منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13 - 07 - 2026, 04:37 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

ما هو تأثير مدرسة أنطاكية على أريوس؟



ج: تأثر أريوس بفكر مدرسة أنطاكية، وهذه المدرسة أسَّسها لوسيان الذي مات شهيدًا رغم إن إيمانه في السيد المسيح لم يكن قويمًا، فلم يعترف بأن السيد المسيح واحدًا مع الآب في الجوهر الإلهي، وظن أن اللوغوس كلمة الله الآب غير السيد المسيح، وأعتقد أن السيد المسيح ابن الآب ليس بالجوهر ولكن بالإرادة، حتى قال هارناك " إن لوسيان كان هو أريوس قبل أن يأتي أريوس" (Harnack , D.G.LL, 184. Beth. Bak. op. Cit. P 101).

فقد حاولت مدرسة أنطاكية إخضاع الحقائق الإيمانية للمنطق البشري الأرسطاليسي، ولذلك خرج من هذه المدرسة أشهر هراطقة القرون الخمسة الأولى. فأريوس رغم أنه ظهر في الإسكندرية إلاَّ أنه درس على يد لوسيان وتتلمذ على أفكار مدرسته الأنطاكية، وبسببه أنعقد المجمع المسكوني الأول في نيقية سنة 325م، ويوسابيوس النيقوميدي كان تلميذًا للوسيان وهو من أشد المتعاطفين مع الفكر الأريوسي، ومن أقوى معاوني أريوس، ولقَّبه المؤرخون بالمستشار الشرير الشيطاني، وقد قاد الصراع الأريوسي بعد موت أريوس، ومن هذه المدرسة الأنطاكية تخرج مقدونيوس بطريرك القسطنطينية عدو الروح القدس، والذي بسببه انعقد المجمع المسكوني الثاني بمدينة القسطنطينية سنة 381م. كما إن نسطور بطريرك القسطنطينية الذي قسَّم شخص السيد المسيح إلى شخصين كان ينتمي إلى مدرسة أنطاكية، وبسببه انعقد المجمع المسكوني الثالث بمدينة أفسس سنة 431م. بل إن معلمي نسطور تيؤدور الطرسوسي وثيؤدور أسقف موبسويست قد تتلمذوا على هذه المدرسة، وأوطاخي الهرطوقي الذي نادى بأن للسيد المسيح طبيعة إلهية وحيدة وأما الناسوت فهو خيال ممن تتلمذوا على هذه المدرسة... كل هذا بينما الذي تصدى لكل هؤلاء كان آباء مدرسة الإسكندرية الأبطال أثناسيوس وتيموثاوس وكيرلس عمود الدين، وقد أراد الله أن يخرج لنا من أنطاكية القديس العظيم الأنبا ساويرس بطريرك أنطاكية الذي استطاع بقوة أن يدير دفة الكنيسة الأنطاكية لكيما تسير في نفس اتجاه كنيسة الإسكندرية، وتحمل في سبيل هذا النفي والتشرد في أرض مصر، وبلغ اعتزاز كنيستنا به إلى وضع اسمه في مجمع القديسين قبل أثناسيوس بطل الإيمان الأرثوذكسي (راجع نيافة المتنيح الأنبا غريغوريوس في لاهوت السيد المسيح ج 1 ص 27، 28، والشماس مكرم عزيز فهمي في ألوهية السيد المسيح والرد على الأريوسية ص 78).
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
مونارخية الآب | الله الآب هو الوالد و الباثق في نفس الجوهر الثالوث في فكر بولس الرسول ابونا بنيامين
يدعو السيد المسيح الآب أباه وهو الأب بالطبيعة
هل السيد المسيح واحد مع الآب في الجوهر مساوٍ للآب
لأنه بالحقيقة الرب الابن والوارث بكونه واحدًا في الجوهر مع الآب
الجوهر الإلهي


الساعة الآن 07:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026