منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 19 - 11 - 2022, 01:03 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,067,909

الإحتفال  25 عاماً علي تطويب  الأم  اليصابات فندراميني



الإحتفال 25 عاماً علي تطويب
الأم اليصابات فندراميني
نشأتها:
فكرة مبسطة عن حياتها التي حققت فيها مع الله الغاية الكاملة من وجودها كإمرأة مسيحية كرست حياتها من أجل المحبة.
  • ولدت اليصابات فيندراميني في بسانو دل جربا بإيطاليا سنة 1790 من عائلة تنتمي إلي الطبقة الأرستقراطية العالية. وكانت السابعة بين اثني عشرابناً, كما كانت في غاية الحساسية والذكاء والحيوية وكانت تتميز بقوة الشخصية, ذات أفكار واضحة وصاحبة مبادرات, ذات إحساس روحي ناعم ونزعة روحية عالية, مغرمة بملكوت الله ودائماً مستعدة للتضحية .كانت تتمتع بشخصية قيادية مزاجية تمكنها من تقيييم الأمور …
  • وعندما بلغت السادسة من عمرها أوكل بها إلي الراهبات الأغوسطينيات في مدينة بسانو, حيث عاشت شبابها الأول بكل ما يتضمنه من حماس وشغف وطموح.
دعوتها:
وما أن بلغت السابعة والعشرين حتي كادت تكلل حلم قلبها بالزواج من شاب ممتاز كانت متعلقة به تعلقاً شديداً, إلا أنها في السابع شر من من سبتمبر 1817 حين كان عرسها علي الأبواب, شعرت بنداء صارخ وقوة عارمة لهجر هذا المشروع, والسعي نحو مشروع آخر لا تعرف عنه وي العنوان
الم تلاحظي أن سلوكك سيقودك لإلي الهلاك؟ إذا أردتي أن تخلصي نفسك اتجهي نحو دير الكابوشينيات ” أجابت متسائله: ” يارب لو كنت أنت الذي تريد فأعطني القوة لأطيعك ” ومضت ثلاث سنوات من التفكير والصلاة والمعارضات من العائلة وأخيراً تمكنت من دخول الدير.
وكان الدخول في هذا الدير بداية لمسيرة طويلة علي خطي القديس فرنسيس الأسيزي, وهي مسيرة دفعت اليصابات إلي البحث عن علامات الإرادة الإلهية في كل الأحداث في كل الأحداث. ( وكانت تنمو في قلبها بازدياد خبرتها لله الرحيم كما كان إحساسها كابنه مفضلة الآب السماوي ينمي فيها احتياجها الماس للإتحاد به, كذلك كانت مضطرمة برغبتها في التشبه بيسوع ومتحمسة لتنمية الكرامة الإنسانية والمسيحية في البنات الموكلات إليها … )

  • في العاشر من نوفمبر 1828 قامت اليصابات بتأسيس أخوية من الثالثيات الفرنسيسكانيات الأليصابيات لخدمة أفقر الناس… وانخرطت اليصابات بنت الحسب والنسب في أفقر أحياء مدينة بادوفا تعيش وسط الفقراء حتي تنتشلهم من الفقر والفساد وتستعيد لهم كرامتهم…
  • لمست أليصابات ما كان يتمتع به القديس فرنسيس الأسيزي من عمق وغني روح التخلي والزهد الكامل من جهه, كما كانت تتأمل ما يعانيه من ألم إحساسه بالفقر والبؤس المنتشر بوفرة في شخص المريض والأبرص والمهمش من جهه أخري.
  • ورغم أن اليصابات كانت تستفيد من تربيتها وخبرتها القوية إلا أنها كانت لا تتوقف أمام تحليلات اجتماعية لعالمها وزمنها, ولكنها كانت مقتنعة تماماً بأن الإنسان مهما بلغ من الفشل والتشوه هو ثمرة أنجبتها محبة الله الآب حسب تعبيرها, يتمتع بكرامة أبناء الله وبنفس الحب الذي يسري بين الثالوث, من خلال يسوع المتألم والقائم الذي يغمر كيان كل انسان.
  • وكلما كانت اليصابات تنغمر في الله, كلما كانت تختبر مدي ضعفها وبشريتها من جهه وحب الله الإبوب اللامتناهي لكل انسان من جهه أخري ومن ثم ظهر فيها الذكاء وتلك الشجاعة اللذان دفعاها إلي أن تحيا الخدمة الحقيقية التي تداوي المجتمع لأن هذه الخدمة تساعد المرء علي اكتشاف جذوره الإلهية في نفسه والقيمة الجوهرية لكيانه.
  • أن الأحداث والمواقف والمعارضات لم تقو علي عرقلتها, إنما كان شأنها سلم تقودها إلي عمل لا يزال حياً ومعاصرا.ً
  • وكان سر اليصابات يكمن في الوصول إلي ينبوع الحياة, مرشدة بناتها بمهارة أم جديرة ومعلمة حقيقية حتي ينهلن منه بأمانة من خلال مثابرتهن علي لقاء الله الآب والمواظبة علي التأمل في يسوع المتألم بحيث يتمكن من إعتبار كل انسان مريض وفقير وخاطيء أخاً يحب بنفس قلب الله .
  • تدعونا الطوباوية اليصابات إلي قبول المحبة والحكمة التي يهديها الله الآب في الصلاة وفي الأسرار المقدسة وفي كلمته. وهما نفس المحبة والحكمة اللتين تجعلاننا منتبهين إلي احتياجات القريب شاباً كان أو شيخاً نقابله في طرقنا فلاحاً أو مغترباً في ديارنا يحتاج إلي من يمد له يد محبه.
الهبة ( الكاريزما ) :
شعور الأم اليصابات العميق بأنها الإبنه المفضله لله الآب, وخبرتها مع الله الآب الرحيم وفي حبه ليسوع المتجسد والمصلوب والقائم من بين الأموات.

الروحانية :
أن نحيا ونعلن حب ورحمة الله التي تتجسد في خدمة ورعاية الإنسان رعاية كاملة وخاصة المهمشين والأكثر إحتياجاً. والإرتقاء بكرامتهم الإنسانية.
  • تنيحت اليصابات في 2 إبريل سنة 1860 تاركه لفيفا من الراهبات, كونتهن علي :
  • الصلاة
  • أن يحيوا في أخوية خبرة رحمة الله.
  • التبشير بالإنجيل من خلال الخدمة بروح الكرم والفرح علي أساس كاريزما وروحانية القديس فرنسيس الأسيزي .
وفي 4 نوفمبر 1990 البابا يوحنا بولس الثاني أعلنها طوباوية بذلك أكدت الكنيسة صحة السبيل الذي سلكته اليصابات وطوبت تلك المرأة التي وضعت في مركز حياتها كل ما يهم يسوع : الإنسان وكرامته باعتباره ” ابناً لله “.
لقد قال البابا يوحنا بولس الثاني في العظة التي ألقاها بمناسبة التطويب عام 1990 هذه الكلمات :
كانت الطوباوية اليصابات فندراميني راهبة تتمتع بروح تعبدية شفافة تذوب في تأملها في سر الثالوث الأقدس وتنهل من أقنوم الكلمة ديناميتها لكي تبلغ قمة المدح والإعجاب بالمسيح الفقير والمتألم الذي كانت تعترف بوجوده وتخدمه في فقرائها المحببين للغاية.
  • كان يتم الإحتفال بذكري التطويب في 2 إبريل من كل عام . بعد مرور عام من التطويب طلبت الرهبنة من الكنيسة ( اللجنة المختصة بتطويب القديسين ) بأن يتم ترحيل تاريخ الإحتفال الليتورجي إلي 27 إبريل, لانه كان يقع إما في الزمن الأربعيني أو في الأسبوع الأول من بعد القيامة مما يعوق الإحتفال بذكري التطويب .

ويعتبر تطويب الأم اليصابات إعلاناً أكيداً مليئاً بالثقة وموجهاً إلي العديد من الشابات يشعرن بحاجتهن الملحة لتحقيق أنوثتهن وأمومتهن بطريقة شاملة وكاملة.
” إذا كان الله يدعوك فهو نفسه سيعطيك القوة بحيث تصبح حياتك التي جذبها الله إليه ودفعها في العالم من أجل قضية الإنسان, مصدر سعادة لك ولجميع من يعيشون بالقرب منك وللبشرية جمعاء “.
يعتبر يوم 26 إبريل هو بداية وإنطلاقه للإحتفال بهذه الذكري الغالية علي قلب الأسرة الفرنسيسكانية الأليصاباتيه , حيث تم عمل سهرة صلاة في كل الجماعات الرهبانية ويوم 27 في القاهرة من خلال الذبيحة الإلهية بحضور الأب / بطرس دانيال الفرنسيسكاني نشكر الله ونسبحه علي عطية الأم اليصابات للكنيسة وندعو أن يجعلنا أمناء في توصيل رسالتنا وخدمتنا الأليصاباتية في جماعاتنا الرهبانية ومجتمعنا اليوم …
فلنسبح الرب ونشكره لأنه اختار اليصابات فندراميني ليصنع واحدة من عجائبه طالبين من أختنا وأمنا الطوباوية أن تتوسل من أجلنا ومن أجل عائلاتنا ومحبينا, وبصفة خاصة من أجل جميع الذين شوهوا كرامة الابناء
أو تجاهلوا كرامتهم, حتي يكتشفوها ويتمتعوا بها كإبناء الله.


من كلماتها ووصاياها لأخواتها الراهبات وحثهم علي الاهتمام بالكتاب المقدس يومياً في تأملاتهم و حياتهم:

+ تنفسي بكلمات الكتاب المقدس التي بها يعلمك الرب كيف تخلصي.
+غذوا علاقتكم الشخصية بالله: بالتأمل اليومي و بالقراءة الروحية للتعمق أكثر فأكثر في معرفة كلمة الله و هضمها و التعبير عنها عملياً في الحياة
+ ان كل إخوة مشبعة بتعاليم الأنجيل و الليتورجيا و لا سيما الأفخارستيا ، يجب ان تثبت في الخير و الوحدة، علي مثال الكنيسة الأولي التي كان فيها جموع المؤمنين قلباً واحدا و روحاً واحداً.
+ يجب أن نعمل علي الاهتمام بالهامات الرب القدوسة التي تمر علينا في كلمته الإنجيلية.
+ كونوا بشري حية تبشر بالإنجيل.
+ لننظر في مرآة فقر ابن الله، الذي لم يكن له حجر يسند إليه رأسه .
+ ان التبعية لله غير مشروطة تملئك ( الراهبة) بتطويب الأنقياء القلب، و تجعلك منبع سلام .
+ الرب يرغب أن تقدمي لا قلب ابنه فحسب، بل قلب عروس ايضاً” جنة مغلقة له وحدة) كعروس نشيد الأنشاد

التأمل و العيش حسب كلمة الله،هذه هي الطريقة الوحيدة التي اختبرتها اليصابات وجعلت منها شخصية وفقا لقلب الرب و كلامه الذي أعلنه لها في عمق قلبها و فكرها و هي جالسة أمام كلمته، فالبوصلة الحقيقية التي توصلنا للقداسة، كلمته المكتوبة و الحية فينا.، و التي يدعونا أن نعلنها للعالم أجمع
( الذي يسمع منكم يسمع مني لو10/16 (
فلا تخترق كلمات الكتاب المقدس قلوبنا دون أن تترك سمة أو علامة مميزة لكل منا، لنضئ في غياهب الظلام ونعلن بأن كلمة الله حية وترتقي بنا أعلي درجات الكمال
بعدما نمت في أعماقنا البذور التي تقلبت يمينا و يساراً باحثة عن الغذاء، ولم تجده إلا في الكتاب المقدس الذي ينمي فينا حياة الله فتصبح قلوبنا مفعمة بحب و ثبات للمعلم الذي وهبنا كلمته لتكون لنا خبزاً يومياً

+ لنؤمن أن الرب يعرف الطريق إلي نفسي وأذني
+ الكلمة لكي تغيرني يجب أجهز لها مكان صامت تدخل فيه وتمر بقلبي
+ أعطي لله وقتا أمام كلمته و أصغي إليه فيكلمني
+ أدرب نفسي أن يكون قلبي هو بوصلتي التي
+ تقودني الي ديناميكية صوت الله معي شخصياً

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يا للعجب الأم الأعجوبة الأم والعذراء الأم
مهرجان القديسين | الإحتفال بعيد استشهاد الأم دولاجى و أولادها الأربعة
73 عاماً من السعادة-زواج دام 73 عاماً
صور جنازة تاسوني اليصابات وغدا قداس تذكار الثالث لتاسونى اليصابات فى مبنى الراعى الصالح
كيف ننهي عاماً ونستقبل عاماً جديداً


الساعة الآن 08:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023