منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 06:52 PM   رقم المشاركة : ( 167271 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,239,760

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






السلطان

السلطان هو الإمكانية الداخلية و الصلاحية الروحية، ان نقف فى وسط الأحداث و نؤثر فيها بقوة الملكوت.
السلطان هو اول شيء فقده آدم فى السقوط و هو اول شيء يسترده الرب لك فى الميلاد الجديد (يوحنا 1: 12).
بدون سلطان لا يمكن ان نتحرك كأولاد الرب لأن الدعوة المعطاة لنا ان نؤثر فى العالم و لا نتأثر من العالم. الوقوف أمام الرب و الخدمة يحتاجوا الى ادراك هذه السلطان و مساحة الصلاحية المعطاة لنا للتأثير فى الأحداث المحيطة بنا.
الأيدى المرفوعة هى جزء من حياة السلطان المصحوبة بسلطان (موسى ويشوع) و فى العهد الجديد (1تيموثاوس 2: 1 – 8). الأيدى المرفوعة فى هذه الحالة هى إعلان سلطان الرب على شعبه من اجل التأثير فى الأحداث و الأشخاص و الكرازة.




 
قديم اليوم, 06:53 PM   رقم المشاركة : ( 167272 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,239,760

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






ملوك و كهنة

الدعوة على حياة كل أبن و أبنه لله ان يكونوا ملوك وكهنة امام الله ابيهم. (رؤيا 1: 5 – 6).
الكهنة هم من يتقدموا امام العرش ليكهنوا (يقتربوا بعبادة) امام الرب و يستقبلوا ما فى العرش.
الملوك هم ما يأخذون ما تم استقباله فى العرش و ينفذونه بسلطان سماوى على الأرض. وجودنا كملوك و كهنة يربط ما يحدث فى السماء بما يحدث فى الأرض.
بدون كهنوت فنحن منفصلين عن قلب الآب و بدون مُلك فنحن عاجزين عن تنفيذ ما تعلنه السماء لنا.
ملوك و كهنة هى هوية و مسئولية، نعمة و سلطان، تواضع و إيمان لا يستطيع ان يدركها إلا ابناء وارثين. إنه زمن دخول الكهنة ألى قدس الأقداس و زمن خروج الملوك الى الواقع بسلطان قدس الأقداس من اجل إتيان الملكوت السماوي الى الواقع الأرضي.




 
قديم اليوم, 06:55 PM   رقم المشاركة : ( 167273 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,239,760

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الحقيقة و الواقع

من الأمور التى يجب ان يدركها اولاد الرب الفرق بين الحقيقة و الواقع. الخلط بينهم يؤدى الى خلط و ضعف فى الإيمان.
الواقع هو ما يحدث فى العيان حولنا، هو ما نشعر به داخلنا، ما تراه عيوننا و تسمعه آذاننا كل يوم
كلمة حقيقة تأتى من كلمة حق. يسوع هو الحق و الحياة. الحقيقة ليس لها علاقة بالواقع لكنها تفوق على الواقع لأنها تأتى من مصدر أعلى.
الحقيقة سماوية و الواقع ارضى. الحقيقة نراها بالإيمان و الواقع نراه بالعيان (2كورنثوس 5: 7).السماويات و العرش هى حقائق، المشاكل و الضعف هى واقع.
الكهنة يدخلون للحقيقة السماوية و الملوك يأتون بالحقيقة للواقع لكى يغيرونه. المؤمن كائن داخله تراب (أرض وواقع) و فيه روح الحياة (الحقيقة و الأبدية) لذلك الخادم له امتياز ان يعيش فى الحقيقة وهو مقيم فى الواقع
الروح نشيط (الحقيقة) و الجسد ضعيف (الواقع) (متى 26: 41). الحياة فى الروح هى الحياة فى انتصار الحقيقة على الواقع.
الصلاة الربانية تدعونا ان نطلب ان تأتى الحقيقة (ليأتِ ملكوتك كما فى السماء) على الواقع (كذلك على الارض) و هذا هو القصد الالهي من ملوك وكهنة.
الواقع ليس شيء بسيط لكن وراءه مملكة (العالم و رئيس العالم) لذلك لا تستهين بثقل الواقع الذى نواجه كل يوم. الأشخاص الذين يعيشون فى الواقع فقط، يقعون تحت سلطان ثقله. أولاد الرب يدركون انهم يجب ان يعيشوا الحقيقة اكثر من الواقع لكى يواجهوا مملكة الواقع و العالم بمملكة الروح و السماء. يجب ان تصير الحقيقة و المملكة المعضدة لهذه الحقيقة (ملكوت السماء) أوضح فى حياتنا.
غير ناظرين الى التى ترى لأن التى ترى وقتية أما التى لا ترى فأبدية (2كورنثوس 4 : 18).




 
قديم اليوم, 06:57 PM   رقم المشاركة : ( 167274 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,239,760

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الأبدية

الأبدية ليست حالة مستقبلية فقط لكنها حاله إلهية مستمرة لأنه أبدى و كل ما يصنعه الرب يبقى للأبد (جامعة 3: 14). لذلك الخدام أبناء الله تسكن فيهم حياة أبدية مولودة من فوق (يوحنا 1: 12 – 13).
الروح الذى اقام يسوع المسيح من الموت ساكن فينا بحسب (رومية 8: 11) فنحن نعيش من أبدية موجودة داخلنا من الآن.
نوعية الحياة من ابدية داخلية تجاه العالم هى نوعية مختلفة عن الحياة من اليوم تجاه الأبدية. الأبدية تحمل لنا الحقيقة السماوية بما يشمل كل ما فى ملكوت السماء من فرح، بر، سلام و قوة فى الروح القدس (رومية 14: 17) – (1كورنثوس 4: 20).
الحياة من هذه الأبدية تعطينا السلطان ان نؤثر على الحياة المؤقتة التى نعيشها بسلطان الأبدية. المرض مؤقت الشفاء أبدى. الخطية مؤقتة، البر أبدى. القيد مؤقت و الحرية أبدية لذلك كل مؤقت ينكسر أمام قوة الأبدية التى يجب ان ندرك اننا نعيش منها و ليس فقط ذاهبين لها.
عندما ندرك و نطلق الأبدية الموجودة داخلنا نسمح للعالم و الواقع ان يتواجه مع قوة ليست من هذا العالم لم يتقابل معها من قبل. قوة أبدية تنحنى امامها قوة و سلطان العالم المؤقت (دانيال 3: 24 – 28).




 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024