من الذي أعطى لرحم راعوث العقيم طفلا بحيث تمكنت الجارات من القول: “قَدْ وُلِدَ ابْنٌ لِنُعْمِي”؟ لقد أعطى الله الطفل. انظر إلى ٤: ١١. صلي شعب المدينة لأجل بوعز وراعوث. كانوا يعرفون أن راعوث كانت متزوجة لمدة عشر سنوات دون طفل. لذلك تذكروا راحيل الذي فتح الرب رحمها قبل فترة طويلة. وصلوا أن يجعل الله راعوث مثل ليئة وراحيل. وهكذا يوضّح الكاتب تماما في الآية ١٣ من وراء الحبل بهذا الطفل. “فَأَخَذَ بُوعَزُ رَاعُوثَ امْرَأَةً وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَأَعْطَاهَا الرَّبُّ حَبَلاً فَوَلَدَتِ ابْنًا”.
ذلك فمرة تلو الأخرى كان الله يعمل في الانتكاسات المرّة لنعمي في هذا السفر. عندما فقدت زوجها وأبنائها أعطاها الله راعوث. عندما لم تستطع أن تفكر في أي قريب ليقيم نسلا لاسم الأسرة أعطاها الله بوعز. عندما تزوجت راعوث العاقر ببوعز أعطى الله الطفل. فهدف القصة واضح في حياة نعمي. حياة التقوى ليست خط مستقيم إلى المجد، ولكن الله يضمن لهم الوصول لهناك. هل “المجد” كلمة قوية للغاية؟
ربما تعتقد أن كلمة المجد مُبالغ فيها قليلا. ففي النهاية هو مجرد طفل. جدّة تحمل طفلا صغيرا بعد حياة طويلة وعصيبة من انكسار القلب الشديد والحزن. نعم، لكن هذه ليست نهاية القصة.