منتدى الفرح المسيحى  

  • اكلات صيامى
  • حلويات صيامى
  • منتدى رسائل يومية

  • العودة   > >

    أية من الكتاب المقدس وتأمل اية وتأمل من الإنجيل | ما احلى قولك لحنكي احلى من العسل لفمي (مز 119 : 103)

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 1 )  
    قديم 19 - 10 - 2017, 05:01 PM
    الصورة الرمزية Mary Naeem
     
    Mary Naeem Female
    † Admin Woman †

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو
      Mary Naeem غير متواجد حالياً  
    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 651,842 [+]

    لِمَاذَا تُخَاصِمُهُ؟

    «لِمَاذَا تُخَاصِمُهُ؟ لأَنَّ كُلَّ أُمُورِهِ لاَ يُجَاوِبُ عَنْهَا»
    (أي33: 13)

    إنها حقيقة متكرِّرة باستمرار مع كل رجال الله، سواء الذين ذُكروا في الكتاب المقدس، أو الذين نقابلهم في حياتنا اليومية، أو معنا نحن شخصيًّا؛ فالله لا يُجيب عن كل أموره. ولعل عدم إجابة الله، وعدم تفسيره لمعاملاته التي قد تكون مُحَيِّرة لنا، يكون أحيانًا أشد إيلامًا من معاملاته نفسها. وهذا أكثر ما آلم أيوب؛ فهو لم يتذمَّر قَطّ من هول المصائب المتلاحقة التي حَلَّت عليه، بل بالعكس نراه يُعاتب زوجته متعجِّبًا: «أَ الْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَالشَّرَّ لاَ نَقْبَلُ؟» (أي2: 10). ولكن ما جعله يكره حياته (أي10: 1) هو هذا السؤال الذي لم يجد له إجابة: «فَهِّمْنِي لِمَاذَا؟» (أي10: 2). وعندما لم يجد أيوب إجابة شافية عن سؤاله، قاده ذلك لتصوُّر الله بطريقة مشوَّهة فقال: «أَحَسَنٌ عِنْدَكَ أَنْ تَظْلِمَ؟!» (أي10: 3).

    وأخيرًا بعد أن استنفد أصحابه حججهم، واستنفد أيوب دفاعاته، نقرأ: «فَأَجَابَ الرَّبُّ أَيُّوبَ مِنَ الْعَاصِفَةِ» (أي38: 1)، ولعلنا كنا نتوقع أن إجابة الرب ستكون مليئة بالتفسيرات الشافية والتوضيحات الكافية لأيوب، ولكننا نفاجأ أن إجابة الرب ما هي إلا دُفعات متلاحقة لمزيد من الأسئلة (أي38-41)، التي عجز أيوب عن الإجابة حتى عن واحد فقط منها؟! إلا أن هذه الأسئلة تكشف الفارق الكبير بين الله وبين أيوب، فهي توضِّح من جانب: سلطان الله كالخالق، وحكمته وعلمه اللا متناهيين؛ ومن الجانب الآخر توضح عجز أيوب الكامل عن معرفة أو فهم أي من هذه الأمور. وهنا فقط أخذ أيوب وضعه الصحيح، كإنسان أمام إلهه، فقال: «هَا أَنَا حَقِيرٌ، فَمَاذَا أُجَاوِبُكَ؟» (أي40: 4). فالله لم يُجِب أيوب عن تساؤلاته، لأن ببساطة «كُلَّ أُمُورِهِ لاَ يُجَاوِبُ عَنْهَا»!
    رد مع اقتباس
    قديم 19 - 10 - 2017, 10:33 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
    walaa farouk Female
    ..::| الإدارة العامة |::..

    الصورة الرمزية walaa farouk

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 122664
    تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : مصر
    المشاركـــــــات : 133,575 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    walaa farouk غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: لِمَاذَا تُخَاصِمُهُ؟

    ميرسىى على التامل مرمر
    ربنا يفرح قلبك
      رد مع اقتباس
    قديم 20 - 10 - 2017, 12:06 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
    Mary Naeem Female
    † Admin Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 651,842 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: لِمَاذَا تُخَاصِمُهُ؟


    شكرا على المرور
      رد مع اقتباس
    إضافة رد

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
    الموضوع
    { لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟.}
    يَا ٱمْرَأَةُ، لِمَاذَا تَبْكِينَ؟
    لِمَاذَا تَرَكْتَنِي
    لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟
    لِمَاذَا تَدِينُ أَخَاكَ؟ أَوْ أَنْتَ أَيْضًا، لِمَاذَا تَزْدَرِي بِأَخِيكَ؟


    الساعة الآن 07:16 AM


    Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises