![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«كَانَ لِمُدَايِنٍ مَدْيُونَانِ. عَلَى ٱلْوَاحِدِ خَمْسُ مِئَةِ دِينَارٍ وَعَلَى ٱلآخَرِ خَمْسُونَ». لِمُدَايِنٍ أراد المسيح بالمديّن الله وبالدين الخطية. مَدْيُونَانِ أي خاطئان. ويظهر من آخر هذا المثل أن المسيح عنى بهذين الخاطئين المرأة وسمعان. خَمْسُ مِئَةِ دِينَارٍ أي نحو ٢٢٥٠ قرشاً. خَمْسُونَ أي نحو ٢٢٥ قرشاً. فإن نسبة دين الأول إلى الثاني كنسبة عشرة إلى واحد. وهذه النسبة تختلف كل الاختلاف عن النسبة بين المديونين المذكورين في بشارة متّى (متّى ١٨: ٢١ - ٣٥) لأن تلك النسبة واحد إلى ألف ألف ومئتي ألف وخمسين ألفاً. وكان الدَين العظيم في بشارة متّى على الإنسان لله والصغير على إنسان لإنسان لكن الدينين كليهما في هذا العدد على الإنسان لله فإذاً لا فرق عظيم بين خاطئ وخاطئ في عيني الله تعالى. ولم يقصد المسيح هنا أن يصرّح بأن خطايا المرأة أعظم من خطايا سمعان أي أنها عشرة أضعافه بل أن يأتي المقابلة بين ما يشعر به كل منهما ويعترف. فسمعان كان يشعر بأن خطيئته على الله صغيرة كدين خسمين ديناراً لأنه حفظ الشريعة الطقسية ولأن سيرته كانت مستقيمة ولم يشعر بخطايا قلبه أمام الله. وأما المرأة فكانت تشعر بأن خطاياها الظاهرة وخطاياها القلبية كبيرة كدين خمس مئة دينار. |
|