منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 02 - 2026, 10:12 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 393,700

أزمة اليقطينة: لما راحتنا تعمينا عن رسالتنا 🌿💔


كتير بنستغرب من رد فعل يونان العنيف لما "اليقطينة" دبلت،
لدرجة إنه طلب الموت!
في علم النفس، وتحديداً في العلاج المعرفي السلوكي (CBT)
، بنسمي الحالة دي "Emotional Reasoning" (الاستدلال العاطفي)
. زي يونان هنا لما وقع في فخ التفكير اللي بيقول:
"بما إني متضايق وموجوع، إذن الوضع كارثي ومستحيل يتحل".
وكمان سيطر عليه نمط تفكير اسمه "Egocentric Bias
" (التحيز للتمركز حول الذات)؛ يعني هو شايف الكون كله من خرم إبرة "راحته الشخصية"
(ضل اليقطينة)، ومش قادر يشوف الصورة الأكبر (حياة 120 ألف إنسان).
يونان كان "متعلق" (Attached) باليقطينة كمصدر أمان وراحة،
ولما راحت، حس بانهيار لأن أمانه كان في "الشيء" مش في "الله".
📖 في سفر يونان:
ربنا استخدم "العلاج بالواقع" عشان يواجه يونان بتشوه أفكاره،
وقارن له بين حزنه على "زرعة" وبين قلب الله على "بشر":
«فَقَالَ ٱلرَّبُّ: أَنْتَ شَفِقْتَ عَلَى ٱلْيَقْطِينَةِ ٱلَّتِي لَمْ تَتْعَبْ فِيهَا وَلَا رَبَّيْتَهَا..
. أَفَلَا أُشْفِقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى ٱلْمَدِينَةِ ٱلْعَظِيمَةِ
ٱلَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ رِبْوَةً مِنَ ٱلنَّاسِ؟» (يونان ٤: ١٠ - ١١).
⛪ وكنيستنا بتعلمنا في صلواتها إننا نطلب رحمة ربنا مش بس لينا،
لكن لكل العالم، وده علاج للأنانية الروحية. في (أوشية المرضى)
بنشوف الكنيسة بتصلي لكل الناس، وكأنها بتقول ليونان (ولينا): "

متركزش على يقطينتك وبس":
«اذْكُرْ يَا رَبُّ الْمَرْضَى فِي هَذَا الْمَكَانِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ..
. تَعَهَّدْهُمْ بِالْمَرَاحِمِ وَالرَّأْفَاتِ، اشْفِهِمْ».
🕊️ كمان نلاقي القديس كيرلس الكبير بيشرح لنا إن ربنا سمح بدبول اليقطينة
عشان يعالج "حزن" يونان الخاطئ بـ "حزن" أعظم يخليه يفهم،
وده نوع من التربية الإلهية:
«لَقَدْ أَصَابَ الْغَمُّ النَّبِيَّ بِسَبَبِ الْيَقْطِينَةِ
، لَكِنَّ اللهَ حَوَّلَ هَذَا الْغَمَّ إِلَى دَرْسٍ نَافِعٍ، لِيُعَلِّمَهُ أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَحْزَنُ عَلَى نَبَاتٍ يَسِيرٍ،
فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَلِيقُ بِخَالِقِ الْكُلِّ أَنْ يَتَرَأَّفَ عَلَى خَلِيقَتِهِ؟»
(القديس كيرلس الكبير - تفسير سفر يونان).
💡 تطبيق عملي (روحي ونفسي):
عشان نخرج من "قوقعة الذات" دي:
* راقب "يقطينتك": إيه الحاجة اللي لو "دبلت" أو راحت منك
(فلوس، تقدير الناس، منصب، علاقة) بتحس إن حياتك انتهت؟
ده مؤشر على "تعلق مرضي" محتاج فك ارتباط.
* تدريب (Perspective Taking):
لما تتضايق من موقف شخصي صغير
(زحمة مواصلات، كلمة ضايقتك)، جرب فوراً تفكر في
"ألم أكبر" بيعيشه حد تاني (مريض، متألم، فاقد).
توسيع دايرة الشعور بالآخرين بيعالج تضخيم الذات
وبيحط مشاعرك في حجمها الطبيعي.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
🌿 لماذا يسمح الله بالألم في حياة المؤمن؟ 🌿
🌿🌿تأملات روحية في أحد الشعانين🌿🌿 الدخول الى اورشليم
🌿 الرب خالق وسيد الأكوان الى الأبد رحمته 🌿
من مضطهد للمسيحيين لمؤمن بالمسيح 🌿الشهيد إريانوس والي أنصنا🌿
رموز أحد الشعانين 🌿🌿🌿


الساعة الآن 04:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026