![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«٣٩ فَلَمَّا سَمِعَ دَاوُدُ أَنَّ نَابَالَ قَدْ مَاتَ قَالَ: مُبَارَكٌ ٱلرَّبُّ ٱلَّذِي ٱنْتَقَمَ نَقْمَةَ تَعْيِيرِي مِنْ يَدِ نَابَالَ، وَأَمْسَكَ عَبْدَهُ عَنِ ٱلشَّرِّ، وَرَدَّ ٱلرَّبُّ شَرَّ نَابَالَ عَلَى رَأْسِهِ. وَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَتَكَلَّمَ مَعَ أَبِيجَايِلَ لِيَتَّخِذَهَا لَهُ ٱمْرَأَةً. ٤٠ فَجَاءَ عَبِيدُ دَاوُدَ إِلَى أَبِيجَايِلَ إِلَى ٱلْكَرْمَلِ وَقَالُوا لَهَا: إِنَّ دَاوُدَ قَدْ أَرْسَلَنَا إِلَيْكِ لِنَتَّخِذَكِ لَهُ ٱمْرَأَةً. ٤١ فَقَامَتْ وَسَجَدَتْ عَلَى وَجْهِهَا إِلَى ٱلأَرْضِ وَقَالَتْ: هُوَذَا أَمَتُكَ جَارِيَةٌ لِغَسْلِ أَرْجُلِ عَبِيدِ سَيِّدِي. ٤٢ ثُمَّ بَادَرَتْ وَقَامَتْ وَرَكِبَتِ ٱلْحِمَارَ مَعَ خَمْسِ فَتَيَاتٍ لَهَا ذَاهِبَاتٍ وَرَاءَهَا، وَسَارَتْ وَرَاءَ رُسُلِ دَاوُدَ وَصَارَتْ لَهُ ٱمْرَأَةً. ٤٣ ثُمَّ أَخَذَ دَاوُدُ أَخِينُوعَمَ مِنْ يَزْرَعِيلَ فَكَانَتَا لَهُ كِلْتَاهُمَا ٱمْرَأَتَيْنِ. ٤٤ فَأَعْطَى شَاوُلُ مِيكَالَ ٱبْنَتَهُ ٱمْرَأَةَ دَاوُدَ لِفَلْطِي بْنِ لاَيِشَ ٱلَّذِي مِنْ جَلِّيمَ». ٱنْتَقَمَ نَقْمَةَ تَعْيِيرِي علينا أن نسلّم النقمة للرب (١) لأنه يعرف قلوب جميع الناس وربما نكون نحن المخطئين. (٢) لأنه خلق الإنسان فله أن يأخذه من هذا العالم حينما يريد وكما يريد. (٣) لأنه عادل فلا يبرئ الخاطي. ومحب لكل بني البشر وليس عنده محاباة فنقدر أن نتكل عليه أن يعمل كل شيء حسناً. لِيَتَّخِذَهَا لَهُ ٱمْرَأَةً كان أخذ أولاً ميكال بنت شاول ولكن أباها زفها لفلطي (ع ٤٤) وأخينوعم (ع ٤٣). وزيجته في ذلك الوقت دليل على أن أحواله تيّسرت قليلاً. ولا نقدر أن نستصوب تعدد الزوجات. ويزرعيل في يهوذا (يشوع ١٥: ٥٦) وليست التي صارت عاصمة مملكة إسرائيل في تخم يساكر. وكانت جلّيم قريبة من جبعة شاول. وأبيجايل أظهرت إيمانها بالرب وبداود حينما سلّمت نفسها له وهو لم يزل في حال الضيق والخوف. فوائد فلنعش هكذا حتى عندما نموت يندبنا كثيرون. يتعظم الإنسان أحياناً ويستغني فإذا لم يسخُ لا يندبه أحدٌ عند موته (ع ٣٨). شرف الحسب والنسب والمال الكثير والمرأة الفاضلة لا تنفع إنساناً بلا حكمة. من أعظم المصائب اقتران فاضلة بلئيم. والرب قادر أن ينجيها أو يعطيها نعمة لتحتمل. عند الغضب يجب التبصر لئلا نعمل ما يحزننا ويخجلنا فيما بعد (٣٠ و٣١). نشكر لله فضله إنه لا يسمح لنا أن نعمل كل ما نريد أن نعمله (٣٤). الرب يعتني بشعبه كما يعتني الإنسان بالفضة فلا ينساهم ولا يخطفهم أحد من يده. ويقدر أن يدخل إلى حزمة الحياة كل من يريد بواسطة المسيح (ع ٢٩). |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| محبة ميكال ابنة شاول وازدياد خوف شاول منه |
| ميكال ابنه شاول |
| هل أنجبت ميكال ابنة شاول أم لم تنجب؟ |
| ( أخطاء ) هل أنجبت ميكال بنت شاول أم لا ؟ |
| هل أنجبت ميكال بنت شاول أم لا؟ |