![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ٱلثَّالِثُ «٩ وَٱلآنَ هُوَذَا صُرَاخُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَتَى إِلَيَّ، وَرَأَيْتُ أَيْضاً ٱلضِّيقَةَ ٱلَّتِي يُضَايِقُهُمْ بِهَا ٱلْمِصْرِيُّونَ، ١٠ فَٱلآنَ هَلُمَّ فَأُرْسِلُكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَتُخْرِجُ شَعْبِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ». رَأَيْتُ ٱلضِّيقَةَ (أي نظرت إلى ضيقهم نظر المنقذ لأنهم تذللوا وطلبوني بقلوبهم مع أفواههم). ١١ «فَقَالَ مُوسَى لِلّٰهِ: مَنْ أَنَا حَتَّى أَذْهَبَ إِلَى فِرْعَوْنَ، وَحَتَّى أُخْرِجَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ؟». مَنْ أَنَا حَتَّى الناس الذين هم أهل للأمور العظيمة يرون أنهم ليسوا أهلاً لها (لأنهم يعرفون شأنها وما تستلزمه من العناية) فإن إرميا لما دعاه الله إلى النبوءة قال «آهِ يَا سَيِّدُ ٱلرَّبُّ، إِنِّي لاَ أَعْرِفُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لأَنِّي وَلَدٌ» (إرميا ١: ٦). والقديس أمبروسيوس بذل جهده في أن يخلص من أسقفية ميلان. والقديس أوغسطينوس أبى أن يذهب رسولاً إلى انكلترا. وانسلم كاد لا يقبل أن يرأس الكنيسة في عصر روفس الشرير. فأول ما يقوله الذي هو أهل للأمر ذي الشأن «من أنا». وكان موسى أهلاً لما أمره الله به لوجوه الأول تربيته المصرية. والثاني علمهم. والثالث الفته لأهل البلاط. والرابع اختباره للأمة. والخامس إحكامه لغتها. لكن هناك بعض الصعوبة وهو أن سكناه أربعين سنة في مديان وتخلقه بأخلاق أهلها وعيشه عيش الرعاة جعلته يرى أنه لا يناسب لمخالطة أهل البلاط المصري وإنه سيكون غريباً في عيني إخوته وإن عدم فصاحته أو لكنته من أعظم الموانع له من ذلك الأمر الخطير. ومن تلك الموانع تقدمه في السن فإنه كان حيئنذ ابن ثمانين سنة. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| أشكروا الرب فإنه صالح غنوا لاسمه فإنه حلو |
| وتقفز فوق الموانع والمعطلات |
| كان موسى قد عاش أكثر من ثمانين سنة |
| انجيل لوقا 2: 37 و هي ارملة نحو اربع و ثمانين سنة |
| ستة و ثمانين سنة و أنا أخدم المسيح، |