تعللي بعدم توفر ملابس مناسبة أو فلوس للعطاء أو ذهب للزينة
لا شك أنه يجب أن أظهر أمام الله بأفضل ما لديَّ من مَلْبس وزينة ومال، لأني بهذا أعبِّر عن شكري له واعترافي بعطاياه واحترامًا وإكرامًا لجلاله ولبيته، ولكن معروف أن الله لا يقبلني أو يتقبل عبادتي بملابسي أو بأموالي بل بنقاوة قلبي وطهارة يديَّ.
هذا من جهة، ومن جهة ثانية الله يقبلني في تواضعي وانسحاقي وليس في افتخاري أو كبرياء مظهري، وثالثًا فإن الملبس النظيف وفيه ذوق وبساطة يُفضَّل كثيرًا عن الملابس الغالية والصارخة في مظهرها، ورابعًا العطاء هو في صناديق الكنيسة وليس من يطَّلِع على عطائي إن كان كثيرًا أو قليلًا، والله وحده هو المطَّلع عليه. إذًا يجب ألا يجعل إبليس هذه الأمور سببًا يعطلني عن مجيئي إلى الكنيسة.