منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 26 - 06 - 2026, 10:59 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

«كَانَ لِمُدَايِنٍ مَدْيُونَانِ. عَلَى ٱلْوَاحِدِ خَمْسُ مِئَةِ دِينَارٍ وَعَلَى ٱلآخَرِ خَمْسُونَ».

لِمُدَايِنٍ أراد المسيح بالمديّن الله وبالدين الخطية.

مَدْيُونَانِ أي خاطئان. ويظهر من آخر هذا المثل أن المسيح عنى بهذين الخاطئين المرأة وسمعان.

خَمْسُ مِئَةِ دِينَارٍ أي نحو ٢٢٥٠ قرشاً.

خَمْسُونَ أي نحو ٢٢٥ قرشاً. فإن نسبة دين الأول إلى الثاني كنسبة عشرة إلى واحد. وهذه النسبة تختلف كل الاختلاف عن النسبة بين المديونين المذكورين في بشارة متّى (متّى ١٨: ٢١ - ٣٥) لأن تلك النسبة واحد إلى ألف ألف ومئتي ألف وخمسين ألفاً. وكان الدَين العظيم في بشارة متّى على الإنسان لله والصغير على إنسان لإنسان لكن الدينين كليهما في هذا العدد على الإنسان لله فإذاً لا فرق عظيم بين خاطئ وخاطئ في عيني الله تعالى.

ولم يقصد المسيح هنا أن يصرّح بأن خطايا المرأة أعظم من خطايا سمعان أي أنها عشرة أضعافه بل أن يأتي المقابلة بين ما يشعر به كل منهما ويعترف. فسمعان كان يشعر بأن خطيئته على الله صغيرة كدين خسمين ديناراً لأنه حفظ الشريعة الطقسية ولأن سيرته كانت مستقيمة ولم يشعر بخطايا قلبه أمام الله. وأما المرأة فكانت تشعر بأن خطاياها الظاهرة وخطاياها القلبية كبيرة كدين خمس مئة دينار.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كانت خطايا حفني وفينحاس خطايا بشعة تطول المقدسات والأعراض
خطايا العمد و خطايا السهو
ماذا يقصد بالمُسح والرماد سوى الندامة، والجلد والجسد سوى خطايا الجسد
نركز على خطايا الحواس، أو خطايا العمل، وننسى خطية القلب
هل ننسى خطايا القلب، ونركز على خطايا اللسان؟


الساعة الآن 10:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026