اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ عَشَرَ
٥ وَهِيَ مِثْلُ ٱلْعَرُوسِ ٱلْخَارِجِ مِنْ حَجَلَتِهِ.
يَبْتَهِجُ مِثْلَ ٱلْجَبَّارِ لِلسِّبَاقِ فِي ٱلطَّرِيقِ
إن العروس أو العريس (المذكر) له احتفالاته الخاصة في وقت الزفاف فتحمل أمامه المشاعيل ويرافقه الأصدقاء والأقارب بكل بهجة وأبهة إلى بيت عروسه حيثما يعود بها إلى مكان الإكليل وهذا ما يسمى (الزفة).
وكان الأقدمون يحسبون السيارات الدائرة حول الشمس كأنها وصائف وأخدان لخدمتها وهكذا حسب الشمس كأنها خارجة إلى زفافها اليومي وهي تشرق بأنوارها الساطعة على العالمين.
بل يجتاز من ذلك إلى القول بأنه كالجبار المسرع في جريه للسباق كإنما يتسابق مع الناس في انصراف النهار فلا تكاد تشرق الشمس حتى تغيب ولا تكاد تغيب حتى تشرق من جديد في يوم آخر (راجع أيوب ٣٨: ٣١ و٣٢).