منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 10 - 2018, 03:03 PM   رقم المشاركة : ( 31 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 681,781 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسيحية حياة

ثالثاً:/ سؤال هام نختم به الموضوع
هل من الطبيعي بعد كل الذي تكلمنا عنه سابقاً،
أن الإنسان الذي يحيا بالإيمان مع المسيح الرب القدوس، يحق له أن يحيا – بإرادته واختياره الحُرّ وليس عن ضعف – بالخطية ويعيش حياة ضعيفة هزيلة فيها وقوع تحت سلطان الخطية وسطوتها، (كما نسمع من المؤمنين المتحررين من الناموس - كما يقولون (أنهم في عصر النعمة) – وكأن النعمة عفتنا من أن نخضع لوصية الله)، بل ولا يستطيع أن يتخلّص منها لأنه يميل إليها ويحب لذتها ولا يستطيع أن يستغنى عنها أبداً أو يرفضها، أو يعيش مستهيناً بلطف الله وطول أناته، ظناً منه أن الرب يغفر دائماً بلا حساب حتى لو الإنسان عاش بحريته في حياة الخطية بالتزام عن طيب خاطر وليس عن ضعف أو تعثر (طبعاً لو تاب الرب يغفر أكيد، لكن لو لم يتب وعاش بتهاون واستهانة كحالة مستمرة دائمة لن يرى غفران، بل شدة وضيق وعدم سلام وإحساس بغضب الله، وهذا بالطبع لو ظل هناك إحساس داخلي، لأن الخطية تقتل الضمير وتحجر القلب وتُقسية في النهاية).
  رد مع اقتباس
قديم 22 - 10 - 2018, 03:03 PM   رقم المشاركة : ( 32 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 681,781 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسيحية حياة

فعجبي
على مؤمن سكير (ألم يسمع أو يقرأ ما قاله بولس الرسول: لا تشربوا الخمر الذي فيه الخلاعة)، أو مؤمن لا يُصلي أو يحيا حياة الاستهتار، مهملاً وصية الله متواكلاً على أنه عرف في يومٍ ما الله والتقاه وقدم توبة، أو مؤمن يجري وراء شهوات قلبه باستمرار وبكل رغبة جامحة، أو المؤمن الذي يُجاري أصدقاء السوء، يُجاريهم في نكاتهم القبيحة وحفلاتهم وجلسات السوء والتلذذ بسيرة الناس وإهانتهم، ويتحجج بأنه ينبغي أن يُجاري العصر، فماذا يصنع أيصير أضحوكة وسط أصحابه، بل قد يتجاسر ويقول أنه لا بُدَّ من أن يحيا حياة طبيعية في العالم، (رغم أن أخلاق المجتمع المتحرر نفسه لا توافق على هذا بل تستنكره)، أو ربما يتجرأ ويقول أنه بذلك يستطيع أن يجذب الخطاة للمسيح الرب ويشدهم للاجتماع والصلاة ، لكن لنا الآن أن نُصغِ لقول الكتاب المقدس وننتبه أكثر لكلمة الله:
+ لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم، الذين يحجزون الحق بالإثم..وبينما هم يزعمون أنهم حكماء صاروا جهلاء..مملوئين من كل إثم، وزنا، وشرّ، وطمع، وخبث، مشحونين حسداً، وقتلاً، وخِصاماً، ومكراً، وسوءاً، نمامين، مفترين، مبغضين لله، ثالبين، متعاظمين، مُدعين، مُبتدعين شروراً، غير طائعين للوالدين، بلا فهم، ولا عهد، ولا حنو، ولا رضا، ولا رحمة، الذين إذ عرفوا حكم الله إن الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط بل أيضاً يُسرون بالذين يعملون. (رومية 1: 18 – 32)
  رد مع اقتباس
قديم 22 - 10 - 2018, 03:03 PM   رقم المشاركة : ( 33 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 681,781 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسيحية حياة

+ لذلك أنت بلا عذر أيها الإنسان كل من يدين لأنك في ما تدين غيرك تحكم على نفسك لأنك أنت الذي تدين تفعل تلك الأمور بعينها، و نحن نعلم إن دينونة الله هي حسب الحق على الذين يفعلون مثل هذه، أفتظن هذا أيها الإنسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه وأنت تفعلها انك تنجو من دينونة الله، أم تستهين بغنى لطفه و إمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة، ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة، الذي سيجازي كل واحد حسب أعماله، أما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد والكرامة والبقاء فبالحياة الأبدية، وأما الذين هم من أهل التحزب ولا يطاوعون للحق بل يطاوعون للإثم فسخط وغضب، شدة وضيق على كل نفس إنسان يفعل الشر اليهودي أولاً ثم اليوناني، ومجد وكرامة وسلام لكل من يفعل الصلاح اليهودي أولاً ثم اليوناني، لأن ليس عند الله محاباة. (رومية 2: 1 – 11)
  رد مع اقتباس
قديم 22 - 10 - 2018, 03:04 PM   رقم المشاركة : ( 34 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 681,781 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسيحية حياة

+ فماذا نقول أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة، حاشا، نحن الذين متنا عن الخطية كيف نعيش بعد فيها. أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته. فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أُقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة. لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته. عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليُبطل جسد الخطية كي لا نعود نُستعبد أيضاً للخطية، لأن الذي مات قد تبرأ من الخطية. فإن كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا سنحيا أيضاً معهُ، عالمين أن المسيح بعد ما أُقيم من الأموات لا يموت أيضاً. لا يسود عليه الموت بعد. لأن الموت الذي ماته قد ماته للخطية مرة واحدة والحياة التي يحياها فيحياها لله. كذلك أنتم أيضاً احسبوا أنفسكم أمواتاً عن الخطية ولكن أحياء لله بالمسيح يسوع ربنا. إذاً لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواته، ولا تقدموا أعضائكم آلات أثم للخطية بل قدموا ذواتكم لله كأحياء من الأموات وأعضائكم آلات برّ لله. فإن الخطية لن تسودكم لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة. فماذا إذاً، أنخطئ لأننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة حاشا. ألستم تعلمون أن الذي تقدمون ذواتكم لهُ عبيداً للطاعة أنتم عبيد للذي تطيعونه أما للخطية للموت أو للطاعة للبرّ.. لأنكم لما كنتم عبيد الخطية كنتم أحراراً من البرّ. فأي ثمر كان لكم حينئذٍ من الأمور التي تستحسنون بها الآن. لأن نهاية تلك الأمور هيَّ الموت. وأما الآن إذ أُعتقتم من الخطية وصرتم عبيداً لله فلكم ثمركم للقداسة والنهاية حياة أبدية. لأن أجرة الخطية هيَّ موت. وأما هبة الله فهيَّ حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا. (أنظر رومية 6)
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كيف نقاوم حروب عدو الخير في حياة الصلاة المسيحية
تعرف على مؤسس حياة الشركة فى المسيحية
المسيحية حياة و حرية
المسيحية حياة فعل وعمل (الجزء الرابع)
نغمة ترنيمة يا حياة المسيحية


الساعة الآن 08:27 AM

توبيكات أسماء بنات أسماء أولاد رسائل يومية صور الكريسماس أكلات صيامي حلويات صيامى اكلات دايت
السيد المسيح العذراء مريم قصص مسيحية صور الكاميرا مواضيع شبابية صور مسيحية تصميمات مسيحية مواضيع روحية
اقوال الأباء أية وتأمل الثقافة الجنسية تاريخ الكنيسة البابا كيرلس البابا شنودة البابا تواضروس ضد التدخين
حظك اليوم صوت ربنا رسالة اليوم القراءات اليومية صور كرتون السياحة والسفر ركن العروسة خريطة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises