![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
H.H. Pope Tawadros II كيف ظهرت الرحمة في حياة السيدة العذراء من خلال خمس كلمات، كالتالي: ١- الرحمة ترى (تشعر): مثلما حدث مع السيدة العذراء في عرس قانا الجليل، عندما شعرت أن مشروب الضيافة قلَّ، وقالت ليسوع: “«لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ»” (يو ٢: ٣)، فالإنسان الرحيم يرى شيئًا لم يلاحظه الآخرون، كمثال أن نرى إنسانًا فنشعر بداخلنا أنه يحتاج إلى المساعدة. ٢- الرحمة تتحرك: عندما أتى ملاك البشارة للسيدة العذراء، وبشرها، أخبرها كذلك أن أليصابات نسيبتها حاملًا، فقامت السيدة العذراء مسرعة لتخدمها، فالرحمة فِعل إيجابي. ٣- الرحمة تستر: من أفعال الرحمة أنها تستر، بينما من أشكال القساوة الصخب، والذين لم يستروا على الآخرين الله لن يستر عليهم، والسيدة العذراء في عرس قانا الجليل أرادت أن تستر على أصحاب العرس، فقالت للسيد المسيح “«لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ»” (يو ٢: ٣)، والإنسان الرحيم يستر على الآخرين. ٤- الرحمة تحتمل: السيدة العذراء كانت محتملة أثناء صلب السيد المسيح، “أما العالم فيفرح لقبوله الخلاص، وأما أحشائي فتلتهب عند نظري إلى صلبوتك الذي أنت صابر عليه من أجل الكل، يا ابني والهي”، فالرحمة تحتمل. ٥- الرحمة تقود الإنسان للسماء: من أكثر الكلمات التي نقولها في صلواتنا هي كيرياليسون (ارحمنا يا الله)، وفي عرس قانا الجليل قالت السيدة العذراء للخدام “«مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ»” (يو ٢: ٥)، فالرحمة تقود إلى الحل وإلى نهاية مفرحة للأمور. |
|