منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 01 - 2019, 01:50 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 716,038 [+]

أيامنا على الأرض ظل

القس بولس بشاي

كاهن بكاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل بأسيوط

حين يسافر الانسان من مكان لآخر يستعمل وسيلة مناسبة تتفق سرعتها مع بعد المسافة، و كلما زاد الوقت الذى تحتاجه الرحلة كلما استقل وسيلة أسرع و مهما طالت اى رحلة فى ايامنا الحالية لا يزيد وقتها عن ساعات معدودة اما اذا كانت الرحلة خارج الارض كلها رحلة فضائية تقاس مدة الرحلة فيها بالأيام ،

اما ان كانت الرحلة تستغرق مدة اطول من هذا بكثير “سبعون سنة و ان كانت مع القوة فثمانون سنة” (مز١٠:٩٠ ) و هى تقريبا المسافة الزمنية بين الأرض و الأبدية أى عمر الإنسان. هذه الرحلة يستقل فيها الإنسان وسيلة سريعة جدا،
سرعة جريانها تخطف الأبصار و تبلغ تقريبا ١٧٠٠ كم/ساعة و بسبب امانها من الاهتزازات و ضخامتها لا يشعر المسافر فيها بعنف انطلاقها.
هذه الأرض مع انها لا تتعدى مدارها فى الكون الفسيح إلا أنها فى كل دورة تعمل كرحى ضخمة تطحن ما فى الإنسان من قوة و شباب تجرى و يجرى الشيب معها إلى الرأس، تدور و تدوررحاها مع كل دورة صباح و مساء ، صيف و شتاء ، و سنة وراء سنة يزداد القرب من الميناء ليحط المسافر كالطير المهاجر على شاطىء .
' و لا أستطيع أن أجزم القول ان هذه الرحلة محبوبة لدى الجميع فكثيرون يودون لو طال أمد الرحلة مرات و مرات بعد أن اخذوا كل وسائل الراحة “لك خيرات كثيرة لسنين عديدة استريحى ، كلى، اشربى، افرحى” و على العكس آخرون لم يستهويهم طول الرحلة و ظلوا فيها متلهفين متى يأتى الزمان “منتظرين و طالبين سرعة مجىء يوم الرب” (٢بط١٢:٣ ) “آمين.
تعال أيها الرب يسوع” ( رؤ٢٠:٢٢) بل شهوة القلب فى هذه الرحلة الطويلة هى الوصول الى محطة الأبدية حيث الوجود الدائم مع المحبوب شخص المسيح “لى اشتهاء ان انطلق و اكون مع المسيح ذاك افضل جدا” (فى ٢٣:١ ) حتى ان كثيرين لم يحبوا حياتهم حتى الموت و ضحوا بها كشهداء فى ريعان شبابهم حاسبين الموت ربحا “لأن لى الحياة هى المسيح و الموت هو ربح” (فى ٢١:١ )

و لست أدرى إن كنت من هذا الفريق او ذاك لكن أبدا ما كان فى الأمر خيار و لا هو رغبات أو أمنيات إنما هذا هو طريق الأرض كلها حيث “وضع للناس ان يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة” ( عب٢٧:٩).
فتعالى و نحن على أعتاب سنة جديدة من عمرنا ان نعيد تقييم أولوياتنا فماذا سأنتفع لو ربحت العالم كله و خسرت نفسى؟!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أيامنا فى إيديك
جدد أيامنا كالقديم
ليس البلية في أيامنا عجباً
ورجعت..أيامنا الحلوة
إحصاء أيامنا على الأرض


الساعة الآن 11:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019