«أَلَعَلَّ أَحَداً مِنَ الرُّؤَسَاءِ أَوْ مِنَ الفَرِّيسِيِّينَ آمَنَ بِهِ؟».
مِنَ الرُّؤَسَاءِ أَوْ مِنَ الفَرِّيسِيِّينَ هذا يشمل أعضاء مجلس السبعين، والفرق المشهورة بالتقوى وحفظ الناموس، فهم رؤساء الدين والسياسة. ويدل كلامهم هنا على أنهم اعتبروا أوامر الرؤساء الحاكم الأعظم في الأمور الدينية، لا صوت الضمير.
وادعوا أنه لو كانت دعوى يسوع حقاً لكانوا عرفوا ذلك قبل غيرهم، وجهلوا أن كبرياءهم وغلطهم في صفات المسيح المنتظر وحسدهم أعمى قلوبهم عن الحكم بالصواب.
وتناسوا أن أحد رؤساء المجلس أتى إلى المسيح ليلاً وأقر بأنه من الله (يوحنا ٢: ٢) وأن آخر منهم كان تلميذاً للمسيح خفية (يوحنا ١٩: ٣٨).