منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 02:44 PM   رقم المشاركة : ( 55441 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 909,230

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أنا معاكم ايدي بتسندكم لا تضطربوا
فأنا اشعر بكم وعالم بحالكم ووجعكم
الظلم سينتهي قريباً وسأصنع الخير لكم
 
قديم يوم أمس, 06:37 PM   رقم المشاركة : ( 55442 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 909,230

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الطمأنينة المثلثة في حياة المسيح





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لذلك فرح قلبي، وابتهجت روحي. جسدي أيضاً يسكن مطمئناً ....
تُعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نِعَم إلى الأبد

( مز 16: 9 ،11)


هناك ثلاثة مزامير تتحدث عن الطمأنينة في حياة المسيح كإنسان، وهي المزامير الرابع، والسادس عشر، والثاني والعشرون. وهذه الآيات في المزامير تلخص لنا حياة ربنا يسوع في مولده، وحياته، وموته.

(1) طمأنينة المسيح وقت طفولته ( مز 22: 9 ): "لأنك أنت جذبتني من البطن. جعلتني مطمئناً على ثديي أمي". فهيرودس، الملك الشرير والطاغية، عندما أراد أن يهلك المسيح، ربما أمكنه أن يصيب المطوَّبة مريم ويوسف النجار بالفزع، لكن من المؤكد أن المسيح كان ينعم بسلام عجيب وطمأنينة هادئة.

(2) طمأنينة المسيح في كل حياته ( مز 4: 8 ): "بسلامة أضطجع، بل أيضاً أنام، لأنك أنت يا رب منفرداً في طمأنينة تُسكنني". وربما أوضح صور طمأنينة الرب في حياته نراها في عبور المسيح بحيرة طبرية مع تلاميذه، عندما كان ـ تبارك اسمه ـ في مؤخر السفينة على وسادة نائماً. لقد انزعج التلاميذ رغم أن منهم صيادين خبيرين بالبحر، لكن أمام تلك العاصفة الشديدة اضطرب الجميع، إلا هو، الذي وبّخ تلاميذه بكل هدوء قائلاً: "ما بالكم مضطربين هكذا يا قليلي الإيمان!" ( مر 4: 37 -41).

(3) طمأنينة المسيح عند موته ودفنه ( مز 16: 9 ): "لذلك فرح قلبي وابتهجت روحي، جسدي أيضاً يسكن مطمئناً". فالمسيح كان له الثقة التامة أن الله سيُقيمه سريعاً، ولن يدع جسده يرى فساداً.

ومع أن كلام المزمور السادس عشر هو عن الموت، لكن المسيح واجه الموت بكل ثبات وثقة. إنه هنا لا يشير إلى أنه سيُقيم نفسه من الموت بلاهوته ( يوحنا 2: 19 عب 5: 7 )، بل إذ أنه هنا الإنسان المتكل والشخص التقي، فلقد كان واثقاً أن الله سيسمع لصلاته من أجل تقواه، ويُقيمه من الموت (عب5: 7). ولقد قام المسيح من الأموات في اليوم الثالث. فتمَّت كلماته "تعرّفني سبيل الحياة".

بعد ذلك نقرأ عن ارتفاع المسيح ومجده حيث يقول: "أمامك شبع سرور. في يمينك نِعم إلى الأبد" (ع11)، فالمزمور لا ينتهي بالقيامة فحسب، بل بالصعود أيضاً ( أع 2: 33 ). فالحياة في ملئها وغمرها هي هناك في قمة المجد المجيد. ويمكن القول إن أسمى قمة في سرور المسيح ليس المجد في ذاته، بل محضر الله.
 
قديم يوم أمس, 06:38 PM   رقم المشاركة : ( 55443 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 909,230

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لذلك فرح قلبي، وابتهجت روحي. جسدي أيضاً يسكن مطمئناً ....
تُعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نِعَم إلى الأبد

( مز 16: 9 ،11)


هناك ثلاثة مزامير تتحدث عن الطمأنينة في حياة المسيح كإنسان، وهي المزامير الرابع، والسادس عشر، والثاني والعشرون. وهذه الآيات في المزامير تلخص لنا حياة ربنا يسوع في مولده، وحياته، وموته.

طمأنينة المسيح وقت طفولته ( مز 22: 9 ): "لأنك أنت جذبتني من البطن. جعلتني مطمئناً على ثديي أمي". فهيرودس، الملك الشرير والطاغية، عندما أراد أن يهلك المسيح، ربما أمكنه أن يصيب المطوَّبة مريم ويوسف النجار بالفزع، لكن من المؤكد أن المسيح كان ينعم بسلام عجيب وطمأنينة هادئة.
 
قديم يوم أمس, 06:39 PM   رقم المشاركة : ( 55444 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 909,230

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لذلك فرح قلبي، وابتهجت روحي. جسدي أيضاً يسكن مطمئناً ....
تُعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نِعَم إلى الأبد

( مز 16: 9 ،11)


هناك ثلاثة مزامير تتحدث عن الطمأنينة في حياة المسيح كإنسان، وهي المزامير الرابع، والسادس عشر، والثاني والعشرون. وهذه الآيات في المزامير تلخص لنا حياة ربنا يسوع في مولده، وحياته، وموته.

طمأنينة المسيح في كل حياته ( مز 4: 8 ): "بسلامة أضطجع، بل أيضاً أنام، لأنك أنت يا رب منفرداً في طمأنينة تُسكنني". وربما أوضح صور طمأنينة الرب في حياته نراها في عبور المسيح بحيرة طبرية مع تلاميذه، عندما كان ـ تبارك اسمه ـ في مؤخر السفينة على وسادة نائماً. لقد انزعج التلاميذ رغم أن منهم صيادين خبيرين بالبحر، لكن أمام تلك العاصفة الشديدة اضطرب الجميع، إلا هو، الذي وبّخ تلاميذه بكل هدوء قائلاً: "ما بالكم مضطربين هكذا يا قليلي الإيمان!" ( مر 4: 37 -41).
 
قديم يوم أمس, 06:39 PM   رقم المشاركة : ( 55445 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 909,230

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لذلك فرح قلبي، وابتهجت روحي. جسدي أيضاً يسكن مطمئناً ....
تُعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نِعَم إلى الأبد

( مز 16: 9 ،11)


هناك ثلاثة مزامير تتحدث عن الطمأنينة في حياة المسيح كإنسان، وهي المزامير الرابع، والسادس عشر، والثاني والعشرون. وهذه الآيات في المزامير تلخص لنا حياة ربنا يسوع في مولده، وحياته، وموته.

طمأنينة المسيح عند موته ودفنه ( مز 16: 9 ):
"لذلك فرح قلبي وابتهجت روحي، جسدي أيضاً يسكن مطمئناً".

فالمسيح كان له الثقة التامة أن الله سيُقيمه سريعاً،
ولن يدع جسده يرى فساداً.
 
قديم يوم أمس, 06:40 PM   رقم المشاركة : ( 55446 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 909,230

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لذلك فرح قلبي، وابتهجت روحي. جسدي أيضاً يسكن مطمئناً ....
تُعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نِعَم إلى الأبد

( مز 16: 9 ،11)


هناك ثلاثة مزامير تتحدث عن الطمأنينة في حياة المسيح كإنسان، وهي المزامير الرابع، والسادس عشر، والثاني والعشرون. وهذه الآيات في المزامير تلخص لنا حياة ربنا يسوع في مولده، وحياته، وموته.
ومع أن كلام المزمور السادس عشر هو عن الموت، لكن المسيح واجه الموت بكل ثبات وثقة. إنه هنا لا يشير إلى أنه سيُقيم نفسه من الموت بلاهوته ( يوحنا 2: 19 عب 5: 7 )، بل إذ أنه هنا الإنسان المتكل والشخص التقي، فلقد كان واثقاً أن الله سيسمع لصلاته من أجل تقواه، ويُقيمه من الموت (عب5: 7). ولقد قام المسيح من الأموات في اليوم الثالث. فتمَّت كلماته "تعرّفني سبيل الحياة".
 
قديم يوم أمس, 06:41 PM   رقم المشاركة : ( 55447 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 909,230

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لذلك فرح قلبي، وابتهجت روحي. جسدي أيضاً يسكن مطمئناً ....
تُعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نِعَم إلى الأبد

( مز 16: 9 ،11)


هناك ثلاثة مزامير تتحدث عن الطمأنينة في حياة المسيح كإنسان، وهي المزامير الرابع، والسادس عشر، والثاني والعشرون. وهذه الآيات في المزامير تلخص لنا حياة ربنا يسوع في مولده، وحياته، وموته.
بعد ذلك نقرأ عن ارتفاع المسيح ومجده حيث يقول: "أمامك شبع سرور. في يمينك نِعم إلى الأبد" (ع11)، فالمزمور لا ينتهي بالقيامة فحسب، بل بالصعود أيضاً ( أع 2: 33 ). فالحياة في ملئها وغمرها هي هناك في قمة المجد المجيد. ويمكن القول إن أسمى قمة في سرور المسيح ليس المجد في ذاته، بل محضر الله.
 
قديم يوم أمس, 06:46 PM   رقم المشاركة : ( 55448 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 909,230

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

منارة الذهب وشجرتا الزيتون



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




قد نظرت وإذا بمنارة كلها ذهبٌ، وكوزها على رأسها،
وسبعة سُرُج عليها، وسَبع أنابيب للسُّرج

التي على رأسها. وعندها زيتونتان

( زك 4: 2 ، 3)




كان بداخل القدس في خيمة الاجتماع وفي الهيكل، منارة. وكان نور المنارة هو النور الوحيد في القدس. ولكي تضيء المنارة كانت تُملأ بزيت زيتون مرضوض نقي ( خر 37: 20 ). ونقرأ هذا التعبير «زيت للمنارة» أو «زيت الضوء» مرات عديدة في الوحي.

وزيت الزيتون الذي كان تُضاء به المنارة هو رمز جميل للروح القدس. ولنا تأكيد على هذا الفكر في نبوة زكريا4، حيث شاهد النبي رؤيا عبارة عن منارة كلها ذهب، وتستمد زيتها الذهبي من زيتونتين (شجرتي زيتون) إلى جوار سُرج المنارة السبعة، وفي شرحه للرؤيا قال الرب للنبي زكريا: «لا بالقدرة ولا بالقوة، بل بروحي قال رب الجنود» ( زك 4: 6 ). ومن هذا نتعلم أن الروح القدس الذي ذكره الرب في شرحه للرؤيا إنما صورته ورمزه في الزيت الذي يملأ تلك المنارة وسُرجها السبعة.

ويُسمى الزيت الذي كان يغذي المنارة لكي تُنير: «زيت نقي»، وفي زكريا4 يُقال عنه إنه «زيت ذهبي». الذهب يشير إلى ما هو إلهي، والنقي يشير إلى ما هو مقدس. والروح الذي يجعلنا نُنير هو روح الله القدوس. وهذا معناه أنه بدون العمل الإلهي في القلب من جانب، والقداسة في حياتنا من الجانب الآخر، لا يمكننا أن نضيء.

ونلاحظ أن مصدر الزيت في الرؤيا الواردة في زكريا4 كان من زيتونتين. وهو مصدر للزيت غير محدود، وذلك لكي يكون النور ساطعًا على الدوام. في هاتين الزيتونتين نرى مصدرًا للإمداد صامتًا ومستمرًا وأصيلاً. فالزيت يفيض دائمًا، والكوزان على رأس المنارة ممتلئان على الدوام، والمصابيح مُضيئة بدون توقف.

والزيتونتان أو شجرتا الزيتون في هذه الرؤيا يمثلان يهوشع الكاهن العظيم (زك3)، وزربابل بن شالتئيل الوالي (زك4). وهذان الشخصان معًا يرمزان لشخص المسيح الملك والكاهن، وذلك لأننا نحن حصلنا على الروح القدس من شخص المسيح. لقد قَبِلَ المسيح من الآب موعد الروح القدس، من ثم سكبه على تلاميذه يوم الخمسين ( أع 2: 33 )، فصاروا شهودًا له في أورشليم واليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض. أما الدرس الروحي الذي علّمه الرب للبقية الضعيفة الراجعة من السبي في زكريا4 هو أن استكمال العمل ونجاحه لا يعود إلى قوة الإنسان، وقدرته (القوة الجسدية أو المواهب الأدبية)، بل إلى روح الله نفسه.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021