«١٠ فَأَجَابَ نَابَالُ عَبِيدَ دَاوُدَ: وَقَالَ مَنْ هُوَ دَاوُدُ وَمَنْ هُوَ ٱبْنُ يَسَّى؟ قَدْ كَثُرَ ٱلْيَوْمَ ٱلْعَبِيدُ ٱلَّذِينَ يَهْرُبُونَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أَمَامِ سَيِّدِهِ! ١١ أَآخُذُ خُبْزِي وَمَائِي وَذَبِيحِيَ ٱلَّذِي ذَبَحْتُ لِجَازِّيَّ وَأُعْطِيهِ لِقَوْمٍ لاَ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُمْ؟».
مَنْ هُوَ دَاوُدُ كلام احتقار. ولا شك أنه كان عرف داود جيداً وسمع خبر اقتداره في حروب الفلسطينيين.
أَآخُذُ خُبْزِي وَمَائِي وَذَبِيحِيَ كرر ضمير المتكلم والكلام يدل على طمع وكبرياء وبخل فإنه لم يفتكر إلا بنفسه. وإذا أكل وشرب لا يهمه إذا جاع غيره. استفاد من داود ورجاله بالماضي وربما ظن أن الماضي مضى وبالمستقبل يقدر أن يستغني عنه. ولكن الكتاب يعلمنا أن جميع الخيرات منه تعالى والذي بيدنا ليس لنا بل نحن موكلون عليه.