«وَكَانَ جَمِيعُ مَعَارِفِهِ، وَنِسَاءٌ كُنَّ قَدْ تَبِعْنَهُ مِنَ ٱلْجَلِيلِ، وَاقِفِينَ مِنْ بَعِيدٍ يَنْظُرُونَ ذٰلِكَ».
جَمِيعُ مَعَارِفِهِ لا بد من أن عدد هؤلاء كان كثيراً وهم من الذين أتوا للعيد من الجليل وبيرية وقرى اليهودية حيث جال المسيح نحو ثلاث سنين ونصف سنة يبشر ويصنع معجزات.
نِسَاءٌ (متّى ٢٧: ٥٥) ليست هؤلاء النساء «بنات أورشليم» المذكورات في الآية الثامنة والعشرين.
وَاقِفِينَ مِنْ بَعِيدٍ كذا فعل أكثرهم ولكن بعضهم اقتربوا إلى صليبه (يوحنا ١٩: ٢٥).
يَنْظُرُونَ ذٰلِكَ أي الآيات المقترنة بموته. وبقوا هنالك بعد ما انفض الجمع وعادوا بخوف إلى المدينة ولا بد من أن أولئك المعارف كانوا في خيبة وحيرة ورغبوا في القيام بواجبات دفن المسيح مع الخوف من إعلان رغبتهم.