منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19 - 10 - 2019, 03:50 PM   رقم المشاركة : ( 24401 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

فلنطلب من الأخ اسطفان أن يعَمِّق في قُلوبِنا محبَّة المَسيح
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أيها الطوباوي البار إسطفان نعمة صلي لأجلنا


أيُّها الطُّوباويُّ البارُّ إسطِفان، يا مَنْ بارتفاعِ عقْلِكَ وقلبِكَ الدَّائِمِ الى الله، كُنتَ حقًّا مُواطنًا سماويًّا، تُردِّدُ طُولَ نهارِكَ: “اللهُ يراني!”، فبلَغْتَ وطَنَكَ السّماويّ، بَعدَ أنْ قَضَيتَ في الرهبانيَّة ثلاثًا وثلاثينَ سنةً، على عدَدِ السَّنواتِ التي عاشها ربُّنا يسوعُ المسيحُ على أرضِنا، وما زالَ جثمانُكَ الطّاهر حيًّا عندنا، وقد حصلتْ بواسطتِهِ شَفاءاتٌ عديدة.
نسألُكَ الآن أن تُعَمِّق في قُلوبِنا محبَّة الحياةِ المُستَتِرة مَعَ المَسيح، وَتَمُنَّ علينا أن نَنْهَلَ مِن مَعينِ روحانيَّتِكَ ما يُنْعِشُ حياتَنا المسيحيّة الحقَّة.
إننا لَنَفْرَحُ بالتأمُّلِ في سيرتِكَ راهبًا عابدًا وعاملاً فيقوى إيمانُنا، ويتجسّدَ تكرُّسًا والتزامًا، بذلاً وعطاءً فننعمَ بمشاهدةِ وجهِ الله ونهتفَ معكَ بفرح القلبِ والروحِ والكيان: يا لَلسعادة، “اللهُ يراني”!
أيها الطوباوي البار إسطفان نعمة …. صلي لأجلنا

 
قديم 19 - 10 - 2019, 03:57 PM   رقم المشاركة : ( 24402 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

“هيَّأتُ كُلَّ شيءٍ، فتعالَوْا إلى العُرس…”

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

انجيل القديس متى ظ¢ظ¢/ ظ، – ظ،ظ¤
“وعادَ يَسوعُ إلى مُخاطَبَةِ الجُموعِ بالأمثالِ، فقالَ . يُشبِهُ مَلكوتُ السَّماواتِ مَلِكًا أقامَ وليمَةً في عُرسِ ا‏بنِه. فأرسَلَ خدَمَهُ يَستَدْعي المَدعُوِّينَ إلى الوَليمَةِ، فرَفَضوا أنْ يَجيئوا. فأرسَلَ خدَمًا آخرينَ ليقولوا للمَدعُوّينَ أعدَدْتُ وليمَتي وذَبَحتُ أبقاري وعُجولي المُسمَّنةَ وهيَّأتُ كُلَّ شيءٍ، فتعالَوْا إلى العُرس . ولكنَّهُم تهاوَنُوا، فمِنهُم مَنْ خرَجَ إلى حقلِهِ، ومِنهُم مَنْ ذهَبَ إلى تِجارَتِهِ، والآخرونَ أمسكوا خَدَمَهُ وشَتَموهُم وقَتَلوهُم. فغَضِبَ الملِكُ وأرسَلَ جُنودَهُ، فأهلَكَ هؤلاءِ القَتَلةَ وأحرَقَ مَدينَتَهُم. ثمَّ قالَ لخَدَمِهِ الوَليمةُ مُهيَّأةٌ ولكنَّ المَدعُوّينَ غَيرُ مُستحقّينَ، فا‏خرُجوا إلى مَفارقِ الطُّرُقِ وا‏دعُوا إلى الوَليمَةِ كُلَّ مَنْ تَجِدونَهُ. فخرَجَ الخَدَمُ إلى الشَّوارعِ وجَمَعوا مَنْ وجَدوا مِنْ أشرارٍ وصالِحينَ، فا‏متلأتْ قاعَةُ العُرسِ بالمدعُوِّينَ. فلمّا دخَلَ المَلِكُ ليَرى المدعوّينَ، وجَدَ رجُلاً لا يَلبَسُ ثِـيابَ العُرسِ. فقالَ لَه، كيفَ دَخَلتَ إلى هُنا، يا صَديقي، وأنتَ لا تلبَسُ ثِـيابَ العُرسِ فسكَتَ الرَّجُلُ. فقالَ المَلِكُ للخَدَمِ ا‏ربُطوا يَدَيهِ ورِجلَيهِ وا‏طرَحوهُ خارِجًا في الظَّلامِ فهُناكَ البُكاءُ وصَريفُ الأسنانِ. لأنَّ المدعُوّينَ كَثيرونَ، وأمّا المُختارونَ فَقليلونَ”.
التأمل: “هيَّأتُ كُلَّ شيءٍ، فتعالَوْا إلى العُرس…”
أعدّ أيامي وأنا أبحث عنكَ فأجدها قريبة من الخيال،
قريبة من أبواب المستحيل،
قريبة من نجوم السماء،

تلك الغارقة في الحدود السوداء…

أعدّ أيامي وأنا أبحث عنك فأجدها وهماً معلقاً على جدار الصمت، ترحل بعيداً مع الريح، تسافر مع المطر، تقبع في قعر محيطٍ من جليد…
أعدُّ أيامي وأنا أبحث عنك فأجدها في تعبي… في فشلي …في حزني… في مأساتي، بعيدة عنك تفصلها أسوار بنيتها من أشيائي البالية، أصبحت كغيمة رمادية داكنة حجبت عني أنوارك…
فتوقفت الان عن العدّ…
توقفت عن البحث…
توقفت عن التفكير…
وعدت طفلاً أبكي الجوع…
عسىاها تسمعني أمي فترضعني رضاها.

عدت طفلاً أبكي الوجع…
عساها تسمعني أمي فتداوي ألمي.
عدت طفلاً أبكي الخوف…
عساها تسمعني أمي وتعيدني إلى أحشائها فتهدأ نفسي.

كطفلٍ أصلي الان
تعال واسكن لحظاتي…
إملأها من حضورك…
تعال واسكن كلماتي…
إملأها من صوتك…

حدّثني كي أنام وأراك في أحلامي الطفولية…
ألعب في مدينتك، أركض في شوارعك، أهتف باسمك،أجلس على مائدتك، ألبس ثوب العرس، ثوب المدعويين والمختارين، أكتشف لعبة الحياة، وتموت بيني وبينك كل المسافات…

فأرفع صوتي عالياً وأقول لكل الأطفال من حولي هذا إلهي، هذا حياتي، لن أبحث ثانية عنه، لن أعدّ الايام مرة أخرى، هو يبحث عني، دعاني الى وليمة عرس ابنه، وقد وجدني في غربتي…
لن أسمح لكل الاشياء أن تسرقني منه، لن أتنازل عن شغفي به، لن أغيب عنه، لن أرغب بأحد سواه حتى تذوب اللحظات وتنتهي كل الرغبات وأغادر الحياة… محلقاً مع النسور في سماء الروح، مرتفعا الى الملكوت، مشتركا في عرس ابن الملك، جالسا مع المختارين كافة الى وليمة عرس الحمل. آمين


 
قديم 19 - 10 - 2019, 04:01 PM   رقم المشاركة : ( 24403 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ضمّيني بين ذراعيك


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يا أمّي السماويّة، ضمّيني بين ذراعيك،

واقرني أعمالي بأعمالك وأعمال ابنك، يسوع.

يا أمي الحبيبة، ها قد بزغ فجر يوم جديد، وها قد اقتربت منك لأحييك أوّل تحيّة.
وأنا أسمو بالإرادة الأبديّة المنسكبة على كلّ المخلوقات،
من أوّل إنسان إلى آخر إنسان على الأرض، أسبّحك باسم كل أبنائك.
يا أمّي السماويّة، ضمّيني بين ذراعيك،
واقرني أعمالي بأعمالك وأعمال ابنك، يسوع.
إجعليها تحلّق في الإرادة السامية واجعلي إرادتي تصل حيثما تصل إرادتك.
لا تتركيني وراءك، ولكن إجعليني أقتدي دومًا بأفعال يسوع
وأفعالك في ظلّ الإرادة الإلهيّة وهدفي واحد ليس إلاّ، أن أحبّكما كما يحب أحدكما الآخر.

 
قديم يوم أمس, 02:13 PM   رقم المشاركة : ( 24404 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

فلنشكر الله على الطعام الذي وهبنا إياه


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هب لهم مجازاتك المملوءة خلاصًا عوِّضهم عن أتعابهم

نشكرك أيها الرب الإله ضابط الكل، لأنك أنت الذي أعددت لنا هذه المائدة،
التي هي دليل المحبة لنا نحن عبيدك، الذين نلنا من خيرات الأرض.
نسألك يا سيدنا، ليَكثُر ما فضل عنا كبركة الخمس خبزات والسمكتين،
هذه التي عُلت بها جموعًا كثيرة في البرية.
صِر لنا عونا وقوة، نحن جميع الآخذين منه،
والذين صنعوا معنا رحمة، والذين خدمونا، والمتكئون معنا عبيدك.
هب لهم مجازاتك المملوءة خلاصًا.. عوِّضهم عن أتعابهم..
لأن اسمك القدوس مبارك ومملوء مجدًا، أيها الآب والابن والروح القدس،
الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور، آمين.

 
قديم يوم أمس, 02:15 PM   رقم المشاركة : ( 24405 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هُوَذَا الزَّارِعُ خَرَجَ لِيَزْرَع



خَرَجَ يَسُوعُ مِنَ البَيْت، فَجَلَسَ على شَاطئِ البُحَيْرَة. وظ±حْتَشَدَتْ لَدَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيْرَة، حَتَّى إِنَّهُ صَعِدَ إِلى السَّفِينَةِ وجَلَس. وكَانَ الجَمْعُ كُلُّهُ واقِفًا على الشَّاطِئ. فَكَلَّمَهُم بِأَمْثَالٍ عَنْ أُمُورٍ كَثِيْرَةٍ قَائِلاً: “هُوَذَا الزَّارِعُ خَرَجَ لِيَزْرَع. وفيمَا هُوَ يَزْرَع، وقَعَ بَعْضُ الحَبِّ على جَانِبِ الطَّرِيق، فَجَاءَتِ الطُّيُورُ وأَكَلَتْهُ. ووَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في أَرْضٍ صَخْرِيَّةٍ تُرَابُهَا قَلِيل، فَنَبَتَ في الحَالِ لأَنَّ تُرَابَهُ لَمْ يَكُنْ عَمِيقًا. وأَشْرَقَتِ الشَّمْسُ فَظ±حْتَرَق، وإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ يَبِس. ووَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ بَينَ الشَّوْك، فَطَلَعَ الشَّوْكُ وخَنَقَهُ. ووَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في الأَرْضِ الجَيِّدَة، فَأَثْمَرَ بَعْضُهُ مِئَة، وبَعْضُهُ سِتِّين، وبَعْضُهُ ثَلاثِيْن. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ فَلْيَسْمَع”!.
قراءات النّهار: ظ، قور ظ¦: ظ،-ظ،ظ، / متى ظ،ظ£ : ظ،-ظ©
التأمّل:
حين نتأمّل في هذا الإنجيل، يمكننا أن نفحص ذواتنا من ناحيتين:

• الأولى هي في دعوتنا لنكون على صورة ومثال الزّارع، نوزّع ممّا منحنا إيّاه الله على النّاس بغضّ النظر عن ردّات فعلهم المرموز إليها في النصّ بأنواع الأراضي الأربعة!

• الثانية هي في نوعيّة أرضنا وفي مدى تقبّلها لزرع كلمة الله وقربانه في قلوبنا ونفوسنا!

ويمكننا أن نلعب الدورين في آنٍ معاً فنتقبّل الزرع من الله ونوزّعه على النّاس على مقدار ما تترسّخ فينا كلماته ووصاياه!

 
قديم يوم أمس, 02:17 PM   رقم المشاركة : ( 24406 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وهذَا العَبْدُ الَّذي لا نَفْعَ مِنْهُ





قالَ الربُّ يَسوع: “يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ رَجُلاً أَرَادَ السَّفَر، فَدَعَا عَبِيدَهُ، وسَلَّمَهُم أَمْوَالَهُ. فَأَعْطَى وَاحِدًا خَمْسَ وَزَنَات، وآخَرَ وَزْنَتَين، وآخَرَ وَزْنَةً وَاحِدَة، كُلاًّ عَلى قَدْرِ طَاقَتِهِ، وسَافَر. وفي الحَالِ مَضَى الَّذي أَخَذَ الوَزَنَاتِ الخَمْس، وتَاجَرَ بِهَا فَرَبِحَ خَمْسَ وَزَنَاتٍ أُخْرَى. وكَذلِكَ الَّذي أَخَذَ الوَزْنَتَينِ رَبِحَ وَزْنَتَينِ أُخْرَيَين. أَمَّا الَّذي أَخَذَ الوَزْنَةَ الوَاحِدَةَ فَمَضَى وحَفَرَ في الأَرْض، وأَخْفَى فِضَّةَ سَيِّدِهِ. وبَعْدَ زَمَانٍ طَويل، عَادَ سَيِّدُ أُولئِكَ العَبِيد، وحَاسَبَهُم. ودَنَا الَّذي أَخَذَ الوَزَنَاتِ الخَمْس، فَقَدَّمَ خَمْسَ وَزَنَاتٍ أُخْرَى قَائِلاً: يَا سَيِّد، سَلَّمْتَنِي خَمْسَ وَزَنَات، وهذِهِ خَمْسُ وَزَنَاتٍ أُخْرَى قَدْ رَبِحْتُهَا! قَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: يَا لَكَ عَبْدًا صَالِحًا وأَمِينًا! كُنْتَ أَمِينًا على القَليل، سَأُقِيمُكَ على الكَثِير: أُدْخْلْ إِلى فَرَحِ سَيِّدِكَ! ودَنَا الَّذي أَخَذَ الوَزْنَتَينِ فَقَال: يَا سَيِّد، سَلَّمْتَنِي وَزْنَتَين، وهَاتَانِ وَزْنَتَانِ أُخْرَيَانِ قَدْ رَبِحْتُهُمَا. قَال لَهُ سَيِّدُهُ: يَا لَكَ عَبْدًا صَالِحًا وأَمينًا! كُنْتَ أَمينًا على القَليل، سَأُقِيْمُكَ على الكَثِير: أُدْخُلْ إِلى فَرَحِ سَيِّدِكَ! ثُمَّ دَنَا الَّذي أَخَذَ الوَزْنَةَ الوَاحِدَةَ وقَال: يَا سَيِّد، عَرَفْتُكَ رَجُلاً قَاسِيًا، تَحْصُدُ مِنْ حَيْثُ لَمْ تَزْرَع، وتَجْمَعُ مِنْ حَيْثُ لَمْ تَبْذُر. فَخِفْتُ وذَهَبْتُ وأَخْفَيْتُ وَزْنتَكَ في الأَرض، فَهَا هُوَ مَا لَكَ! فَأَجَابَ سَيِّدُهُ وقَالَ لَهُ: “يَا عَبْدًا شِرِّيرًا كَسْلان، عَرَفْتَ أَنِّي أَحْصُدُ مِنْ حَيْثُ لَمْ أَزْرَع، وأَجْمَعُ مِنْ حَيْثُ لَمْ أَبْذُر، فَكَانَ عَلَيْكَ أَنْ تَضَعَ فِضَّتِي عَلى طَاوِلَةِ الصَّيَارِفَة، حَتَّى إِذَا عُدْتُ، ظ±سْتَرْجَعْتُ مَا لِي مَعَ فَائِدَتِهِ. فَخُذُوا مِنْهُ الوَزْنَةَ وَأَعْطُوهَا لِمَنْ لَهُ الوَزَنَاتُ العَشْر. فَكُلُّ مَنْ لَهُ يُعْطَى ويُزَاد، ومَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ. وهذَا العَبْدُ الَّذي لا نَفْعَ مِنْهُ أَخْرِجُوهُ وأَلْقُوهُ في الظُّلْمَةِ البَرَّانِيَّة. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيفُ الأَسْنَان”.
قراءات النّهار: غلاطية ظ¦: ظ،-ظ،ظ* / متى ظ¢ظ¥: ظ،ظ¤-ظ£ظ*

التأمّل:

“وهذَا العَبْدُ الَّذي لا نَفْعَ مِنْهُ”!

متى ينطبق هذا التوصيف علينا؟

ينطبق في كلّ مرّة نعيش الاكتفاء والطمأنينة ضمن إطارٍ روتينيّ لا مكان فيه لتجسيد رسالتنا كشهودٍ للربّ في وسط العالم…

ينطبق علينا حين ندفن عطايا الربّ ومواهبه عبر امتناعنا عن استخدامها أو حصر هذا الاستخدام في إطارٍ خاصّ وضيّق بعيداً عن الانفتاح عن الآخرين!

 
قديم يوم أمس, 02:19 PM   رقم المشاركة : ( 24407 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أيّها القدّيس شربل أنت تعلم ما في قلبي وتعرف حاجتي. تكلّم عنّي للربّ

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
جئت أصلّي لك وكلّي ثقة بطيبتك المعزّية
أيّها القدّيس شربل، يا من عشت في هذا الدّير حياة مقدّسة وأنت تجذب الكلّ بقدرتك العجائبيّة التي منحها الله لك.
هأنذا بالقرب من قبرِك المقدّس وقد جئت أشكرك من أجل كلّ مرّة، كنت بقربي، خاصّة في
أوقات المحن والوجع حيث كنت خير شفيع لي ولأحبّائي.



جئت أصلّي لك وكلّي ثقة بطيبتك المعزّية.
أنت تعلم ما في قلبي وتعرف حاجتي. تكلّم عنّي للربّ.

أعرف أنّ إيماني ضعيف، وأجد صعوبة كبيرة في التسليم لمشيئة الربّ، أمّا أنت فقد عشت هذه الفضيلة بشكل مذهل، ونشرتها بمثلك وحياتك الصامتة. أحيِ إيماني ونقِّه.
أعرف أنّي أعيش في غربة عن ذاتي وعن الربّ، ساعدني لأجعل حياتي شهادة حيّة للآب السماويّ فأستحقّ بنوّته.
أيّها القدّيس شربل، أسرع إلى معونتي، أنا الصغير الضعيف، أبعد عن حياتي الشرّ. ساعدني لأضع ثقتي دائمًا بالربّ خاصة في أوقات الوجع والتجارب.


بارك عملي، بارك عائلتي، بارك كلّ من يلجأ إلى شفاعتك في العالم كلّه وخاصّة الآتي إلى هنا أمامك. أسكب في قلوبهم الطيبة ومحبّة الضعفاء والفقراء والموجوعين.
يا شفيعي الحبيب وحاميّ، أنا أثق بشفاعتك القديرة لدى الربّ يسوع فانظر إلى ضعفي وباركني. آمين.

 
قديم يوم أمس, 02:22 PM   رقم المشاركة : ( 24408 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مشكلة تكرار خطية معينة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
لا يسقط أحد في الشرور إلا إذا انجذب وانخدع من شهوته،
فالسقوط في نفس الخطية بشكل متكرر علامة ظاهرة على أن الحواس متحدة بالإثم، فالخطية تبحث عن ميل الشهوة الخفي التي في داخلنا لتتحد به فتظهر على السطح فتفوح رائحتها الخانقة والمدمرة لطاقات النفس الروحية والنفسية، فنعيش في جو من الحزن والقلق والاضطراب، لأن الخطية تحمل الموت في باطنها التي تطعن به النفس، وإذا تُركت ترعى في القلب بحريتها فأنها تجول تعبث به كيفما تشاء، ولا تتوقف بل تضخم وتصير هي المالك على القلب ولا تهدأ أو تسكت إلى أن تدخل الإنسان في دائرة اليأس حتى يفقد كل رجاء أو حتى أمل بسيط في النجاة فيُسلم زمام إرادته باكامل لها فتُسوقه مثلما يُساق الثور للذبح والهلاك.
فإذا اكتشف أحد هذه المصيبة
وعلامتها السقوط المتكرر في خطية معينة من حين لآخر
فليعلم أنه يحتاج لتطهير عاجل وقوة شفاء، والتطهير لا يأتي إلا إذا قدم توبة ناسياً ما للوراء متقدماً نحو مسيح القيامة والحياة متوسلاً إليه ليلاً ونهارا بكل ثقة في أنه وحده الذي يُبرر الفجار مهما ما وصلوا من درجة قبح وتشوية حتى الموت والفساد، لأنه وحده قادر أن يُقيم الميت الذي أنتن ويبث فيه الحياة ويُقيمه خليقة جديدة، لأنه يغرس فيه الحياة الإلهية.

فافتح قلبك لمسيح القيامة والحياة
وأغلق قلبك على حياتك القديمة ولا تلتفت إليها بحلوها ومُرها، فمكتوب: اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ لأَنِّي أَنَا اللَّهُ وَلَيْسَ آخَرَ (إشعياء 45: 22)، فلا تحاول أن تجاهد ضد خطاياك وتواجه بنفسك منفرداً فساد قلبك بالاعتماد على قدراتك، لأن الميت الذي انتن كيف يقوم من ذاته، ومن أين القوة لإنسان أن يسكن في البيت المنهدم التي تسكنه وحوش البرية أو يقضي على الليل الحالك الظلام، فانتظر الرب ولاَ تَقُلْ: «إِنِّي أُجَازِي شَرّاً». انْتَظِرِ الرَّبَّ فَيُخَلِّصَكَ (أمثال 20: 22)
ولنعلم أن الغلبة للرب
وعلينا أن نلبس القوة التي من الأعالي
فلا ينبغي أن نترك الصلاة في كل وقت واي وقت مناسب وغير مناسب حتى ننال المعونة السماوية (معونة الروح القدس) لأنه يأتي على النفوس المتضعة الصارخة لله ليلاً ونهاراً لكي تنال تلك القوة النارية الآكلة، التي وحدها كفيلة أن تحرق قش الشرّ وكل الميول الباطلة التي لإنسانيتنا الساقطة، وتعزز فينا القوة الإيجابية التي للإنسان الجديد وتثبتنا في المسيح يسوع.
فلا بنبغي أن نسكت ولا ندعه يسكت حتى ننال منه القوة فنهتف قائلين
شُكْراًلِلَّهِ الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ (1كورنثوس 15: 57)، لأننا لن نستطيع أن نفعل شيئاً بدون المسيح الرب الذي يقوينا بنفسه وبفعل قدرته: أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هَذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئاً؛ أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي (يوحنا 15: 5؛ فيلبي 4: 13)
 
قديم يوم أمس, 02:32 PM   رقم المشاركة : ( 24409 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

افرحوا أمام وجه الرب لأنه يأتي
عظة لعيد البشارة للقديس غريغوريوس العجائبي

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
اليوم تتهلَّل صفوف الملائكة بالتسابيح،
ونور حضرة المسيح يُضيء على المؤمنين,
اليوم قد جاء الربيع المُبهج، الذي هو المسيح، شمس البر،
وقد أضاء حولنا بنوره البهي، وأنار أذهان المؤمنين.
اليوم آدم يُخَلق من جديد، ويطفر مع الملائكة منطلقًا إلى السماء.
اليوم اكتست جميع أرجاء المسكونة بالفرح،
لأن الروح القدس قد حلَّ على البشر,
اليوم تٌضيء النعمة الإلهية ورجاء الخيرات غير المنظورة بالعجائب التي تفوق العقل،
وتكشف لنا بوضوح السر المخفي منذ الدهر...
اليوم يتم قول داود القائل: لتفرح السماوات وتبتهج الأرض,
لتفرح البقاع وكل شجر الغاب، أمام وجه الرب، لأنه يأتي.
 
قديم يوم أمس, 02:34 PM   رقم المشاركة : ( 24410 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 740,040 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

غاية السر الأعظم أن نصير واحداً في المسيح
عظة 23:7 للقديس غريغوريوس النزينزي

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
ما هذا السر الجديد الذي يخصني؟ إني صغير وعظيم، حقير وساٍم،
مائت وغير مائت، أرضي وسماوي، الأُولى مع العالم السفلي، والأُخرى مع الله.
الأولى مع الجسد، والأخرى مع الروح. ينبغي أن أُدَفن مع المسيح وأقوم معه،
أن أرث معه وأصير ابنًا لله، بل وأصير متحدًا بالله نفسه
( حرفياً: أن أصير ابناً لله, بل والله نفسه), هذه هي غاية السر الأعظم من نحونا.
هذا هو ما يريده لنا الإله الذي تأنس وافتقر من أجلنا، لكي يقيم الجسد ويفتدي الصورة،
ويجدد خلقة الإنسان، لكي نصير نحن جميعًا واحدًا في المسيح (غل28:3)
الذي قد صار بالتمام "الكل في الكل" فينا جميعًا بكل كيانه،
حتى لا يكون فينا فيما بعد ذكر ولا أٌنثى, بربرى, سكيثى, عبد, حر,
التي كلها صفات الجسد بل لا نعود فيما بعد نحمل في ذواتنا إلا الشكل الإلهي،
الذي به وله قد خُلقنا، بل وتشكَّلنا وتطبعنا،
لدرجة أننا لا نعود فيما بعد نُعرف إلا بهذا الشكل وحده.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019