![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «٢٩ فَقَالَ مُوسَى: هَا أَنَا أَخْرُجُ مِنْ لَدُنْكَ وَأُصَلِّي إِلَى ٱلرَّبِّ، فَتَرْتَفِعُ ٱلذُّبَّانُ عَنْ فِرْعَوْنَ وَعَبِيدِهِ وَشَعْبِهِ غَداً. وَلٰكِنْ لاَ يَعُدْ فِرْعَوْنُ يُخَاتِلُ حَتَّى لاَ يُطْلِقَ ٱلشَّعْبَ لِيَذْبَحَ لِلرَّبِّ. ٣٠ فَخَرَجَ مُوسَى مِنْ لَدُنْ فِرْعَوْنَ وَصَلَّى إِلَى ٱلرَّبِّ». ع ١٥ ع ١٢ فَقَالَ مُوسَى هَا أَنَا... أُصَلِّي قبل موسى وعد فرعون ووعده بالصلاة من أجله. لاَ يَعُدْ فِرْعَوْنُ يُخَاتِلُ أي يعد ولا يفي. وهذا يدلنا على أن خادم الله يجب أن يوبخ متعدي الشريعة الأدبية وفعلة الشر ولو ملوكاً (٢صموئيل ١٢: ٧ - ١٢ و١ملوك ٢١: ٢٠ - ٢٢ ومتّى ١٤: ٤ الخ) فإن فرعون وعد أن يطلق الشعب زمن ضربة الضفادع وأخلف بوعده فحق له أن يوبخه. ٣١ «فَفَعَلَ ٱلرَّبُّ كَقَوْلِ مُوسَى، فَٱرْتَفَعَ ٱلذُّبَّانُ عَنْ فِرْعَوْنَ وَعَبِيدِهِ وَشَعْبِهِ. لَمْ تَبْقَ وَاحِدَةٌ!». لَمْ تَبْقَ وَاحِدَةٌ ارتفاع الضربة في حال طلب موسى دليل قاطع على أنها كانت معجزة ولذلك كان يؤكد الأمر قبل وقوعه (انظر ص ١٠: ١٩). ٣٢ «وَلٰكِنْ أَغْلَظَ فِرْعَوْنُ قَلْبَهُ هٰذِهِ ٱلْمَرَّةَ أَيْضاً فَلَمْ يُطْلِقِ ٱلشَّعْبَ». أَغْلَظَ فِرْعَوْنُ قَلْبَهُ هٰذِهِ ٱلْمَرَّةَ أَيْضاً (انظر ع ١٥). لما تألم ولم يستطع الاحتمال لان شيئاً ولما رُفعت الضربة قسا (فكان فعل الضربة فيه مادياً لا روحياً فأشبه الجماد المرن المضغوط يرجع إلى ما كان عليه عند رفع الضغط عنه. وهذه حال من خلا من روح الله). |
|