منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الجمعة العظيمة

 الجمعة العظيمة 

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين
يا ربي يسوع المسيح مخلصني الصالح
قوتي وتسبحتي هو الرب وصار لي خلاصًا مقدسا

+†+ ليس لأحد حُبٌّ أعظم من هذا أن يضع أحدٌ نفسه لأجل أحبائه‏  +†+

العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04 - 02 - 2018, 09:18 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
walaa farouk walaa farouk غير متواجد حالياً
..::| الإدارة العامة |::..
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: مصر
المشاركات: 165,973





ترجع هذه الأيقونة إلى النصف الثاني من القرن السادس عشر.

طولها ٧٩.٥ سم، عرضها ٥١ سم و سماكتها ٦ سم.

الألوان النباتيّة فيها مممزوجة بصفار البيض وتُعرف هذه الطريقة بال Détrempe التي انتشرت بعد القرن السابع - الثامن تقريبًا وحلّت مكان استعمال العسل مع الألوان والتي كانت تُسمّى بال Encaustique.

الشكل فيها قريب من شكل “العذراء الهادية” Hodegetria الذي نشاهد فيه عادةً العذراء مريم تحمل الربّ يسوع المسيح على إحدى يديها بينما باليد الأخرى تُشير إلى المخلّص.

هنا الوضع يختلف بعض الشيء إذ نشاهد في هذه الأيقونة تماسكًا بين يديّ الربّ ووالدة الإله.

قد يظن البعض إنّها تشدّده ولكن في الحقيقة هو الذي يُشدّدها ويقول لها:” لا تضطربي يا أمي عندما تشاهديني على الصليب، فإنّني صحيح سأموت في الجسد في طبيعتي البشريّة، ولكنّي سأقوم من بين الأموات لأنّي إلهٌ أيضًا”.

الربّ يسوع المسيح:
الرغم من هذا التدبير الخلاصي يبقى مشاهدتها لابنها يسوع مُعلّقًا على الصليب ومَطعونًا سيفًا يجوز في قلبها (لوقا ٣٥:٢).

الربّ يسوع يلتفت إلى يساره ناظرًا إلى أعلى.

أراد كاتب الأيقونة بذلك أن يجعله ينظر إلى رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل في أعلى الأيقونة، واللذان يحملان أدوات الصلب.

الملاك على يمين العذراء هو ميخائيل ويحمل الرمح الذي طُعن فيه الربّ على الصليب (يوحنا ٣٤:١٩)، ويحمل أيضًا القصبة التي وضع عليها الجنود الرومانيون اسفنجةً من الخل وقدّموها ليسوع عندما قال أنا عطشان “وكان إناء موضوعًا مملوءًا خلًّا، فملأوا اسفنجة من الخل، ووضعوها على زوفا وقدّموها إلى فمه“ (يوحنا ٢٩:١٩)

الملاك الآخر هو جبرائيل ويحمل الصليب الذي صُلب عليه الربّ.

الحذاء المخلوع في قدم الربّ والذي يكاد أن يقع له عدّة تفسيرات تطوّرت عند مُفسرّي الأيقونات:

١- يشير إلى تعريته عند الصلب، إذ خلعوا عنه ثيابه.

٢- هو يذهب طوعًا إلى الموت فيخلع كلّ شيء عنه ويعلو الصليب ليموت ويقوم ويقيمنا معه خالعين الإنسان العتيق لنلبس الإنسان الجديد.

٣- يذكر سفر تثنية الاشتراع في الإصحاح ٢٥ عن أن إذا توفي رجلٌ وليس له أولاد تتزوّج زوجته شقيقه والإبن الأوّل ينسب إلى الزوج كي لا يُمحى اسمه من بيت اسرائيل، وعاد رُبط انقطاع النسل بعدم مجيء المسيح المُنتظر من الشخص المتوفى.

أمّا في حال رفض شقيق الزوج الميّت أن يقترن من زوجة شقيقه، كانت الزوجة الأرملة تخلع نعله من رجله وتبصق في وجهه أمام شيوخ مدينته ويُدعى”مخلوع النعل“.

هذه العادة قديمة جدًا ومذكورة في سفر التكوين (٨:٣٨) وعند شعوب وثنية عديدة.

الربّ يسوع أبطل هذه العادات لأن المسيح الحقيقي قد أتى.
فعوض أن يبقوا يتنظرونه عليهم أن يتبعوه، ”متى رفعتم ابن الانسان، فحينئذ تفهمون أنّي أنا هو“ (يوحنا ٣٨:٨)، كذلك أصبحت أسماؤنا بالربّ يسوع مكتوبة في سفر الحياة في أورشليم السماويّة.

وهذه إشارة أيضًا إلى أن الزواج سرٌ باقٍ إلى الآبد لا يبطله الموت.

والدة الإله:

والدة الإله تنظر إلينا وتقول :”مهما قال لكم فافعلوه“ (يوحنا ٥:٢).
صحيح أنّها قالت هذه الآية في عرس قانا الجليل إلّا أنّه عرس كلّ مؤمن مسيحي هو قيامته مع سيّده من بين الأموات ليشرب النبيذ الجيّد في عرس الحمل الأبدّي. "طوبى للمَدعُوّينَ إلى وَليمَةِ عُرسِ الخروف" (رؤ٩:١٩).

الثياب في الأيقونة داكنة. العذراء تتلّحف بالمجد الإلهيّ المُشار إليه باللون الخمري الغامق وعلى ساعدها الأيمن خيط من ذهب. ”منسوجة بذهب ملابسها“ (مزمور ١٣:٤٥).

النجمات الثلاث على والدة الإله:
نشاهد في أيقونات والدة الإله نجمات ثلاث، على رأسها والكتفين.
هذه النجمات تشير إلى أن والدة الإله هي بتول قبل وأثناء وبعد ولادتها للربّ يسوع.

الكتابة الموجودة على الأيقونة:
- MP ΘV: هذه الحروف يونانيّة تعني والدة الإله.
- : IC XCتعني الربّ يسوع المسيح.
ἡ Παμμακάριστος: الكلية الطوبى.

- وهناك نص يقول: هو الذي اقتبل من العذراء مريم الطاهرة يُظهر الآن أدوات الآلام، والمسيح كونه تجسّد، يرتعد (بطبيعته البشريّة الكاملة) من الموت لمشاهدته إيّاهم.
- الكتابة في أسفل الأيقونة: أدعية خادمي الله الراهبان يواكيم و ثيودول.

كاتبا الايقونة هما كرواتيّيان من تيار رهباني يتبع تقليد ثيوفان.

التسمية ἡ Παμμακάριστος تُشير إلى أن الأيقونة هي من الدير الكبير في القسطنطينيّة الذي يحمل هذا الاسم والذي أصبح كنيسة بطريركيّة بين عامي 1455 و 1587م.

في عام 1591م تحوّلت الكنيسة إلى جامع في اسطنبول تحت اسم Fethiye Camii جامع الفتح.

حاليًّا هي متحف وأعيد تجديدها في العام ١٩٤٩م من قبل جمعية بيزنطيّة في أميركا.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05 - 02 - 2018, 08:12 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 711,112

بركتها تكون معنا
ربنا يبارك حياتك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07 - 02 - 2018, 09:22 AM
الصورة الرمزية walaa farouk
walaa farouk walaa farouk غير متواجد حالياً
..::| الإدارة العامة |::..
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: مصر
المشاركات: 165,973

ميرسي على مرورك الغالى.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيقونة عذراء البوابة ألقتها أرملة في البحر خوفًا من تدميرها Mary Naeem صور الفن القبطى 0 02 - 03 - 2018 02:13 PM
حكاية أيقونة - أيقونة الميلاد sama smsma كليبات ومقاطع فيديو للأطفال 3 22 - 04 - 2017 12:53 PM
حكاية أيقونة أيقونة الصلب sama smsma كليبات ومقاطع فيديو للأطفال 2 22 - 04 - 2017 11:44 AM
أيقونة والدة الإله المعزية : أيقونة " لا تتكلمي " sama smsma قسم السيدة العذراء مريم والدة الإله 5 21 - 08 - 2015 07:48 AM
ايقونة عذراء الآلام sama smsma صور الفن القبطى 0 26 - 05 - 2012 11:48 AM


الساعة الآن 12:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises