منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 - 07 - 2018, 11:18 PM   رقم المشاركة : ( 251 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 67,281 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اكبر مجموعة اسئلة يسألها طفلك والإجابة عليها

من هم الملائكة؟ ومن هم الملائكة الساقطون؟



ملائكة
( 1 ) – من هم الملائكة :

تُترجم كلمة "ملاك" فى العهد القديم عن الكلمة العبرية "ملاك"( كما في العربية ). أما في العهد الجديد فتُترجم عن الكلمة اليونانية "أجلوس" ( aggelos ) . ومعنى كل من الكلمتين هو "رسول" ( 2صم 2 : 5 ، لو 7 : 24 : 9 : 52 ) . وترد الكلمتان العبرية واليونانية نحو 300 مرة من التكوين إلى الرؤيا . والمصدر الوحيد لمعلوماتنا عن الملائكة هو الكتاب المقدس . وأول مرة يرد فيها ذكر الملائكة في الكتاب المقدس هي عندما طرد الله آدم وحواء من الجنة ، "وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم ( جمع "كروب" ، ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" ( تك 3 : 24 ) . وقد أمر الرب موسى أن يصنع كروبين من ذهب صنعة خراطة على طرفي غطاء التابوت في خيمة الشهادة ( خر 25 : 18-22 ) . كما أمره أن يصنع الحجاب الذي كان يفصل بين القدس وقدس الأقداس حيث كان تابوت الشهادة "من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وبوص مبروم ، صنعة حائك حاذق ، يصنعه بكروبيم" ( خر 26 : 31 ) . كما نقش سليمان "كروبيم" على حيطان الهيكل ( 2أخ 3 : 7 )

ولا يُذكر فى الكتاب المقدس إلاَّ اسما ملاكين لا غير ، هما "جبرائيل" ورئيس الملائكة "ميخائيل" ( دانيال 8 : 16 ، 9 : 21 ، 10 : 13 ، لو 1 : 19 و 26 ، يهوذا 9 ، رؤ 12 : 7-9 ).
ويصف إشعياء النبي "السرافيم" ( وهم فئة من الملائكة ) بأن لكل واحد ستة "أجنحة باثنين يغطي وجهه ، وباثنين يغطي رجليه ، وباثنين يطير" . وطار إليه "واحد من السرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح" ومس بها فم النبي ( إش 6 : 1-7 ).

والملاك الذي رأته المريمات جالساً على القبر كان "منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج" ( مت 28 : 3 ) . والملاكان اللذان ظهرا للمريمات عند القبر فجر الأحد ظهرا "بثياب براقة" ( لو 24 : 4 ) ، واللذان ظهرا للتلاميذ عقب صعود الرب ، "وقفا بهم بلباس أبيض" ( أع 1 : 10 ) . ورأت الجموع التي كانت تستمع لاستفانوس "وجهه كأنه وجه ملاك" ( أع 6 : 15 ) ، من الجمال الذي أضفاه عليه ما كان يملأه من السلام والفرح لملاقاة الرب.
والملائكة خلائق سماوية ، خلقهم الله قبل خلق العالم ( ارجع إلى أي 38 : 6 و 7 ، مز 148 : 2 ، كو 1 : 6 ) . فالله هو "الصانع ملائكته رياحاً وخدامه ناراً ملتهبة" ( مز 104 : 4 ) ، فهم "أرواح" ( عب 1 : 14 ) ، لكن الله أعطاهم القدرة على الظهور في شكل بشر ( رجال ) لتأدية رسالة معينة ( انظر مثلاً : تك 19 : 1 و 5 و 15 ، أع 1 : 11 ) . والملائكة أسمى مرتبة من الإنسان ( ارجع إلى مز 8 : 4 و 5 ، عب 2 : 7 ) . وأوسع معرفة من الإنسان ، ولكنهم لا يعلمون كل شئ ( 2صم 14 : 20 ، 19 : 27 ، مت 24 : 36 ، 1بط 1 : 12 ) ، كما أنهم أقوى من البشر ، ولكنهم ليسوا كلي القدرة ( مز 103 : 20 ، 2تس 1 : 7 ، 2بط 2 : 11 ) ، ويجب ألا يكونوا موضوعاً للعبادة ( كو 2 : 18 ، رؤ 22 : 8 و 9 ) . كما أنهم محدودون مكاناً ، فلا يوجد الواحد منهم في كل مكان في نفس الوقت ( دانيال 10 : 12-14 ) . وقد يسمح لهم الله أحياناً بإجراء معجزات ( تك 19 : 10 و 11 ) . وتوجد منهم في السموات أعداد غفيرة ( مت 26 : 53 ، عب 12 : 22 ، رؤ 5 : 11 ) . وهم لا يزوجون ولا يتزوجون ( مت 22 : 30 ).
وللملائكة رتب مختلفة ومسئوليات متنوعة ( مثل الكروبيم والسرافيم ) ، ولهم نظام دقيق ( رؤ 8 : 38 ، أف 1 : 21 ، كو 1 : 16 ).
وكان الشيطان أحد الكروبيم ، إذ يقول الله : أنت الكروب المنبسط المظلل وأقمتك . على جبل الله المقدس كنت . بين حجارة النار تمشيت . أنت كامل في طرقك من يوم خلقت ، حتى وُجد فيك إثم" ( حز 28 : 13-15 )

( 2 ) – خدمة الملائكة :
تتنوع خدمات الملائكة ، ولكن العمل الرئيسى لهم هو أنهم "يرسلون" من الله لتبليغ رسائله
أو تنفيذ مشيئته. فقد تكلم ملاك إلى امرأة منوح، ثم إليه أيضاً لتبشيره بمولد شمشمون (قض 13: 3و9). وتكلم ملاك إلى زكريا لتبشيرهما بمولد يوحنا المعمدان (لو 1: 11-20)، كما بشر الملاك مريم العذراء بمولد الرب يسوع المسيح (لو 1: 26-38). وتكلم الملاك إلى يوسف عدة مرات (مت 1: 20-24، 2: 13و 19). وتكلم الملائكة إلى الرعاة (لو 2: 9-15). وتكلم ملاك إلى كرنيليوس (أع 10: 3و7و 22). وإلى الرسول بولس (أع 27: 23). وأنبأ الكثيرون من الملائكة يوحنا الرائي بالأحداث المذكورة في سفر الرؤيا.

ويمثل الملائكة في محضر الله في خشوع وتعبد (مت 18: 10، عب 1: 6، رؤ 6: 11و12)، وهم "أرواح خادمة مرسلة للخدمة" للمؤمنين (عب 1: 14)، وذلك بمعاونتهم أو حمايتهم أو إنقاذهم (تك 19: 11، مز 91: 11، دانيال 3: 28، 6: 22، أع 5: 19)، أو إرشادهم (أع 8: 26، 12: 7- 10). كما يقومون أحياناً بتشجيع المؤمنين (دانيال 9: 21، أع 27: 23و24)، أو توضيح مشيئة الله (دانيال 7: 16، 10: 5و11، زك 1: 9)، أو تنفيذ مشيئة الله، سواء بالنسبة لأفراد أو لأمم (تك 19: 12- 16، خر 12: 21-27، 2 صم 24: 16، 2 مل 19: 35، إش 37: 36، حز 9: 1-7، أع 12: 21-23)، كما أنهم يحرسون المؤمنين (مز 34: 7، مت 18: 10). وقد حملت الملائكة لعازر المسكين إلى حضن إبراهيم (لو 16: 22) . كما أنهم يفرحون بخاطئ واحد يتوب (لو 15: 10).
وقد كان للملائكة دور كبير فيما يختص بالرب يسوع، فقد بشروا بولادته (مت 1 :20، لو 1: 30، 2: 9و13). وجاءت تخدمه بعد تجربة إبليس له في البرية (مت 4: 11)، وكذلك في جهاده في بستان جثسيماني (لو 22: 43)، كما دحرج ملاك الحجر عن القبر (مت 28: 2-7). وبشر ملاك مريم المجدلية ورفيقتها بقيامة الرب (مت 28: 5-7، مرقس 16: 5-7، لو 24: 4-7). كما قال الرب لبطرس : "أتظن أنى لا أستطيع أن أطلب إلى أبى فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة" (مت 26: 52). وسيكون للملائكة دور عند ظهوره في مجيئه الثاني (مت 25: 31، ا تس 4: 16، 2 تس 1: 7).
( 3 )- الخلاصة : إن الكتاب المقدس لا يعلن لنا عن الملائكة إلا القليل، ومع ذلك فهو بالغ الأهمية، لأنه:
(i) - يحفظنا من ضيق الفكر عن مدى اتساع خليقة الله وتنوعها.
(ii)- يساعدنا – إلى حد ما – على إدراك عظمة الرب يسوع المسيح الذي هو أعظم من الملائكة بل هو موضوع تعبدهم (عب 1: 4و6).
(iii) - يعطينا صورة رائعة عن العالم غير المنظور الذي نحن في طريقنا إليه.
(iv )- يضع أمامنا مثلاً للفرح بإتمام مشيئة الله "كما في السماء كذلك على الأرض"، فالملائكة إنما ينفذون مشيئة الله تماماً، فهم "المقتدرون قوة، الفاعلون أمره عند سماع صوت كلامه " (مز 103: 20).
(v) -إنهم يخجلوننا لعدم مبالاتنا بخلاص الأعداد الغفيرة حولنا، لأنه "يكون فرح عظيم قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب" (لو 15: 10).
(vi) -إنهم يوسعون رؤيتنا لمراحم الله المتنوعة ، إذ أن ملائكته جميعهم ما هم إلا "أرواح خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب 1: 14).
(vii)- إنهم يذكروننا بمركزنا الرفيع الذي أوصلتنا إليه النعمة، والمصير الذي ينتظرنا نحن المؤمنين بالمسيح، فسنكون " كملائكة في السماء" (مت 22: 30)، بل "سندين ملائكة" (1كو 6: 3).

الملائكة الساقطون
إن الملائكة الأشرار الذين يرأسهم إبليس (الشيطان – يو 12: 31، 14: 3، أف 2: 2، 6: 10- 12)، يقاومون الملائكة الأبرار (دانيال 10: 13) وبإذن من الله يمكنهم الإساءة إلى الإنسان بتسخير قوى الطبعية (أي 1: 12-19)، أو بإصابته بالمرض (أي 2: 4-7، انظر أيضاً لو 13: 16، أع 10: 38)، ويجربون الإنسان بالخطية (تك 3: 1-7، مت 4: 3، يو 13: 37، 1 بط 5: 8)، وينشرون تعاليم كاذبة (1 مل 22: 21- 23، 2 كو 11: 13و 14، 2 تس 2:2، 1 تي 4:1)، ولكن حريتهم في تجربة الإنسان وامتحانه متوقفة على ما يسمح به الله لهم (أي 1: 12، 2: 6).
ومع أن مسكنهم مازال في السماويات ، ويسمح لهم أحياناً بالمثول أمام الله (أي 1: 6، 1 مل 22: 19- 23)، فسيأتي اليوم الذي فيه سيصنع رئيس الملائكة ميخائيل وملائكته حرباً مع إبليس وملائكته، ويطرحهم جميعاً إلى الأرض. وذلك قبيل الضيقة العظيمة (رؤ 12: 7-12)، وأخيراً سيطرحون في بحيرة النار والكبريت المعدة أصلاً "لإبليس وملائكته" (مت 25: 41). فالملائكة "الذين لم يحفظوا رياستهم، بل تركوا مسكنهم، حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام" (يهوذا 6، انظر أيضاً 2 بط 2: 4)-

ملاك الرب
يدور جدل كثير حول ما إذا كان "ملاك الرب" في العهد القديم (تك 16: 7-14، 22: 11-15، خر 3: 2، قض 2: 41، 5: 23، 6: 11-24، 13: 3)، أو "ملاك الله" (تك 21: 7-19، 31: 11-13)، أو "ملاك حضرته" (إش 63: 9)، هو واحد من الملائكة، أو هو أحد ظهورات الله نفسه. إن حقيقة أن "ملاك الرب" لا يتكلم باسم الله، بل كالله (بضمير المتكلم المفرد)، لا تترك مجالاً لشك في أن ملاك الرب هو ظهور الله نفسه (تك 17: 7-22، 22: 11- 15، 31: 11-13). "فملاك الرب" يقول عن نفسه ليعقوب : "أنا إله بيت إيل" (تك 31: 13). وأحيانا يبدو الرب متميزاً عنه (2 صم 24: 16، زك 1: 21-14). ورغم هذا التميز أحياناً، فإنه يتكلم باعتباره الله (انظر زك 3: 1و2، 12: 8)، ولذلك فإن أي تميز بين "ملاك الرب" والرب نفسه إنما هو بين الرب غير المنظور، والرب الظاهر في صورة "ملاك الرب". وحيث أن عبارة "ملاك الرب" لا تذكر مطلقاً بعد تجسد المسيح، فإن الكثيرين يرون أن "ملاك الرب" في العهد القديم إنما يشير إلى ظهور الرب يسوع في صورة ملاك قبل أن يتجسد ويولد من العذراء المطوبة. أما "ملاك الرب في العهد الجديد (مت 1: 20، 2: 13، أع 5: 19، 10: 3، 12: 17و 23) فلا شك في أنه ملاك من الملائكة، مثل جبرائيل (لو 1: 11و 19و 26).

ملائكة الكنائس السبع
رأي يوحنا الحبيب وهو منفي في جزيرة "بطمس من أجل كلمة الله، ومن أجل شهادة يسوع المسيح" (رؤ 1: 9)، الرب يسوع في منظر مهيب "ومعه في يده اليمنى سبعة كواكب". وقال له إن السبعة الكواكب هي "ملائكة السبع الكنائس " (رؤ 1: 20) الذين أمره أن يكتب لهم الرسائل السبع.
ولا يمكن أن يكون أولئك ملائكة حقيقيين ، إذ لا يمكن أن يكون الملاك مسئولاً عن أخطاء ونقائص موجودة في أعضاء الكنيسة. وحيث أن كلمة "ملاك" معناها " مرسل" أو "رسول، فإن البعض يرون أن ملائكة الكنائس السبع كانوا أفراداً مرسلين من الكنائس إلى يوحنا في منفاه في جزيرة بطمس. ولكن يرى الكثيرون أن المقصود بكلمة "ملاك" في الأصحاحين الثاني والثالث من سفر الرؤيا، هم جماعة الشيوخ في الكنيسة، من "أساقفة وشماسة" (في 1:1، انظر أيضاً أع 20: 17و 28، تي 1: 5).
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 07 - 2018, 11:18 PM   رقم المشاركة : ( 252 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 67,281 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اكبر مجموعة اسئلة يسألها طفلك والإجابة عليها

ما هي شـجرة الحياة في الكتاب المقدس؟


1- في جنة عدن : كانت "شجرة الحياة في وسط الجنة" (تك 2 : 9) . وعندما أخطأ آدم وحواء وأكلا من شجرة معرفة الخير والشر ، "قال الرب الإله : هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفاً الخير والشر . والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً ويأكل ويحيا إلي الأبد . فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التي اُخذ منها . فطرد الإنسان ، أقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" (تك 3 : 22-24) . ويبدو أن الفكرة هي أنه لو أكلا وأصبحا خالدين في حالة الخطية ، لكان ذلك كارثة رهيبة لهما ولنسلهما ، لأنه لو عاش الخطاة إلي الأبد علي الأرض ، لكان ذلك مصيبة لا يدركها عقل ، إذ كان عمل الفداء يصبح مستحيلا ، ولتحولت الأرض إلي جحيم يتكاثر فيه الشر إلي ما لا نهاية . ولمن مثل هذا الاحتمال ، طردهما الله من الجنة ، ووضع الكروبيم ولهيب سيف متقلب في كل اتجاه لكي لا يستطيعا الاقتراب من باب الجنة ، وهكذا امتنع علي الإنسان أن يخلد بالجسد في هذه الحياة . وهذا يعني أنه لم يسبق لهما أن أكلا من شجرة الحياة ، وضاعت منهما هذه الفرصة إلي الأبد .

وجاء في النسخة الحبشية لسفر أخنوخ (سفر غير كتابي) أن "شجرة الحياة كانت رائحتها أذكي من كل رائحة ، وأن أوراقها وأزهارها وخشبها ، لا تيبس أبدا ، وأن ثمرها جميل أشبه بالبلح" . وفي النسخة السلافية (من نفس السفر) : "وكان في وسطها شجرة الحياة ...التي لا يمكن وصفها لروعتها الفائقة وطيب رائحتها" .

2- في سفر المثال : ظلت صورة شجرة الحياة تداعب خيال بني إسرائيل ، وأصبحت رمزاً لكل ما يمكن أن يكون مصدراً للبركة والسعادة . وفي سفر الأمثال ، تتسامي هذه الصورة من أن تكون مصدرا للخلود الدنيوي ، إلى مصدر للبركات الروحية والنفسية والأدبية . فالحكمة "شجرة حياة" (أم 3 : 18) والإشارة هنا-بلا شك إلي "شجرة الحياة" (تك 3 ك 22) . وشبيه بذلك "فم الصديق ينبوع حياة" (أم 10 : 11) ، فالكلمات الطيبة تنعش نفس السامع وتدفعه للحياة الصالحة . ويقول الحكيم أيضا : "ثمر الصديق شجرة حياة" (أم 11 : 30) أي أن الحياة الصالحة هي نبع للصلاح في تأثيرها علي الآخرين . ويقول : "الرجاء المماطل يمرض القلب ، والشهوة المتممة شجرة حياة" (أم 13 : 12) ، ويبدو أن المعني المقصود هنا أن الحصول علي الرغبات الصالحة المرضية عند الله ، تفرح القلب وتملأ الحياة بالبركة. ويقول : "هدوء اللسان شجرة حياة" (أم 15 : 4) أي أن الكلمات الهادئة الممتلئة نعمة لها تأثيرها الطيب علي حياة الآخرين .

3- في سفر الرؤيا : يشير يوحنا الرائي إلي شجرة الحياة ثلاث مرات (رؤ 2 : 7 ، 22 : 2 و 14) ، في صور للحياة المجيدة التي تنتظر المفديين . ونجد في سفر حزقيال صورة "لملك المسيح" حيث تخرج المياه من مقدس الله ، وتتزايد حتي تصبح نهر سباحة لا يعبر ، تمنح مياهه الحياة "لكل ما يأتي النهر إليه...وينبت علي شاطئه من هنا ومن هناك كل شجر للأكل لا يذبل ورقه ولا ينقطع ثمره . كل شهر يبكَّر لأن مياهه خارجة من المقدس ، ويكون ثمره . للأكل وورقه للشفاء" (حز 47 : 9 و 12) . وفي صورة مشابهة ، يقول الرب لملاك كنيسة أفسس : "من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله" (رؤ 2 : 7) ، أي أن كل إمكانات الحياة المجيدة الكاملة ، ستكون متاحة لمن يغلب ، فبهذه الغلبة سيصبح خالداً بمعني أوسع وأسمي مما كان متاحاً للإنسان الأول : آدم . وفي تصويره لأورشليم الجديدة ، يقول : "وفي وسط سوقها ، وعلي النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتي عشرة ثمرة ، وتعطي كل شهر ثمرها .وورق الشجرة لشفاء الأمم" (رؤ 22 : 2) ، وهي أشبه بالصورة في نبوة حزقيال السابق ذكرها . ثم يقول : "طوبي للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم علي شجرة الحياة ، ويدخلوا من الأبواب إلي المدينة" (رؤ 22 : 14) ، وهي بركة لجميع الذين غسلوا ثيابهم في دم المسيح ، فأصبحت لهم حياة أبدية فيه ، وهي لا تعني مجرد الخلود في الوجود ، بل تعني أنهم سيكونون واحداً مع المسيح في مجده (يو 17 : 21-24 ، رو 8 : 30) .
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 07 - 2018, 11:18 PM   رقم المشاركة : ( 253 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 67,281 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اكبر مجموعة اسئلة يسألها طفلك والإجابة عليها

المال او المامون في الكتاب المقدس

مال (مامون)
المال هو كل ما يملكه الفرد أو الجماعة من متاع أو عروض تجارة أو عقار أو نقود أو حيوان. وكلمة "المال" التي استخدمها الرب يسوع في إنجيل متى (6: 24)، وفي إنجيل لوقا (16: 19 و11 و13)، مترجمة عن كلمة "مامون"، وهى كلمة أرامية بمعنى الثروة أو المال. ويقول الرب يسوع: "لا تقدرون أن تخدموا الله والمال (مامون)" (مت 6: 24، لو 16: 13)، لأنه متى امتلك المال قلب الإنسان، لم يعد هناك مكان لمحبة الله. ويصفه الرب بأنه مال الظلم" (لو 16: 9و 11)، مما يتضمن أنه جُمع بطريقة غير أمينة، مثلما فعل الوكيل المذكور في المثل (لو 16: 1و 13). فالمال الذي يكدسه الإنسان – وكثيراً ما يكون ذلك بأساليب غير سليمة- بهدف تأمين الحياة (ارجع إلى لوقا 12: 15- 21) تكون نتيجته أن يصبح الإنسان عبداً للمال (مت 6: 21، لو 12: 34) وليس لله الذي يريد أن يكون له كل قلب الإنسان (أم 23: 6، إرميا 29: 13، مت 22: 37، مر 12: 30، لو 10: 27).

مال (المال)
قبل أن يعرف العالم سك النقود، كانت المبادلات التجارية تتم عن طريق "المقايضة" أو المعادلة بأوزان معينة من المعادن الثمينة، وليس بمقدار معين من النقود. فأول ظهور للنقود كان في أسيا الصغرى في القرن السابع قبل الميلاد، ثم بالتدريج لقي قبولاً، أولاً في بلاد اليونان، على اعتبار أنها موازين محددة من المعادن الثمينة، فكان وزن العملة هو الذي يحدد قيمتها السوقية. ومع ذلك لم تبطل أساليب المقايضة والمبادلة تماماً.
(1) - في العهد القديم : كانت الفضة هى أكثر المعادن استخداماً في التجارة. وكان أكثر الأوزان شيوعاً هو "الشاقل"، وكان يعادل نحو 11.4 جم، و"الوزنة" وكانت تعادل نحو 34.27 كجم. وتذكر أيضاً "القسيطة" (تك 33: 19، يش 24: 32، أي 42: 11) ولا يُعلم وزنها تماماً.
ويرى البعض في قول حجي النبي : "الآخذ أجرة يأخذ أجرة لكيس منقوب" (حجي 1: 6) أنه يتضمن استخدام النقود. والأرجح أن الشاقل المذكور في نحميا (5: 15، 10: 32) كان عمله فارسية. والدرهم المذكور في عزرا (2: 69) قد يكون هو نفسه المذكور في نحميا (7: 70- 73) وفي أخبار الأيام الأول (29: 7) "والدرهم الفارسي المسكوك من الذهب، كان أول من أصدره هو داريوس الأول فى 515 ق.م.
(2) -فى العهد الجديد : كثيراً ما تذكر النقود في العهد الجديد – على عكس ما كان عليه الحال في العهد القديم- وكانت وحدة العملة الأساسية في العالم اليوناني الروماني هى الدرهم اليوناني (لو 15: 8 و9)، وكذلك الدينار الروماني- الذي كان يكاد يعادل الدرهم اليوناني- (مت 18: 28، 20: 2-13، 22: 19، مرقس 6: 37، 14: 5، لو 7: 41، 10: 35، رؤ 6: 6)، وكان يزيد نحو 3-4 جم من الفضة، وكان يعادل أجر عامل في اليوم (مت 20: 2).
أما الوحدات النقدية الأكبر من الدرهم أو الدينار فكانت عبارة عن أوزان مأخوذة عن نظام بلاد بين النهرين، فكانت الوزنة اليونانية (مت 18: 24، 25: 15- 28) تعادل نحو ستة آلاف درهم. وكانت "الوزنة" قيمة "نقدية"، ولكن لم تُسك وحدة بهذه القيمة. وكان "المنا" (لو 19: 13- 25) يعادل نحو 100 درهم، وواضح أن "الأستار" (مت 17: 27) كان يعادل أربعة دراهم، إذ قال الرب لبطرس : "فخذه وأعطهم عني وعنك" (مت 17: 27 مع 24).
وكانت العملات الصغيرة تسك من النحاس أو البرونز، مثل "الفلس" (مت 10: 29) وكان يعادل 1/16 من الدينار.
(3) -وحدات النقد اليهودية : كان سك النقود من اختصاص السلطة الامبراطورية ، سواء الفارسية أو اليونانية أو الرومانية. ولكن في عهد الملك السلوقي أنطيوكوس السابع (سيدتس) – في محاولة لاسترضاء اليهود – أعطى سمعان المكابي باعتباره رئيساً للكهنة، الحق في سك العملة (1 مك 15: 6) وذلك في نحو 139 ق.م. ولكن أنطيوكس عاد ونكث بوعده، فلم يسك سمعان عملته. ولكن خليفته يوحنا هركانس الأول بدأ في سك العملة، ولعلها كانت أول عملة يهودية تظهر في الوجود (في نحو 111-110ق.م) في وقت ضعف الدولة السلوقية. لم تكن هذه العملة من الفضة (لأن ذلك كان يكون تحدياً كبيراً للدولة السلوقية)، ولكنها كانت عملة برونزية صغيرة. وظل الحكام اليهود يسكون هذه العملة طيلة عصر الأسمونيين والهيرودسيين. وبعد أن أصبحت اليهودية ولاية رومانية، ظل الولاة يصدرون هذه العملات ولكن باسم الامبراطور وسنة حكمه. ولكن في أيام ثورتي اليهود (66- 70، 132- 135م) أصدر اليهود عملات فضية إعلاناً واضحاً على التمرد.

محبة المال
يوصي الرسول بولس المؤمنين قائلاً: "لأننا لم ندخل العالم بشئ، وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشئ، فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما…لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذا ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة" (1 تي 6: 7-10). وكانت محبة المال هى الخطية الغالبة على الرئيس الغني الذي سأل الرب قائلاً "أيها المعلم الصالح، ماذا أفعل لأرث الحياة الأبدية؟" (لو 18: 23 و24). وباع يهوذا الإسخريوطي سيده "بثلاثين من الفضة" (مت 26: 15). وعلى العكس من ذلك، كان برنابا الذي "إذ كان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل" (أع 4: 37)، فلم يترك الفرصة للمال ليكون فخاً له. والكتاب المقدس لا يشجب امتلاك الثروة، ولكن على المؤمن أن يعتبر نفسه وكيلاً عليها وليس مالكاً لها، ويجب عليه أن يصرف ما أعطاه أياه الله، بحكمة لمجد الله، ولسد احتياجات الآخرين من مؤمنين وغيرهم، على حسب ماله، "والمعطي المسرور يحبه الرب" (1 تي 6: 17- 19، غل 6: 10، في 2: 4، 2 كو 8: 12، 9: 6و 7).
  رد مع اقتباس
قديم 03 - 07 - 2018, 10:14 AM   رقم المشاركة : ( 254 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 676,333 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اكبر مجموعة اسئلة يسألها طفلك والإجابة عليها

مجهود كبير قوي يا سوسو
ربنا يباركك حببتي
  رد مع اقتباس
قديم 03 - 07 - 2018, 02:22 PM   رقم المشاركة : ( 255 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 67,281 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اكبر مجموعة اسئلة يسألها طفلك والإجابة عليها

حبيبتى مرمر ربنا يفرح قلبك
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أسئلة يسألها المسلمين والرد المسيحي عليها
ابونا بولس جورج - مجموعة اسئلة
كيف تجيب على اسئلت طفلك
اسئلة طفلك وكيفية الأجابة عليها !؟
اسئلة مهمة جدا يسألها طفلك عن الموت


الساعة الآن 06:29 AM

توبيكات أسماء بنات أسماء أولاد رسائل يومية صور الكريسماس أكلات صيامي حلويات صيامى الكتاب المقدس
السيد المسيح العذراء مريم قصص مسيحية صور الكاميرا مواضيع شبابية صور مسيحية تصميمات مسيحية مواضيع روحية
اقوال الأباء أية وتأمل الثقافة الجنسية تاريخ الكنيسة البابا كيرلس البابا شنودة البابا تواضروس ضد التدخين
حظك اليوم صوت ربنا رسالة اليوم القراءات اليومية صور كرتون السياحة والسفر ركن العروسة خريطة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises