منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26 - 03 - 2020, 05:59 PM   رقم المشاركة : ( 25961 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 766,740 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إِفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَذَمُّرٍ وَجِدَال







الجمعة من الأسبوع الخامس من زمن الصوم
إِذًا، يَا أَحِبَّائِي، فَاعْمَلُوا لِخَلاصِكُم بِخَوْفٍ ورِعْدَة، كَمَا أَطَعْتُمْ دَائِمًا، لا في حُضُورِي فَحَسْب، بَلْ بِالأَحرى وبِالأَكْثَرِ الآنَ في غِيَابِي. فَاللهُ هُوَ الَّذي يَجْعَلُكُم تُرِيدُونَ وتَعْمَلُونَ بِحَسَبِ مَرْضَاتِهِ. إِفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَذَمُّرٍ وَجِدَال، لِكَي تَصِيرُوا بُسَطَاءَ لا لَومَ عَلَيْكُم، وأَبْنَاءً للهِ لا عَيْبَ فيكُم، وَسْطَ جِيْلٍ مُعْوَجٍّ ومُنْحَرِف، تُضِيئُونَ فيهِ كالنَّيِّراتِ في العَالَـم، مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الـحَيَاة، لافْتِخَارِي في يَومِ الـمَسِيح، بِأَنِّي مَا سَعَيْتُ ولا تَعِبْتُ بَاطِلاً. لو أَنَّ دَمِي يُرَاقُ على ذَبِيحَةِ إِيْمانِكُم وخِدْمَتِهِ، لَكُنْتُ أَفْرَحُ وأَبْتَهِجُ مَعَكُم جَمِيعًا. فَافْرَحُوا أَنْتُم أَيْضًا وابْتَهِجُوا مَعِي. وأَرجُو في الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيكُم طِيمُوتَاوُسَ عاجِلاً، لِتَطِيبَ نَفْسِي أَنَا أَيْضًا، مَتَى اطَّلَعْتُ على أَحْوالِكُم.
قراءات النّهار: فيليبّي 2: 12-19 / لوقا 4: 31-44
التأمّل:
من يعملون في خدمة المجتمع، يعلمون أنّ قسماً من النّاس يتذمّر من دون وجه حقّ على ما يتمنّى سواه أن يكون له أو لديه!
وقسمٌ آخر منهم يجادل في كلّ المسائل لإثبات وجودهم وإثبات ذواتهم أو ربّما لتعويض بعض ما لديهم من نقص فيجادلون فيما لا يعلمون وقلّة ما يعملون حقّاً إذ يكتفون بالتنظير دون التطبيق ويغرقون في الكلام دون العمل!
“إِفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَذَمُّرٍ وَجِدَال”!
هذا ما أوصانا به مار بولس مشدّداً على “الفعل” عبر قوله “إفعلوا” أي على الواقعيّة في عيش الإيمان ومقتضياته عمليّاً في يوميّاتنا وفي علاقاتنا مع الآخرين!


 
قديم 26 - 03 - 2020, 06:03 PM   رقم المشاركة : ( 25962 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 766,740 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هذه الأصوات التي تقول لنا أن العذراء هي التي أوقفت عقاب الله

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الكورونا ليس عقاباً ولا إنذاراً

تخيّل أيها القارئ، أن يأتي مخترع كبير، يخترع آلة، ينظمها، يجعلها تعمل وتنتج، وفي وقت هو يحدده، يضع الملح في محركها لينكسر، او يقلب عليها أغراضًا ثقيلةً ليدمرها، أو يرمي عليها البنزين ويحرقها… ذلك المخرع، إن فعل ذلك، يكون إما مجنونًا، أو يعاني من تقلبات مزاجية، أو يرفض -لسبب ما- الآلة التي اخترعها…
خلق الله الكون، “ورأى اللهُ ذلِكَ أنّهُ حَسَن” (تكوينظ،: ظ¤ وزد تكرار الآية في النص ذاته) وعندما خلق الإنسان على صورته كمثاله، ونظر إلى كل ما صنعه، “رأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جدا” (تكوينظ،: ظ£ظ،)… لنتأمل في ذلك: كم أحب الله خليقته، وكم هو فَرِحٌ بتلك الخليقة الحسنة! إذا كان الله يريد إنهاء وتدمير وتخريب خليقته التي حَسُنَت في عينَيه جِدًّا ألا يُشبه بذلك المخترع الذي تكلمنا عنه؟ حاشا لله أن يشبهه!! الله الذي أحب خليقته أراد لها الحياة، وهو يعتني بها في كل لحظة من حياتها…
من فيضِ حُبّه خرجت هذه الخليقة، وهي تسير مسيرتها بهذا الحب نحو كمالها، وأعطى فيها الإنسان حريته، وبحريته كسر العهد مع الله، وبأنانيته رفض خالقه، وبسبب هذه الأنانية (التي هي تأليه للذات) زاد شروره وأصبحت هذه الشرور تنقلب عليه… وعندما يصبح عاجزا عن فهم ما يجري، ينظر نحو السماء ويقول: “لماذا يا رب؟”… لذلك، أمام كل مصائبه، كلّم الله أيوب في العاصفة وقال له: “شُدّ وسطَك وكُن رَجُلا إنّي سائلُكَ فأجبني: ألَعلّكَ تنقضُ قضائي؟ أَتُؤَثّمني لتُبرر نفسك؟” (ايوبظ¤ظ*: ظ§-ظ¨)…

عندما يقبل الإنسان بكل الشرور التي تحصل، ويصنع الكثير منها، أيحق له حينها أن يُؤَثّم الله عندما يمرض، أو يضربه الوباء؟! هل نجرؤ ونقول: الله يريد أن يُنهي العالم، وها قد بدأ بإرسال الوباء؟!
نحن في مسيرة ليس صوب نهاية العالم والخراب والموت والفناء، بل صوب اكتمال العالم والإنتصار النهائي على الموت؛ صوب المسيح الذي أحبنا… “فذاك الذي نَزَل (أي يسوع) هو الذي صعد إلى ما فوق السماوات كلها ليَملأ كل شيء (…)، فَنصل بأجمَعنا إلى وحدة الإيمان بابن الله ومعرفته، ونصير الإنسان الراشد ونبلغ القامة التي توافق كمال المسيح” (أفسسظ¤: ظ،ظ*وظ،ظ£). فلا نضيّعنّ الهدف الذي هو وحدة الإيمان بابن الله ومعرفته! لأننا لن نرى الدمار والزوال والعدم، بل الإكتمال والرشد والبلوغ إلى ملئ قامة المسيح… لا يجب علينا أن نرتعب من النهاية، بل أن نسعى إلى اليوم الذي فيه نبلغ الكمال بيسوع المسيح الذي غلب الموت بموته وقيامته!
وهنا أريد أن أسأل:
– ما هذه الأصوات التي تقول لنا أن العذراء هي التي أوقفت عقاب الله؟!
– ما هذه الأصوات التي قالت بأن الله سلم الارض للشيطان من سنة ظ،ظ©ظ،ظ§ (ظهور فاطيمة) حتى سنة ظ¢ظ*ظ،ظ§، ومن سنة ظ¢ظ*ظ،ظ§ استعادها من الشيطان؟ (بالمناسبة: منذ ظ¢ظ*ظ،ظ§ إلى ظ¢ظ*ظ¢ظ* ثلاث سنوات شهدت كوارث كبيرة وما زالت مستمرّة…)
– كيف لإله أحب خليقته أن يُسلّمها للشيطان؟!
– لماذا هذا التشديد على صورة الإله الذي سوف يعاقب ويدمر ويقتل؟
– لماذا هذا التخويف من أسرار أعطتها العذراء؟ وهل تُكلّم العذراء (إن تكلّمت) بالألغاز؟!
– لماذا يعتبر البعض أن وباء كورونا هو عقاب الله؟
– وما هذه الكلمات التي تبتعد كل البعد عن الحب الإلهي الذي من فيضه نحيا جميعنا؟
– لماذا بدأنا نتهافت على ممارسات ذات طابع تَقَوي- تَدَيُّني هو أقرب إلى الشعوذة منه إلى الإيمان؟
– لماذا تتعالى أصوات تندد بتعاليم الكنيسة في هذا الوقت بالذات، وتدّعي أنها تعرف طريق الخلاص؟
لا يا إخوتي! كورونا ليس نهاية، ولا دمارًا ولا عقابًا… الرب يسوع سيأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات، سيلتقي بنا، نحن أحباءَه، وسيقول لكل واحد منا: “كل ما فعلته لأحد إخوتي هؤلاء الصغار فلي أنا فعلته” (متىظ¢ظ¥: ظ¤ظ*) وهنا سننظر إلى أعمالنا السيئة، وسنتألم… ليس لأن الرب يريد عقابنا، بل لأننا عاقبنا أنفسنا بأنانيتنا وإلغائنا لحضور الآخر في حياتنا…
كورونا هو دعوة لصحوة ضمير: لا المال، ولا النزهة والسفر، ولا السهر، ولا النشاطات تعطينا الحياة!!! ما يعطينا الحياة هو عَيش الحب وتجسيده بأعمالنا… مع كورونا فهمنا كم فينا من هشاشة، وكم في الحب من ديمومة وبقاء، مع كورونا فهمنا أننا مدعوون لنكون لبعضنا البعض سندًا وعزاءًا، مدعوون لنقف وقفة واحدة تقول: إن لم نتضامن ونتعاون لن ينتصر الحب في العالم! الكورونا ليس لنُؤَثم الله ونبرر ذواتنا، بل لنتطهر من آثامنا ونمجد الله معطي الحياة.
عندما مرض لعازر، «أرسَلَت أُختاهُ تقولانِ ليَسوع: «يا رب، إنّ الذي تُحِبُّهُ مَريض». فلمّا سمع يسوعُ ذلك قال: «هذا المرض لا يَؤولُ إلى المَوت، بل إلى مَجدِ الله، ليُمَجَّدَ بهِ ابنُ الله»…»
(يوحناظ،ظ،: ظ£-ظ¤)… لنسمع كلمة يسوع الذي يحب كل واحد منا: هذا المرض لن تكون نتيجته الموت! بل مجد الله الآب… وبهذا المجد، تَمَجَّد يسوع نفسه، عندما ارتفع على الصليب حاملا اوجاعنا وعاهاتنا، فغسلها بدمه، وكسر موتنا بقيامته… نحن نحكم على انفسنا بالموت، أمّا الله، معطي الحياة، لا يحكم علينا إلا بالحياة!… لنتوقف عن البحث عن أفعال لا تَمُتُّ إلى الإيمان بِصِلَة، ولنتذكر كلام الرب: «إذهبوا وتعلّموا ما معنى “اريد رحمة لا ذبيحة”…» (متىظ©: ظ،ظ£) لنذهب ونتعلم…


 
قديم 26 - 03 - 2020, 06:14 PM   رقم المشاركة : ( 25963 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 766,740 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ،

وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


- طوبى للرجل اى طوبى للانسان
- هذا المزمور ظ¦ اعداد لان الانسان خلق فى اليوم السادس فهو موجه للانسان
يضع لنا اطار لمن هو الانسان الذى يسلك فى مخافة الله وبيقدم هذه الصورة بطريقة مبسطة للغاية

- بيحدد 3 مراحل لاشكال الخطية
1-الفكر (البذرة)
2- ينشغل بهذه البذرة
3- الفكرة او البذرة تتحول الى فعل

- طُوبَى لِلرَّجُلِ (او الانسان رجل او امراة كبير او صغير) الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ،
- المشورة دى فكر فلو انسان شرير يعطينى مشورة وفكرة شريرة
- وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ
لم يقف عند الفكرة
كلنا تيجى لنا افكار عابرة ولكنها فكرة عابرة لكن الخوف من الفكرة اللى تيجى وتقعد وانشغل بيها تتحول الى المرحلة الثالثة


وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ
- الفكرة جلست واستقرت واسفرت فعل وسلوك فى حياة الانسان
اقرب مثال لهذه المنظومة هى الابن الضال
كان ولد كويس متربى فى بيت حلو جدا لكن ابتدا يستمع الى صوت اصحابه
بالتاكيد لم يروح لابوه فجاة وقال له اعطنى نصيبى
اصحابه ألحوا عليه وابتدا ينشغل بيها وذهب لابيه وقال له الكلمة الخارجة عن حدود اللياقة اعطنى نصيبى من المال
- البذرة كانت حاجة بسيطة عملت جذور كبرت شغلت كل حياته
يعنى بالبلدى قال انت فى نظرى مت وانا بورثك ومن وقاحته يورثه فى العيال

بالتاكيد هذا الاب نصحة مرتين وتلاثة
لكن الخطية كانت تملكت منه فذهب الى مجلس المستهزئين وجلس بين اصدقاء الشر وعاش فى هذا الشر
لكن رحمة الله افتقدته اقوم الان واذهب الى ابى
لذلك بداية السلوك ابتعد عن هذه الثلاثة
ظ،- البذرة
ظ¢- الانشغال بالبذرة
ظ£- فعل الخطية او السلوك الخاطئ بصفة عامة


ماهى الوسيلة التى تساعد الانسان:
- حدد الوسيلة وبوضوح شديد فى الوصية
- علاج الانسان فى كل زمان ان يعيش الوصية
- لا اتخيل انه يوجد بيت يقرا الكتاب المقدس ويتقدس هواء البيت بما يقرأه وان البيت ده يكون فيه مشكلة تصل الى التفكك والانفصال
علاج هذا كله هو من خلال الوصية


- يقول فى المزمور لكن فى ناموس الرب مسرته (فرحه سروره بهجته فى الوصية)
الوصية اى القانون
مجرد تيجى الوصية قدامه يمتلأ فرحا
القديس ذهبى الفم يقول الكتاب المقدس منجم لألئ
فى ناموس الرب مسرته، ماشى فى ظلال ربنا فى ظلال الوصية

- سفر الامثال يجمع خبرات الحياة
عندما تقراه تختصره فى كلمتين
- اللى ماشى مع ربنا دايما فرحان ومتعزى
واللى بعيد عن الوصية دايما واقع فى خطايا وايامه ليست ايام جيدة
- فى ناموس الرب مسرته وفى ناموسه يلهج نهارا وليلا
يعنى يصير الكتاب هو حياته بالنهار وبالليل
- النهار تعبير عن العمل والليل تعبير عن الصلاة و التمتع بالهدوء مع الله

-ياخد كلمة الله ليلا ويسلك بها نهارا
بهذه الصورة يقدر يعيش حياة ناجحة
فى مزمور 42 عدد 8 “بالنهار يوصي الرب رحمته، وبالليل تسبيحه عندي صلاة لإله حياتي”
انت ايها السالك فى وصية الله .. الله يرسل رحمته لكى ما تعينك تسندك تساعدك تضلل عليك
ده فى النهار دور ربنا

بالليل عيش فى التسبيح وكلمة ربنا
اجى بالليل اقول له اشكرك على كل ما فعلته معى طول النهار
اله حياتى.. اله حياتنا كلنا.. الاحساس الشخصى بالعلاقة الشخصى التى تربط هذا الانسان بالله
اذا العلاج هو تمسك بالوصية

عيش الوصية .. اعرف الوصية .. افهم الوصية.. تامل فى الوصية.. تكلم بالوصية
كلكم تحبون هذه الاية ” ليس بالخيز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فهم الله مت 4:4


الجزء التالت والاخير فى النصف الاول من المزمور
يعطينا صورة رائعة التامل عن هذا الانسان الذى لم يسلك فى مشورة الاشرار
يكون كالشجرة .. ينجح
توجد كلمات مفتاحية فى الانجيل
كلمة ملاك رمز للسماء (سكان السماء)

شجرة رمز للصليب
خمر رمز للفرح (معجزة عرس قانا الجليل) امنا العذراء قالت ليس لهم خمر لكن الصورة النبوية ليس لهم فرح الخلاص
الشجرة رمز للصليب الذى هو الخلاص لذلك قابل زكا عند الشجرة وقابل السامرية الساعة 12 لانه وقت الخلاص
الشجرة كائن حى وكائن ينمو وكائن مفرح

الشجرة وسيلة انها تجدد الهواء
الشجرة تقدم الظلال
الشجرة تقدم المنظر الجميل
الشجرة تقدم ثمر وغذاء ودواء ومواد صناعية تستخدم
الشجرة تقدم خشب الذى يستخدم على نطاق واسع فى الاثاث
الشجرة يمكن ان تصير وقود
يا ترى انت مثل الشجرة التى تعطى
اهم شيء تقدمه الشجرة انها تقدم الصمت والهدوء

لا يوجد شجر تعتدى على بعضها او تفترس بعضها
الشجرة تنمو فى هذوء وفى صمت
تقابل شجرة طويل ة واشكال كثيرة
كل ده لكى تؤمن بالتنوع الانسانى
وهو بيتكلم عن الشجرة يذكر اهم شيء انها مغروسة
الله لا يحب الانسان ان يكون سطحى لكن يكون له جذر
الجذور فى حياة الكنيسة هم الاباء الذين سلمونا الحياة (من جيل الى جيل)

الشجرة الضعيفة شوية هواء يشيلوها لكن الشجرة القوية الثابتة لا يؤثر فيها احد
حتى النخلة الطويلة لو ضربتها بالطوب تنزل لك بلح
الاشجار وسائل تعليمية طبيعية اوجدها الله امامنا
الشجرة المغروسة لها جذور ممتدة وبامتدادها ده تبحث عن غذاء صحيح
الشجرة المغروسة لها تاريخ وجذورها وجذورنا كلنا هم الاباء الذين سلمونا ايماننا
بهذه الجذور تبحث عن المياة

مجارى المياة اى المياة التى تجرى وليس راكدة لكن متجددة لذلك هذه الشجرة يانعة
وفى الفهم الروحى الكنسى مجارى المياة هى الاسرار الكنسية التى ناخذ فيها نعم والتى يعمل فيها الروح القدس
التى تعطى ثمرها فى اوانه
الثمر هو حياة الفضائل

يصير الانسان مثل الشجرة الفضائل تظهر فى حياته فى كل اوان
احد التداريب القوية فى حياتنا هى سير القديسين
نقراها لكى نعرف ثمر حياتهم
نهتم هذا الشهر شهر كيهك بامنا العذراء مريم لان حياتها مليانة فضائل
وورقها لا يذيل.. اى مكسوة بالنعمة بالحضور المسيحى
دائما خضراء متجددة منظرها رائع والسبب انها مرتبطة بمجارى المياة
وكل ما يصنعه ينجح.. لازم تكون النتيجة كده.. كل ما يصنعه ينجح كل ما يضع يده فى شيء ينجح..لانه يعيش الوصية
هذه هى الصورة المثالية وليست بعيدة عن اى انسان مننا
الانجيل وفى ايدينا والوصية قدامنا

المزمور الاول يضع خطة عامة تصلح لكل البشر ويقدم هذا الدرس الروحى مع الوسيلة التعليمية واسعة الانتشار فى العالم وهى الشجر ويقول لك عيش وتمتع بوجودك فى هذا الجو الروحى تكون حياتك كلها ناجحة والحياة الناجحة اى يكون لك نصيب فى الابدية وفى السماء
 
قديم 27 - 03 - 2020, 04:26 PM   رقم المشاركة : ( 25964 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 766,740 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

“As vezes eu necessito da solitude
Para entender que eu preciso de Ti e nada mais
As vezes é necessأ،rio o silêncio
Para aprender a crer mesmo nأ£o escut ando nada
Tem dias que o sol nأ£o aparece
Mas, ainda sim, você clareia meu mundo
Em dias chuvosos, cinzentos
consigo entender que é um momento أ؛nico, de ficarmos juntos
Sأ³ Você e eu.
O que vale realmente?
Logo lembro:
Sentar aos seus pés para escutar seus segredos, seus sonhos...
Afinal de contas, eu quero desvendar o mistério, desse presente que Você me deu!
A vida.
O silêncio me dأ، a oportunidade de escutar detalhadamente cada som da orquestra que você me prepara toda manhأ£
أ‰ necessأ،rio ter fé para poder ver além.
Fechar os olhos e me lançar nesse voo sem cintos...
Apenas a liberdade encontrada em Ti, me dأ، a segurança necessأ،ria e me tira o medo de cair.
Existe dentro de mim uma certeza muito maior!
Você me segura e me impulsiona a um novo, preparado especialmente para mim.
E isso é simplesmente me perder de mim e me encontrar em Ti
Você vê aquilo que escondo no meu mais profundo.
Meus pecados ocultos, e ainda assim
Nأ£o desiste de me amar.
Tأ£o grande que me torna uma partأ*cula, sendo o universo todo
E ao mesmo tempo tأ£o pequeno a ponto de morar dentro de mim...
Vivia Quebrado por dentro, na missأ£o de encontrar dentro de mim a soluçأ£o
E Era como tentar contar as estrelas, enquanto olhava através da poluiçأ£o
Nأ£o conseguia ver nada...
Mas, o amor habita no nأ؛cleo mais profundo do nosso interior, vem como uma onda
Limpando o mar, é um por do sol, uma nova estaçأ£o, a fragrância principal.
Vem lançando fora todo medo e me fazendo entender quem eu sou e me devolvendo a liberdade para caminhar em Ti
Ah, o amor!!
Na verdade, Ele era a resposta para tudo, a solitude, o silêncio, a liberdade, sأ³ valeu a pena porque finalmente, encontrei o amor!”

.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
 
قديم يوم أمس, 06:31 PM   رقم المشاركة : ( 25965 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 766,740 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

Nأ£o deixe que sua alegria seja condicional e dependente de tudo estar bem!
A alegria tem que vir de dentro pra fora e nأ£o o contrأ،rio!
A alegria é fruto de quem tem o Espأ*rito Santo dentro de si, de quem entende quem é, e entende quem Ele é!
Deixe a gratidأ£o encher seu coraçأ£o, traga a sua mente tudo que te dأ، esperança, que é verdadeiro, puro, amأ،vel.. descubra os pensamentos dEle a seu respeito e você experimentarأ، da alegria verdadeira!

Eu te garanto!



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020