منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08 - 11 - 2018, 04:55 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 680,900 [+]

إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا

إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا




انجيل القديس يوحنا ١٧ / ٢٠ – ٢٣
قال الرب يسوع:” يا أبت لا أُصلِّي لأجلِهِم وحدَهُم، بل أُصلِّي أيضًا لأجلِ مَنْ قَبِلوا كلامَهُم فآمنوا بـي. إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا، أيُّها الآبُ مِثلَما أنتَ فيَّ وأنا فيكَ، فيُؤمِنَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلْتَني. وأنا أعطَيتُهُمُ المَجدَ الذي أعطَيتَني ليكونوا واحدًا مِثلَما أنتَ وأنا واحدٌ . أنا فيهِم وأنتَ فيَّ لتكونَ وِحدَتُهُم كامِلَةً ويَعرِفَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلْتَني وأنَّكَ تُحبُّهُم مِثلَما تُحبُّني”.
التأمل:” إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا… “
من المدهش أنه على الرغم من نقصنا وعدم كمالنا، لا بل عدم أمانتنا، فان الرب يحبنا كما نحن، وما زال يحبنا، فهل نحب مثلما أحبنا؟( وأنَّكَ تُحبُّهُم مِثلَما تُحبُّني).
هو يحبنا من دون شروط، في أوقات الهدوء والغضب، في الرخاء والشدة، في الصحة والمرض، في السراء والضراء، في الموت والحياة.

هو لم يتوقع منا أن نكون كاملين، لماذا نتوقع الكمال نحن من الاخرين؟ (خصوصا الازواج)
إذا كشف أحد الزوجين عن عيب أو قصور في الاخر، فما العجب في ذلك؟
العجب ليس في النقص عند الاخر انما في عدم الاحتمال والصبر. أليس على المحب أن يكون رحوما – رؤوفا، كما يترأف الوالد بأبنائه ويستر هفواتهم ويسعى لبنيانهم؟ “المحبة تستر الكثير من الخطايا”( 1بط 4/8)

ماذا ينفع التجريح والادانة وتناول الاخر في ضعفه وتذكيره في ماضيه؟
ألا يغلق هذا قلب الاخر على أي توجيه أو تقويم؟
أليس من الافضل ألا ننظر الى الوراء كي لا نعيق تقدمنا في سباق الحياة ؟ ” يَهُمُّني أمرٌ واحدٌ وهوَ أنْ أنسى ما ورائي وأمتد إلى الأمامِ، أسعى نحو الهَدَفِ”(فيل 3/13-14)

أليست “ضمة واحدة” أو ” معانقة واحدة” أو “جلسة مصارحة ومشاركة وصلاة” تعطي مفعولا سحريا وتفتح ابوابا ولو صغيرة الى القلوب وتحول الاوقات العصيبة الى لحظات ثمينة من الحب والفرح؟
لنوفر على نفوسنا عمليات البحث المتعبة عن حب مفقود، أو فرح وهمي في حياتنا وبيوتنا، فما من زوج في العالم يستطيع تلبية كل احتياجات زوجته وأبنائه، ولا يوجد زوجة في العالم تستطيع أن تلبي كل احتياجات زوجها وأبنائها…
إن أكبر خدمة يمكن لزوج أن يقدمها لشريكه هي في طريقة تعبير الوجوه والعيون والكلمات المشجعة لتقريب القلوب الى بعضها في أصعب الظروف لأن ” قلب الانسان يفكر في طريقه، والرب يهدي خطوته”(أم 16/9).

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
‏حاول دائمًا أن تجد ولو شيئًا واحدًا
دراسة التدخين يقتل واحدًا من كل 10 عالميًّا
أخذ طبيعتنا وجعلها واحدًا مع لاهوته
ليكونوا واحدًا كما نحن
ليس الكل تعليمًا واحدًا


الساعة الآن 11:16 PM

توبيكات أسماء بنات أسماء أولاد رسائل يومية صور الكريسماس أكلات صيامي حلويات صيامى اكلات دايت
السيد المسيح العذراء مريم قصص مسيحية صور الكاميرا مواضيع شبابية صور مسيحية تصميمات مسيحية مواضيع روحية
اقوال الأباء أية وتأمل الثقافة الجنسية تاريخ الكنيسة البابا كيرلس البابا شنودة البابا تواضروس ضد التدخين
حظك اليوم صوت ربنا رسالة اليوم القراءات اليومية صور كرتون السياحة والسفر ركن العروسة خريطة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises