منتدى الفرح المسيحى  


العودة   منتدى الفرح المسيحى > منتدى كلمة الله الحية والفعالة > كلمة الله تتعامل مع مشاعرك

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 05:04 PM   رقم المشاركة : ( 19211 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 583,403 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كَيْفَ يَتَبَرَّرُ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟»
(أي9: 2)

سؤال أزعج أيوب كثيرًا، ولم يجد هو أو أصدقاؤه إجابة عنه، وعلى مدار 4000 سنة فشلت كل الأديان وكل الفلسفات والمعتقدات في أن توجِد إجابة مُقنِعة لهذا السؤال، والذي يمثل أهم احتياج لكل إنسان. ولكن ما أروع الله عندما يُجيب، فلا نشكره فقط لأنه تفضل وأجاب الإنسان - مع أنه الخالق كلي الحكمة والعلم ولا حاجة له لأن يُجيب - بل إن الإجابة نفسها تلزمنا بالسجود شكرًا وتقديرًا له: «مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ» (رو3: 24). فلقد تبررنا أخيرًا! ومجانًا! حيث كان الرب يسوع هو الفدية!

 
قديم يوم أمس, 05:05 PM   رقم المشاركة : ( 19212 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 583,403 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الهاوية

كثيرًا ما تكلَّم قديسو العهد القديم عن الهاوية، باعتبارها حقيقة مؤكدة تنتظرهم، والهاوية باللغة العبرية هي “شاؤل” أي “سؤال” بالعربية. فكانوا يتساءلون عما ينتظرهم، ولكن لم يوجد من استطاع إجابة هذا السؤال، ولكن شكرًا لإلهنا الذي «أَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ» (2تي1: 10)، فعرفنا أن بيت الآب ينتظرنا (يو14: 2)، وأننا لن ندخله كعبيد بل كأبناء له (أف1: 5)، وأن كل غنى المسيح الذي لا يستقصى أصبح لنا، إذ صرنا ورثة الله (رو8: 17)

ومن ذلك يمكننا أن نرى عطاءً غير محدود من الله مرتبطًا بتضحية غير محدودة منه!! فماذا نقول لهذا؟!
وبعد أن تجلَّى الله أمامنا وأدركنا أنه إله كلي السلطان والحكمة نجد أنه لا يحتاج
أن يُجَاوِبُ عَنْ كُلَّ أُمُورِهِ، وعندما ندرك أنه كلي الصلاح والمحبة نجد أننا أيضًا لا نحتاج أن يُجيبنا الله عَنْ كُلَّ أُمُورِهِ، بل نثق أن كل ما يفعله من أمور، حتى إن بدت قاسية ولا معنى لها، لا بد وأن تؤدّي لخيرنا، فنقول عن يقين: «وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ» (رو8: 28)، فلا يجوز لنا أبدًا أن نخاصم الله أو حتى نستجوبه عن أموره، بل لا يسعنا سوى أن نقول عن يقين مع المرنم:
يا حبيبي ساعدني أشكر وأســلــم واستـريـــح
وأخضع لك ربي وأصبر وأنت حكمك صحيح

 
قديم يوم أمس, 05:05 PM   رقم المشاركة : ( 19213 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 583,403 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كل أموره لا يجاوب عنها


«لِمَاذَا تُخَاصِمُهُ؟ لأَنَّ كُلَّ أُمُورِهِ لاَ يُجَاوِبُ عَنْهَا»
(أي33: 13)

إنها حقيقة متكرِّرة باستمرار مع كل رجال الله، سواء الذين ذُكروا في الكتاب المقدس، أو الذين نقابلهم في حياتنا اليومية، أو معنا نحن شخصيًّا؛ فالله لا يُجيب عن كل أموره. ولعل عدم إجابة الله، وعدم تفسيره لمعاملاته التي قد تكون مُحَيِّرة لنا، يكون أحيانًا أشد إيلامًا من معاملاته نفسها. وهذا أكثر ما آلم أيوب؛ فهو لم يتذمَّر قَطّ من هول المصائب المتلاحقة التي حَلَّت عليه، بل بالعكس نراه يُعاتب زوجته متعجِّبًا: «أَ الْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَالشَّرَّ لاَ نَقْبَلُ؟» (أي2: 10). ولكن ما جعله يكره حياته (أي10: 1) هو هذا السؤال الذي لم يجد له إجابة: «فَهِّمْنِي لِمَاذَا؟» (أي10: 2). وعندما لم يجد أيوب إجابة شافية عن سؤاله، قاده ذلك لتصوُّر الله بطريقة مشوَّهة فقال: «أَحَسَنٌ عِنْدَكَ أَنْ تَظْلِمَ؟!» (أي10: 3).

وأخيرًا بعد أن استنفد أصحابه حججهم، واستنفد أيوب دفاعاته، نقرأ: «فَأَجَابَ الرَّبُّ أَيُّوبَ مِنَ الْعَاصِفَةِ» (أي38: 1)، ولعلنا كنا نتوقع أن إجابة الرب ستكون مليئة بالتفسيرات الشافية والتوضيحات الكافية لأيوب، ولكننا نفاجأ أن إجابة الرب ما هي إلا دُفعات متلاحقة لمزيد من الأسئلة (أي38-41)، التي عجز أيوب عن الإجابة حتى عن واحد فقط منها؟! إلا أن هذه الأسئلة تكشف الفارق الكبير بين الله وبين أيوب، فهي توضِّح من جانب: سلطان الله كالخالق، وحكمته وعلمه اللا متناهيين؛ ومن الجانب الآخر توضح عجز أيوب الكامل عن معرفة أو فهم أي من هذه الأمور. وهنا فقط أخذ أيوب وضعه الصحيح، كإنسان أمام إلهه، فقال: «هَا أَنَا حَقِيرٌ، فَمَاذَا أُجَاوِبُكَ؟» (أي40: 4). فالله لم يُجِب أيوب عن تساؤلاته، لأن ببساطة «كُلَّ أُمُورِهِ لاَ يُجَاوِبُ عَنْهَا»! ولكن دعنا نتأمل قليلاً في هاتين النقطتين اللتين أعلنهما الله عن نفسه. ألا وهما:

أولاً: مطلق سلطانه


وهذا نجده واضحًا في ما كتبه بولس، عَمن يعترض على أمور الله متسائلاً: “لِمَاذَا؟” (رو9: 19). فجاء رد بولس: «مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ الَّذِي تُجَاوِبُ اللهَ؟» (رو9: 20)، فلا يليق أن يستجوب الإنسان الله؛ ولهذا أكمل بولس مستنكرًا: «أَ لَعَلَّ الْجِبْلَةَ تَقُولُ لِجَابِلِهَا: لِمَاذَا صَنَعْتَنِي هَكَذَا؟ أَمْ لَيْسَ لِلْخَزَّافِ سُلْطَانٌ عَلَى الطِّينِ، أَنْ يَصْنَعَ مِنْ كُتْلَةٍ وَاحِدَةٍ إِنَاءً لِلْكَرَامَةِ وَآخَرَ لِلْهَوَانِ؟» (رو9: 20، 21). فنحن لا نعترض على حرية الخزَّاف في صناعة ما يشاء من الأواني الخزفية، لأنه جابلها. وكذلك لا نعترض على الله عندما يخلق ذكرًا أو أنثى، لأنه هو الخالق وله الحرية في خلق ما يريد. فعلى ذات القياس يكون له - باعتباره الخالق - مطلق الحرية في تعاملاته مع الذين خلقهم بنفسه ولنفسه. إذ له السلطان على خلائقه. ولهذا قال: «كُلَّ أُمُورِهِ (وليس كل أمورنا) لاَ يُجَاوِبُ عَنْهَا»؛ فهذه الأمور تخصّه هو في المقام الأول، لأنه كالخالق هو الذي يستخدمها بمهارة فائقة لغرضه.

ثانيًا: «لَيْسَ عَنْ فَهْمِهِ فَحْصٌ» (إش40: 28)

عندما فهم بولس قصد الله من معاملاته مع شعبه إسرائيل (هذا القصد الذي ظل غامضًا لآلاف السنين) هتف قائلاً: «يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ . مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الاسْتِقْصَاءِ! لأَنْ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ أَوْ مَنْ صَارَ لَهُ مُشِيرًا؟ أَوْ مَنْ سَبَقَ فَأَعْطَاهُ فَيُكَافَأَ؟ لأَنَّ مِنْهُ وَبِهِ وَلَهُ كُلَّ الأَشْيَاءِ. لَهُ الْمَجْدُ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ» (رو11: 33-36). فما أعمق غنى حكمة الله فهو «عِنْدَهُ الْحِكْمَةُ وَالْقُدْرَةُ. لَهُ الْمَشُورَةُ وَالْفِطْنَةُ» (أي12: 13). هذه الحكمة والمشورة مبنيتان على علم تام مطلق، فهو مُلِم بأدق تفاصيل الماضي والحاضر والمستقبل. الأمر الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتوفَّر لكائن آخر سواه؛ ولهذا فأحكامه أبعد من أن نقيِّمها؛ لأنه يستحيل لنا بعقولنا المحدودة معرفة أو تخيل فكر الرب غير المحدود. ولهذا يتحتم علينا التوقف فورًا عن إعطاء المشورة له، أو استجوابه بشأن ما يفعل من أمور، بل علينا أن نقنع بأن: «كُلَّ أُمُورِهِ لاَ يُجَاوِبُ عَنْهَا». وهذان الأمران يتوافقان مع إله كليِّ السلطان، وكليِّ الحكمة والعلم، وكافيان لإجابة كل من يعترض على الله في كونه لا يجاوب عن كل أموره.

ولكن، هل الله حقًّا لم يُجِب في كلمته عن أي أمر؟ كلا، بل كشف لنا في كلمته - من مطلق صلاحه - عن إجابات لأخطر الأسئلة على الإطلاق التي تحدَّت الجنس البشري بأكمله، حتى يمكننا الآن الاطمئنان لصلاح ومحبة هذا الإله، ونضع كل ثقتنا فيه، فلا نشك في ما يفعله معنا، وبالتالي نتوقف عن استجواب الله عن كل أموره. وسوف نكتفي بذكر سؤالين فقط:

السؤال الأول: «كَيْفَ يَتَبَرَّرُ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟» (أي9: 2)


سؤال أزعج أيوب كثيرًا، ولم يجد هو أو أصدقاؤه إجابة عنه، وعلى مدار 4000 سنة فشلت كل الأديان وكل الفلسفات والمعتقدات في أن توجِد إجابة مُقنِعة لهذا السؤال، والذي يمثل أهم احتياج لكل إنسان. ولكن ما أروع الله عندما يُجيب، فلا نشكره فقط لأنه تفضل وأجاب الإنسان - مع أنه الخالق كلي الحكمة والعلم ولا حاجة له لأن يُجيب - بل إن الإجابة نفسها تلزمنا بالسجود شكرًا وتقديرًا له: «مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ» (رو3: 24). فلقد تبررنا أخيرًا! ومجانًا! حيث كان الرب يسوع هو الفدية!

السؤال الثاني: الهاوية

كثيرًا ما تكلَّم قديسو العهد القديم عن الهاوية، باعتبارها حقيقة مؤكدة تنتظرهم، والهاوية باللغة العبرية هي “شاؤل” أي “سؤال” بالعربية. فكانوا يتساءلون عما ينتظرهم، ولكن لم يوجد من استطاع إجابة هذا السؤال، ولكن شكرًا لإلهنا الذي «أَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ» (2تي1: 10)، فعرفنا أن بيت الآب ينتظرنا (يو14: 2)، وأننا لن ندخله كعبيد بل كأبناء له (أف1: 5)، وأن كل غنى المسيح الذي لا يستقصى أصبح لنا، إذ صرنا ورثة الله (رو8: 17)

ومن ذلك يمكننا أن نرى عطاءً غير محدود من الله مرتبطًا بتضحية غير محدودة منه!! فماذا نقول لهذا؟!
وبعد أن تجلَّى الله أمامنا وأدركنا أنه إله كلي السلطان والحكمة نجد أنه لا يحتاج أن يُجَاوِبُ عَنْ كُلَّ أُمُورِهِ، وعندما ندرك أنه كلي الصلاح والمحبة نجد أننا أيضًا لا نحتاج أن يُجيبنا الله عَنْ كُلَّ أُمُورِهِ، بل نثق أن كل ما يفعله من أمور، حتى إن بدت قاسية ولا معنى لها، لا بد وأن تؤدّي لخيرنا، فنقول عن يقين: «وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ» (رو8: 28)، فلا يجوز لنا أبدًا أن نخاصم الله أو حتى نستجوبه عن أموره، بل لا يسعنا سوى أن نقول عن يقين مع المرنم:
يا حبيبي ساعدني أشكر وأســلــم واستـريـــح
وأخضع لك ربي وأصبر وأنت حكمك صحيح


 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises
|| بالتعاون و العطاء نصنع النجاح و الأستمرارية لهذا الصرح الكبير ||
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها
وليس بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى


أقسام منتدى الفرح المسيحى

منتدى الكتاب المقدس | مزامير داود النبى | أمثال الكتاب المقدس | تأملات فى الكتاب المقدس | معلومات عن الكتـاب المقدس | تفسيرات وقراءة ودراسة الكتاب المقدس | العهد القديم | العهد الجديد | شخصيات الكتاب المقدس | منتدى قسط المن السماوى | البولس | الكاثوليكون | الإبركسيس | السنكسار | القراءات اليومية | منتدى السمائيات | قسم رب المجد يسوع المسيح الراعى الصالح | قسم السيدة العذراء مريم والدة الإله | ظهورات السيدة العذراء مريم حول العالم | قسم البابا كيرلس السادس البطريرك رقم 116 | قسم البابا شنودة الثالث البطريرك رقم 117 | وعظات كتابية | وعظات صوتية | كنوز البابا شنودة الثالث | كتب البابا شنودة الثالث | صور البابا شنودة الثالث | فيديوهات البابا شنودة الثالث | سنوات مع أسئلة الناس للبابا شنودة الثالث | الانطونى | منتدى الرهبنة وحياة البرية | القديس الأنبا أنطونيوس أب الرهبان | بستان الرهبان | حكم وتعاليم آباء البرية وأباء الرهبنة | منتدى فرح مع المسيح | منتدى القديسين والشهداء وأباء الكنيسة | سيرة القديسين والشهداء | سيرة القديسات والشهيدات | تماجيد ومدائح القديسين والشهداء | معجزات القديسين والقديسات | أقوال الأباء وكلمة منفعة | تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية | شهداء المسيحية - العصر الحديث | منتدى كلمة الله الحية والفعالة | قصص مسيحية متنوعة | أية من الكتاب المقدس وتأمل | ايات من الكتاب المقدس للحفظ | كلمة الله تتعامل مع مشاعرك | مواضيع روحية مسيحية متنوعة | صوت ربنا ليك - الله يدعو | حظك اليوم - اية من الكتاب المقدس | الفرح المسيحى | الخطية وحروب عدو الخير | منتدى الصلوات والطلبات | قسم الصـلوات | قسم طلبات الصلاة | منتدى الكتب | قسم الكتب العامة | قسم الكتب الدينية | عالم الحيوان | قسم الموضوعات المسيحية المتكاملة | منتدى الميديا المسيحية | قسم الدراما التمثيلية المسموعة | مقاطع الفيديو المسيحية المتنوعة | فيديو كليب القنوات المسيحية | أفلام ومقاطع فيديو للموبايل | قسم نغمات الموبايل المسيحية | قسم العظات | العظات المكتوبة | العظات المسموعة | العظات المرئية | قسم الترانيم | الترانيم المكتوبة | الترانيم المسموعة | الترانيم المصورة | موسيقى الترانيم والموسيقى الكلاسيك | قسم القداسات | قسم الألحان والتسبحة | منتدى الخدمة والكرازة | اعداد خدام | مشاكل فى الخدمة | أفكار جديدة للخدمة | ذوي الاحتياجات الخاصة | قسم تطوير الذات | قسم اعرف ذاتك | قسم الصحة النفسية | منتدى سؤال وجواب | أسئلة فى اللاهوت | أسئلة فى الطقس | أسئلة فى العقيدة | أسئلة فى تاريخ الكنيسة وسير القديسين | أسئلة وأجوبة مسيحية ومتنوعة | منتدى شبابيات | شبابيات الفرح المسيحى | فضفضة شبابية بلا حدود | منتدى الصور المسيحية | صور السيد المسيح والصليب | صور السيدة العذراء مريم | صور القديسين والشهداء | صور القديسات والشهيدات | صورة وأية ، صورة وتعليق | خلفيات كمبيوتر | صور الفن القبطى | منتدى الأطفال | قصص دينية للأطفال | كليبات ومقاطع فيديو للأطفال | صور كارتون ، صور للتلوين | أفلام كارتون | طفلك يسأل وانت تجيب | منتدى الأسرة و المرأة | بيت على الصخر | الأسرة والطفل | الديكور والفنون | الجمال والمكياج | الأزياء والأناقة | مطبخك سيدتى | ركن العروسة وليلة العمر | البيت بيتى ، ابداعات المراة | منتدى هواة ومحبى الحيوانات والطيور | هواة تربية القطط | هواة تربية الكلاب | هواة تربية الطيور | هواة تربية أسماك الزينة | المنتدى الأجتماعى | قسم الاخبار المسيحية والكنيسة | قسم الأخبار العالمية والمحلية | منتدى السياحه والسفر | قسم سياحة دينية | قسم سياحة عالمية | القسم الاقتصادي | القسم الثقافي | منتدى الطب | قسم العلاج الطبيعى | حملة موقع الفرح المسيحى ضد التدخين | قسم الثقافة الجنسية ، التربية الجنسية المسيحية | منتدى اللغات | English Forum | Forum français | قسم اللغة القبطية | ركن تعليم اللغات | المنتدى الترفيهى | توبيكات أعضاء الفرح المسيحى | لعب وترفيه | النكت والفرفشة | غرائب وطرائف وعجائب الصور | الكاميرا الخفية والمواقف المضحكة | منتدى الأعضاء | صور من كاميرا وموبايلات الأعضاء | قسم الأفتقاد + تشجيع الأعضاء | قسم المواهب المسيحية | تصميمات وابداعات الأعضاء | أعلانات وأحتياجات | فى أحضان المسيح | التهانى والمناسبات السعيدة | الترحيب والتعارف بالأعضاء الجدد | المنتدى العام | قسم المواضيع المسيحية المتنوعة | قسم المواضيع العامة المتنوعة | قسم الصور العامة والمتنوعة | المنتدي التعليمي العام لجميع المراحل الدراسية | قسم استراحة الأقباط | حدث فى مثل هذا اليوم كنسياً وعالمياً | منتدى التواصل مع أعضاء وزائرين الفرح المسيحي | الإقتراحات والمناقشات والإستفسارات | شروحات المنتدى وكيفية التعامل مع الفرح المسيحى | التواصل مع الزائرين الغير مسجلين فى منتدى الفرح المسيحي | منتدى الأرشيف منتديات الفرح المسيحى | ركن أرشيف المواضيع | ادارة منتديات الفرح المسيحي | أخبار موقع ومنتدى الفرح المسيحى | مسابقات الفرح المسيحى | صور مسيحية وقبطية متنوعة | صور كاريكاتير | منتدى الأخبار | قسم اخبار الرياضة | منتدى المواهب | قسم المواهب المتنوعة | مقاطع فيديو متنوعة | الأفلام المسيحية والمسرحيات | اكلات صيامى | صور البابا كيرلس السادس | منتدى حياتك إلى الأفضل | الميديا المسيحية للموبايل | سبب الرجاء الذي فينا | قسم أدوات ودروس التصميمات | «- مدونات الاعضاء المميزه -» | جاليرى الصور قبل وبعد تغييرها | مدونة كتابات مجدى منير | صور الكريسماس | معاً اليوم وكل يوم فى رسالة جديدة | منتدى التصميم والابداع المسيحى | قسم البابا تواضروس الثانى البطريرك رقم 118 | صور البابا تواضروس الثانى |