![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الإبرة الـ 15 سم اختفت بالكامل جوه صدر المريضة في ثانية واحدة الدكتور كمال عبد الله، صاحب مستشفى زيزنيا بالإسكندرية، واقف في غرفة العمليات وعرقه بينزل شلالات. كان بيعمل عملية بذل عادية لشفط سائل من رئة مريضة، وبيدخل الإبرة الطويلة من ضهرها، وفجأة... حتة البلاستيك اللي في آخر الإبرة اتفكت! عيب صناعة مرعب خلا الإبرة كلها تتزحلق وتغوص جوه جسم الست. المشرط اشتغل بسرعة، الطبيب بيتحسس بأصبعه يمين وشمال، بيحاول يلمح طرف معدن... مفيش! الإبرة تاهت جوه، وأهل الست بره مستنيين، والوضع قلب لكارثة محتاجة جراحة كبرى فورية لفتح الصدر. الدكتور كمال ساب الممرضة والمريضة ومش عارف يعمل إيه، دخل أوضة ضلمة ملحقة بالعمليات، ركبه مش شايلاه، ورفع قلبه وعينه للسما بصرخة مفيهاش غير دموع ورجا.. افتكر "أبونا أندراوس الصموئيلي" الراهب الوقور الشفيع اللي عاش في المستشفى دي 5 سنين يفيض ببركته قبل نياحته بشهور قليلة. صرخ وقال: "يا أبونا أندراوس إلحقني.. دي هتموت والبيت هيتخرب!". رجع أوضة العمليات وهو مش قادر يتنفس، ويدوب بيقرب من السرير... الصدمة لجمت لسانه! الإبرة كاملة، بلمعتها، محطوطة على فوطة العمليات جنب المريضة! الست نايمة والممرضة واقفة ومحدش حاسس بالزلزال اللي حصل، ولا إيدين القديسين اللي مدت خيوط النجاة في الخفاء. > "عجيب هو الله في قديسيه" > لما عجزك البشري يقف حائر، صلاتك الحارة هي اللي بتفتح أبواب السما. ارمي حمولك عليه، هو بيكمل العمل وبيرسل ملايكته وقديسيه |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| أربع ابتسامات اختفت في ليلة واحدة |
| فلحظة صلاة واحدة قادرة تغير حياتكم بالكامل |
| قبل ثانية واحدة من السعادة |
| ذاك الذي يضل بمعرفة ولو بخطية واحدة، يسقط بالكامل من حالة النقاوة |
| يعرف واحدة تانية |