منتدى الفرح المسيحى  


merry christmas

ربنا باعتلك رسالة ليك أنت علشان السنة الجديدة

الرسالة دى تحطها فى قلبك طول سنة 2020

وخلى الرسالة خلفية للموبايل علشان تفتكر وعد ربنا ليك

يالا اختار رسالتك من الهدايا الموجودة وشوف ربنا هايقولك ايه


  • صور الكريسماس

  • العودة  

    موضوع مغلق
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم يوم أمس, 01:01 PM   رقم المشاركة : ( 24781 )
    Mary Naeem Female
    † Admin Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 747,785 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    AMO UM DESENHO Olha isso gente! Nأ£o é apaixonante!? Tenho pra mim que Famأ*lia é o plano mais lindo de Deus pra nأ³s! Nenhuma famأ*lia é perfeita, mas é o nosso lar, é o que nos faz ser quem somos, entأ£o... Ame seus pais, abrace-os sempre que puder Ame seus filhos, passe tempo com eles Ame sua esposa, se preciso for, dê sua vida por ela Ame seu marido, honre-o e o ajude a ser o homem que ele precisa ser Ame e aproveite seus irmأ£os, vivam aventuras e construam histأ³rias juntos Viva famأ*lia! aproveite cada momento juntos, cada almoço أ، mesa, cada riso, cada olhar! O tempo passa rأ،pido, tente nأ£o perder nada. E acima de tudo, deixe que Jesus seja o centro, aأ* nأ£o terأ، como dar errado.



    وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
     
    قديم يوم أمس, 01:32 PM   رقم المشاركة : ( 24782 )
    Mary Naeem Female
    † Admin Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 747,785 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    Sin is nothing comparing to God’s Mercy

    وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
    Let us learn this one thing only: to take things positively. Man certainly sinned, but the Lord came and died for him. So, the time of this life is granted to us for our salvation, not our condemnation. Sinners though we may be, let us take things only positively no matter what happens. And let us move on with courage, boldness, and trust, day by day more and more, towards the salvation of our soul, towards paradise.
    Do we wish to follow Christ the way He decides to lead us, no matter what the cost? If so, from this point onwards let us not say a word. Let us follow Christ, do His will every step of the way and let us set human doings and reasoning aside.
    وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
    God sees what would be to the benefit of the soul. And if He sees that your soul will be harmed by being given something you’ve been asking for, He won’t give it to you.
    Archimandrite Symeon Kragiopoulos (†)
     
    قديم يوم أمس, 01:35 PM   رقم المشاركة : ( 24783 )
    Mary Naeem Female
    † Admin Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 747,785 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    يا كَلِمَة الله يا مَنْ أرَدْتَ أن تُولَدَ في عَيلة،

    فأسَّسْتَ على الأرضِ عَيْلَةً كبيرةً هي الكَنيسة

    وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    يا كَلِمَة الله، يا مَنْ أرَدْتَ أن تُولَدَ في عَيلة،فأسَّسْتَ على الأرضِ عَيْلَةً كبيرةً هي الكَنيسة،
    عَروسُكَ وَجَسَدُكَ السِّرِّيّ، شَريعَتُها المَحَبَّة، حَياتُها الأسرار،
    وغايَتُها أَنْ تَقودَ أبناءَها الى العيلةِ السَّماويَّة، حَولَ عَرشِ الحَمَل،
    في شَرِكَةِ الثّالوثِ الأقدَس، لهُ المَجدُ والشُّكرُ الى الأبد. آمين.

     
    قديم يوم أمس, 01:38 PM   رقم المشاركة : ( 24784 )
    Mary Naeem Female
    † Admin Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 747,785 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    ” يا ا‏مرأةُ فلْيكُنْ لَكِ ما تُريدينَ…”

    وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    “وخرَجَ يَسوعُ مِنْ هُناكَ وجاءَ إلى نواحي صورَ وصيدا. فأَقبلَتْ إلَيهِ ا‏مرأةٌ كَنْعانِـيّةٌ مِنْ تِلكَ البلادِ وصاحَتِ ا‏رْحَمني، يا سيِّدي، يا ا‏بن داودَ ا‏بنتي فيها شَيطانٌ، ويُعذِّبُها كثيرًا. فما أجابَها يَسوعُ بكَلِمَةٍ. فَدنا تلاميذُهُ وتَوَسَّلوا إلَيهِ بقولِهِم ا‏صرِفْها عنّا، لأنَّها تَتبَعُنا بِصياحِها. فأجابَهُم يَسوعُ ما أرسلَني اللهُ إلاّ إلى الخِرافِ الضّالَّةِ مِنْ بَني إِسرائيلَ. ولكنَّ المرأةَ جاءَتْ فسَجَدَتْ لَه وقالَت :”ساعِدْني، يا سيِّدي” فأجابَها لا يَجوزُ أنْ يُؤخذَ خُبزُ البَنينَ ويُرمى إلى الكِلابِ. فقالَت لَه المَرأةُ نَعم، يا سيِّدي حتَّى الكلابُ تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الذي يَتَساقَطُ عَنْ موائدِ أصحابِها. فأجابَها يَسوعُ ما أعظَمَ إيمانَكِ، يا ا‏مرأةُ فلْيكُنْ لَكِ ما تُريدينَ. فشُفِيَت ا‏بنَتُها مِنْ تِلكَ السّاعةِ”.
    التأمل: “يا ا‏مرأةُ فلْيكُنْ لَكِ ما تُريدينَ…”
    لطالما استغرب الناس معاملة يسوع القاسية للمرأة الكنعانية, وتساءلوا: لماذا أجابها بهذه الطريقة الجافة والعنيفة والفظة؟ هل من المعقول أن يسوع المحب والوديع والمتواضع أن يصد امرأة مجروحة جاءت تتوسل اليه شفاء ابنتها المعذبة؟
    ان اللفظ بحد ذاته غريب على لغة الرحمة التي تميز بها يسوع الذي لم يكن قاسيا مع أي انسان مهما كانت خطيئته، فهو لم يتكلم مع جلاديه بمثل هذا الكلام، بل طلب لهم الغفران، حتى أنه طلب محبة الاعداء والصلاة من أجلهم. فماذا كان قصده؟
    هناك مثل شعبي في لبنان يقول:” بحكيكي يا جارة، اسمعي يا كنة” أي أن يسوع لم يكن هو من ابتدع عبارة ” لا يجوز أن يؤخذ خبز البنين ويرمى الى الكلاب” القاسية بل كانت مثلا شعبيا منتشرا بين اليهود، الذين كانوا يعتبرون أنفسهم “البنين” وباقي الامم كالكلاب للدلالة على نجاستهم. قصد يسوع ان يسمع تلاميذه ومن ورائهم كل اليهود ما كانوا يرددوه في مجالسهم.
    توجه يسوع مباشرة الى تلاميذه الذين توسلوا اليه أن ” يبعدها عنهم لانها تتعبهم بصياحها” ليبين لهم أن حكمهم على الوثنيين ظالم وبعيد عن الواقع، لأن فهمهم لحقيقة الخلاص الشمولية لم يزل ناقصا.فكأنه يقول لهم انظروا بأعينكم أن الايمان موجود أيضا عند سائر الامم، لا بل أن هذا الايمان العظيم لا مثيل له حتى في اسرائيل.
    عندما توسلت المرأة الكنعانية الى يسوع لم يجبها بأي كلمة،بل انتظر الجواب من تلاميذه لكنهم تصرفوا كما في حادثة اطعام الجموع، أي الفصل والصرف والابعاد ” اصرفهم… اصرفها”.. السنا الى الان نتصرف مثلهم؟ ألا نحكم على الناس غيابيا؟ ألا نصنفهم ونرتبهم حسب مزاجنا؟ ألا نعتبرهم في كثير من الاحيان أنجاسا كالكلاب؟ ألا نتذمر من طلباتهم وثقل دمهم…؟
    بعد صمت يسوع أتى كلامه القاسي الذي امتحن ايمان المرأة الوثنية على نار الكرامة الانسانية، ونجح بذلك فشفى ابنتها مظهرا رحمته، وشفى تلاميذه من تحجرهم القاتل وبرهن لليهود أن الخلاص ليس حكرا عليهم..
    هو الذي أتى الى خاصته وخاصته لم تقبله”(يوحنا 1 / 11 ).. فهل يقفل باب الخلاص على سائر الامم؟
     
    قديم يوم أمس, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 24785 )
    Mary Naeem Female
    † Admin Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 747,785 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    كيفية صلاة المسبحة الوردية في زمن المجيء

    وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
    توفر الأيام التي تسبق عيد الميلاد فرصة رائعة للتعمّق بطريقة صلاة المسبحة الوردية

    تُعد صلاة المسبحة الوردية أشهر عبادة في الكنيسة الكاثوليكية، إلا أنّها للأسف لم تَعُد رائجة بين العديد من الكاثوليك. فما يلبثون أن يلتزموا بتلاوتها على أساس يومي، حتى تُصبح بلا طعم ومتكررة وتفقد أي خشوع. وبعد مرور بضعة أيام، يضعونها جانبًا ويتوقفون عن تلاوتها.
    يوفر زمن المجيء فرصة نادرة لإعادة إحياء اهتمامنا بالوردية. ويُعتبر الموسم الليتورجي الأقصر في الكنيسة الكاثوليكية ويُركز بشكل كامل على يسوع ومريم. ويُمكن أن نسمي زمن المجيء بـ”موسم مريم”، بحيث نُرافقها في طريقها إلى بيت لحم.
    ويُشجع العديد من الكُتّاب الروحيين على قضاء دقيقة في التفكير على وجه الخصوص بسر مسبحة الوردية قبل الانتقال إلى العقد التالي. وتُعد أسرار الفرح من المسبحة الوردية أفضل الأسرار للتأمل بها خلال زمن المجيء، إذ تُركّز بشكل تام على طفولة يسوع.

    إليكم بعض التأملات المأخوذة من الدليل الذهبي الذي سيساعدكم على البدء بتلاوة مسبحة الوردية بطريقة أكثر خشوعًا خلال زمن المجيء:
    السر الأول من أسرار الفرح: البشارة
    فلنتأمل، في هذا السر، بسلام الملاك جبرائيل لمريم العذراء ملقبًا إياها بالمُنعَم عليها، وبتبشيرها بالحبل الإلهي.
    السر الثاني من أسرار الفرح: الزيارة
    فلنتأمل، في هذا السر، بذهاب العذراء مريم المباركة إلى الجبال إلى مدينة يهوذا لزيارة نسيبتها أليصابات، بعد أن علمت من الملاك أنها حُبلى، ومكثت عندها نحو ثلاثة أشهر.
    السر الثالث من أسرار الفرح: ولادة مخلصنا يسوع في بيت لحم
    فلنتأمل، في هذا السر، بإنجاب مريم العذراء المباركة يسوع المسيح بعد أن تمت أيامها، وأضجعته في مذود، إذ لم يكن لهما موضع في المنزل.
    السر الرابع من أسرار الفرح: تقدمة ربنا المبارك إلى الهيكل
    فلنتأمل، في هذا السر، بتقديم مريم العذراء المباركة، لما تمت أيام تطهيرها، الطفل يسوع إلى الهيكل، حيث عبّر سمعان عن شكره لله، وبتفان عظيم أخذه على ذراعيه.
    السر الخامس من أسرار الفرح: وجود الطفل يسوع في الهيكل
    فلنتأمل، في هذا السر، بعثور مريم العذراء المباركة على ابنها الحبيب في أورشليم، بعد ثلاثة أيام من فقدانه؛ وقد وجدته في الهيكل، جالسًا في وسط المعلمين، يسمعهم ويسألهم، وهو في الاثنتا عشرة سنة من العمر.
     
    قديم يوم أمس, 01:46 PM   رقم المشاركة : ( 24786 )
    Mary Naeem Female
    † Admin Woman †

    الصورة الرمزية Mary Naeem

    الملف الشخصي
    رقــم العضويـــة : 9
    تـاريخ التسجيـل : May 2012
    العــــــــمـــــــــر :
    الـــــدولـــــــــــة : Egypt
    المشاركـــــــات : 747,785 [+]

     الأوسمة و جوائز
     بينات الاتصال بالعضو
     اخر مواضيع العضو

    Mary Naeem غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

    ومُجْتَهِدِينَ أَنْ تُحَافِظُوا عَلى وَحدَةِ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلام”ّ!




    أُنَاشِدُكُم إِذًا أَنَا الأَسيرَ في الرَّبِّ أَنْ تَسِيرُوا كَمَا يَلِيقُ بالدَّعْوَةِ الَّتي دُعِيتُم إِلَيْهَا، بكُلِّ تَوَاضُعٍ ووَدَاعَة، وبِطُولِ أَنَاة، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُم بَعْضًا بِمَحَبَّة، ومُجْتَهِدِينَ أَنْ تُحَافِظُوا عَلى وَحدَةِ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلام. إِنَّ الـجَسَدَ واحِدٌ والرُّوحَ وَاحِد، كَمَا دُعِيتُم أَيضًا بِرَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الوَاحِد؛ وإِنَّ الرَّبَّ وَاحِد، والإِيْمَانَ وَاحِد، والـمَعمُودِيَّةَ وَاحِدَة؛ وإِنَّ اللهَ وَاحِدٌ وهُوَ أَبُو الـجَمِيع، فَوقَ الـجَمِيع، وبِالـجَمِيعِ وفي الـجَمِيع. ولـكِنْ لِكُلِّ واحِدٍ مِنَّا وُهِبَتِ النِّعْمَةُ على مِقْدَارِ عَطِيَّةِ الـمَسِيح.
    قراءات النّهار: أفسس 4: 1-7 / لوقا 5: 27-32
    التأمّل:
    إنّ التأمّل في هذه الرّسالة يقودنا إلى طرح عدّة أسئلةٍ على ذواتنا.
    مار بولس يدعونا مع أهل أفسس أن نسير كما يليق بالدّعوةِ الّتي دُعينا إليها وهي دعوتنا إلى القداسة وإلى تجسيدها في الحياة اليوميّة أيضاً فنجّد اسم الربّ يسوع بأفعالنا كما بأقوالنا!
    في هذا الإطار، يرسم لنا النصّ خريطة طريق فيدعونا إلى السير بدعوتنا “بكُلِّ تَوَاضُعٍ ووَدَاعَة، وبِطُولِ أَنَاة، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُم بَعْضًا بِمَحَبَّة، ومُجْتَهِدِينَ أَنْ تُحَافِظُوا عَلى وَحدَةِ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلام”.
    فهل نحيا هذا القيم مع محيطنا وهل نجسّدها في علاقتنا مع الآخرين ضمن عائلاتنا وأحيائنا وبلداتنا وصولاً إلى عيشها على مستوى الوطن مع كلّ شركائنا فيه؟
    زرع المحبّة يثمر سلاماً لمن فاض قلبه بمحبّة المسيح فيشعّ بحضوره في مجتمعه.


     
    موضوع مغلق

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    الساعة الآن 10:10 AM


    Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019