منتدى الفرح المسيحى  


العودة   منتدى الفرح المسيحى > منتدى كلمة الله الحية والفعالة > كلمة الله تتعامل مع مشاعرك

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 03:17 PM   رقم المشاركة : ( 19391 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 591,244 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

" الله الراعى " ..



كتير باقول لنفسى : انا مُطالب انى اهتم بأفراد اسرتى , واقف بجوار اصدقائى وقت شدتهم , طب وانا؟ مين مسئول عنى؟ .. مين يقف جنبى وقت الشدة ؟ .. قلت : انا مش محتاج غير انسان يحبنى بجد – عايز يساعدنى وقت الشدة – يقدر يساعدنى ..سمعت صوت الرب بيقوللى: ماتتعبش نفسك يا حبيبى.. مافيش.. مش هاتقابل انسان فيه الـ3 صفات دول.
·لان أفراد اسرتك مثلاً : بيحبوك – وعايزين يساعدوك – لكن تلاقيهم مش قادرين يساعدوك ..
·أصدقائك : بيحبوك برضه – قادرين يساعدوك – لكن تلاقيهم ( لسبب ما) مش عايزين يساعدوك ..
·زملاء العمل : ممكن يكونوا قادرين يساعدوك – لكن لو تعارضت مصالحهم مع مصالحك .. تفتكر هايختاروا ايه ؟..
لكن فيه شخص عظيم قال عن نفسه: " انا هو الراعى الصالح " ( يوحنا10: 11) .. هو الوحيد اللى هتلاقى فيه الـ3 صفات .. وتقدر تقوله: ياللى بطول الرحلة معين .. ولينا راعينا وخل أمين .. انت إلهنا وعزنا بيك .. نعدى فى وادى البُكا غالبين
لان فى الوقت اللى اقرب الناس ليك هايسبوك بإرادتهم او غصب عنهم , هتلاقى أحضانه مفتوحه ليك .. " ان ابى وامى تركانى والرب يضمنى " ( مزمور 27: 10) .. " لا أهملك ولا أتركك " ( عبرانيين13: 5)

  • ادخل هنا قبل ان تشتري اي قطة
  • كونوا كارهين الشر
  • أكتشاف ثقب اسود جديد يهز العالم
  • هذا ما تعاينه يا أخى اليوم فى الكنيسة،
  • القاهرة أكثر مدن العالم خطورة على النساء لهذا السبب
  • ﻫﻮ ﻓﻲ ‫‏ﺁﺻﻌﺐ‬ ﻣﻦ ﺍﻧﻚ ﺗﺒﻘﻲ ﻗﺎﻋﺪ ﻣﺴﺘﻨﻲ ﺣﺎ
  • هل تعرفون مصدر الهالة فوق رأس القديسين؟
  • من هو الفاتح الاسباني فرانسيسكو بيزارو ؟
  • كلب الدشهند
  • عـنـدما تـشعـر أنـك تـريــد أن تـجـلس بـمفــردك
  •  
    قديم يوم أمس, 03:19 PM   رقم المشاركة : ( 19392 )
    Mary Naeem Female
    † Administrator Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 591,244 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    صفات الرب
    هاقول ايه وأسيب ايه؟!.. لا ورقة ولا كراسة ولا مجلد هايكفى .. العلاقة الشخصية مع الرب , دى مش كلمة بتتوصف .. دى حياة بتتعاش
    عزيزى .. يا ترى اسمك مكتوب فين ؟.. لو قلتلى : انا مش عارف ؟ . هاقولك : الموضوع مش محتاج اكتر من جملة واحدة ( يارب انا باسلمك حياتى ) .. جملة تقولها بصدق , وتعيشها كل يوم بأمانة .. ولو قولت لى ( طب بكرة هاعمل كده ..)
    هاقولك : مافيش مشكلة لو انت ضامن ان يصبح عليك صُبح , خليها بكرة !..
    ولو قلت لى : طب والماضى بتاعى المهبب , أعمل فيه إيه ؟؟.. وقتها هاتسمع صوت يسوع بيقولك " أكون صفوحاً عن آثامهم , ولا أذكر خطاياهم وتعدياتهم فى ما بعد " ( عبرانيين 8: 12)


    صديقى ..

    أوعى تضيع الفرصة منك
     
    قديم يوم أمس, 04:51 PM   رقم المشاركة : ( 19393 )
    Mary Naeem Female
    † Administrator Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 591,244 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    ازاي اتبنت كنيسه مارجرجس سبورتنج
    ومن هو القديس الذي تنبأ ببنائها وموقعها ومعجزه بنائها جميله جدا ومعلومات اول مره هتعرفوها
    قصه بناء الكنيسه دي جميله جدا وكلها معجزات كان بيحكي القمص لوقا سيداروس عن كنيسه مارجرجس اسبورتنج بالاسكندريه وكان بيقول كان الاب متي المسكين قد عين وكيل للبطرخانه في الاسكندريه و هو راكب تاكسي ومارا بجوار مبني نادي الارمن الذي تعلوه اعلانات السينما ، نظر الي المبني ورشمه بالصليب وقال : تشتهي الملائكه أن تنظر كنيسه في هذا المكان ، وكان فيه نادي اسمه نادي "الأرمن" بالإبراهيمية كان يؤجر قطعة أرض واسعة لأنشطة النادي وبالاستعلام اتضح أن النادي يستأجر هذه الأرض من إحدى المواطنات اليونانيات وأن الأرض أصلاً وقف "سيدي جابر" وكانت المرأة اليونانية تدفع إيجار سنوي لهذه ‫الأرض بمبلغ ١۸٠ جنيه ‬(مائة وثمانون جنيهًا لا غير) فاتصل قدس أبونا متى المسكين بمطرانية الأرمن. وطلب منهم أن تحل بطريركية الأقباط مكان هذه المرأة ومستعدين لدفع كل المصروفات وتم استلام الأرض خالية، وقامت البطريركية بتشكيل لجنة من بعض الأراخنة الأقباط واتفق على البدء في جمع التبرعات والاتفاق مع المقاول الذي يقوم ببناء الكنيسة في الموضع المختار. واستمر اجتماع اللجنة برئاسة قدس وكيل البطريركية القمص متى المسكين. وفي هذه الاجتماعات تم عرض أسماء من يصلح لخدمة الكهنوت في هذه الكنيسة. ووقع الاختيار (بالإجماع) على الأستاذ سامي كامل (أمين الخدمة في كنيسة السيدة العذراء مريم بمحرم بك) وتمت رسامته ‫بتاريخ ٢‬ ‫/١٢‬ ‫/١٩٥٩ ‬(الثاني من ديسمبر سنة ألف وتسعمائة وتسع وخمسون) باسم القس بيشوي كامل. وتم ترقيته إلى رتبة القمصية في نوفمبر سنة ١٩٦٩ بمناسبة سفره إلى (أمريكا) وكان هو أول كاهن قبطي يخدم في أمريكا. أولاً في لوس أنجيلوس واشترى كنيسة هناك دُشنت باسم كنيسة القديس الشهيد مارمرقس. وأثناء وجوده بأمريكا خدم في كنائس سان فرانسيسكو، وديلفر بكلورادو، وهيوستن، ونيو جيرسي، كما قام ببناء سبع كنائس بالإسكندرية وهي (كنيسة مارجرجس بسبورتنج ، كنيسة العذراء بكليوباترا، والأنبا تكلا بالإبراهيمية، ورئيس الملائكة ميخائيل بمصطفى كامل، والأنبا بطرس خاتم الشهداء بسيدي بشر، وكنيسة الشهيد مارجرجس بالحضرة، وكنيسة الأنبا أنطونيوس والأنبا بيشوي باللبان).
     
    قديم يوم أمس, 05:09 PM   رقم المشاركة : ( 19394 )
    Mary Naeem Female
    † Administrator Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 591,244 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    الحجر‏ ‏الذي‏ ‏صار‏ ‏مذبحا


    كيف تدشن مذبحا سبق أن دشنه ابني الحبيب بيديه الطاهرتين

    (عن القديسة العذراء في رؤيا للكاهن)

    في ظل أحداث مباركة أيقونة العائلة المقدسة- إثر مجيئها إلي أرض مصر- بيد قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان, وفي ظل تنمية المواقع والأماكن التي تقدست بمرورها, أذكر اليوم أكثر هذه الأماكن أهمية حيث استقرت العائلة المقدسة لأطول فترة أثناء وجودها في أرض مصر وهي منطقة جبل قسقام حيث شيد الأنبا باخوميوس أب الشركة نحو القرن الرابع -الدير المحرق, وفي داخل هذا الدير العامر توجد الكنيسة المدشنة علي اسم القديسة مريم العذراء.

    ومن الجدير بالذكر أن مذبح هذه الكنيسة هو بعينه الحجر الذي كان يتكئ عليه السيد المسيح طفلا, وعن إقامة هذه الكنيسة في ذلك الموضع فإن ذلك تحقيق لوعد السيد المسيح لأمه الطاهرة أن يقام فيه كنيسة تدشن علي اسمها تعويضا لما أصابها من اضطهادات اليهود لها.

    يذكر تقليد كنيستنا القبطية أن السيد المسيح دشن هذا المكان بنفسه, يؤكد ذلك أن أحد الآباء أراد تدشينه فظهرت له القديسة العذراء مريم تعلمه ألا يعاد تدشينه لأن المسيح دشنه.

    تذكار هذا التدشين حل الأربعاء الماضي وهو الموافق السادس من الشهر القبطي هاتور والأيقونة المنشورة أثرية تؤرخ بالقرن 18 وتصور الطفل يسوع علي كتف يوسف النجار وقد كتب في أعلاها بحروف عربية العذراء قادمة إلي مصر.
     
    قديم يوم أمس, 05:53 PM   رقم المشاركة : ( 19395 )
    Mary Naeem Female
    † Administrator Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 591,244 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    اين تريد ان تنمو


    ولكن انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.
    له المجد الآن وإلى يوم الدهر. آمين.
    بطرس الثانية 18:3

    اين تريد ان تنمو في رحلتك مع الله؟
    ماذا عن ان يكون هدفك هو ان تنمو في النعمة و المعرفة؟
    في الكثير من الأحيان نسعى من اجل احدهما.
    و لكن ثمة شيء خطأ يحدث عندما يكون أحدهما اهم من الآخر.
    لنسعى من أجل النعمة و المعرفة معا لأننا نرى أنهم موجودون في مخلصنا.
    ايها الاله القدوس اريد ان انمو لكي اكون شبه يسوع اكثر.
    اعلم انه لا يمكنني فعل ذلك بدون مساعدة روحك القدوس
    و ان يكون لدي الرغبة في التغيير.
    و اريد ايضا ان انمو في النعمة.
    اريد ان اعرف و اختبر وجود يسوع في حياتي .
    من فضلك باركني في هذا البحث المقدس.
    باسم يسوع اصلي. آمين.
     
    قديم يوم أمس, 05:56 PM   رقم المشاركة : ( 19396 )
    Mary Naeem Female
    † Administrator Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 591,244 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    علامة القلب النقي

    معرفة صحة الحياة الروحية




    معرفة صحة الحياة الروحية - الحياة الروحية تُميز بنقاوة القلب
    ++ القلب النقي هو
    الذي يُعاين الله ويُبصر ويرى وجهه المُشرق بالنور، فتُترجم حياته بالمسيرة في النور، والوصية تكون هي لهجه وحياته، لا كفعل خارجي بل مكتوبة على قلبه بالروح ويتشكل عليها كيانه كله، ويحيا بالبرّ في تقوى ومخافة الله، لأن نقاوة القلب تولد حب، والحب يولد بدوره ثقة وتقوى ومهابة عظيمة لمن أحبنا وقدَّم لنا ذاته رداء خلاص أبدي لا يزول، وهذا بدورة يعطي روح إفراز وتمييز في كل شيء على ضوء نور إشراق وجه الله الحي.
    ++ أما عدم نقاوة القلب دلالتها
    غياب النور وعدم القدرة على معاينة الله وسماع صوته والحياة بالوصية المقدسة، ربما الإنسان يهتاج عاطفياً متأثراً بعظة أو موضوع أو آية، حتى تكون له صورة التقوى الخارجية ويعمل أعمال غير منبطة بالروح، لكنها عبارة عن اندفاعات عاطفية متقلبة، أو قد يتخذ خطوات انتقاليه في حياته - بدون وعي أو إفراز وتمييز - مثل التكريس أو الرهبنة أو الخدمة.. الخ، لكنها بدافع عاطفي يزول مع زوال المؤثر مهما ما طالت مدته، وفي هذه كلها لن يستطيع ان يُعاين نور وجه الله الحي ويسمع صوته المُحيي فتسري فيه الحياة الإلهية ويزداد نقاوة ويدخل لرؤية وعمق أعظم ومعاينة أمجد لله القدوس بمهابة شديدة وتقوى ومحبة عظيمة، حتى أنه يحسب بسهولة كل الأشياء نفاية وخسارة من أجل فضل معرفة من دعانا بالمجد والفضيلة لنكون شركاء الطبيعة الإلهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.
    +++ فانتبهوا وميزوا أيها القراء الأعزاء
    ما بين نقاوة القلب والاهتياج العاطفي، لأن القلب نجيس ومخادع وأخدع من كل شيء، فمن يعرفه، فصلوا كثيراً جداً وقدموا قلوبكم لله لكي ينقيها بكلمته الخارجة من فمه بنطقه المُحيي للنفس، لأن أن لم نسمع صوته فأننا لن نرى حياته فينا، وان لم تكن حياته فينا فنحن ما زلنا أمواتاً بالخطايا والذنوب، ولم ندخل في سرّ الحياة معه كشركة وخبرة، وبالتالي إيماننا سيكون شكلي صوري، وأعمالنا مهما ما بدت سامية لن تخرج عن مجرد أعمال جسد، والداخل مملوء ومشحون من كل فساد، وبالتالي فأننا لن نعرف إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة.
    +++ فالآن ساعة لنستيقظ من النوم الثقيل الذي أصابنا في مقتل،
    لأن كثيرين يظنوا أنهم يحيوا مع الله بالبرّ وهم ما زالوا في طفولة المشاعر المتقلبة ولم يدخلوا بعد في واقع عهد الحرية وتذوق ما أطيب الرب من جهة الخبرة ونوال النعمة كحقيقة ملموسة في الحياة الشخصية، مع قوة تغيير وتجديد على صورة مسيح القيامة والحياة.
     
    قديم اليوم, 12:18 PM   رقم المشاركة : ( 19397 )
    Mary Naeem Female
    † Administrator Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 591,244 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    اللعنة والنعمة


    اللعنة والنعمة
    يقول الرسول بولس:
    "إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا!

    مَارَانْ أَثَا.
    نِعْمَةُ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَكُمْ.
    مَحَبَّتِي مَعَ جَمِيعِكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. آمِينَ"
    (1كورنثوس 22:16-24).
    ونحن نجد في هذه الآيات الأخيرة من الرسالة ثلاث كلمات قد لا يبدو الترابط واضحاً بينها.
    كلمة "أناثيما"، تتبعها كلمة "ماران آثا"، وبعدها كلمة

    "نعمة الرب يسوع المسيح".
    "أناثيما"
    معناها اللعنة، وهي ذات الكلمة التي نجدها في سفر يشوع بعد أن انتصر يشوع على أريحا، فصارت أريحا حراماً. وكل ما فيها من غنائم صار حراماً على الشعب، وصار كل ما فيها من فضة وذهب وآنية النحاس والحديد قدساً للرب. هذا هو معنى الكلمة أنها لم تعد من حق الشعب لكنها صارت حراماً عليهم، ومحرّماً للرب، والرب يهلكها لأنها تمثّل الشر والخطية.
    فكلمة ”أناثيما“ تعني أن شخصاً يلتقي مع الرب وتقع عليه اللعنة في مواجهة مباشرة مع يهوه.

    أما كلمة :
    "ماران أثا"
    فتعني "الرب آتٍ" وهي تقرير لحقيقة. وإن قلنا "ماران أثا" فهي صلاة تعني تعال أيها الرب يسوع.

    والكلمة الثالثة كلمة :
    ”نعمة“.
    فنحن إذاً بين اللعنة والنعمة وفي وسطهما "ماران أثا". فدعونا نتأمل بين اللعنة والنعمة ومجيء المسيح.

    إن المجيء الأول للمسيح نقل الإنسان من اللعنة إلى النعمة. وآخر كلمات آخر سفر من العهد القديم ملاخي تقول:
    " لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ الأَرْضَ بِلَعْنٍ".
    (ملاخي 4: 6)

    وآخر كلمة في العهد الجديد ينتهي بالنعمة. والذي أوجد الفرق بين نهاية العهد القديم ونهاية العهد الجديد هو مجيء المسيح، هو الذي نقلنا من اللعنة إلى النعمة، نقلنا من حالة كنا فيها تحت الدينونة، إلى النعمة في المسيح. وإن كان المجيء الأول للمسيح يرتبط بالكلمتين:
    اللعنة والنعمة، فمجيئه الثاني يرتبط أيضاً بالاثنتين.
    "أناثيما"... اللعنة
    "إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا!".
    (1كورنثوس 16: 22)
    كان أهل كورنثوس يعيشون حياة بعيدة عن الحياة الخلقية المسيحية الملائمة، وقد عُرف بينهم الزنا، وكانوا بعيدين عن معرفة المعاني الحقيقية للمسيحية؛ فلم تكن كنيسة كورنثوس تعرف العمق المسيحي. وبولس لا يطلب لعنة على إنسان ولا يطلب لعنة على شخص ناصبه العداء، لكن بولس يذكر حقيقة يحذر بها، ليس فقط أهل كورنثوس بل كل إنسان في كل مكان، إنه يتحدث بذلك بدافع المحبة، إنه يرى خطراً جسيماً في مستهل الطريق ويحذر كل إنسان من هذا الخطر. يقول البعض:
    لا يمكن ليهوه الذي قدّم لنا المسيح، "الرب محبة" المتجسِّد، أن يسمح بأن يتعرّض الخطاة للّعنة أو العذاب الأبدي إن لم يتوبوا ويرجعوا إليه. إن هذا العذاب الأبدي الذي ينتظر من لا يُقبل إلى المسيح بالإيمان ليس عقاباً على خطية لكنه النتيجة الطبيعية للخطية، والرب يريد أن يرفع هذه النتيجة الطبيعية عن كل خاطئ. لكن، إن لم يرجع الخاطئ إليه فلا سبيل لنجاته، فتبقى الخطية والدينونة عليه. حين يقول الكتاب:
    " اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ."
    (حزقيال 18: 4)
    ليس هذا عقاباً بل هذه حقيقة طبيعية. حين تقول لطالب:
    إن أهملت دروسك سوف ترسب في الامتحان، فرسوبه في الامتحان ليس عقاباً على إهمال دروسه بل هو النتيجة الطبيعية. وحين تقول كلمة يهوه:
    "النفس التي تخطئ هي تموت"،
    فالموت هنا ليس عقاباً بقدر ما هو نتيجة حتمية طبيعية للخطية. والخطية هي ما يفصلنا عن يهوه. والخطية في أساسها هي الانفصال عن يهوه. والذي ينفصل عن الرب يقتل ويسرق ويفعل هذا كله. فالخطية هي الانفصال عن مصدر الحياة. والانفصال عن مصدر الحياة هو الموت. فالنفس التي تخطئ تُفصل عن الرب، وعن مصدر الحياة، وبالتالي تموت؛ هذه نتيجة طبيعية للخطية وليست عقاباً على الخطية. ولا يمكن أن نقول إن محبة يهوه تمنعه من أن يعاقبنا على خطايانا بالعذاب الأبدي، فهو لا يعاقبنا. نحن إذ نخطئ نقود أنفسنا قياة حتمية طبيعية إلى هذا العذاب الأبدي إن لم نرجع إلى المسيح، وليس هذا عقاباً لكنه نتيجة حتمية للخطية، وأجرة الخطية هي موت روحي... موت جسدي... وموت أبدي.

    أجرة الخطية موت روحي، يعني الانفصال عن يهوه والانفصال عن مصدر السلام والفرح والحياة، لذلك نرى أنفسنا كبشر خطاة نعيش في تعاسة، في حرب، في صراع، في كآبة، في فراغ وضياع... هذا هو الموت الروحي... انفصالنا عن يهوه.
    أجرة الخطية موت جسدي كما قال الرب لآدم :

    ”وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ“.
    هذا الإنسان الذي أخطأ يعود إلى التراب.
    وأجرة الخطية موت أبدي بمعنى أنه يبقى طول الأبدية بعيداً عن الرب مفصولاً عنه في عذاب أبدي. الحياة الأبدية سواء كانت في المجد أو الجحيم لا يستطيع الإنسان في الجسد أن يتصوّرها لأن لها طبيعة أخرى ولغة أخرى، لذلك يقرّب لنا الوحي هذه المعاني بألفاظ بشرية وبتشبيهات قريبة لأذهاننا، لكن العذاب الأبدي أقسى وأمرّ بكثير من نار لا تُطفأً ومن دود لا يموت لأنه انفصال عن الله، عن مصدر كل ما هو جميل.

    إن اللعنة التي يحذّرنا منها بولس الرسول لا ينبغي أن نستبعدها من أذهاننا على أساس أن الرب محبة، ولا ينبغي أن نتصوّر أن اللعنة تتعارض مع رحمة الرب لأننا نحن الذين نجلبها على أنفسنا. ماذا يمكن أن يفعل الرب لكي يرفع عنا هذه اللعنة؟
    لقد فعل كل ما يمكن أن يفعله حتى جاء بنفسه وأخذ اللعنة عنا وصار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب :
    "مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ"
    (غلاطية 3: 13)
    رفع الخطية عنا وصار هو خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه. ماذا يمكن أن يفعل الله أكثر من ذلك؟!
    ولكن، إن كنا نقبله، وقد مات عنا، فقد رُفعت عنا الخطية واللعنة. وإن كنا نرفضه فإنه لا يستطيع أن يرفع عنا اللعنة؛ لا يستطيع مع أنه يريد وليس هذا لعدم قدرته لكنه احترام منه لإرادتنا. لقد خلقنا أحراراً على صورته، والنتيجة الطبيعية إن رفضناه في حياتنا نبقى تحت اللعنة ونبقى في موت وعذاب أبدي.
    لاحظوا كلمات الرسول بولس:
    "إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا"،
    (1كورنثوس 16: 22)
    ليس إن كان أحد يكره الرب يسوع المسيح، أو يحارب الرب يسوع المسيح فليكن أناثيما، بل عدم المحبة يكفي أن يكون تحت اللعنة.
    أرأيتم خطورة هذه الحقيقة؟
    يريدنا بولس أن نحب المسيح ونحب الآخرين لأن هذا هو المسيحي... هذه هي الكنيسة التي تربح الآخرين للمسيح، وبغير محبتنا للمسيح وللآخرين نبقى تحت اللعنة ويظل العالم تحت اللعنة لأنه لا يمكن أن ينجذب للمسيح قوم لا يحبون المسيح.

    النعمة
    "نِعْمَةُ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَكُمْ."
    (1كورنثوس 16: 23)
    نعمة المسيح مع جميعكم يا أهل كورنثوس، يا من تعيشون في الزنا، يا من تجهلون المسيحية، يا من لا تعرفون المحبة الحقيقية... نعمة المسيح مع جميعكم. فالنعمة ليست لمن يستحق، النعمة في تعريفها هي لمن لا يستحق ، وإن كنا نتصور أننا يمكن أن نستحق خلاصا فقد سقطنا من النعمة. دعونا نتذكر أن هذه النعمة تلتقطنا ونحن في الهاوية، النعمة هي التي قبلت الزانية، وشاول الذي كان يجدف ويحارب المسيحيين. النعمة هي التي قبلت ذلك اللص على الصليب بغير عمل يقدّمه. لقد اختارنا في المسيح قبل تأسيس العالم ومن قبل أن نوجد... هذه هي النعمة أنه اختارنا وأحبنا، فكيف نقول إننا نخلص بأعمالنا؟

    الإيمان وحده هو الذي يعطينا الحق في نعمة المسيح، هذه النعمة التي تنتشلنا من الخطية وتحفظنا في الإيمان ضد التجربة.
    ثم إن نعمة الرب لم تكمّل بعد عملها فينا. نحن قد سقطنا ففسدنا نفساً وجسداً وروحاً. نعمة الرب خلّصتنا روحاً، في اللحظة التي آمنا فيها بالمسيح... خلصت أرواحنا، ونلنا تبريراً. فنعمة الرب تحفظنا إذ تقدسنا في هذه الحياة ولكن العمل لم يكتمل... هذا الجسد الذي سقط لا بد أن يخلص. نعمة الرب خلصتنا روحاً بالتبرير، ونفساً بالتقديس، وستخلصنا جسداً لأنه سيغيّر شكل جسد تواضعنا ليصير على صورة جسد مجده.

    مجيء المسيح
    حين يأتي المسيح يأخذ ضعف هذا الجسد ويغيّره، لقد خلّصنا روحاً ونفساً، وفي اللحظة التي يأتي فيها ليختطفنا سنكون في أجساد ممجدة. إن مجيئه ثانية يرتبط باللعنة لمن لم يقبله وبالنعمة لمن قبله.
    الذي لم يقبله سيكون في مجيئه بالنسبة له كلص في منتصف الليل لكي يقف أمامه تحت اللعنة.
    أما الذي قبله فسيكون مجيئه له كمجيء العريس للعروس ليأخذها إلى المجد.
    دعونا نحدد موقفنا منه.. إن كنا ما زلنا تحت اللعنة ففي لحظة - إن وضعنا ثقتنا فيه وقد مات عنا - ينقلنا من اللعنة إلى النعمة، فقط ألقِ خطيتك عليه، وتأكد أن دم يسوع المسيح قد طهرك من كل خطية، وعش في النعمة بعد أن كنت تحت اللعنة منتظراً وطالباً سرعة مجيء الرب.
    * * *
    أشكرك أحبك كثيراً...
    بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
    وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

    يسوع يحبك ...
     
    قديم اليوم, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 19398 )
    Mary Naeem Female
    † Administrator Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 591,244 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    يقول الكتاب المقدس في رسالة عبرانيين 10


    الآيات30، 31: "فَإِنَّنَا نَعْرِفُ الَّذِي قَالَ: «لِيَ الانْتِقَامُ، أَنَا أُجَازِي، يَقُولُ الرَّبُّ». وَأَيْضًا: «الرَّبُّ يَدِينُ شَعْبَهُ». 31مُخِيفٌ هُوَ الْوُقُوعُ فِي يَدَيِ اللهِ الْحَيِّ!"

    ماذا يقصد الكتاب بهذا الخوف ؟

    وكيف نخاف من الله ؟

    وماذا سيفعل الله يجعل الانسان يخاف بهذه الطريقه ؟

    مفتاح فهم الآية في الآيتين:
    38- وأما البار فبالإيمان يحيا وان ارتد لا تُسر به نفسي.
    39- وأما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك، بل من الإيمان لاقتناء النفس

    مشكلة العبرانيين في هذه الرسالة هو فكرة الارتداد والعودة لناموس العهد القديم من جهة الطقس وخلافه، فبولس الرسول بيحاول يردهم للإيمان السليم ويظهر أن الكهنوت اللاوي انتهى بكل طقوسة لأنها تحققت في المسيح، لأن الارتداد يعني الدينونة، والدينونة هي المخيفة، فالله لن يفعل شيء بل الإنسان لن يحتمل أن يواجه الله لأنه مكتوب: وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف؛ ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضباً في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة. (رؤيا 6: 16؛ رومية 2: 5)

    فالارتداد عن الله الحي، بيدخل الخوف من الدينونة في قلب الإنسان مما يجعله يهرب من نور وجه الله، حتى على مستوى خبرتنا الشخصية لما نرتكب خطية بنهرب من الصلاة ومواجهة الإنجيل، وان حاولنا مش بنبقى قادرين، مش لينا نفس نصلي ومش نقدر نواجه إنسان روحي واخد روح ابوة من الله، بل بنهرب من أي مواجهة مع الله زي حالة آدم بالظبط لما خالف الوصية استخبى من الله، الخوف دخل قلبه ومش قادر يتواجد في الحضرة الإلهية، فده معنى الخوف هنا لأنه خوف دينونة لأن الإنسان ارتد عن الله الحي:
    26- فأنه ان أخطأنا باختيارنا بعدما أخذنا معرفة الحق لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا.
    27- بل قبول دينونة مخيف وغيرة نار عتيدة أن تأكل المضادين.
    28- من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة.
    29- فكم عقاباً أشر تظنون أنه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدس به دنساً وازدرى بروح النعمة.
    30- فاننا نعرف الذي قال لي الانتقام أنا أُجازي يقول الرب وأيضاً الرب يدين شعبه.
    31- مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي.
     
    موضوع مغلق

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    الساعة الآن 09:37 PM
    Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises
    || بالتعاون و العطاء نصنع النجاح و الأستمرارية لهذا الصرح الكبير ||
    جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها
    وليس بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى


    أقسام منتدى الفرح المسيحى

    منتدى الكتاب المقدس | مزامير داود النبى | أمثال الكتاب المقدس | تأملات فى الكتاب المقدس | معلومات عن الكتـاب المقدس | تفسيرات وقراءة ودراسة الكتاب المقدس | العهد القديم | العهد الجديد | شخصيات الكتاب المقدس | منتدى قسط المن السماوى | البولس | الكاثوليكون | الإبركسيس | السنكسار | القراءات اليومية | منتدى السمائيات | قسم رب المجد يسوع المسيح الراعى الصالح | قسم السيدة العذراء مريم والدة الإله | ظهورات السيدة العذراء مريم حول العالم | قسم البابا كيرلس السادس البطريرك رقم 116 | قسم البابا شنودة الثالث البطريرك رقم 117 | وعظات كتابية | وعظات صوتية | كنوز البابا شنودة الثالث | كتب البابا شنودة الثالث | صور البابا شنودة الثالث | فيديوهات البابا شنودة الثالث | سنوات مع أسئلة الناس للبابا شنودة الثالث | الانطونى | منتدى الرهبنة وحياة البرية | القديس الأنبا أنطونيوس أب الرهبان | بستان الرهبان | حكم وتعاليم آباء البرية وأباء الرهبنة | منتدى فرح مع المسيح | منتدى القديسين والشهداء وأباء الكنيسة | سيرة القديسين والشهداء | سيرة القديسات والشهيدات | تماجيد ومدائح القديسين والشهداء | معجزات القديسين والقديسات | أقوال الأباء وكلمة منفعة | تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية | شهداء المسيحية - العصر الحديث | منتدى كلمة الله الحية والفعالة | قصص مسيحية متنوعة | أية من الكتاب المقدس وتأمل | ايات من الكتاب المقدس للحفظ | كلمة الله تتعامل مع مشاعرك | مواضيع روحية مسيحية متنوعة | صوت ربنا ليك - الله يدعو | حظك اليوم - اية من الكتاب المقدس | الفرح المسيحى | الخطية وحروب عدو الخير | منتدى الصلوات والطلبات | قسم الصـلوات | قسم طلبات الصلاة | منتدى الكتب | قسم الكتب العامة | قسم الكتب الدينية | عالم الحيوان | قسم الموضوعات المسيحية المتكاملة | منتدى الميديا المسيحية | قسم الدراما التمثيلية المسموعة | مقاطع الفيديو المسيحية المتنوعة | فيديو كليب القنوات المسيحية | أفلام ومقاطع فيديو للموبايل | قسم نغمات الموبايل المسيحية | قسم العظات | العظات المكتوبة | العظات المسموعة | العظات المرئية | قسم الترانيم | الترانيم المكتوبة | الترانيم المسموعة | الترانيم المصورة | موسيقى الترانيم والموسيقى الكلاسيك | قسم القداسات | قسم الألحان والتسبحة | منتدى الخدمة والكرازة | اعداد خدام | مشاكل فى الخدمة | أفكار جديدة للخدمة | ذوي الاحتياجات الخاصة | قسم تطوير الذات | قسم اعرف ذاتك | قسم الصحة النفسية | منتدى سؤال وجواب | أسئلة فى اللاهوت | أسئلة فى الطقس | أسئلة فى العقيدة | أسئلة فى تاريخ الكنيسة وسير القديسين | أسئلة وأجوبة مسيحية ومتنوعة | منتدى شبابيات | شبابيات الفرح المسيحى | فضفضة شبابية بلا حدود | منتدى الصور المسيحية | صور السيد المسيح والصليب | صور السيدة العذراء مريم | صور القديسين والشهداء | صور القديسات والشهيدات | صورة وأية ، صورة وتعليق | خلفيات كمبيوتر | صور الفن القبطى | منتدى الأطفال | قصص دينية للأطفال | كليبات ومقاطع فيديو للأطفال | صور كارتون ، صور للتلوين | أفلام كارتون | طفلك يسأل وانت تجيب | منتدى الأسرة و المرأة | بيت على الصخر | الأسرة والطفل | الديكور والفنون | الجمال والمكياج | الأزياء والأناقة | مطبخك سيدتى | ركن العروسة وليلة العمر | البيت بيتى ، ابداعات المراة | منتدى هواة ومحبى الحيوانات والطيور | هواة تربية القطط | هواة تربية الكلاب | هواة تربية الطيور | هواة تربية أسماك الزينة | المنتدى الأجتماعى | قسم الاخبار المسيحية والكنيسة | قسم الأخبار العالمية والمحلية | منتدى السياحه والسفر | قسم سياحة دينية | قسم سياحة عالمية | القسم الاقتصادي | القسم الثقافي | منتدى الطب | قسم العلاج الطبيعى | حملة موقع الفرح المسيحى ضد التدخين | قسم الثقافة الجنسية ، التربية الجنسية المسيحية | منتدى اللغات | English Forum | Forum français | قسم اللغة القبطية | ركن تعليم اللغات | المنتدى الترفيهى | توبيكات أعضاء الفرح المسيحى | لعب وترفيه | النكت والفرفشة | غرائب وطرائف وعجائب الصور | الكاميرا الخفية والمواقف المضحكة | منتدى الأعضاء | صور من كاميرا وموبايلات الأعضاء | قسم المواهب المسيحية | تصميمات وابداعات الأعضاء | أعلانات وأحتياجات | التهانى والمناسبات السعيدة | المنتدى العام | قسم المواضيع المسيحية المتنوعة | قسم المواضيع العامة المتنوعة | قسم الصور العامة والمتنوعة | المنتدي التعليمي العام لجميع المراحل الدراسية | قسم استراحة الأقباط | حدث فى مثل هذا اليوم كنسياً وعالمياً | صور مسيحية وقبطية متنوعة | صور كاريكاتير | منتدى الأخبار | قسم اخبار الرياضة | منتدى المواهب | قسم المواهب المتنوعة | مقاطع فيديو متنوعة | الأفلام المسيحية والمسرحيات | اكلات صيامى | صور البابا كيرلس السادس | منتدى حياتك إلى الأفضل | الميديا المسيحية للموبايل | سبب الرجاء الذي فينا | قسم أدوات ودروس التصميمات | «- مدونات الاعضاء المميزه -» | جاليرى الصور قبل وبعد تغييرها | مدونة كتابات مجدى منير | صور الكريسماس | معاً اليوم وكل يوم فى رسالة جديدة | منتدى التصميم والابداع المسيحى | قسم البابا تواضروس الثانى البطريرك رقم 118 | صور البابا تواضروس الثانى |