوى: «لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا.» وبكلمات أخرى فهم يستخدمون العدد ليمنعوا إدانة الشر.
لكن الحقيقة الواضحة في هذه المسألة هي أنه بينما توجد نواحٍ ينبغي ألا نَدين فيها، هناك نواحٍ أخرى يُطلب منا أن نحكم فيها.
إليك بعض الحالات التي لا يجب الإدانة فيها؛ علينا ألا ندين دوافع الناس كوننا غير عالمين بكل شيء، فلا يمكننا أن نعرف لماذا قاموا بما عملوا. ينبغي ألا نجلس لندين خدمة مؤمن آخر، فهو يُحاسب أمام سيده نجح أم فشل. يجب ألا ندين الذين لديهم وازع ضميري عن أشياء محايدة من الناحية الأخلاقية، لأنه سيكون خطأ بالنسبة لهم مخالفة ضمائرهم. علينا أيضاً ألا ندين أو نبدي الإحترام لأشخاص بحسب المظهر، لأن الأهم هو ما في القلب، وبالتأكيد علينا تجنّب روح الإنتقاد القاسي. فإن عادة التفتيش عن أخطاء الناس هي إعلان سيء عن الإيمان المسيحي.
ولكن هناك مجالات أخرى حيث يوصينا الرَّب أن نَدينها. علينا الحكم على تعليم الكلمة للتأكد من أنه يتفق مع تعاليم الكتاب المقدس. ثم لتفادي الوقوع تحت النّير غير المتكافئ، علينا أن نحكم إن كان الطرف الآخر مؤمناً حقيقياً. على المؤمنين أن يقضوا في نزاعات المؤمنين بدل أن يذهبوا إلى المحاكم المدنية، وعلى الكنيسة المحلية أن تَدين أشكال الخطيئة الفاحشة وتقطع شركة من اقترفها. ثم إن على أولئك الذين في الكنيسة أن يحكموا في مَن مِن المؤمنين يحمل مزايا الشيوخ والشمامسة.
لا يتوقع اللّه منا أن نتنازل عن مقدرة النقد أو نتخلّى عن كل القيم الروحية والأخلاقية. فكل ما يطلبه منا هو أن نمتنع عن الإدانة حيثما يُمنع ذلك، وأن ندين بالبر حيثما أوصى بذلك.
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2012, 09:35 AM   رقم المشاركة : ( 30 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,639 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

«…إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ.» (كورنثوس الثانية4:4)

ينبغي ألاّ ننسى أن الإنجيل هو الأخبار السارة عن مجد المسيح. أجل، إنه يتكلم عن ذاك الذي صُلب ودُفن، لكنه الآن لم يعد على الصليب ولا في القبر، لقد قام وصعد إلى السماء وهو الإنسان المُمجَّد عن يمين اللّه.
لا نُقدّم المسيح على أنه النجار المتواضع من الناصرة ولا الخادم المتألم أو الغريب من الجليل، ولا نقدّمه كصانع الخير أنثوي السيماء كما صُوِّرَ في الفنّ الديني الحديث.
نكرز بربّ الحياة والمجد. هو الشخص الذي رفّعه الآب وأعطاه اسماً فوق كل اسم. ولاسمه تنحني كل ركبة ويعترف به كل لسان رباًّ لمجد اللّه الآب. مُتوّجاً بالمجد والكرامة، رئيساً ومخلّصاً.
كثيراً ما نحقِّره بالرسالة التي نكرز بها، نرفع الإنسان بمواهبه ونخلق انطباعاً أنّ اللّه سيكون محظوظاً بأن يكون لديه إنسان كهذا يخدمه، نجعل الأمور تبدو كأن الإنسان يقوم بخدمة جليلة للرب عندما يؤمن به. لم يكن هذا هو الإنجيل الذي كرز به الرسل. فقد قالوا في الواقع ما معناه: أنتم المذنبون بقتل الرَّب يسوع المسيح. وبأيدٍ أثيمة أخذتموه وصلبتموه مسمرين إياه على الخشبة. لكن اللّه أقامه من الموت ومجَّده وأجلسه عن يمينه في السماء حيث هو اليوم هناك بجسد مُمجَّد من اللحم والعظام. يحمل صولجان السلطة على العالم بيده الحاملة آثار المسامير. وسيأتي ثانية ليحكم العالم بالبِرّ. فمن الأفضل لك أن تتوب وترجع إليه بالإيمان. ليس من طريق آخر للخلاص. «لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ» (أعمال4:21).
كم نحتاج إلى نظرة جديدة للإنسان في المجد! وللسان يخبر بالأمجاد التي لا تُعدّ ولا تُحصى التي تتوّج جبينه! وبالتأكيد عندئذ كما في يوم الخمسين، يرتجف الخطاة أمامه ويصرخون، «أيها الإخوة، ماذا ينبغي أن نعمل؟»
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
حصريا اكبر مجموعة صور للقديسين والشهداء والانبياء وشخصيات الكتاب المقدس
ما هي أسفار الكتاب المقدس؟ ما معنى أن الكتاب المقدس يتكون من مجموعة من الأسفار؟
مجموعة ايات من الكتاب المقدس
ايات من الكتاب المقدس فى صور
مجموعة رائعة من ايات الكتاب المقدس عن المحبه


الساعة الآن 11:09 AM

توبيكات أسماء بنات أسماء أولاد رسائل يومية صور الكريسماس أكلات صيامي حلويات صيامى اكلات دايت
السيد المسيح العذراء مريم قصص مسيحية صور الكاميرا مواضيع شبابية صور مسيحية تصميمات مسيحية مواضيع روحية
اقوال الأباء أية وتأمل الثقافة الجنسية تاريخ الكنيسة البابا كيرلس البابا شنودة البابا تواضروس ضد التدخين
حظك اليوم صوت ربنا رسالة اليوم القراءات اليومية صور كرتون السياحة والسفر ركن العروسة خريطة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises