منتدى الفرح المسيحى  


merry christmas

ربنا باعتلك رسالة ليك أنت

الرسالة دى تحطها فى قلبك طول سنة 2019

يالا اختار رسالتك من الهدايا الموجودة وشوف ربنا هايقولك ايه


مواضيع مسابقة الكريسماس وعيد الميلاد المجيد 2019


صور الكريسماس
العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09 - 03 - 2018, 02:33 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 686,330 [+]

الزعيم والقديس صداقة سجلها التاريخ
الزعيم والقديس صداقة سجلها التاريخ
«الشعب بيؤمرك إنك ما تتنازلش» بهذه الجملة خاطب البابا كيرلس السادس الرئيس جمال عبدالناصر عقب إعلانه التنحى عن منصبه كرئيس للجمهورية، فالبابا الذى ذهب لمنزل الرئيس عقب «التنحي» ليقنع الرئيس بعدم التنحى قائلًا: «الشعب بيؤمرك إنك ما تتنازلش»، فرد عليه الرئيس «وأنا عند الشعب وأمرك»، كان أول المتواجدين فى القصر الرئاسى عندما أعلن أنور السادات أن الرئيس نزل على إرادة الشعب، حيث توجه البابا صباح يوم ١٠ يونيو إلى القصر الجمهورى بالقبة وكتب كلمة فى سجل الزيارات أعلن فيها عن فرحته بنزول عبدالناصر على إرادة الشعب والعودة لممارسة مهامه كزعيم للأمة. واتسمت العلاقة بين بابا الكنيسة الأرثوذكسية والرئيس جمال عبدالناصر بالمودة والتقدير، ووصلت لصداقة قوية بين الطرفين، وبحسب عدة كتابات، فإن البابا كيرلس كان دائم الزيارة للرئيس للاطمئنان عليه وتبادل الحديث معه، وزيارته فى مرضه. الكاتب محمود فوزي فى كتابه «البابا كيرلس السادس وعبدالناصر» يقول: «إن البابا كيرلس غضب كثيرًا لأنه حاول مقابلة الرئيس الراحل أكثر من ١٠ مرات، ولكنه فشل فى ذلك، وبواسطة أحد نواب الشعب تم تحديد لقاء، واصطحب هذا النائب البابا كيرلس للقصر الجمهوري، ولكن يبدو أن الرئيس الراحل كان آمرًا بألا يزعجه أحد فى ذلك اليوم واستقبل البابا بفتور شديد». ويكشف الكاتب أن عبدالناصر كان يغضب من البابا لأنه لا يحضر المناسبات الدينية ويكتفى فقط بإرسال سكرتيره، وكان يتساءل ناصر: «هل هى دولة داخل دولة؟!» وعندما تدخل المحامى زكى شنودة، وطلب من البابا الذهاب للقصر فى المناسبات التى يتم دعوته فيها من قبل الرئاسة، رد البابا «وهو ما يجينيش ليه؟!». واستقبل ناصر البابا فى ١٤ أكتوبر ١٩٥٩ وتبادل الطرفان الأحاديث الودية، وأكد ناصر على أنه سيعمل على تعليم أبنائه حب الوطن ومعنى الأخوة والبعد عن أى صورة من صور الفتنة الطائفية، ومن هنا أصبح البابا يزور ناصر فى منزله بشكل متكرر وأصبحت العلاقة محلها التقدير والمودة. يستطرد محمود فوزى فى كتابه، أن البابا كيرلس السادس زار الرئيس ذات يوم فى منزله، فجاء إليه أولاده وكل منهم معه حصالته ثم وقفوا أمامه وقال له الرئيس «أنا علمت أولادى وفهمتهم إن اللى يتبرع لكنيسة زى اللى يتبرع لجامع، والأولاد لما عرفوا إنك بتبنى كاتدرائية صمموا على المساهمة فيها. وقالوا حنحوش قرشين ولما ييجى البابا كيرلس حنقدمهم له، وأرجو ألا تكسفهم وخذ منهم تبرعاتهم» فأخرج البابا كيرلس منديله ووضعه على حجره ووضع أولاد عبدالناصر تبرعاتهم ثم لفها وشكرهم وباركهم. وصف الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، فى كتابه «خريف الغضب» علاقة عبدالناصر والبابا كيرلس السادس: «إنها كانت علاقة ممتازة، وكان معروفًا أن البطريرك يستطيع مقابلة عبدالناصر فى أى وقت يشاء، وفى لقاء ودى خاص بين عبدالناصر والبابا كيرلس، تم فى بداية سيامته بطريركًا عام ١٩٥٩ قال البابا كيرلس لعبد الناصر: «إنى بعون الله سأعمل على تعليم أبنائى معرفة الله وحب الوطن ومعنى الأخوة الحقة ليشب الوطن وحدة قوية لديها الإيمان بالله والحب للوطن». وعندما توفى الرئيس جمال عبدالناصر فى ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠ أصدر البابا كيرلس السادس بيانا جاء فيه: «إن الحزن الذى يخيم ثقيلا على أمتنا كلها؛ لانتقال الرئيس المحبوب والبطل المظفر جمال عبدالناصر؛ إلى عالم البقاء والخلود؛ أعظم من أن يعبر عنه أو ينطق به. إن النبأ الأليم هز مشاعرنا جميعا ومشاعر الناس فى كل الشرق والغرب بصورة لم يسبق إليها. ونحن لا نستطيع أن نصدق أن هذا الرجل الذى تجسدت فيه آمال المصريين يمكن أن يموت. إن جمال لم يمت ولن يموت؛ إنه صنع فى نحو عشرين سنة من تاريخنا ما لم يصنعه أحد من قبله فى قرون. وسيظل تاريخ مصر وتاريخ الأمة العربية إلى عشرات الأجيال مرتبطا باسم البطل المناضل الشجاع؛ الذى أجبر الأعداء قبل الأصدقاء على أن يحترموه ويهابوه؛ ويشهدوا بأنه الزعيم الذى لا يملك أن ينكر عليه عظمته وحكمته». ثم توجه إلى القصر الجمهورى بالقبة وبصحبته وفد كنسى وتقابلوا مع أنور السادات مقدمين له واجب العزاء، وسجل قداسته كلمة فى سجل التشريفات بقصر القبة قال فيها: «يوم حزين على بلادنا وبلاد الشرق العربى؛ ما أعظم الخسارة التى لحقت بنا جميعا. إن اسم هذا البطل سوف يظل مرتبطا بتاريخ مصر والعرب وأفريقيا ودول عدم الانحياز، بل وبتاريخ الأسرة البشرية كلها»
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
صداقة تخطت حدود الأحياء البابا كيرلس والقديس مارمينا
التاريخ المدفون بمنزل الزعيم عرابى بمسقط رأسه بـ رزنة
لقد نامت مع الحية ومن ثم أخبرها البيطري شيئاً صدمها - ما هو السرّ الذي صدمها؟
صداقة «هيكل» و«عبدالناصر».. الأستاذ صانع فكر الزعيم
رحلة حياة سجلها التاريخ فى قلوبنا


الساعة الآن 05:21 AM

توبيكات أسماء بنات أسماء أولاد رسائل يومية صور الكريسماس أكلات صيامي حلويات صيامى اكلات دايت
السيد المسيح العذراء مريم قصص مسيحية صور الكاميرا مواضيع شبابية صور مسيحية تصميمات مسيحية مواضيع روحية
اقوال الأباء أية وتأمل الثقافة الجنسية تاريخ الكنيسة البابا كيرلس البابا شنودة البابا تواضروس ضد التدخين
حظك اليوم صوت ربنا رسالة اليوم القراءات اليومية صور كرتون السياحة والسفر ركن العروسة خريطة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises