![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَفَتَحَ بِئْرَ ٱلْهَاوِيَةِ، فَصَعِدَ دُخَانٌ مِنَ ٱلْبِئْرِ كَدُخَانِ أَتُونٍ عَظِيمٍ، فَأَظْلَمَتِ ٱلشَّمْسُ وَٱلْجَوُّ مِنْ دُخَانِ ٱلْبِئْرِ». فَأَظْلَمَتِ ٱلشَّمْسُ وَٱلْجَوُّ مِنْ دُخَانِ ٱلْبِئْرِ إن ملكوت الشيطان ملكوت الظلمة وملكوت المسيح نور (ص ٢١: ٢٣ وأفسس ٦: ١٢). ٣ «وَمِنَ ٱلدُّخَانِ خَرَجَ جَرَادٌ عَلَى ٱلأَرْضِ، فَأُعْطِيَ سُلْطَاناً كَمَا لِعَقَارِبِ ٱلأَرْضِ سُلْطَانٌ». كنى «بالجراد» عن وفرة الجنود وبكونها في صفات «العقارب» إلى شدة إيذائها وإيلامها. ومن المعلوم إن الجراد هنا ليس بحقيقي لأن ليس للجراد الحقيقي صفات العقارب. «وَقِيلَ لَهُ أَنْ لاَ يَضُرَّ عُشْبَ ٱلأَرْضِ وَلاَ شَيْئاً أَخْضَرَ وَلاَ شَجَرَةً مَا، إِلاَّ ٱلنَّاسَ فَقَطِ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ خَتْمُ ٱللهِ عَلَى جِبَاهِهِمْ». من الطبع إن الجراد يأكل الذي نُهي هنا عن أكله وليس من عادته أن يؤذي الناس. لكن هذا الجراد مُنع على خلاف العادة من طعام الجراد الطبيعي وكان طعامه غير طبيعي. وهذا يبين إن ما يشير إليه هذا البوق يحدث بعد الختم المذكور في (ص ٧) ويدل على ما يقع على سكان الأرض بعد ختم عبيد الله وفصلهم عن سائر الناس فلا يقع على أولئك العبيد بدليل قول المسيح «هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَاناً لِتَدُوسُوا ٱلْحَيَّاتِ وَٱلْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ ٱلْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ» (لوقا ١٠: ١٩) فإذن هذه الضربة روحية لا جسدية أو إنها تحدث والعالم ليس في الحال التي هو فيها الآن لأنه ينبت الآن القمح والزوان معاً. |
|