![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
عدم تحقق مطالبي التي أصلي من أجلها حيث يستغلها في إقناعي أنه لا فائدة من الصلاة في الكنيسة طالما أن الله لا يسمع لي ولا يستجيب لطلباتي، وهذه الحيلة تحتاج مني أن أعرف أمرين: أولًا: إن صلاتي من أجل مطالب خاصة هي غرض واحد فقط من أغراض حضوري إلى بيت الله التي تشتمل على تقديم الشكر لله على عطاياه المتعددة لي، وتسبيحه وتمجيده كإله خالق وسيد ومخلِّص، وتقديم توبة واعتراف بخطاياي وطلب الحِلّ عنها، وسماعي لكلمة الله، واستنارتي بتعاليمه، واشتراكي في الوليمة السمائية. فلا يصح أن أخسر كل هذه البركات من أجل طلب معين لم يستجبه لي الله. ثانيًا: إن الاستجابة لمطالبي يجب أن تتوفر لها شروط الصلاة المستجابة، وهى الإيمان، ونقاوة القلب، واللجاجة. وحتى إذا اكتملت هذه فهناك شرطُ تركِ المشيئة لله في الاستجابة أو عدم الاستجابة. لأن أ ـ كل شيء له موعد في علم الله لتحقيقه، لأن "لكل شيء زمان، ولكل أمر تحت السماء وقت" (جا3: 1). ب ـ إنني لا أعلم ما أصلي لأجله (رو8: 26) والله يعرف ما هو لصالحي أكثر مما أعرفه أنا. وقد يكون الأمر صالحًا في نظري ولكنه ليس هكذا في نظر الله. |
|