منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 06:32 PM   رقم المشاركة : ( 23401 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 715,595 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أكتشاف رفات القديس مينا الرخيم الصوت (القرن9م)‏
17 شباط غربي (1 آذار شرقي)


إثر ظهوره في الليل لرجل يدعى فيلوماتيس، عسكري من الحرس الملكيّ،
في زمن الأمبراطور باسيليوس الأول،
جرى الكشف عن رفاته في موضع أشار إليه وكانت في تابوت معدني.
وقد بانت على التابوت كتابة بيّنت تاريخ إيداعه ومكانه قبل ذلك بأربعة قرون
 
قديم يوم أمس, 06:34 PM   رقم المشاركة : ( 23402 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 715,595 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس الجديد في الشهداء ميخائيل موروئيدس
17 شباط غربي (1 آذار شرقي)


القدّيس ميخائيل هو من عائلة مسيحيّة غنيّة من أندرينوبوليس، كانت لها عند السلطات التركيّة والسلطان حظوة.
الغنى والنفوذ جعلهما ميخائيل في خدمة المسيحيّين، محليّين وغرباء، ممن عانوا من قسوة معاملة الأتراك لهم وأثقلت الضرائب كواهلهم.
غار من نفوذه قوم من الأتراك المتعصّبين. اتّهموه بالكفر بالله واحتجوا لدى السلطان. أمر السلطان بقتله أو يشهر إسلامه.
سُجن وهُدّد فلم يبال. تمسّك بإيمانه بالمسيح. جرى قطع هامته في 17 شباط 1490 وأُلقي جسده في النار، بقي حتّى العام 1927، سنة طرد المسيحيّين من أندرينوبوليس، حامي المدينة
 
قديم يوم أمس, 06:36 PM   رقم المشاركة : ( 23403 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 715,595 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسون الشهداء مكسيموس وهزيخيوس
وثيودوتوس ‏واسكلابيودوتس (القرن4م)‏
19 شباط غربي (3 آذار شرقي)




ورد ذكر ثلاث منهم في 15 من أيلول إلا هزيخيوس.
الثلاثة الأوائل مُددوا للتعذيب و مزقت أبدانهم بمخالب حديدية , ثم جُرروا مكبلين بالأصفاد.
أخيراً أُلقوا للحيوانات الشرسة في أدريانوبوليس(تراقيا).
أما أسكلابيودوتس فربط الى ثور هائج, لكنه انحفظ.
و قد عمد جلادوه الى رجمه ثم جرروه على الطرقات مبحصة . أخيراً قطعوا رأسه.
 
قديم يوم أمس, 06:38 PM   رقم المشاركة : ( 23404 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 715,595 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسين الشهداء القرطاجيون مونتانوس ولوقيوس
ويوليانوس وفيكتوريكوس وفلافيانوس ‏ورفقتهما‎ ‎‏(القرن3م)‏
24 شباط غربي (8 آذار شرقي)




بعد استشهاد القديس كبريانوس بفترة قصيرة استمر اضطهاد فاليريانوس (253- 260م) مستعراً في كل الإمبراطورية الرومانية. والي قرطاجة أثار هياجاً شعبياً لتكون له الفرصة أن ينتقم من المسيحيين. أوقف لوكيوس ومونتانوس وفلافيانوس ويوليانوس وكانوا كهنة وشمامسة، كما أوقف عدد من الموعوظين نظير بريمولوس ودوناتيانوس وريموس بقصد إحراقهم أحياء. لكن ندى سماوياً أطفأ النار فألقوا في السجن العام، في موضع لا نور فيه والتهوئة سيئة، كما امتحنوا بالجوع والعطش.
غير أنه ما إن دخل الشهداء القديسون الزنزانة حتى استنارت عتمته كالسماء من بهاء الروح القدس الذي عزاهم برؤى عجيبة. كما ظهر الرب يسوع بهيئة ولد للكاهن فيكتوريكوس وقال له: سوف تكون أكاليلكم مجيدة أكثر مما تتوقعون. وقد تمكن أحد الإخوة من إيصال القدسات إليهم، فكل من كان بينهم مصاباً بمرض أو عانى من الجوع استعاد قواه من جديد ليكون له أن يواجه الصراع الأكبر.
وانقضت بضعة أشهر، إلى أيار من العام 259، حين مثل الموقوفون أمام الوالي. فبعدما اعترفوا جميعهم بالإيمان بالرب يسوع تلقوا، بفرح بهي، حكم الموت الذي صدر بحقهم، إلا فلافيانوس الذي دافع عنه تلاميذه الوثنيون ونجحوا في استعادته إلى السجن حزيناً.
في 25 أيار، استيق المحكومون إلى موضع الإعدام. مشوا بين الجموع المحتشدة كما في موكب انتصار. لوكيوس طلب، بتواضع قلب، أن يُصلوا من أجله. آخرون كلوكيانوس وفيكتوريكوس، وخصوصاً مونتانوس رفع ذراعيه مصلياً سائلاً الله أن يعود فلافيانوس فينضم إليهم في غضون ثلاثة أيام. وقد استجاب الرب الإله الطلبة ومثل أمام الوالي.
لأصدقائه الذين كانوا يحثونه على التضحية للأوثان قال: "من الأجدى للواحد أن يبرئ حرية ضميره ويرضى بالموت من أن يعبد الحجارة. أما بالنسبة لنا فإننا نحيا حتى عندما يقتلوننا. لسنا مغلوبين بل غالبين للموت. وأنتم إذا رغبتم في معرفة الحقيقة فعليكم أن تصيروا مسيحيين".
ثم تلقى بفرح صدور حكم الموت عليه وكشف أن القديس كبريانوس القرطاجي ظهر له يوماً وأجاب عن سؤاله بشأن عذاب الشهداء ساعة الموت فقال: "متى استقرت النفس في السماء فإن الألم يقع كما على جسد إنسان آخر. الجسد لا يشعر بشيء حين يكون ذهننا كله غاطساً في الله".
ولما وصل فلافيانوس إلى موضع العذاب، أعطى المؤمنين قبلة السلام قائلاً: "أيها الأخوة المحبوبون، ستبقون في سلام معنا أن أنتم أقمتم في السلام مع الكنيسة وحفظتم الوحدة في المحبة". وأنهى كلامه بالتوصية بالكاهن لوقيانوس أجدر المؤهلين لتبوء السدة الأسقفية الشاغرة منذ موت القديس كبريانوس. ثم غطى عينيه بعصابة حفظها له مونتانوس. وإذ ركع اقتبل، مصلياً، الضربة القاتلة.
 
قديم يوم أمس, 06:40 PM   رقم المشاركة : ( 23405 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 715,595 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديستان البارتان مارانا وكيرا الحلبيتان (القرن5م)‏
28 شباط غربي (12 آذار شرقي)




كتب سيرتهما ثيودوريتوس القورشي ( الفصل التاسع و العشرون من تاريخ أصفياء الله) . علق في مطلع الكلام عليهما بالقول انهما بين النساء اللواتي " جاهدن بعزيمة ليست في شيء أقل من عزائم الرجال لأنهم رغم طبيعتهم الضعيفة اظهرن من البسالة ما يضاهي شجاعة الرجال" واضيف ان مارانا و كيرا تفوقتا على جميع النساء في بطولتهما في الجهاد . مدينتهما كانت حلب و انتماؤهما إلى طبقة الأشراف تربّتا تربية راقية.
تخلّت مارانا وكيرانا عن حياة الرّغد والعيش في العالم، وجعلتا لهما حصناً صغيراً عند مدخل المدينة وأوصدتا الباب بالطين والحجارة.
كانتا قد اصطحبتا معهما خادماتهما اللواتي رغبن في العيش على طريقتهما. وقد شيَّدتا لهنَّ ديراً صغيراً خارج حصنهما، ثمَّ صارتا تُطلاّن عليهنَّ من نافذة صغيرة وتدعيانهن إلى الصلاة فتُضرمان فيهنَّ نار المحبَّة الإلهية. أما هما فعاشتا في الهواء الطلق دون غرفة أو كوخ. طعامهما كان يصل إليهما عبر نافذة، منها أيضاً كانتا تخاطبان النساء الآتيات لزيارتهما. غير أن الزيارات كانت تتم في زمن العنصرة فقط. فيما عدا ذلك كانت المجاهدتان تلتزمان حياة الهدوء.لم تعتد كيرا الكلام البتّة.
وحدها مارانا كانت تكلِّم الزائرات. كما اعتادتا حمل السلاسل الحديدية: الطوق في العنق والزّنار في الخصر والباقي في الذراعين والرجلين. كان جسم كيرا منحنياً إلى الأرض حتى لم تستطع أن تنتصب البتَّة. وقد فتحتا لثيودورتيوس وهو أسقف باب موضعهما فشاهدهما وتعجَّب.كذلك أخبر أنهما سارتا على هذا المنوال لا خمساً ولا خمسة عشر سنة وحسب، بل اثنتين وأربعين سنة.لم تخبُ حرارتهُما البتَّة. كانتا مستعدتين أبداً لتقبّل المطر وسقوط الثلج عليهما وكذا حرارة الشمس بلا حزن ولا تذمر.
صامتا على غرار موسى، أربعين يوماً لم تتناولا شيئاً من الطعام. فعلتا ذلك ثلاث مرَّات.كما صامتا صوم دانيال ثلاثة أسابيع. خرجتا لزيارة الأماكن المقدَّسة فلم تتناولا الطعام ذهاباً وإياباً إلاَّ مرَّة واحدة مع أن الرحلة استغرقت قرابة العشرين يوماً. كذلك زارتا ضريح القديسة تقلا في إيصافريا وبقيتا صائمتين ذهاباً وإياباً. استمرتا في الجهاد وأضحتا زينةً لجنس النساء ومثالاً لهنَّ.
رُقادَهُما:
رقدتا في الرَّب الإله مكمَّلتين بالفضيلة مجاهدتين بعزيمة ليست في شيء أقل من عزائم الرجال. وكانتا قد تفوَّقتا على جميع النساء في بطولتهما في الجهاد. يُذكر أن ديرهما كان في باب الجنائن قرب باب أنطاكية في حلب.


طروبارية للقديستان مارانا وكيرانا باللحن الثامن
بكِ حُفظت الصورة باحتراس وثيق أيتها الأم (مارانا أو كيرانا). لأنكِ قد حملتِ الصليب فتبعتِ المسيح، وعملتِ وعلَّمتِ أن يُتغاضى عن الجسد لأنهُ يزول، ويُهتمَّ بأمور النفس غير المائتة. فلذلك أيها البارة تبتهج روحكِ مع الملائكة.
 
قديم يوم أمس, 06:43 PM   رقم المشاركة : ( 23406 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 715,595 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

‎القديسان الشهيدان مارينوس وأستاريوس (القرن3م)‏
3 آذار غربي (16 آذار شرقي)


كان مارينوس مميزاً في قومه في قيصرية فلسطين لثروته ورفعة عائلته. وكان على وشك أن يعين رئيس مئة. في اللحظة الأخيرة تقدم رجل وقال: وفق القوانين المعمول بها لا يجوز لمارينوس أن يكون قائد مئة لأنه مسيحي. حاكم فلسطين، المدعو أخاثيوس، سأل مارينوس: أأنت مسيحي؟ فأجاب بالإيجاب.
فأعطاه الحاكم فترة ثلاث ساعات ليقرر ما إذا كان يريد البقاء على الجواب الذي أعطاه أم يتخلى عنه. ثيوتكنوس، أسقف المدينة، بلغه الخبر فجاء إليه بعدما خرج من المحكمة. أخذه بيده إلى الكنيسة، وهناك أشار إلى السيف الذي كان له ثم إلى كتاب الإنجيل. وسأله أياً من الاثنين يريد. فأجاب مارينوس دون تلكؤ بأن بسط يده صوب الإنجيل. فقال له الأسقف: إذن تمسك بالله وهو يقويك. اذهب بسلام. واستدعي مارينوس للوقوف ثانية أمام القاضي فاعترف بأنه مسيحي وأنه يتمسك باعترافه، فأخذ للحال وجرى قطع هامته.
أما أستاريوس وهو شيخ روماني وله مكانة مرموقة لدى الأباطرة، ذو حسب ونسب، فإذا كان حاضراً شهادة مارينوس، تقدم وأخذ الميت على كتفيه ودفنه كما يليق به. وقد أورد روفينوس المؤرخ أنه جرى قطع رأس أستاريوس بسبب ما فعل. أفسافيوس القيصري أيضاً أورد خبرهما في تاريخه (الجزء الأول. الكتاب السابع. الفصل الخامس عشر والسادس عشر).

 
قديم يوم أمس, 06:45 PM   رقم المشاركة : ( 23407 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 715,595 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس البار مرقس الأثينائي
5 آذار غربي (18 آذار شرقي)


اصله من أثينا. أقبل اول مرة على الفلسفة ثم اقتبل المسيحية. واعتمد بعدما لمسته نعمة الله .اثر وفاة والديه سرح ذهنه في بطلان الحياة الدينا, فقرر الخروج الى البرية و تسليم أمره بالكامل لتدبير الله. تخلص من كل ما كان له حتى من ثيابه وجلس على لوح من خشب. نزل ملاك الرب من السماء وقاده الى قمة طرمقى, على الحدود بين مصر و الحبشة, او الى قمة تراقيا, وفق رواية أخرى.
ومرت السنون. واذا بملاكين يظهران في الحلم لراهب يدعى سرابيون, في دير يبعد اثني عشر يوما عن الاسكندرية. أعلنا له ان يتوجه بسرعة الى قمة طرمقى ليعين مرقس الشيخ الصديق المشرف على المغادرة الى ربه ويدفنه دفنا لائقا. في الصباح كشف سرابيون لرئيس ديره خبر الرؤية فأدرك هذا الاخير ان الامر علامة الهية فأعطاه البركة لاتمام ما هو مطلوب منه.
وصل سرابيون الى الاسكندرية, بعون الله في خمسة ايام. استعلم هناك عن الطريق المؤدية الى الجبل العجيب ثم انطلق عبر الصحراء ,ناحية الجنوب استغرقت رحلته عشرين يوما لم يلتق أثناءها كائنا حيا. أخيرا وقع أرضا, مضنى من التعب والعطش على أخر رمق فظهر له الملاكان هناك وسقياه وسارا معه بقية الطريق. ثم بعد سبعة ايام وصلوا الى قمة طرمقى, وكانت جبلا عاليا أقرع رأسه في السحاب وبيسر اكتشف سرابيون مغارة القديس لآن ملائكة كانت تظللها. وترنم فلما دنا منها سمع الشيخ يرنم :باركي يا نفسي الرب ويا جميع ما في باطني اسمه قدوس ! .
ثم صمت فجأة و رحب بضيفه ,سجد سرابيون عند قدميه فأقامه الشيخ. وعانقه بحنان ثم اجلسه يقربه في المغارة المعتمة. أخذ الزائر يطرح أسئلة لاهفة قابلها الشيخ اول مرة أمره بصمت ثم اجابه : لقد مضى علي يا بني خمسة وتسعون عاما لم أر خلالها لا انسان, ولا حيوان ,في هذه المغارة ,ولا تناولت طعاما من صنع بشري .ثم اخبره بقصة حياته وأضاف انه خلال الثلاثين سنة الاولى من خلوته انخرط في معارك لا هوادة فيها ضد الجوع والعطش, ضد العناصر المناخية وضد الابالسة الذين عنفوا في وجهه ليقلعوه من هذا المكان المعزول الذي اقتنوه منذ القديم .واذا صمد وحفظ الامانة لله منّ عليه ربه بنعمة اللاهوى ولم يعد لهجمات الابالسة تأثير عليه. و لا لعوامل المناخ .
وطلع الفجر وأخذ النور يتكثف فأمكن سرابيون ان يعاين القديس وجها لوجه. كان منظر مخفيا لأنه كان مغطى بالوبر كالحيوانات. لكن مرقس طمأن ضيفه الى ان كثافة الشعر هذه أسبغها عليه الرب لحمايته من البرد القارص أثناء الليل .
تابع الرجلان حديثهما ساعات طويلة فسأل مرقس عن أخبار العالم وأسف لقلة الايمان بين المؤمنين. ثم قدم لزائره مائدة سخية قوامها الماكل الزاهدة ولكن اللذيذة مما يتعذر وجوده في اي مكان أخر. كما قال له ان أتت عليه النعمة صار يجد لديه مثل هذه الاكلات الخفيفة كلما احتاج اليها ولم يعد يشغله هم الطعام والشراب .
بعد المائدة أعلن الشيخ لسرابيون بفرح كبير ان الساعة قد أتت ليغادر هذه الجسد القابل للانحلال ,و ينضم الى منزل الابرار والصديقين فيجد الراحة الابدية. واذ تلفظ بهذه الكلمات ملأ نور وضاء المغارة و فاض في الجبل من حولها فرفع مرقس صلاة حارة الى الله من اجل خلاص الذين ,حباً بالمسيح, أقفل عليهم في السجن أو سلكوا في النسك في عمق الصحارى أو الاديرة وبعدما انتزع من سرابيون وعدا بألا يحتفظ بشيء من جسده للاكرام.
ضمه الى صدره أبوياً وصلى من اجل خلاصه هو ايضا. ودعاه لان يركع واياه في تلك اللحظة هتف ملاك من السماء باخر ان يمد ذراعيه ليتقبل نفس هذا المغبوط .و رأى سرابيون قبة السماء تنفتح وسعياً ونفس مرقس القديس متشحة بالابيض تخترق في نصرة جحافل الابالسة التي حاولت عبثا ان تعيق صعوده .
وما ان تبدد هذا المنظر العجيب حتى عمد سرابيون الى اقفال المغارة بأحكام عند مدخلها وقد أضحت للقديس مرقس قبرا ثم قفل راجعا بمؤازرة مرشديه السماويين وقد تمكن بنعمة الله من بلوغ ديره في يوم واحد هناك أخبره بما حدث فتعجب الأباء و مجدوا الله .

 
قديم يوم أمس, 06:49 PM   رقم المشاركة : ( 23408 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 715,595 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس البار مرقس الناسك (القرن5م)‏
5 آذار غربي (18 آذار شرقي)


قيل أنه تتلمذ للقديس يوحنا الذهبي الفم وملك العهدين القديم والجديد. ترهب بالقرب من أنقرة في آسيا الصغرى واختير رئيساً للدير إلى أن اشتهى العزلة فخرج إلى الصحراء. لا ندري تماماً إلى أية صحراء. قيل إلى فلسطين أو إلى مصر ولعله بقي في غلاطية. كان محباً للكد في كل شيء بلغ أسمى درجات النسك والفضيلة. مما يؤكد ذلك أقواله المكتوبة الدالة على عمقها وشموليتها وعظم منفعتها وصنعه العجائب. من العجائب المنقولة عنه أنه عندما كان يتنعم مرة بحياة الهدوء في قلايته مراقباً أفكاره، جاءته لبوة تحمل ابناً لها أعمى. وما أن اقتربت منه حتى أخذت تلمح له بتواضع مستعطفة إياه ليتحنن على ولدها ويداوي عينيه.
فبعدما صلى بصق على عيني الحيوان فصارتا صحيحتين. بعد مرور أيام عادت إليه اللبوة حاملة جلد خروف مكافأة له على صنيعه فلم يقبل القديس الهدية، وأشار، بطريقته الخاصة، إلى أنه ليس راضياً عما فعلته. فأشارت هي بدورها إلى أنها من الآن فصاعداً لن تؤذي خراف الفقراء.
كان مرقس ذا طهارة سامية حتى قال بعضهم أنه كان يرى ملاك الرب يمسك الملعقة المقدسة ويناول بها القديس كلما أراد الاشتراك بالقدسات. ويبدو أنه ترك العالم وما فيه وهو في سن الأربعين وأمضى في النسك من السنين ستين عاماً.
كان قصير القامة، ذا لحية خفيفة، أصلع، مشرقاً بنعمة الروح القدس.
كتب لمنفعة تلاميذه والعديد من المؤمنين كتابات قيمة جداً جرى القول بشأنها بين الرهبان شائعاً: بع كل شيء واشتر مرقس!
بقي من مؤلفاته الكثيرة، وفق شهادة المؤرخ نيكفورس كاليستوس (1256- 1335م)، اثنان وثلاثون، ذكرها القديس فوتيوس الكبير. المؤلفات الموجودة بين أيدينا اليوم ثمانية أبرزها "الناموس الروحي".
القديس سمعان اللاهوتي الجديد تتلمذ على أقواله و القديس غريغوريوس بالاماس كان يستشهد به.
توصل القديس مرقس إلى معرفة طبيعة الكائنات عن طريق النسك التقليدي والصوم والسهر والصلاة والمطالعة والنعمة الإلهية. طهر الذي "بحسب الصورة" قدر استطاعته كإنسان ثم أعلن لإخوته خبرته بالروح القدس. فقبل كل ارتقاء نظري، وقبل كل لاهوت، وقبل كل رغبة في المعرفة يُفترض العمل وتطبيق الوصايا والجهاد الثابت.
والقديس مرقس مشرح عميق للنفس البشرية، يعرف طبيعة الفضائل وطريقة اقتنائها بكل دقة وتفصيل. ويعرف أيضاً أفعال الروح القدس بالروح القدس. كما يعرف أهواء النفس والجسد في كافة تطوراتها وتأثيرها. يعرف أسبابها وأساليب علاجها ويدرك حيل الشيطان المعقدة ويحسن استخدام الأسلحة التي تخيفه ويكشف خبثه الجهنمي. ليس محللاً نفسانياً بالمعنى المتداول اليوم لكنه "كروحي يحكم في كل شيء" (1كور15:2).
دونك باقة من أقواله الواردة في "الناموس الروحي"
· "إن الرب مستتر في وصاياه. فالذين يبحثون عنه يجدونه فيها بقدر ما يعملون بها" (190)
· "عندما تتذكر الله صل قدر استطاعتك حتى يذكرك الله عندما تقع في النسيان" (25)
· "الله هو بدء كل صلاح ووسطه ونهايته. فالصلاح غير ممكن فعله إلا بالمسيح يسوع وبالروح القدس" (2)
· "عندما يقرأ المتواضع الكتب المقدسة يفهمها موجهة إليه لا إلى غيره" (6)
· "من اقتنى موهبة روحية وألِم للذين لم يقتنوها صان موهبته. أما الذي يتباهى بها، بدافع الغرور، فأنه يفقدها" (8)
· "لا تسعى إلى حل أي أمر من الأمور الصعبة بالجدل بل اتبع ما يوصي به الناموس الروحي، أي الصلاة والصبر وبساطة الرجاء" (12)
· "أراد إنسان مرة أن يفعل شراً فصلى قبل بداية العمل حسب عادته فتعرقلت مساعيه بطريقة تدبيرية فعاد إلى ذاته وشكر الله كثيراً" (23)
· "ناموس الحرية يصبح معروفاً لدينا بالقراءة ويدرك بعمل الوصايا ويكمل بنعمة الله" (32)
· "أن من يخفي مذمته ولومه للآخرين بمدحه إياهم ليس إنساناً طاهراً" (36)
· "أن من يظلمه الناس ويصبر بفرح يستره الله ويقيه من الخطيئة. وبدل الحزن يهبه التعزية" (43)
· "اصنع الخير الذي تتذكره والذي لا تتذكره سيعلنه لك الله. بذلك تقي فكرك من خطر النسيان" (60)
· "اهتم بعيوبك لا بزلات قريبك فلا تفقد التمييز في ذهنك" (63)
· "الإحسان والصلاة بإمكانهما أن يعيدا الكسالى إلى النشاط" (64)
· "الإنسان ينصح قريبه حسب معرفته الذاتية. لكن الله يفعل في أذن السامع حسب إيمانه" (78)
· "سبب كل شر اللذة والمجد الباطل. فمن لا يمقت هذين لا يمكنه استئصال أي هوى منه" (99)
· "يعمى الذهن بهذه الأهواء الثلاثة: محبة الفضة، المجد الباطل، اللذة" (101)
· "إذا سمعت أقوالاً بذيئة لا تغضب على قائلها بل على نفسك لأنك ما دمت تسمع أقوالاً قبيحة فهذا دليل على عدم طهارة أذنيك" (153)
· "عندما تمدح إنساناً على عطية مادية، كفاعل خير، دون أن نشكر الله، اعلم أنه سيبدو لك. فيما بعد، رجلاً شريرا (157)
· "عندما تقع في ضيق انتبه لهجوم اللذة لأن اللذة، في كافة أنواعها تلطف الضيق وتجعله مقبولاً" (175)
· "السلام هو التحرر من الأهواء ولا يمكن اقتناؤه بدون فعل الروح القدس" (192)

 
قديم يوم أمس, 06:55 PM   رقم المشاركة : ( 23409 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 715,595 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس الجديد في الشهداء ميخائيل أغرافا (+1544م)‏
10 آذار غربي (23 آذار شرقي)


من ناحية أغرافا في تساليا، من إحدى القرى هناك (غرانيتسا). نشأ على محبة الرب وحفظ وصاياه. إثر رقاد والده تزوج وأقام في تسالونيكي خبازاً. المال الذي كان يجمعه اعتاد أن يكتفي منه لنفسه بالقليل والباقي كان يوزعه حسنات للمحتاجين. أوقات فراغه كان يقضيها في الكنيسة. نما في محبة الله ورغب في الرهبانية، لكن أقاربه منعوه مذكرين إياه أن عليه واجب الاهتمام بوالدته وزوجته.
فلما كان عيد الصليب، في الأحد الثالث من الصوم الكبير، قبل العود المحيي وقرر أن يتبع المسيح حتى الموت. بعد ثلاثة أيام، عاد إلى حانوته بعد صلاة الغروب، فإذا بولد تركي يأتي إليه طالباً الخبز. فسأله ميخائيل بلهجة قاسية عن إيمانه وإذا كان يفهم منه شيئاً. وحدث أن كان شيخ ماراً من هناك فاستعان الولد به. واحتدم الجدل واجتمع الناس. أخيراً أمسكوا هذا المسيحي الجسور واستاقوه إلى القاضي متهمين إياه بالتجديف على محمد.
ومع أن ميخائيل كان أمياً فإنه عرض بثقة لأسرار الإيمان بالثالوث القدوس وتجسد ابن الله. هدده القاضي بالحرق فأجاب: أؤمن بربي يسوع المسيح الذي هو الله وابن الله وخالق العالمين ومخلصي، وأنا مستعد لمكابدة كل التعذيبات حباً به. فخذ مالي واشتر خشباً لتسلمني لألسنة النار حياً لأني لا أشاء أن أقرب لإلهي ذبيحة من مالك أنت. ألقي في السجن واستقبل بعض المسيحيين الذي جاؤوه مشجعين.
وجهه كان يطفح نشراً وقد تجلى بنعمة الله. كشف لزائريه أن المسيح ظهر له لينزع من قلبه الخوف من التعذيب. في الحادي والعشرين من شهر آذار أخذوه من السجن وأوقفوه أمام القاضي ودعوه إلى الكفر بإيمانه بالمسيح واعدين إياه بالامتيازات والكرامات. رفض ميخائيل العرض ودعا القاضي إلى الكف عن إضاعة الوقت لإنه هو مستعد أن يقدم ذبيحة لإلهه، أن يشوى خبزاً مختاراً وأن يقدم على مذبح الثالوث القدوس.
وقد ورد أن القاضي بكى تأثراً لكنه عاد إلى نفسه ولفظ، بحق ميخائيل،حكم الموت. استيق قديس الله على الطريق المؤدي إلى مكان الإعدام. بقي المسيحيون، في الطريق، صامتين يصلون لكي يحظى شهيدهم بإكليل الغلبة. فلما وصلوا أشعلوا فيه النار فرقد في صمت وهو يمجد الله.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019