إن الذين ينتمون إلى المسيح مدعوون إلى مُحاربة الخطيَّة
لا لكي يُصبحوا مقبولين لدى الله، بل لأن العادات الخاطئة القديمة تتعارض مع اختبارهم لهذه الحياة الجديدة التي لهم في المسيح. يُصرِّح بولس قائلًا: “أَنْتُمْ عَبِيدٌ لِلَّذِي تُطِيعُونَهُ،” وأن الاختيارين اللذين يُقدمهما هما الخطيَّة والبر (رومية ٦: ١٦). مع أننا كُنا كلنا مستعبدين للخطيَّة سابقًا (يوحنا ٨: ٣٤)، إلا أنه بسب شخص المسيح وعمله تحررنا من الخطيَّة والعبوديَّة المُستبدة للشيطان، وتعكس حياتُنا الآن هذه الحرية الجديدة لأن نُحب أبانا السماوي (قارن مع يوحنا ٨: ٣٦) ونخدم الآخرين (١ بطرس ٢: ١٦). إن الرجوع إلى العادات الخاطئة القديمة لا يعني أن نفقد تلك الحياة، بل أن تلك العادات تقد أن تُعيق سيرنا في الحياة.