سن المرحلة الثانوية هو مرحلة الغيرة الدينية والميل الشديد نحو الخدمة وأعمال الرحمة. لهذا يلزم استخدام طاقات الشباب في الخدمات والتي تتفق ومواهبهم.. فمن هو روحي يخدم في التعليم والتسبحة والألحان ومن هو اجتماعي يخدم في البيئة ومن هو رياضي يخدم في قطاع الأندية والحفلات والأيام الرياضية والرحلات.. ومن هو أدبي يخدم في قطاع المسابقات والندوات والمحاضرات والأفلام الثقافية والمكتبات وهكذا.. وكلما كانت الكنيسة يقظة لخدمة أولادها حرصت على عمل خورس للتسبيح يشترك فيه طلاب هذه المرحلة كما تقيم فرقة الموسيقى والكورال الذين ينشدون الترانيم والألحان بدلًا من الأغاني العالمية والموسيقى الصاخبة. إن مجلات العمل في خدمة الشباب واسعة للغاية ولكن الحاجة إلى المرشد الوفي المخلص الذي يقبلهم على ما هم عليه ويوجههم في رفق وحب ويبذل وقته وراحته لأجل رعايتهم وتنمية حياتهم روحيًا واجتماعيًا ودراسيًا وثقافيًا.. إن وجد أمثال هؤلاء الخدام والرعاة وجد الشباب الصالح الذي على أكتافه تبنى كنيسة المستقبل المجيدة.