منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09 - 07 - 2018, 05:22 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 675,056 [+]

الرد بحشد هائل من المصادر اليهودية علي أكذوبة مواقع الضلال بأن يعقوب صارع الرب وغلبه

نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح ....شكراً علي اضافتي للمنتدي المحترم


الرد علي الاكذوبة التي تطلقها مواقع الضلال بأن يعقوب صارع الرب وغلبه
.
.................................................. ..................................................

نقول بعون الرب : الذي صارع يعقوب هو ملاك تمثل له في صورة انسان قد ارسله له الرب قبل مواجهة اخيه عيسو قد أرسل الرب هذا الملاك ليعقوب كي يشد من أزره ، وليس لكي يرهب عيسو . فإن أستطاع يعقوب أن يتغلب علي ملاك ، فحتماً لن يكون لديه أي مبرر في خوفه من مقابلة ومواجهة شخص مثل عيسو
.................................................. ..................................................
الرد المفصل بعون الإله الواحد - قدوس إسرائيل – علي الإفتراءات والأكاذيب التي تثار حول تلك الآية .
ملحوظة أولي : الرد بالكامل هو من التوراة والتقليد النبوي اليهودي والتفاسير اليهودية والتراث اليهودي فقط ولم اتعرض قط للتفاسير المسيحية حتي لا يجد المضلون منفث أو مفر لهم من الحقائق التي تدحض أباطيلهم .
ملحوظة ثانية : كل الترجمات العربية للنصوص التي اوردتها هي ترجمة شخصية قمت فيها – بقدر استطاعتي – بالترجمة التفسيرية مع الحفاظ الشديد علي حرفية النص الذي قمت بترجمته حتي تصل بيضاء نقيه إلي إخوتي في الرب .
حتي اقطع دابر هذه الأكذوبة السقيمة السخيفة سيكون الرد في النقاط الآتيه بحسب ترتيبها كالتالي :
أولاً : بالآيات الصريحة من التوراة .
1 – من سفر التكوين .
2 – من سفر النبي الجليل "هوشع ".
ثانياً : الرب يجعل اسمه في الملائكة التي يرسلها فيتحدث الملاك باسم الرب وينعت باسمه .
ثالثاً : بالمدراش اليهودي .
1 – مدراش رباه . Midrash Rabbah . ( يحتوي علي ثلاث شواهد منفصلة ) .
2 – مدراش تانشوما . Midrash Tanchuma . ( يحتوي علي ثلاث شواهد منفصلة ) .
3 – مدراش تانشوما بيوبر . Midrash Tanchuma Buber .
رابعاً : بالترجوم اليهودي .
1 - ترجوم أورشليم . Targum Jerusalem
2- ترجوم نيوفتي . Targum Neofiti
3 - ترجوم يوناثان . Targum Jonathan
4 - ترجوم سعديا . Targum saadia
5– ترجوم اونقيلوس . Targum Onkelos
6 – جينازا المصري . Geniza Collection
خامساً : الزوهار اليهودي .
1 - Vayishlach
سادساً : الهاجادا اليهودية .
1 - Pesach Haggadah
سابعاً : جمهرة التفاسير اليهودية .
1 - Rashi Commentary .
2 - David Kimhi "Radak" Commentary.
3 - Sforno Commentary .
4 - The Lubavitcher Rebbe Commentary .
5– Saadia Gaon Commentary " Tafsir Rasag" .
6 - My Jewish Learning Organization (MJL) .
.................................................. .................................................. ......................................
((24 فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.
25 وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ.
26 وَقَالَ: «أَطْلِقْنِي، لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي».
27 فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ».
28 فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ».
29 وَسَأَلَ يَعْقُوبُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.
30 فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».
31 وَأَشْرَقَتْ لَهُ الشَّمْسُ إِذْ عَبَرَ فَنُوئِيلَ وَهُوَ يَخْمَعُ عَلَى فَخْذِهِ. )) سفر التكوين إصحاح 32 .
((3 « فِي الْبَطْنِ قَبَضَ بِعَقِبِ أَخِيهِ، وَبِقُوَّتِهِ جَاهَدَ مَعَ اللهِ.
4 جَاهَدَ مَعَ الْمَلاَكِ وَغَلَبَ. بَكَى وَاسْتَرْحَمَهُ. وَجَدَهُ فِي بَيْتِ إِيلَ وَهُنَاكَ تَكَلَّمَ مَعَنَا.
5 وَالرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ يَهْوَهُ اسْمُهُ. )) سفر النبي هوشع إصحاح 12.
.................................................. .................................................. .................................
الرب يجعل اسمه في الملائكة التي يرسلها فيتحدث الملاك باسم الرب وينعت باسمه .
((20 «هَا أَنَا مُرْسِلٌ مَلاَكًا أَمَامَ وَجْهِكَ لِيَحْفَظَكَ فِي الطَّرِيقِ، وَلِيَجِيءَ بِكَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَعْدَدْتُهُ.
21 اِحْتَرِزْ مِنْهُ وَاسْمَعْ لِصَوْتِهِ وَلاَ تَتَمَرَّدْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ لاَ يَصْفَحُ عَنْ ذُنُوبِكُمْ، لأَنَّ اسْمِي فِيهِ.)) سفر الخروج 23 .
بعض الآيات – عل سبيل المثال - فيها يتحدث الملاك باسم وصفة الرب
((11 فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا»
12 فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي».
13 فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ.
14 فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ الْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى».
15 وَنَادَى مَلاَكُ الرَّبِّ إِبْرَاهِيمَ ثَانِيَةً مِنَ السَّمَاءِ
16 وَقَالَ: «بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ،
17 أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ،
18 وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي».)) سفر التكوين 22
((1 وَصَعِدَ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ الْجِلْجَالِ إِلَى بُوكِيمَ وَقَالَ: «قَدْ أَصْعَدْتُكُمْ مِنْ مِصْرَ وَأَتَيْتُ بِكُمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَقْسَمْتُ لآبَائِكُمْ، وَقُلْتُ: لاَ أَنْكُثُ عَهْدِي مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ.
2 وَأَنْتُمْ فَلاَ تَقْطَعُوا عَهْدًا مَعَ سُكَّانِ هذِهِ الأَرْضِ. اهْدِمُوا مَذَابِحَهُمْ. وَلَمْ تَسْمَعُوا لِصَوْتِي. فَمَاذَا عَمِلْتُمْ؟
3 فَقُلْتُ أَيْضًا: لاَ أَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكُمْ، بَلْ يَكُونُونَ لَكُمْ مُضَايِقِينَ، وَتَكُونُ آلِهَتُهُمْ لَكُمْ شَرَكًا».
4 وَكَانَ لَمَّا تَكَلَّمَ مَلاَكُ الرَّبِّ بِهذَا الْكَلاَمِ إِلَى جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَنَّ الشَّعْبَ رَفَعُوا صَوْتَهُمْ وَبَكَوْا.
5 فَدَعَوْا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ «بُوكِيمَ». وَذَبَحُوا هُنَاكَ لِلرَّبِّ.)) سفر القضاة 2
.................................................. .................................................. ...........................
1- Midrash Rabbah
Bereishit Rabbah
Chapter 77 : 2
Rabbi Chunya said, "He appeared to him in the image of a shepherd. This one had a flock and this one had a flock. This one had camels, and this one had camels. He said to him, "Take across what is yours, and after that, I will take across what is mine." Jacob, our father, took across what was his, and said, "Let us return and let us see, lest we forgot something." After he returned, "a man wrestled with him" (Genesis 32:25)."
(( ... لقد ظهر له – يقصد الملاك - في هيئة راعي قطيع من الغنم . فكان هذا – يقصد يعقوب - يمتلك قطيع من الغنم والآخر – يقصد الملاك في هيئة الراعي - كان يمتلك قطيع من الغنم . وهذا كان يمتلك جمال والآخر كان يمتلك جمال . فقال له الملاك " فلتعبر بقطيعك ، ثم بعد ذلك ، سوف أعبر بقطيعي " . فعبر يعقوب أبانا بقطيعه ثم قال " فلنعود وننظر لئلا نكون قد نسينا شيئاً " وبعد أن رجع (( صَارَعَهُ إِنْسَانٌ ))..))
Chapter 77 : 3

Rabbi Chama bar Chanina said, "He was the ministering angel of Esav. And that is [what he meant] when he said to him, 'For this have I seen your face as I saw the face of God and you have accepted me' (Genesis 33:10). There is a parable about an athlete that got up and wrestled with the son of the king. He lifted his eyes and he saw that the king was standing behind him and [so] he fell to the ground in front of [the son]. This is what [is meant by that which] is written, 'and he saw that he could not overcome him.'" Rabbi Levi said, "'And he saw' the Divine Presence 'and he could not overcome him.'" Said Rabbi Berachia, "We do not know who won, whether it was the angel or whether it was Yakov. And from that which it is written, 'and a man wrestled (vayitabek, the root of which contains the letters that spell dust) with him,' prove who was covered in dust - the man that was with him.' Said Rabbi Chananya bar Yitschak, "The Holy One, blessed be He, said to him, 'He is coming against you and he has five charms in his hand: his merit, the merit of his father, the merit of his mother, the merit of his grandfather, and the merit of his grandmother - measure yourself [and see] if you can stand even against his merit.' Immediately, 'And he saw and he could not overcome him.' There is a parable of a king that had a wild dog and a tamed lion. And the king took his son and endeared him to the lion, [such that] if the dog would take him on, the king would say to him, 'The lion was not able to stand in front of him and you want to take him on?' So [too], if the nations of the world will come to take on Israel, the Holy One, blessed be He, will say to them, 'Your ministering angel was not able to stand in front of him and you want to take on his children?'" "And he touched the hollow of his thigh" - he touched the righteous men and women, the prophets and prophetesses, which were to arise from him in the future. And which is this? The generation of persecution (shemad). "And he touched the hollow of Yakov's thigh" - Rabbi Berachia and Rabbi Eliezer [disagreed about this]: Rabbi Eliezer said, "He pressed it down." Rabbi Berachia said in the name of Rabbi Assi, "He split it like a fish." Rabbi Nachman bar Yakov said, "He separated it from its place, as it is written (Ezekiel 23:18), 'and my soul was separated etc... like my soul was separated' [in which the context shows that the verb for touching also means separating]." Said Rabbi Chanina bar Yitschak, "That whole night both of them were striking each other, the shield of this one across from the shield of that one. Once the sun rose, 'And he said, send me away from here as the sun has risen.'
(( "" لقد كان هو الملاك الحارس الموكل بعيسو. وهذا هو ما عني به وقصده عندما قال له ((لأَنِّي رَأَيْتُ وَجْهَكَ كَمَا يُرَى وَجْهُ اللهِ، فَرَضِيتَ عَلَيَّ.)) تكوين 33 عدد 10 . يوجد هناك مثل ذو مغزي عن مصارع تقدم وقام بالصراع مع ابن الملك . ولما رفع عينيه ورأي أن الملك كان يدعمه ويؤيده فلذلك سقط أرضاً أمام الإبن. وهذا هو المغزي والمعني المراد والمقصود مما هو مكتوب (( وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ )) "" .
"" ((وَلَمَّا رَأَى)) " التواجد والحضور الإلهي " (( وأَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ)) ""
"" نحن لا نعلم من الذي كانت له الغلبة ، سواء أكان الملاك أو سواء أكان يعقوب . ولكن مما هو مكتوب ((وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ )) - ومصدر هذا الفعل يشمل الحروف التي تُملي وتُهجي للفعل غَبَّرَ أو غَشي بالغبار - تثبت أن الذي كان مغشي في التراب هو الرجل الذي كان معه. ""
"" الواحد القدوس ، والمبارك هو ، قال له " هو يواجهك وينازلك وهو يملك خمس بركات ونعم في يده : فضله ، وفضل أبيه ، وفضل أمه ، و فضل جده ، وفضل جدته – قيم و اختبر نفسك وانظر إن كنت تستطيع التصدي والثبات في وجه فضله وبركته " وعلي الفور (( رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ )) . يوجد هناك مثل له مغزي عن ملك له كلب برية متوحش وأسد مروض ، فأخذ الملك ابنه وقربه إلي الأسد يتودد إليه ويستأنس له ، لكي ما إذا اراد الكلب أن يزعجه ويرهبه فحينئذ يقول له الملك " الأسد لم يستطع الوقوف أمامه وأنت تريد أن تنازله ؟ " وبالمثل كذلك ، إذا قامت أمم العالم كي تواجه إسرائيل ، فإن الواحد القدوس ، والمبارك هو ، سوف يرد عليهم قائلاً " الملاك الحارس الموكل بكم لم يستطع الوقوف أمامه وانتم تريدوا مواجهة وقتال ابناءه ؟ "."" ......))
Chapter 78 : 3
וַיֹּאמֶר אֵלָיו מַה שְּׁמֶךָ וַיֹּאמֶר יַעֲקֹב וַיֹּאמֶר לֹא יַעֲקֹב יֵאָמֵר עוֹד שִׁמְךָ (בראשית לב, כח כט), (ישעיה מד, כו): מֵקִים דְּבַר עַבְדּוֹ וַעֲצַת מַלְאָכָיו יַשְׁלִים, רַבִּי בֶּרֶכְיָה בְּשֵׁם רַבִּי לֵוִי אָמַר מִשֶּׁהוּא מְקַיֵּים דְּבַר עַבְדּוֹ וַעֲצַת מַלְאָכָיו יַשְׁלִים, אֵין אָנוּ יוֹדְעִים שֶׁהוּא אוֹמֵר (ישעיה מד, כו): לִיְרוּשָׁלָיִם תּוּשָׁב וּלְעָרֵי יְהוּדָה תִּבָּנֶינָה, אֶלָּא מַלְאָךְ אֶחָד שֶׁנִּגְלָה עַל אָבִינוּ יַעֲקֹב, הֲדָא הוּא דִכְתִיב: וַיֹּאמֶר אֵלָיו מַה שְּׁמֶךָ לֹא יַעֲקֹב. וַעֲצַת מַלְאָכָיו יַשְׁלִים, שֶׁנִּגְלָה הַקָּדוֹשׁ בָּרוּךְ הוּא עַל אָבִינוּ יַעֲקֹב בִּשְׁבִיל לְקַיֵּם גְּזֵרָתוֹ שֶׁל אוֹתוֹ מַלְאָךְ שֶׁאָמַר לוֹ לֹא יַעֲקֹב, וְאַף הַקָּדוֹשׁ בָּרוּךְ הוּא אָמַר לוֹ כֵן, הֲדָא הוּא דִכְתִיב (בראשית לה, י): וַיֹּאמֶר לוֹ אֱלֹהִים שִׁמְךָ יַעֲקֹב וגו'. לֹא יַעֲקֹב יֵאָמֵר, בַּר קַפָּרָא אָמַר כָּל מִי שֶׁהוּא קוֹרֵא לְאַבְרָהָם אַבְרָם עוֹבֵר בַּעֲשֵׂה. אָמַר רַבִּי לֵוִי בַּעֲשֵׂה וְלֹא תַעֲשֶׂה, (בראשית יז, ה): וְלֹא יִקָּרֵא עוֹד וגו' בְּלֹא תַעֲשֶׂה, (בראשית יז, ה): וְהָיָה שִׁמְךָ אַבְרָהָם, בַּעֲשֵׂה. וַהֲרֵי אַנְשֵׁי כְּנֶסֶת הַגְּדוֹלָה קָרְאוּ אוֹתוֹ אַבְרָם, דִּכְתִיב (נחמיה ט, ז): אַתָּה הוּא ה' הָאֱלֹהִים אֲשֶׁר בָּחַרְתָּ בְּאַבְרָם וגו', סִפּוּר הוּא מְסַפֵּר וְאוֹמֵר שֶׁעַד שֶׁהוּא אַבְרָם בָּחַרְתָּ בּוֹ. דִּכְוָתָהּ הַקּוֹרֵא לְשָׂרָה שָׂרַי עוֹבֵר בַּעֲשֵׂה, אֶלָּא הוּא שֶׁנִּצְטַוָּה עָלֶיהָ. דִּכְוָתָהּ הַקּוֹרֵא לְיִשְׂרָאֵל יַעֲקֹב עוֹבֵר בַּעֲשֵׂה, תָּנֵי לֹא שֶׁיֵּעָקֵר שֵׁם יַעֲקֹב, אֶלָּא (בראשית לה, י): כִּי אִם יִשְׂרָאֵל יִהְיֶה שְׁמֶךָ, יִשְׂרָאֵל יִהְיֶה עִקָּר וְיַעֲקֹב טְפֵלָה. רַבִּי זְכַרְיָה בְּשֵׁם רַבִּי אַחָא מִכָּל מָקוֹם יַעֲקֹב שִׁמְךָ אֶלָּא כִּי אִם יִשְׂרָאֵל יִהְיֶה שְׁמֶךָ, יַעֲקֹב עִקָּר וְיִשְׂרָאֵל מוֹסִיף עָלָיו. (בראשית לב, כט): כִּי שָׂרִיתָ עִם אֱלֹהִים וְעִם אֲנָשִׁים וַתּוּכָל, נִתְגּוֹשַׁשְׁתָּ עִם הָעֶלְיוֹנִים וְיָכֹלְתָּ לָהֶם, וְעִם הַתַּחְתּוֹנִים וְיָכֹלְתָּ לָהֶם. עִם הָעֶלְיוֹנִים זֶה הַמַּלְאָךְ, רַבִּי חָמָא בַּר חֲנִינָא אָמַר שָׂרוֹ שֶׁל עֵשָׂו הָיָה, הוּא דְּהוּא אָמַר לֵיהּ (בראשית לג, י): כִּי עַל כֵּן רָאִיתִי פָּנֶיךָ כִּרְאֹת פְּנֵי אֱלֹהִים, מַה פְּנֵי אֱלֹהִים, דִּין, אַף פָּנֶיךָ דִּין. מַה פְּנֵי אֱלֹהִים (שמות כג, טו): וְלֹא יֵרָאוּ פָנַי רֵיקָם, אַף אַתְּ לֹא יֵרָאוּ פָנַי רֵיקָם. עִם הַתַּחְתּוֹנִים וְיָכֹלְתָּ לָהֶם, זֶה עֵשָׂו וְאַלּוּפָיו. דָּבָר אַחֵר, כִּי שָׂרִיתָ עִם אֱלֹהִים, אַתְּ הוּא שֶׁאִיקוֹנִין שֶׁלְךָ חֲקוּקָה לְמַעְלָה. .
((He establishes the word of his servant and the advice of his angels will complete(Isaiah 32:26):, Rabbi Berechiah in the name of Rabbi Levi said: "He fulfills the matter of his servant and the advice of his angels will be fulfilled". We are not. Know that he says (Isaiah 43:26) .He is a resident of Jerusalem and of the cities of Judah, but one angel that is revealed to our father Jacob is what is written : And he shall say unto him, What is thy name, it is not Jacob? And the advice of his angels will be fulfilled, for the Holy One, Blessed is He, revealed to our Father Jacob to take the decree of the angel who said to him not to Jacob, and even the Holy One, blessed be He, said to him, Yes, this is what is written in (Genesis 32:10 ): And God will say unto him, Thy name is Jacob. If Jacob does not say, Bar Kappara said that whoever he calls Abraham Avram goes through. Rabbi Levi said, "Do you not do it?" (Bereishit 17: 5). And your name was Abraham, as he did. The people of the Great Assembly called him Avram, as it is written (Nehemiah 9: 7): "You are the God of God whom you chose in Abram, etc." He recounts and says that until Abram chose him. A woman who calls Sarah is passing by, but he is the one who commands her. Let the reader call upon Jacob to pass by, let him not uproot Jacob's name, but rather (Bereishit 35:10): For if Israel is your name, Israel will be sterile and will be a prey. Rabbi Zechariah In the name of Rabbi Acha, from all places your name will be named, but if Israel is your name, Jacob will be sterile and Israel will add to it. (Bereshit 32:29): For you have served with God and with men, and you have been able to wrestle with the upper ones, and to overcome them, and with the lower ones , With the upper ones, the angel, Rabbi Chama bar Chanina said that Esau's minister was, to whom he said (Genesis 33:10): For therefore I saw your face as the face of God, from the face of God, even in the face of Din.
What is the face of God ? (Exodus 23:15) . with the lower ones, and with them, it was done, and their elves. Another thing, because Sarit with God, is that your icon is engraved on top. ))
(( ... (( لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ(( ، وقدرت أن تجاهد مع الكائنات الأسمي وتتغلب عليهم ومع الكائنات الأدني . مع الكائنات الأسمي ، يقصد الملاك ، الذي هو الملاك الحارس الموكل بعيسو والذي قال له ((لأَنِّي رَأَيْتُ وَجْهَكَ كَمَا يُرَى وَجْهُ اللهِ فَرَضِيتَ عَلَيَّ.)) .... ماذا يقصد بوجه الله ؟ سفر الخروج 23: 15 ((وَلاَ يَظْهَرُوا أَمَامِي فَارِغِينَ. )).. – يقصد هنا من اشارته للآيه في سفر الخروج والتي تحتوي علي نفس الكلمة المترجمة "وجه" انها تعني في حضرة الله - )) .
2 – Midrash Tanchuma
Vayishlach
siman 8 : 3
((וְאָמַר רַבִּי יַנַּאי, הַנּוֹדֵר וְאֵינוֹ מְשַׁלֵּם, פִּנְקָסוֹ מִתְבַּקֶּרֶת לִפְנֵי הַקָּדוֹשׁ בָּרוּךְ הוּא וְאוֹמֵר: הֵיכָן פְּלוֹנִי בֶּן פְּלוֹנִי שֶׁנָּדַר נֶדֶר בְּיוֹם פְּלוֹנִי. בֹּא וּרְאֵה, כְּשֶׁהָלַךְ יַעֲקֹב לַאֲרַם נַהֲרַיִם מַה כְּתִיב שָׁם, וַיִּדַּר יַעֲקֹב נֶדֶר לֵאמֹר וְגוֹ' (בראשית כח, כ). הֱשִׁיבוֹ עַל כָּל דָּבָר וְדָבָר. הָלַךְ וְנִתְעַשֵּׁר וּבָא וְיָשַׁב לוֹ וְלֹא שִׁלֵּם אֶת נִדְרוֹ, הֵבִיא עָלָיו עֵשָׂו וּבִקֵּשׁ לְהָרְגוֹ. נָטַל מִמֶּנּוּ כָּל אוֹתוֹ דוֹרוֹן, עִזִּים מָאתַיִם, וְלֹא הִרְגִּישׁ. הֵבִיא עָלָיו הַמַּלְאָךְ וְרָפַשׁ עִמּוֹ וְלֹא הִרְגִּישׁ, שֶׁנֶּאֱמַר: וַיִּוָּתֵר יַעֲקֹב לְבַדּוֹ וַיֵּאָבֵק אִישׁ עִמּוֹ, זֶה סַמָּאֵל שָׂרוֹ שֶׁל עֵשָׂו שֶׁבִּקֵּשׁ לְהָרְגוֹ, שֶׁנֶּאֱמַר: וַיַּרְא כִּי לֹא יָכֹל לוֹ, וְנַעֲשָׂה צוֹלֵעַ. כֵּיוָן שֶׁלֹּא הִרְגִּישׁ, בָּאת עָלָיו צָרַת דִּינָה, שֶׁנֶּאֱמַר: וַתֵּצֵא דִינָה. כֵּיוָן שֶׁלֹּא הִרְגִּישׁ, בָּאת עָלָיו צָרַת רָחֵל, שֶׁנֶּאֱמַר: וַתָּמָת רָחֵל וַתִּקָּבֵר. מְסַיֵּעַ לֵהּ לְרַב שְׁמוּאֵל בַּר נַחְמָן דְּאָמַר, כָּל הַנּוֹדֵר וְאֵינוֹ מְשַׁלֵּם גּוֹרֵם לְאִשְׁתּוֹ שֶׁתָּמוּת, שֶׁנֶּאֱמַר: אִם אֵין לְךָ לְשַׁלֵּם וְגוֹ'. ))
(( R. Yannai asserted: The account book of the man who makes a vow which he fails to fulfill is examined in the presence of the Holy One, blessed be He. He asks: Where is that person who made a vow on a certain day? Observe that it is written concerning the time that Jacob went to Aram-naharaim: And Jacob vowed a vow, saying: “If God be with me” (Gen. 28:20). At first He granted his every request. He went there and became wealthy, but when he returned without fulfilling his vow, He turned Esau against him, and Esau sought to kill him. And though Esau took the two hundred she-goats from him, Jacob did not trouble to perform his vow. Whereupon He turned the angel against him and they wrestled together, but still he did not take note, as it is said: And Jacob was left alone; and there wrestled a man with him (ibid. 32:26). It was Samael, Esau’s guardian angel, who wanted to kill him, as is said: When he saw that he prevailed not against him, he touched the hollow of his thigh (ibid., v. 27). When he still was not persuaded to fulfill his vow, the anguish occasioned by Dinah’s experience befell him, as is said: And Dinah went out. When he continued to refrain from carrying out his vow, the tragedy of Rachel’s death occurred, as it is said And Rachel died and was buried (ibid. 35:19). This confirms the opinion of R. Samuel the son of Nahman that one who vows and fails to fulfill his vow brings about the death of his wife, as it is said: If thou hast not wherewith to pay, why should he take away thy bed from under thee? (Prov. 22:27).))
(( ........ وعندئذ ، جعل الرب الملاك ينقلب ضده فتصارع الإثنين معاً . وبالرغم من ذلك لم يزل لم يأخذ انتباهه ويدرك – بأمر النذر الذي كسره – (( فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ. )) لقد كان هو سمائيل ، الملاك الحارس الموكل بعيسو ، الذي أراد إهلاكه كما هو مكتوب بالقائل (( وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ )) ...... )).
Vayishlach
Siman 4:1
וַיָּשֻׁבוּ הַמַּלְאָכִים אֶל יַעֲקֹב לֵאמֹר . מִיָּד וַיִּירָא יַעֲקֹב מְאֹד וַיֵּצֶר. לָמָּה שְׁנֵי פְעָמִים. וַיִּירָא, שֶׁלֹּא יַהֲרֹג. וַיֵּצֶר, שֶׁלֹּא יֵהָרֵג. שֶׁהָיָה יַעֲקֹב גִּבּוֹר. תֵּדַע, שֶׁלְּשַׁר הַגָּדוֹל רָפַשׁ, שֶׁנֶּאֱמַר: וַיָּשָׂר אֶל מַלְאָךְ וַיֻּכָל בָּכָה וַיִּתְחַנֶּן לּוֹ (הושע יב, ה). בְּאוֹתָהּ שָׁעָה הִתְחִיל מְבַקֵּשׁ רַחֲמִים, שֶׁנֶּאֱמַר: הַצִּילֵנִי נָא מִיַּד אָחִי.
And the messengers returned to Jacob, saying … “He cometh to meet thee with four hundred men” (Gen. 32:7). Thereupon, Jacob was greatly afraid and was distressed (ibid., v. 8). Why is the word for “fear” repeated in this verse? He was greatly afraid that he might be killed and distressed lest he should be forced to kill. Jacob was an extremely powerful man. Proof of this is that he had subdued a mighty angel, as is said: So he strove with an angel and prevailed; he wept, and made supplication unto him (Hos. 12:5). But at that moment he began to plead for mercy, as it is said: Deliver me, I pray thee, from the hand of my brother, from the hand of Esau (Gen. 32:12).
(( .... لقد كان يعقوب رجل قوي للغاية . والدليل علي ذلك أنه تغلب علي ملاك جبار. كما هو مكتوب بالقائل ((4 جَاهَدَ مَعَ الْمَلاَكِ وَغَلَبَ. بَكَى وَاسْتَرْحَمَهُ. )) ........ ))
Vayishlach
Siman 2 : 7
אָמַר רַבִּי יִצְחָק, הָיָה עוֹמֵד מֹשֶׁה רַבֵּנּוּ וּמַשְׁקִיעַ צִיפֵי צֶמֶר בְּאוֹתָהּ הָאֵשׁ וְהִיא מִשְׁתַּקַּעַת בָּאָרֶץ, שֶׁנֶּאֱמַר: וַתִּשְׁקַע הָאֵשׁ. לְלַמֶּדְךָ שֶׁגְּדוֹלִים הַצַּדִּיקִים יוֹתֵר מִמַּלְאֲכֵי הַשָּׁרֵת. וְכֵן יַעֲקֹב נָטַל לְשַׂר הַגָּדוֹל וְרִפְּשׁוֹ, שֶׁנֶּאֱמַר: וַיֵּאָבֵק אִישׁ עִמּוֹ. וּכְשֶׁהֻצְרַךְ, נָטַל מַחֲנוֹת שֶׁל מַלְאָכִים וּשְׁלָחָן בִּשְׁלִיחוּתוֹ אֵצֶל עֵשָׂו, שֶׁנֶּאֱמַר: וַיִּשְׁלַח יַעֲקֹב מַלְאָכִים לְפָנָיו.
R. Isaac stated; Our master, Moses, stood beside the flames and dropped bundles of wool into them, thus causing the flames to sink into the earth, as is said: And the fire abated (ibid., v. 15). This also teaches us that the righteous are superior to the ministering angels. Furthermore, Jacob seized the mighty angel and vanquished him, as it is said: And there wrestled a man with him, etc. (Gen. 32:25). And when it was necessary, he sent two camps of angels as his emissaries to Esau, as is stated: And Jacob sent messengers before him to Esau.
(( ...... وهذا أيضاً يعلمنا أن الأبرار والمتقين هم أفضل وأرفع منزلة عن الملائكة . و إضافة إلي ذلك ، فإن يعقوب أمسك بالملاك الجبار وتغلب عليه كما هو مكتوب بالقائل (( (( فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ. )) ، وعندما ألحت الضرورة ، أرسل جيشين من الملائكة كرسل منه إلي عيسو ، كما هو مذكور ((وَأَرْسَلَ يَعْقُوبُ رُسُلاً قُدَّامَهُ إِلَى عِيسُوَ أَخِيهِ )) . )) .
Midrash Tanchuma Buber,
Vayishlach 7:1
(Gen. 32:25 [24]أكذوبة مواقع الضلال بأن يعقوب صارع الرب وغلبه SO JACOB WAS LEFT ALONE. What is written above of the matter (in vs. 8 [7])? THEN JACOB WAS VERY FRIGHTENED. WHEN THE HOLY ONE SAW HOW JACOB WAS DEPRESSED, < according to what > R. Berekhyah said, he sent four companies of angels to make war with Esau all night.24 < When > the first company came, < one of the angels > said to them (to Esau's people): To whom do you belong? They said to them: We are children of Isaac, and < the angels > assaulted25 him (Esau). He said to them:26 We are children of Abraham's children; they began assaulting him. When < Esau's people > said: We are brothers of Jacob, they began to leave them alone. Out of respect for Jacob we shall leave you alone. Thus (in Gen. 32:25 [24]): SO JACOB WAS LEFT ALONE. Now Jacob did not know how many miracles the Holy One had done for him. He did nothing; but, when he came in the morning, his brother Esau said to him (in Gen. 33:8): WHAT DO YOU MEAN BY ALL THIS HOST (MHNH) WHICH I HAVE MET? "Which I have seen" is not written here, but WHICH I HAVE MET. Now Jacob did not know that the Holy One had sent angels to him. Rather he was of the opinion that < Esau > had been occupied with the same gift (MNHH) that he had sent to him. He therefore had said to him < that it was meant > (as stated in ibid., cont.): TO FIND FAVOR IN THE EYES OF MY LORD (Esau). Then, when the Holy One saw that he was afraid, he sent Michael to him to engage in strife with him. What did the angel do with him? He appeared to him in the likeness of a shepherd.27 It is so stated (in Gen. 32:25-27 [24-26]): AND SOMEONE WRESTLED WITH HIM < UNTIL THE RISING OF THE DAWN >. WHEN HE SAW THAT HE HAD NOT PREVAILED AGAINST HIM, < HE WRENCHED HIS THIGH AT ITS SOCKET >…. THEN HE SAID: SEND ME AWAY < BECAUSE THE DAWN IS RISING >….
(( ...... ثم ، عندما رأي الواحد القدوس أنه – يقصد يعقوب - كان خائفاً مذعوراً ، أرسل له "ميخائيل " لكي يخوض منهمكاً في صراع معه ......)) .
.................................................. .................................................. ......................................
3 – Zohar
Vayishlach
((רִבִּי יִצְחָק אֲמַר, בְּגִין לְשַׁבְקָא לֵיהּ עִם הַהוּא מְמַנָּא דְעֵשָׂו, דְּבִרְשׁוּתָא עִלָּאָה הֲוָה אָתֵי. וְאִלֵּין אָזְלֵי לְמֵימַר שִׁירָתָא, דְּמָטָא זִמְנַיְיהוּ לְשַׁבָּחָא לֵיהּ לְקוּדְשָׁא בְּרִיךְ הוּא בְּהַהִיא שַׁעְתָּא, וּלְבָתַר אַהֲדָרוּ, הה"ד קָטֹנְתִּי מִכֹּל הַחֲסָדִים וּמִכָּל הָאֱמֶת אֲשֶׁר עָשִׂיתָ אֶת עַבְדֶּךָ וגו', וְעַתָּה הָיִיתִי לִשְׁנֵי מַחֲנוֹת, מַחֲנֶה שְׁכִינְתָּא וְכָל בֵּיתֵיהּ, לִשְׁנֵי מַחֲנוֹת, דַהֲוָה שְׁלִים מִכָל סִטְרִין, מִתְּרֵין חוּלָקִין, חִוַּור וְסוּמָק. ))
|(( 11. Rabbi Yitzchak said, therefore, the angels left him alone with the officer appointed for Esau, who arrived with heavenly approval. At just that time, the others left to sing before the Holy One, blessed be He, as was required at that precise moment. Later, they returned to him. This is the meaning of the verse, "I am unworthy of the least of all the mercies, and of all the truth and now I have become two camps."� The camp of the Shechinah and his own household, however, consist of one camp, as it is written, "This is Elohim's camp"� (Ibid. 3). Therefore, why is it written "two camps"�? it is to teach that he was perfect in both aspects; from the white and red, denoting Chassadim and Chochmah, from right and left. Hence he says, "two camps."�
(( لقد تركته الملائكة وحده مع الملاك الحارس الموكل بعيسو الذي قدم بمشيئة سماوية ....)) .
((רִבִּי אלְעָזָר אֲמַר, הָא אִתְּמָר, הַהוּא לֵילְיָא שׁוּלְטָנוּתָא דְסִטְרָא דְעֵשָׂו הֲוָה בְּהַהִיא שַׁעְתָּא, דְּהָא כְתִיב יְהִי מְאֹרֹת חָסֵר, וּבְגִין כָּךְ וַיִּוָּתֵר יַעֲקֹב לְבַדּוֹ, דְּאִשְׁתָּאַר יַעֲקֹב דְאִיהוּ שִׁמְשָׁא בִּלְחוֹדוֹי, דְּאִתְכַּסְיָא סִיהֲרָא מִן שִׁמְשָׁא, וְאַף עַל גָּב דִּנְטִירוּ דְּקוּדְשָׁא בְּרִיךְ הוּא לָא אִתְעֲדֵי מִנֵּיהּ מִכֹּל וָכֹל, וְע"ד לֹא יָכוֹל לוֹ, דִּכְתִיב וַיַּרְא כִּי לֹא יָכוֹל לוֹ. ))
(( 12. Rabbi Elazar said, We have learned, night was under the control of Esau, meaning the left side without the right. At that time, it is written, "Let there be lights (Heb. me'orot)"� (Beresheet 1:14), written without the letter Vav, being Wednesday eve, which could not give light without Chassadim. For this reason, "Jacob remained alone,"� as Jacob, representing the sun, denoting Zeir Anpin, remained alone without the Nukva, as the moon, the Nukva was concealed from the sun, namely zeir anpin, called 'Jacob'. Yet, the Holy One, blessed be He, continued to guard Jacob enough so that Esau's officer could not overcome him, as it is written, "He saw that he did not prevail against him" (Beresheet 32:25).))
(( ......وبالرغم من ذلك ، فإن الواحد القدوس ، والمبارك هو ، قد واصل حماية وحراسة يعقوب تماماً بحيث لم يستطع الملاك الحارس الموكل بعيسو أن يتغلب عليه ، كما هو مكتوب (( وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ )). )) .
(( אִסְתַּכַּל לִימִינָא, וְחָמָא לְאַבְרָהָם, אִסְתַּכַּל לִשְׂמָאלָא, וְחָמָא לְיִצְחָק, אִסְתַּכַּל בְּגוּפָא, וְחָמָא דְאִתְכְּלֵיל מִסִּטְרָא דָא, וְאִתְכְּלֵיל מִסִּטְרָא דָא, כְּדֵין וַיִּגַע בְּכַף יְרֵכוֹ, בְּחַד עַמּוּדָא דְּסָמִיךְ לְגוּפָא, דְּאִיהוּ לְבַר מִן גּוּפָא.))
(( 13 . he explained why he could not prevail against him. The angel looked to the right of Jacob and saw Abraham, the perfection of the Right Column; he looked to the left of Jacob and saw Isaac, the perfection of the Left Column. He looked at the body of Jacob and saw it was comprised of parts of both the right and left sides, being the perfection of the Central Column. Since the Other Side can have no hold on perfection, only on imperfection, he could not overcome him. Then, "he touched the hollow of his thigh,"� the one pillar nearest to the body, but somewhat removed from it. Thus, it possesses an aspect of imperfection and the angel seized it, and "the hollow of Jacob's thigh was put out of joint." ))
(( ولقد أوضح لماذا لم يستطع أن يتغلب عليه . نظر الملاك إلي يمين يعقوب فرأي إبراهيم ، كمال القوام الأيمن ، ونظر إلي يسار يعقوب فرأي إسحاق ، كمال القوام الأيسر ، ونظر إلي جسد يعقوب ورأي أنه يتألف من أجزاء من كلا الجانبين الأيمن والأيسر ، مكوناً كمال القوام الأوسط ، وبما أن الجانب الآخر لا يمكن أن يرتكز علي كمال ، ولكن فقط علي نقص واختلال ، لم يستطع أن يتغلب عليه . ثم ((ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ)) الدعامة الوحيدة المرتبطة بالجسد ولكن مقتلعة منه بعض الشيء . ومن ثم ، فهي لديها جانباً من النقص فضغط عليها الملاك و (( انْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ)) . ))
chanoch's Commentary
The hollow of his thigh is the sciatic nerve which runs down the spine and through the leg. This is its job and it was created for that purpose. so why is it imperfect? Because it is not all within one place - the body. The aspect of being outside the body creates a small aspect of imperfection. What else in our world is slightly imperfect and yet serves its purpose. Understand this well.
(( حق فخذه هو العصب الوركي الخاص بعرق النسا الذي يمتد أسفل العمود الفقري ومن خلال الساق. هذه هي وظيفته وقد خلق لهذا الغرض . إذاً فلماذا هو غير كامل ؟ لأنه ليس كله في داخل مكان واحد – الجسد . وهذه الهيئة التي تعبر عن كونه خارج الجسد تشكل جانب صغير من عدم الكمال . إن الآخر في عالمنا هو غير كامل نوعاً ما ولكن بالرغم من ذلك فهو يؤدي غرضه . فلتدرك هذا جيداً . ))
(( וּבְגִין כָּך חוֹנֶה מַלְאַךְ ה' סָבִיב לִירֵאָיו וַיְחַלְּצֵם, אַקֵּיף לֵיהּ בְּכָל סִטְרוֹי, בְּגִין לְשֵׁזָבָא לֵיהּ, וְכַד שְׁרֵא שְׁכִינְתָּא בְּגַוֵּיהּ, כַּמָּה חֵילִין וּמַשִּׁרְיָין אֲתוֹ בַּהֲדֵיהּ, וּמֵאִינוּן מַלְאָכִין שַׁדַּר לְגַבֵּיהּ דְּעֵשָׂו. ))
(( 14. For this reason it is written, "The angel of Hashem encamps round about those who fear Him, and he delivers them."� He circled him on all sides in order to save him from the officer of Esau. And when the Shechinah resided with him, numerous camps of angels accompanied him. From these angels, Jacob sent some to Esau. ))
(( ولهذا السبب فقد كُتب : ((مَلاَكُ الرَّبِّ حَالٌّ حَوْلَ خَائِفِيهِ، وَيُنَجِّيهِمْ.)) . فلقد أحاط به من جميع الجهات لكي يحفظه من الملاك الحارس الموكل بعيسو. وعندما حلت " السكينة " - الحضرة الإلهية - ومكثت معه فإن قوات محتشدة من الملائكة قد لازمته . وقد أرسل يعقوب بعضاً من هؤلاء الملائكة إلي عيسو.)).
.................................................. .................................................. .....................................
1- Rashi Commentary
And Jacob was left: He had forgotten small bottles and returned for them. — [from Gen. Rabbah 77:2, Chullin 91a]
and a man wrestled: Heb. וַיֵאָבֵק. Menachem (p. 14) explains: And a man became covered with dust, derived from אָבָק, dust, for they were raising dust with their feet through their movements. I believe, however, that it is a term meaning that he attached himself, and it is an Aramaic expression [found in the Talmud] (Sanh. 63b):“After they became attached (דָּאִבִיקוּ) to it,”“and he would tie it (וְאָבִיק לֵיהּ מֵיבַק),” for so is the habit of two people who make strong efforts to throw each other down, that one embraces the other and attaches himself to him with his arms. Our Rabbis explained (Gen. Rabbah 77:3, 78:3) that this was the prince (guardian angel) of Esau.
(( الرابيون خاصتنا شرحوا وأوضحوا ذلك أنه كان الملاك الحارس الموكل بعيسو )) .
2 - The Lubavitcher Rebbe Commentary
The sages teach that Jacob had sent everyone else across the river, but had some items which had been forgotten, so he stayed behind to gather up those things. He was alone and in the night, Esau’s guardian angel approached him as a man and the wrestled throughout the night. They also teach that this wrestling was a “physical manifestation of the two brothers’ inner, spiritual struggle over the birthright.”
25 Thus Jacob remained on his own on the north shore of the Yabok River. Esau's guardian angel assumed the physical form of a man and wrestled with him until the break of dawn. Their wrestling was a physical manifestation of the two brothers' inner, spiritual struggle over the birthright.
(( وهكذا ظل يعقوب بمفرده علي الضفة الشمالية لنهر يبوق . فتمثل له الملاك الحارس الموكل بعيسو في هيئة رجل وتصارع معه حتي مطلع الفجر . وكان صراعهم بمثابة تجلي مادي وتجسيد للصراع الداخلي والروحي بين الأخوين علي حق البكورية ))
26 When Esau’s guardian angel saw that he could not overcome him, he touched Jacob’s hip joint, so that Jacob’s hip joint became dislocated as he wrestled with him.
(( وعندما رأي الملاك الحارس الموكل بعيسو أنه لا يستطيع أن يتغلب عليه ، لمس حق فخذ يعقوب ، فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه ))
27 The angel then said, “Let me leave, for I must go sing my daily morning praise to God, for dawn is breaking.” But Jacob replied, “I will not let you leave unless you first bless me by acknowledging my right to the blessings my father gave me, which Esau is now contesting.”
(( ثم بعد ذلك قال له الملاك " اطلقني ، لأنه يجب أن أذهب كي أرنم بحمد وتسبيحة الصباح اليومية للرب ، لأنه قد طلع الفجر ". فقال يعقوب " لا أطلقك إن لم تباركني أولاً بالإقرار بأحقيتي في البركات التي أعطاني اياها أبي ، والتي يتنازع بشأنها عيسو الأن )) .
The angel then said, “Be patient. God will soon appear to you and give you an alternative name. No longer shall it be said that your name is just Jacob[Ya’akov, from the verb akov—“ensnare”22], implying that you usurped Esau’s blessings, but rather, you will also be called Israel [Yisrael, from serarah, “nobility,” and also meaning “striven with God”], implying that you obtained the blessings from your father honorably, for you have striven with me—an angel of God—and with men—i.e., Esau and Laban—over what is rightfully yours, and you have prevailed over the three of us. I will be present to consent to this additional naming, thereby acknowledging your right to the birthright.“
(( فقال له الملاك " كن صبوراً . فسوف يتجلي لك الرب قريباً ويعطيك اسم بديل . لا يدع اسمك فيما بعد يعقوب فقط - ( يعقوب من الفعل العبري "أكوف" – " احتال ، أوقع في فخ وشرك " ) - ، التي تقتضي أنك سلبت بركات عيسو. بل بالأحري ، سوف تدعي أيضاً إسرائيل - ( إسرائيل من المصدر "سيراراه" – " السمو والمجد " والتي تعني أيضاً " مجاهد مع الله " ) – والتي تقتضي أنك حصلت علي البركات من أبيك ببلاء حسن و شكل مشرف ، لأنك جاهدت معي – ملاك الرب – ومع الناس – عيسو ولابان – علي ما هو لك بالحق شرعاً .وظفرت علينا نحن الثلاثة . وسوف أكون متواجد وحاضر لكي أبارك و أصدق علي هذه التسمية الإضافية ، وبالتالي الإقرار بحقك في البكورية )) .
30 Jacob inquired and said, “Please tell me your name.”He replied, “Why do you ask what my name is? We angels have no fixed names; our names merely express the missions we are sent on; they therefore change as our missions change.“Jacob did not agree to wait until God would appear to him at some unknown point in the future, because he wanted Esau’s guardian angel to acknowledge his right to the birthright before he confronted Esau himself. So, as Jacob had requested, the angel blessed Jacob then and there. Jacob then released his hold on the angel and he disappeared.
(( فسأله يعقوب وقال " أرجوك أخبرني باسمك ؟ " . فأجابه قائلاً " لماذا تسأل ما هو اسمي ؟ فنحن الملائكة ليست لدينا أسماء ثابتة محددة ، فأسمائنا تعبر فحسب عن المهام التي نرسل لأجلها ، فهي تتغير بتغير مهامنا . فلم يرد يعقوب أن ينتظر حتي يتجلي له الرب في موضع ما غير معروف بعد اليوم لأنه أراد من الملاك الحارس الموكل بعيسو أن يقر بأحقيته في البكورية قبل أن يواجه عيسو نفسه . وبالتالي ، وكما أراد يعقوب ، ثم باركه الملاك كما باركه هناك . فأطلق يعقوب الملاك الذي اختفي بعدها . ))
Third Reading 31 Jacob named the place Peniel ["the face of God"], "for," he said, "I beheld an angel of God face to face, yet my life was spared."
32 While Jacob was still at the site of the struggle, the experience of seeing the angel was foremost in his mind, so he alluded only to "the face of God" when he named the place. But after leaving the site of the struggle, the memory of the direct experience was overshadowed by the remarkable fact that he had survived the awesome experience of confronting Esau's guardian angel. Therefore, he began to refer to the place not as Peniel but as Penuel [a contraction of the words panav El, "his face (beheld an angel of) God"].23 Miraculously, the sun rose upon him earlier than it naturally should have as he passed Penuel—just as it had set earlier than it naturally should have when he returned from Charan in order to pray at Mount Moriah24—because he was limping, favoring his dislocated hip, and God wanted the sun's healing power25 to speed his recovery. The injury did not heal completely, however, until a year and a half later.26
(( فدعا يعقوب إسم المكان " فنيئيل " – وجه الرب – لأنه قال " نظرت ملاك الرب وجهاً لوجه ولكن قد تم الإبقاء علي حياتي " . فبينما كان يعقوب لا يزال في موضع الصراع ، كانت تجربة رؤية الملاك تحتل المقام الاول في ذهنه ، فألمح عنه فقط وأشار إليه علي أنه " وجه الرب " عندما دعا اسم المكان . ولكن بعد مغادرته لموضع الصراع ، فإن ذكري التجربة المباشرة قد طغت عليها حقيقة بارزة وهي أنه قد نجا من التجربة الرهيبة بمواجهة الملاك الحارس الموكل بعيسو. ولذلك فقد أخذ يشير إلي المكان ليس بأنه " فنيئيل" بل " فنوئيل" ( التي هي ادغام للكلمات " باناف " و " ايل " – " وجه ملاك الرب ". ((31 وَأَشْرَقَتْ لَهُ الشَّمْسُ إِذْ عَبَرَ فَنُوئِيلَ وَهُوَ يَخْمَعُ عَلَى فَخْذِهِ. )) .... )) .
3 – Sforno Commentary
ויאבק איש עמו, this was the work of an angel at the instigation of G’d (that is why he is called איש). The description is parallel to Kings II 13,17 It is immaterial whether the instrument of the salvation is a merely symbolic one such as the arrows described in the Book of Kings which Elisha instructed King Yoash to shoot in the direction of the far away Kingdom of Aram. Salvation occurs at the end of a period of ups and downs, and though Yaakov/Israel suffered many reverses in his struggle with Esau, (in the historical global struggle between the two philosophies) in the end Yaakov triumphs. [freely translated as the author is ambiguous to my mind. Ed.] The blessing given by the angel here to Yaakov at the end of the struggle, at daybreak, symbolises the synopsis of Jewish history.
((وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ - هذا كان من عمل ملاك بأمر من الرب ( ولهذا السبب فقد دُعي إِنْسَانٌ ) .......إن البركة التي أعطاها الملاك ليعقوب في نهاية الصراع ، عند مطلع الفجر، ترمز إلي موجز وملخص التاريخ اليهودي ))
4 - David Kimhi "Radak" Commentary
ויאבק איש עמו, he wrestled with him so intensely that a cloud of dust enveloped them while they were struggling.
איש, the same type of איש as in Joshua 5,13, i.e. an angel. This was the angel Gavriel, described as איש par excellence in Daniel 9,21. The reason why these angels are called איש is because they appear to the people with whom they converse in human guise. The types of angels who speak with man are referred to as איש, as they appear either in a vision or while the person to whom they appear is fully awake. G’d had sent this angel to Yaakov to strengthen his courage, not to fear Esau. If Yaakov could prevail over an angel, surely he had no reason to be afraid of an encounter with someone like Esau! The fact that the struggle lasted until daybreak was an allusion to Yaakov that after a period of night, i.e. problems, adversity, there would come a period of light, peace and prosperity coupled with security.
) (( ........ " إنسان أو رجل " ، علي نفس المنوال وعلي مثال الإنسان أو الرجل كما هو مذكور في سفر يشوع 13)) وَحَدَثَ لَمَّا كَانَ يَشُوعُ عِنْدَ أَرِيحَا أَنَّهُ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ، وَإِذَا بِرَجُل وَاقِفٍ قُبَالَتَهُ، وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ بِيَدِهِ. فَسَارَ يَشُوعُ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: «هَلْ لَنَا أَنْتَ أَوْ لأَعدَائِنَا؟»14 فَقَالَ: «كَلاَّ، بَلْ أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ الرَّبِّ. الآنَ أَتَيْتُ». فَسَقَطَ يَشُوعُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ، وَقَالَ لَهُ: «بِمَاذَا يُكَلِّمُ سَيِّدِي عَبْدَهُ؟» 15 فَقَالَ رَئِيسُ جُنْدِ الرَّبِّ لِيَشُوعَ: «اخْلَعْ نَعْلَكَ مِنْ رِجْلِكَ، لأَنَّ الْمَكَانَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ هُوَ مُقَدَّسٌ». فَفَعَلَ يَشُوعُ كَذلِكَ.))
فهو ملاك . لقد كان هو الملاك جبرائيل ، الذي يوصف ب " الإنسان أو الرجل " في أفضل مثال – بامتياز- له في سفر دانيال 9 ((21 وَأَنَا مُتَكَلِّمٌ بَعْدُ بِالصَّلاَةِ، إِذَا بِالرَّجُلِ جِبْرَائِيلَ الَّذِي رَأَيْتُهُ فِي الرُّؤْيَا فِي الابْتِدَاءِ مُطَارًا وَاغِفًا لَمَسَنِي عِنْدَ وَقْتِ تَقْدِمَةِ الْمَسَاءِ. )) .
و السبب في تسمية هذه الملائكة ب " الإنسان أو الرجل " لأنهم يظهروا في هيئة بشرية لمن يتحدثون إليهم من البشر.
فهذا النوع من الملائكة الذي يتحدث مع الإنسان يتم الإشارة إليه ب " الإنسان او الرجل " . كما أنهم يظهروا إما في رؤيا أو بينما يكون الشخص - الذين يظهرون له - في تمام اليقظة والوعي .
فقد أرسل الرب هذا الملاك ليعقوب كي يشد من أزره ، وليس لكي يرهب عيسو . فإن أستطاع يعقوب أن يتغلب علي ملاك ، فحتماً لن يكون لديه أي مبرر في خوفه من مقابلة ومواجهة شخص مثل عيسو ...........)))
יאמר שלחני, he meant that he had been sent by G’d to Yaakov to demonstrate to him by a factual illustration that he would not overcome him, and that a mere human being such as Esau would certainly not be able to harm him. Now that I have accomplished my mission, please let me go. In other words, “unless you have any other request from me, I am leaving.” Yaakov said that indeed he did want something else of him, and until that was granted he would not let him depart. He wanted to receive the angel’s blessing. The reason that the angel added the words.
כי עלה השחר, that it is already becoming morning, was that Yaakov had no reason to be afraid, as the night, the time for fear, had already passed. Being alone, without escort during daylight is no reason for concern.
((( هو – أي الملاك – يعني أنه قد أرسل من قبل الرب إلي يعقوب لكي يثبت له – بالمثال الحي الواقعي - أنه لن يستطيع التغلب عليه ، وبالتالي فإن مجرد إنسان مثل عيسو لن يكون – بكل تأكيد - قادراً علي ايذائه . والأن وقد أتممت رسالتي ، فرجاءاً منك دعني أذهب . وبمعني أكثر وضوحاً ، " ما لم يكن لديك أي طلب أو رغبة آخري مني ، فسوف أغادر " ......... قد أقبل الصباح بالفعل ، وليس هناك مبرر ليعقوب كي يخاف ، فالليل ، أوان الخوف قد مر بالفعل. فالبقاء وحيداً ، بدون مرافقة أثناء النهار ليست سبب للجزع والقلق . )))
כי שרית עם אלוקים, with the angel. He wrestled with you and could not overpower you to the extent of felling you.
((( ... ((لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ)) مع الملاك . فلقد صارع معك ولم يستطع التغلب عليك..... )))
ויקרא יעקב....פניאל...פנים אל פנים. According to one of the commentaries which we quoted (verse 26) that the angel had assumed human form, this experience was something new for Yaakov. For the first time he had seen a divine being face to face while being awake. Adding to this the fact that this angel had twisted his hip joint out of shape and he had survived this he was amazed that he had survived such an encounter. This is why he used the expression פנים אל פנים. He added the words
((( ... لقد تمثل الملاك في هيئة بشرية ، ولقد كان هذا الحدث شيئاً جديداً بالنسبة ليعقوب . فهي المرة الأولي التي يري فيها كائن سماوي وجهاً لوجه وهو مستيقظ غير نائم . وبالاضافة إلي ذلك ، الحدث الواقع بأن هذا الملاك قد ثني حق فخذه بشكل مؤلم ونجا ، فقد كان مذهولاً أنه قد نجا من مثل هكذا مواجهة . وهذا هو السبب في استخدامه تعبير " وَجْهًا لِوَجْهٍ " )))
ותנצל נפשי, this is a statement Yaakov never made on other occasions when he had other visions. Seeing that we explained that the entire episode with the angel was a prophetic vision, the reason why he used the expression “face to face,” must be that the vision was so real to him that in his vision he reacted physically to the angel that appeared to him. If you were to consider this interpretation as unlikely, consider that we have been told that Moses spoke to G’d “face to face.” (Exodus 33,11 and again in Deuteronomy 5,4) the description “face to face” merely tells us about the realism involved in such prophetic encounters Moses experienced, as well as what the entire people experienced at the revelation at Mount Sinai when the mountain quaked, there was lightning and thunder, etc. Having experienced such an intense vision Yaakov understandably marvels at having survived such an experience, one in which he was totally involved, body and soul. The recollection of such intense experiences though having occurred in the form of visions, was strong enough to carry over into the affected people’s waking hours.
(( الوصف والتعبير " وجهاً لوجه " يخبرنا فحسب عن الواقعية التي تكتنفها وتستلزمها مثل هذه الأحداث واللقاءات النبوية التي اختبرها وعاشها موسي ، وكذلك ما شهده الشعب بأكمله في حادثة التجلي علي جبل سيناء ، عندما تزلزل الجبل ، وكان هناك بروقاً ورعوداً . إلي آخره ....)) .
5 –Saadia Gaon Commentary " Tafsir Rasag "
ובקי יעקוב פי ד֗לך אלג֗אנב וחדה פצארעה אלמלאך אלי מטלע אלפג֗ר
פלמא ראי אנה לם יטקה דנא מן חק ורכה פזאל חק ורך יעקוב פי מצארעתה מעה
ולמא טלע אלפג֗ר קאל לה אטלקני קאל לא אטלקך דון אן תבארכני
קאל לה מה אסמך קאל יעקוב
קאל לא יסמי אסמך אבדא יעקוב פקט אלא אסראיל לאנך תראסת ענד אללה וענד אלנאס וטקת ד֗לך
ת֗ם סאלה יעקוב פקאל לה אכ֗ברני אסמך קאל ומא סואלך ען אסמי ולמא בארכה ת֗ם
סמי יעקוב אלמוצ֗ע פניאל קאילא אני ראית מלאך אללה מואג֗הה ותכ֗לצת נפסי
(( 25 وبقي يعقوب في ذلك الجانب وحده فصارعه الملاك في هيئة رجل إلي مطلع الفجر : 26 فلما رأي أنه لم يطقه دنا من حق وركه فزال حق ورك يعقوب في مصارعته معه : 27 ولما طلع الفجر قال له : اطلقني ، قال : لا أطلقك دون ان تباركني : 28 قال له : ما اسمك ؟ قال : يعقوب : 29 قال : لا يسمي اسمك أبداً يعقوب فقط ، إلا إسرائيل ، لأنك ترأست عند الله وعند الناس وطقت ذلك : 30 ثم سأله يعقوب فقال له : أخبرني اسمك ، قال : وما سؤالك اسمي ؟ ولما باركه ثم : 31 سمي يعقوب الموضع فنيئيل قائلاً : إني رأيت ملاك الله مواجهة وتخلصت نفسي : ...)) .
6 - My Jewish Learning Organization (MJL)
((Among the most famous stories of angels in the Bible is the encounter between the patriarch Jacob and an angel with whom he wrestles all night. In the morning, when Jacob asks his adversary to identify himself, the angel admonishes him not to ask. Afterwards, Jacob names the place P’niel — literally “face of God.” In explaining this choice, the Torah makes plain that the wrestling adversary was an emissary of God: “I have seen a divine being face to face, yet my life has been preserved.”))
(( من أشهر الروايات عن الملائكة في الكتاب المقدس هي المواجهة بين رئيس الأباء يعقوب و الملاك الذي يصارع معه طوال الليل . في الصباح ، عندما يسأل يعقوب خصمه أن يعرف نفسه ويحدد هويته ، فينذره الملاك ألا يسأل . وبعد ذلك يدعو يعقوب اسم المكان " فنيئيل" - التي تعني حرفياً " وجه الله " . في شرح وتفسير هذا الإختيار ، توضح التوراة أن الخصم المصارع كان رسولاً مبعوثاً من الرب : (( «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي». )) . ))
.................................................. .................................................. ...........................
30 فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».
וַיִּקְרָ֧א יַעֲקֹ֛ב שֵׁ֥ם הַמָּק֖וֹם פְּנִיאֵ֑ל כִּֽי־רָאִ֤יתִי אֱלֹהִים֙ פָּנִ֣ים אֶל־פָּנִ֔ים וַתִּנָּצֵ֖ל נַפְשִֽׁי׃
So Jacob named the place Peniel, meaning, “I have seen a divine being face to face, yet my life has been preserved.”
1 - Targum Neofiti
(( 25 And Jacob was left alone and the angel Sariel wrestled with him in the appearance of a a man and he held him until the column of dawn arose …
26 When the angel saw that he could not prevail against Jacob , he touched the hollow of his thigh; and the hollow of Jacob's thigh was disjointed as he wrestled with him .
27 And he [the angel] said : " let me go because the rise of the column of dawn has arrived and because the time of the angels on high to praise has aarived and I am chief of those who praise ." . And he [Jacob] said : " I will not let you go until you
28 , 29 bless me." . And he said to him : " what is your name ? " . And he said : " Jacob." And he said " your name shall be no longer be called Jacob , but Israel , because you have conducted yourself as a prince with angels from before the Lord, and with men and have prevailed against them …"
Jacob said : " Tell me your name ." . He said : " why do you ask my name ? " and he blessed him there.
31 And Jacob called the name of the place Peniel " because I have seen angels from before the lord face to face and my life has ben spared . " ))
(( ... (25) وبقي يعقوب وحده . فصارعه الملاك سريئيل ، في هيئة إنسان ، واشتبك معه حتي مطلع الفجر . (26) فلما رأي الملاك أنه لا يستطيع التغلب عليه ، فلمس حق فخذه ، فانخلع حق فخذ يعقوب وهو يصارعه . (27) فقال له الملاك : (( أطلقني ، فإنه قد طلع الفجر ، وبلغ الوقت الذي فيه يسبح ملائكة العلاء الرب ، وأنا رئيس أولئك الذين يسبحون الرب )). .فقال له يعقوب : (( لا أتركك حتي تباركني )) ! (28) فقال له : (( ما اسمك ؟ )) قال : (( يعقوب)) ! (29) قال : (( لا يدعي فيما بعد اسمك يعقوب ، بل إسرائيل ، لأنك تدبرت من أمرك وتصرفت كملك مع الملائكة الذين يقفون أمام الرب ، ومع الناس ، وتغلبت عليهم )) . (30) فسأله يعقوب وقال : (( أخبرني ما هو اسمك )) . فقال له : (( لماذا تسأل عن اسمي )) ؟ وباركه هناك . (31) ودعا يعقوب هذا الموضع باسم " فنيئيل " قائلا " لأني رأيت الملائكة الذي يقفون أمام الرب وجه لوجه ونجيت نفسي ." ))
2 - Targum Jonathan on Genesis 32:31ترجوم يوناثان علي تكوين 32:13 ................................
((וְאִשְׁתְּאַר יַעֲקב בִּלְחוֹדוֹי מֵעִיבְרָא לְיוּבְקָא וְאִתְבַּחַשׁ מַלְאָכָא עִמֵיהּ כִּדְמוּת גְבַר וְאָמַר הֲלָא אָמַרְתָּ לְעַשְרָא כָּל דִילָךְ וְהָא אִית לָךְ תְּרֵיסַר בְּנִין וּבְרַתָּא חֲדָא וְלָא עֲשַרְתִּינוּן מִן יַד אַפְרַשׁ אַרְבַּע בּוּכְרִין לְאַרְבַּע אִימְהָתָא וְאִשְׁתַּיָירוּ תְּמַנְיָא וְתַנָא לְמִמְנֵי מִשִׁמְעוֹן וְסַלִיק לֵוִי בִּמְעַשְרָא עָנֵי מִיכָאֵל וַאֲמַר רִבּוֹנֵיהּ דְעַלְמָא דֵין הוּא עַדְבָךְ וְעַל עֵיסַק פִּתְגָמַיָא הָאִילֵין אִשְׁתְּהִי מִן הָאֵל לְנַחֲלָא עַד מֵיסַק עַמוֹד קְרִיצְתָּא
And Jakob remained alone beyond the Jubeka; and an Angel contended with him in the likeness of a man. And he said, Hast thou not promised to give the tenth of all that is thine? And, behold, thou hast ten sons and one daughter: nevertheless thou hast not tithed them. Immediately he set apart the four firstborn of the four mothers, and there remained eight. And he began to number from Shimeon, and Levi came up for the tenth. Michael answered and said, Lord of the world, this is Thy lot. And on account of these things he (Michael) remained from God at the torrent till the column of the morning was ascending.
וַחֲמָא אֲרֵי לָא הֲוָה לֵיהּ רְשׁוּ לְאַבְאָשָׁא לֵיהּ וְקָרֵיב בִּפְּתֵי יַרְכֵיהּ וְזַעְזָא פְּתֵי יַרְכָא דְיַעֲקב בְּאִיתְבַּחְשׁוּתֵיהּ עִמֵיהּ
And he saw that he had not power to hurt him, and he touched the hollow of his thigh, and the hollow of Jakob's thigh was distorted in his contending with him.
וַאֲמַר שַׁדְרַנִי אֲרוּם סַלִיק עַמוּד קְרִיצְתָּא וּמָטָא שַׁעְתָּא דְמַלְאֲכֵי מְרוֹמָא מְשַׁבְּחִין לְמָרֵי עַלְמָא וַאֲנָא חַד מִן מַלְאָכַיָא מְשַׁבְּחַיָיא וּמִיוֹמָא דְאִיתְבְּרִי עַלְמָא לָא מָטָא זִמְנִי לִמְשַׁבְּחָא אֱלָהֵן הָדָא זִמְנָא וַאֲמַר לֵית אֲנָא מְשַׁדֵר יָתָךְ אֱלָהֵן בֵּירַכְתְּ יָתִי
And he said, Let me go, for the column of the morning ascendeth; and the hour cometh when the angels on high offer praise to the Lord of the world: and I am one of the angels of praise, but from the day that the world was created my time to praise hath not come until now. And he said, I will not let thee go, until thou bless me.
וַאֲמַר לֵיהּ מַה שְׁמָךְ וַאֲמַר יַעֲקב
And he said, What is thy name? He answered, Jakob.
וַאֲמַר לָא יַעֲקב אִיתְאַמַר עוֹד שְׁמָךְ אֱלָהֵן יִשְרָאֵל אֲרוּם אִתְרַבְרַבְתְּ עִם מַלְאָכַיָא דַיְיָ וְעִם גוּבְרַיָא וִיְכָלְתְּ לְהוֹם
And he said, Thy name shall be no more called Jakob but Israel, because thou art magnified with the angels of the Lord and with the mighty, and thou hast prevailed with them.
וּשְׁאֵיל יַעֲקב וַאֲמַר חַוִי כְדוּן שְׁמָךְ וַאֲמַר לָמָה דְנַן אַנְתְּ שְׁאַל לִשְׁמִי וּבְרִיךְ יָתֵיהּ יַעֲקב תַּמָן
And Jakob asked and said, Show me now thy name. And he said, Why dost thou ask for my name? And he blessed Jakob there.
וּקְרָא יַעֲקב שְׁמָא דְאַתְרָא פְּנִיאֵל אֲרוּם אָמַר חֲמִיתִי מַלְאָכַיָיא דַיְיָ אַפִּין כָּל קְבֵיל אַפִּין וְאִישְׁתְּזִיבַת נַפְשִׁי
And Jakob called the name of the place Peniel; for he said, I have seen the Angels of the Lord face to face, and my soul is saved.
(( وبقي يعقوب وحده علي جانب نهر يبوق ، وصارعه ملاك في هيئة انسان ..........
فقال له : " أطلقني ، لأنه قد طلع الفجر ، وقد حانت الساعة التي يقدم فيها ملائكة العلاء التسبيح والحمد لرب العالمين ، وانا واحد من ملائكة التسبيح................
فقال له : " ما اسمك ؟ " فأجاب قائلاً : " يعقوب"
فقال له : " لا يدعي فيما بعد اسمك يعقوب ، بل إسرائيل ، لأنك جاهدت مع ملائكة الرب ومع الملاك الجبار ، وتغلبت عليهم ".
فسأله يعقوب قائلاً : " أخبرني ما هو اسمك ؟ " فقال له : " لماذا تسأل عن اسمي ؟ " وبارك يعقوب هناك .
فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلاً " لأني نظرت ملائكة الرب وجهاً لوجه وحفظت روحي". )) .
3 – Targum Saadia Gaon
ובקי יעקוב פי ד֗לך אלג֗אנב וחדה פצארעה אלמלאך אלי מטלע אלפג֗ר
פלמא ראי אנה לם יטקה דנא מן חק ורכה פזאל חק ורך יעקוב פי מצארעתה מעה
ולמא טלע אלפג֗ר קאל לה אטלקני קאל לא אטלקך דון אן תבארכני
קאל לה מה אסמך קאל יעקוב
קאל לא יסמי אסמך אבדא יעקוב פקט אלא אסראיל לאנך תראסת ענד אללה וענד אלנאס וטקת ד֗לך
ת֗ם סאלה יעקוב פקאל לה אכ֗ברני אסמך קאל ומא סואלך ען אסמי ולמא בארכה ת֗ם
סמי יעקוב אלמוצ֗ע פניאל קאילא אני ראית מלאך אללה מואג֗הה ותכ֗לצת נפסי
(( 25 وبقي يعقوب في ذلك الجانب وحده فصارعه الملاك في هيئة رجل إلي مطلع الفجر : 26 فلما رأي أنه لم يطقه دنا من حق وركه فزال حق ورك يعقوب في مصارعته معه : 27 ولما طلع الفجر قال له : اطلقني ، قال : لا أطلقك دون ان تباركني : 28 قال له : ما اسمك ؟ قال : يعقوب : 29 قال : لا يسمي اسمك أبداً يعقوب فقط ، إلا إسرائيل ، لأنك ترأست عند الله وعند الناس وطقت ذلك : 30 ثم سأله يعقوب فقال له : أخبرني اسمك ، قال : وما سؤالك اسمي ؟ ولما باركه ثم : 31 سمي يعقوب الموضع فنيئيل قائلاً : إني رأيت ملاك الله مواجهة وتخلصت نفسي : ...)) .
4 - Onkelos Genesis 32:31
וְאִשְׁתָּאַר יַעֲקֹב בִּלְחוֹדוֹהִי וְאִשְׁתַּדֵּל גַּבְרָא עִמֵּהּ עַד דִּסְלֵק צַפְרָא
וַחֲזָא אֲרֵי לָא יָכִיל לֵהּ וּקְרֵב בִּפְתֵי יַרְכֵּהּ וְזָע פְּתֵי יַרְכָּא דְיַעֲקֹב בְּאִשְׁתַּדָּלוּתֵהּ עִמֵּהּ
וַאֲמַר שַׁלְּחַנִּי אֲרֵי סְלִיק צַפְרָא וַאֲמַר לָא אֲשַׁלְחִנָךְ אֶלָּהֵין בֵּרַכְתָּנִי
וַאֲמַר לֵהּ מָה שְׁמָךְ וַאֲמַר יַעֲקֹב
וַאֲמַר לָא יַעֲקֹב יִתְאֲמַר עוֹד שְׁמָךְ אֶלָּהֵין יִשְׂרָאֵל אֲרֵי רַבְרְבַת קֳדָם יְיָ וְעִם גּוּבְרַיָּא וִיכָלְתָּא
וּשְׁאֵל יַעֲקֹב וַאֲמַר חַוִּי כְעַן שְׁמָךְ וַאֲמַר לְמָה דְנַן אַתְּ שָׁאֵל לִשְׁמִי וּבָרִיךְ יָתֵהּ תַּמָּן
וּקְרָא יַעֲקֹב שְׁמָא דְאַתְרָא פְּנִיאֵל אֲרֵי חֲזֵיתִי מַלְאָכַיָּא דַּיְיָ אַפִּין בְּאַפִּין וְאִשְׁתְּזָבַת נַפְשִׁי
((And Jakob remained alone; and a Man wrestled with him till the morning ascended. And he saw that he prevailed not with him, and he touched the hollow[2] of his thigh, and the hollow of Jacob's thigh was dislocated[3] in wrestling with him. And he said, Let me go;[4] for the morning ascendeth. And he said, I will not let Thee go, unless Thou bless me. And He said to him, What is thy name? And he said, Jakob. And He said, Thy name shall be no longer Jakob, but Israel; for a prince art thou before the Lord, and with men, and thou hast prevailed. And Jakob asked Him, and said, Show me now Thy Name! And He said, Why dost thou ask My Name? And He blessed him there. And Jakob called the name of the place Peniel: because I have seen the Angel of the Lord face to face, and my soul hath been saved!))
(( ....... فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلاً : " لأني رأيت ملاك الرب وجهاً لوجه ، وحفظت روحي ! )) .
5 – Targum Jursalem
וַאֲמַר שְׁלַח יָתִי אֲרוּם סַלִיק עַמוּד שַׁחְרָא וְהָא מָטָא שַׁעַתְהוֹן דְמַלְאָכַיָא לְמִשְׁבְּחָא וַאֲמַר לָא אֲשַׁלֵחַ יָתָךְ אֶלָא הֵן בָּרִיכַת יָתִי:
And he said, Send me away, for the column of the dawn ariseth, and, behold, the hour cometh for the angels to praise. And he said, I will not release thee until thou bless me.
(( ... ثم قال له ، أطلقني ، لأنه قد طلع الفجر ، وأنظر ! ، فلقد حانت الساعة التي تسبح فيها الملائكة . فقال له ، لن أطلقك حتي تباركني )) .
6 – Geniza collection
(( for you have conducted yourself as a prince with the holy angels from before the Lord who were in the likeness of men ))
)) لأنك تدبرت من أمرك وتصرفت كملك مع الملائكة الذين يقفون أمام الرب الذين كانو في هيئة بشرية )) .
.................................................. .................................................. ...................................
1 - Pesach Haggadah, Nirtzah, And It Happened at Midnight
וַיָּשַׂר יִשְׂרָאֵל לְמַלְאָךְ וַיּוּכַל לוֹ לַיְלָה, וַיְהִי בַּחֲצִי הַלַּיְלָה.
and Yisrael dominated an angel and was able to withstand Him at night [Genesis 32:25-30], and it was in the middle of the night.
(( وإسرائيل هيمن علي ملاك واستطاع أن يصمد أمامه ليلاً ، وكان ذلك في منتصف الليل )) .
.................................................. .................................................. ......................................
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
إن الرب يثق أننا، أمام نعمته
حتى الأرض المحجرة لم يحرمها الرب من نعمته
سكب الرب من نعمته على يوحنا فى المنفى فكتب لنا سفر الرؤيا وملاً قلب يوحنا بنيان فكتب سياحة المسيحى
...لكن الرب فى نعمته سمح لها بالانكسار ليقودها الى بركة الاتكال علي الرب...
القديس يعقوب الرسول | يعقوب أخو الرب | يعقوب البار كاتب الرسالة


الساعة الآن 01:04 PM

توبيكات أسماء بنات أسماء أولاد رسائل يومية صور الكريسماس أكلات صيامي حلويات صيامى الكتاب المقدس
السيد المسيح العذراء مريم قصص مسيحية صور الكاميرا مواضيع شبابية صور مسيحية تصميمات مسيحية مواضيع روحية
اقوال الأباء أية وتأمل الثقافة الجنسية تاريخ الكنيسة البابا كيرلس البابا شنودة البابا تواضروس ضد التدخين
حظك اليوم صوت ربنا رسالة اليوم القراءات اليومية صور كرتون السياحة والسفر ركن العروسة خريطة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises