منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 14 - 04 - 2018, 08:01 AM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 146,304 [+]

أيقونة العذراء حارسة البوابة


تعود هذه الأيقونة إلى زمن الملك ثاوفيلس المحارب للأيقونات في القرن التاسع . هذا اضطهد المؤمنين بعنف ، فكان يرسل الجنود إلى المدن و القرى ليفتشوا الكنائس و المنازل و ينزعوا الأيقونات المقدسة و يحرقوها بالنار .
و كان في مدينة نيقية أرملة تقية و غنية جدا ً، عندها ابن وحيد . ابتنت هذه الأرملة كنيسة بالقرب من منزلها و وضعت هذه الأيقونة فيها.

وصلت حملة الاضطهاد إلى مدينة نيقية و جاء جند إلى بيت الأرملة و إذ شاهدوا الأيقونة فرحوا جداً و حاولوا ابتزاز الأموال منها و إلا يعرضونها للتعذيب و يتلفون الأيقونة . طلبت الأرملة مهلة إلى اليوم التالي فوافق الجنود و انصرفوا من منزلها.

للتو دخلت الكنيسة مع ابنها و بدأت تتضرّع بخشوع و دموع لوالدة الإله لتخرجها من المأزق . ثم نهضت و أخذت الأيقونة و انطلقت مع ابنها إلى الشاطئ ، هناك صلّت ثانية متوسّلة إلى السيدة العذراء كي تنجيهم من الجنود الكفرة و أن تحفظ الأيقونة سالمة . ثم رمت الأيقونة في البحر ، فسارت مستوية على وجه البحر باتجاه الغرب .
عادت الأرملة إلى منزلها ممجدة الله ، و طلبت من ابنها أن يسافر بعيداً عن مدينته هرباً من الجنود أما هي فستبقى لأنها مستعدة أن تتحمل العذاب من أجل المسيح .

ودّعا بعضهما البعض و افترقا.
انطلق الشاب إلى مدينة تسالونيكي و من هناك اتجه إلى جبل آثوس حيث ترّهب في المكان الذي سوف يشاد فيه لاحقاً دير الإيفيرون ، هناك عاش بتقوى و أمانة للرب يسوع .
أثناء حياته قصَّ خبر هذه الأيقونة على أحد إخوته الرهبان ، و دوّنت هذه الحادثة.
و بعد مرور زمن ، عام 1004 م ، يوم الثلاثاء من الأسبوع العظيم ، كان بعض الرهبان من دير الإيفيرون جالسين على شاطئ البحر ، فجأة ، ظهر لهم عمود نار في البحر. شيئاً فشيئاً تبين أن هذا العمود الناري كان مرتفعاً من أيقونة مستوية على سطح البحر . في الوقت عينه ظهرت السيدة العذراء لراهب ناسك اسمه جبرائيل (يعيّد له في 13 أيار) و أعلنت له سرّ هذه الأيقونة و طلبت منه أن ينزل إلى البحر مع الرهبان ليأخذها و يحتفظوا بها في الدير. أخبر الراهب رئيس الدير بأمر تلك الرؤيا . ثم ذهب مع باقي الأخوة إلى شاطئ البحر رافعين الصلوات و الابتهالات .
هناك نزل الناسك إلى الماء و أخذ الأيقونة بذراعيه و مشى على سطح البحر كأنه على اليابسة و اتجه إلى هيكل كنيسة الدير الكبرى.

في صباح اليوم التالي و قبل صلاة السحر ، دخل الراهب المسؤول عن خدمة الكنيسة فلم يجد فيها الأيقونة المقدسة ، و بعد تفتيش طويل وجدها الرهبان على الحائط فوق باب الدير ، فنقلوها إلى مكانها الأول . تكررت هذه الحادثة عدة مرات إلى أن ظهرت السيدة العذراء لجبرائيل الراهب و أعلنت له عن رغبتها في بقاء أيقونتها فوق الباب قائلة له: "إنني لا أرغب في أن تحرسوني أنتم ، بل أنا أريد أن أكون الحارسة لكم ".
فلما سمع الأخوة من جبرائيل خبر هذه الرؤيا ، شيدوا كنيسة قرب باب الدير و أقاموا فيها الأيقونة المقدسة العجائبية. و لذلك سمّيت "العذراء البوابة".

أما المعجزات و الأشفية التي تمت بهذه الأيقونة فلا تحصى و خير دليل على ذلك هو أثر الجرح على ذقن والدة الإله في الأيقونة.
و عن قصة هذا الجرح فهي كالتالي : اتفق في أحد الأيام مجموعة من اللصوص البرابرة لغزو الجبل المقدس و الاستيلاء على كنوزه. وصلوا إلى دير إيفيرون. استولوا على كنوزه و قتلوا عدداً كبيراً من الرهبان . و إذ كان زعيمهم ممتلئاً من الشر ، اتجه إلى هذه الأيقونة و نظر باستهزاء قائلا ً: " ألستم تكرمون هذه المرأة مع ولدها فلماذا لم تتدخل لمساعدتكم ". و أخذ رمحه و رمى به تلك الأيقونة ، فأصاب ذقن السيدة العذراء . للحال ظهرت معجزة الله بأن خرج الدم من الأيقونة المرسومة على الخشب .
عندما رأى ذلك البربري خاف خوفاً عظيماً و آمن بقدرة السيد المسيح و أمه، فأعاد كل ما سرق من الدير و أخرج من جيبه ديناراً عربياً و وضعه أمام الأيقونة وهو موجود حتى الآن ، و طلب من الرهبان الباقين أن يقبلوا توبته ، فقبلوها بفرح . و بعد أن أبدى توبة حقيقية ، إقتبل المعمودية المقدسة و توشح بالإسكيم الرهباني . و عندما أرادوا تسميته، قال لهم: " أنا بربري و أرجو أن يبقى اسمي بربري ، لأنه لا يليق بي أن آخذ اسم أحد القديسين ". فكان اسمه بربروس. و سار في حياته الرهبانية بجد و تعب و أصبح فيما بعد قديساً من قديسي الكنيسة .

يوجد قنديل زيت مضاء أمام أيقونة البوابة . هذا القنديل كثيراً ما يأخذ بالتأرجح يميناً و شمالاً في الأعياد و الاحتفالات . في التقليد هذه الظاهرة تدل على أن والدة الإله موجودة معهم و أنها تحضنهم كما تحضن الأم أولادها : تبارك السائرين بتقوى و تحثّ المتوانين على أن يتوبوا إذ إنها لا تستطيع أن تخلص نفساً غير مكترثة بخلاصها.
في أحيان أخرى يتحرك هذا القنديل بشكل مستمر لعدة أيام متتالية دونما أن يكون هناك احتفال أو عيد .في التقليد هذه الحركة تدل على أنه سوف تحصل كارثة في العالم : زلزال ، حرب ، وباء ، مجاعة… بإعلانها هذا تطلب والدة الإله من الرهبان صلاة أكثر و توبة .

ذات مرة ارتأى المسؤول عن إشعال القنديل أن هذه الحركة إنما هي ناتجة عن تيار هواء . فأخذ القنديل و وضع فيه رمل لكي يثقّله . و في موعد افتقاد القنديل أتى هذا الراهب إلى الكنيسة فوجد القنديل قد سقط على الأرض بطريقة مستوية _ رغم أن القائمة على شكل كوز– و ما زال مضاءً كأن شيئاً لم يكن . فهرع الراهب إلى أبيه الروحي ليعترف بخطيئته و بعد ذلك أفرغ القنديل من الرمل وشكر والدة الإله على صنيعها الذي شدّد إيمانه.

و من أهم ما يُعرف عن هذه الأيقونة أنه لمّا قامت الحرب بين روسيا و تركيا ثارت في الجبل الاضطرابات و المخاوف حتى إن كثيراً من الرهبان تركوا الأديرة و هربوا . فكانت النتيجة أنه بعد أن كان عدد الرهبان أربعين ألفاً أصبح في القرن التاسع عشر حوالي الألف . و هؤلاء أيضاً أرادوا الفرار و الهرب لأنهم قالوا إن السيدة العذراء لم تعد تهتم بالجبل أو بحديقتها ( لأن الجبل يسمى حديقة العذراء ) .و لكن السيدة العذراء ظهرت لكثير من الآباء و سكان البراري و قالت لهم : " لماذا تخافون هذا الخوف الشديد ؟ إن هذه الأخطار ستمضي و سيعود الجبل يحفل ، أخبركم بأن ما دامت أيقونتي البوابة في الجبل المقدس في دير الإيفيرون فلا تخافوا شيئاً و عيشوا في صوامعكم، و لكن عندما أختفي من الدير فليأخذ كل منكم أغراضه و يذهب حيث يشاء ".
و هذا التقليد مستمر ، في الجبل ، بتفقد هذه الأيقونة.
و كل عام في يوم الثلاثاء من أسبوع التجديدات و 15 آب – عيد رقاد والدة الإله - يقوم عدد كبير من الرهبان من كل أديار الجبل المقدس بزياح عظيم لها و يوضع عليها غطاء مذهب و مرصّع بالجواهر الثمينة كان قد قدمه لها القيصر الروسي.

يعيّد لهذه الأيقونة أيضاً في 12 شباط و 13 تشرين الأول. و يُعرف عن عذراء البوابة أنها تمنع الكثير من ذوي النفوس الغير النقية من دخول الدير بطريقة أو بأخرى و منهم من يموت على باب الدير إذ تكون نفوسهم ملتوية تماماً.
بركة شفاعة و صلوات أمنا العذرا تكون معانا امين
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أيقونة عذراء البوابة ألقتها أرملة في البحر خوفًا من تدميرها
أيقونة العذراء
العذراء البوابة
العذراء البوابة ... والعامل الفقير ( أيقونة البورتايتيسا )
أيقونة حارسة البوابة


الساعة الآن 02:26 PM

توبيكات أسماء بنات أسماء أولاد رسائل يومية صور الكريسماس أكلات صيامي حلويات صيامى الكتاب المقدس
السيد المسيح العذراء مريم قصص مسيحية صور الكاميرا مواضيع شبابية صور مسيحية تصميمات مسيحية مواضيع روحية
اقوال الأباء أية وتأمل الثقافة الجنسية تاريخ الكنيسة البابا كيرلس البابا شنودة البابا تواضروس ضد التدخين
حظك اليوم صوت ربنا رسالة اليوم القراءات اليومية صور كرتون السياحة والسفر ركن العروسة خريطة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises