سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلثَّامِنُ «وَإِنْ كُنْتَ تَأْبَى أَنْ تُطْلِقَهُمْ فَهَا أَنَا أَضْرِبُ جَمِيعَ تُخُومِكَ بِٱلضَّفَادِعِ».
ص ٧: ١٤ و٩: ٢ رؤيا ١٦: ١٣
(هذه الآية تصريح بالوعيد الذي استلزمته الآية الأولى).
بِٱلضَّفَادِعِ (وفي العبرانية «صفر دعيم» وهو جمع «صفردع» كذلك والكلمة منحوتة من «صفر ردع» ومعنى «صفر» ظفر ومعنى «ردع» رداع أي ردغة وهي واحدة الرداغ للأرضين ذوات الطين والماء فيكون معنى «صفردع» طافرات الرجع أو الرداغ أي القافزات علواً في الأرضين ذوات الطين والماء. وهذا لا يصدق على غير الضفادع بالنظر إلى باقي الصفات التي ذُكرت في هذه الأصحاح). وهذه الضفادع من كبار أنواع الضفدع التي تدب أكثر من أن تقفز ولا تنفك تنقّ.