لأن الشريعة هي ليست نسخة طبق الأصل عن المشيئة الإلهية
بل هي مرآة تعكس ذات الإنسان أيضاً. وهكذا من ينظر في هذه
المرآة يجب أن يعرف نفسه وعليه أن يصلي لكي ينقيه الله
من كل السهوات التي لم يقترفها عمداً بل لعدم تقديره الحق
في مشيئته تعالى. والمرنم يلتمس أن يبرأ حتى من الخطايا
التي لا يراها الناس ولكن الله يراها.