«اِصْنَعْ لِنَفْسِكَ فُلْكاً مِنْ خَشَبِ جُفْرٍ. تَجْعَلُ ٱلْفُلْكَ مَسَاكِنَ،
وَتَطْلِيهِ مِنْ دَاخِلٍ وَمِنْ خَارِجٍ بِٱلْقَارِ».
اِصْنَعْ... فُلْكاً الفلك في العبرانية «تبت وتبه» أي تابوت والمقصود سفينة كالتابوت.
مِنْ خَشَبِ جُفْرٍ وفي العبرانية «عصي جفر» (والجيم في العبرانية كالجيم المصرية ومعنى «عصي» عشب أو شجر والقريب من لفظ الجيم العبرانية من الحروف العربية الغين والكاف والقاف. فعلى ذلك يكون المعنى شجر الكفر أو شجر القفر والكفر والقفر في العربية القير والزفت) وقال بعض المفسرين معنى خشب الجفر الأشجار الزفتية كالشجر المعروف عند النباتيين باسم كبريسوس سمبر فيرنس أي السرو وهو شجر مستقيم الساق دائم الخضرة كثير البقاء كان الأقدمون يفضلونه على غيره في عمل السفن.
مَسَاكِنَ أي مخادع في ثلاث طبقات.
بِٱلْقَارِ وهو القير والزفت والحمَر. فإذاً السفينة الطوفانية صُنعت حيث يُستخرج القار بسهولة وهو كذلك في بلاد أشور حيث ينابيع الزفت في أيامنا.