منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 06 - 2026, 11:43 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,407

«أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي ذَهَباً مُصَفّىً بِٱلنَّارِ لِكَيْ تَسْتَغْنِيَ، وَثِيَاباً بِيضاً لِكَيْ تَلْبَسَ، فَلاَ يَظْهَرُ خِزْيُ عُرْيَتِكَ. وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْلٍ لِكَيْ تُبْصِرَ».

أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي أشار على الكنيسة بثلاثة أشياء الذهب لفقرها والثياب البيض لعريها والكحل لعينيها. وقوله «أن تشتري» كقول الله بفم إشعياء «أَيُّهَا ٱلْعِطَاشُ جَمِيعاً هَلُمُّوا إِلَى ٱلْمِيَاهِ، وَٱلَّذِي لَيْسَ لَهُ فِضَّةٌ تَعَالَوْا ٱشْتَرُوا وَكُلُوا. هَلُمُّوا ٱشْتَرُوا بِلاَ فِضَّةٍ وَبِلاَ ثَمَنٍ خَمْراً وَلَبَناً» (إشعياء ٥٥: ١). والكنوز الروحية الرمزية في هذه الآية ثمينة جداً لا يستطيع الإنسان أن يؤدي ثمنها فالله برحمته عرضها عليه مجاناً ويحق أن يقال أن الإنسان يشتري من المسيح ما يشبه الخمر واللبن لأنه يترك كنزه على الأرض لكي يحصل على كنز في السماء (متّى ١٣: ٤٤ و٤٦). فالرسل اشتروا الحق بأن تركوا كل شيء وتبعوا المسيح (لوقا ١٨: ٢٨ و٢٩).

ذَهَباً مُصَفّىً بِٱلنَّارِ صرّح المسيح لأفقر الناس أن يشتري منه فيعطيه كنزاً في السماء وذلك بأن يعطي الله ذاته أي جسده وعقله وروحه لكي يتصرف بها كما يشاء. فالمسيح يشير على من حق أن يأمرهم فخاطب تجار لاودكية وصيارفها بلغة التجارة المعتادة فكأنه قال لهم أيها الذين حرفتهم التجارة والذين يسرون بالبيع والشراء انظروا أن لي بضاعة تحتاجون إليها من نفائس الفضة والذهب والثياب وأفضل المواد الطبية. وبنصحه لهم أن يشتروا الذهب نصح لهم أن يقتنوا الإيمان لأنه لا فضيلة من الفضائل أثمن من الإيمان. فغني الإيمان هو ذو الغنى الحقيقي (١كورنثوس ١: ٥ و١بطرس ١: ٧). ووجوب أن يكون «الذهب مصفى بالنار» يشير إلى إفادة التأديب والبلايا في تنقية القلب وامتحان الإيمان (يعقوب ١: ٣) استعداداً لاحتمال الامتحان بالنار في اليوم الأخير.

وَثِيَاباً بِيضاً لِكَيْ تَلْبَسَ، فَلاَ يَظْهَرُ خِزْيُ عُرْيَتِكَ عند فحص يوم الدين. أشار بذلك إلى قداسة القلب الباطنة وبر المسيح المنسوب إلى الخاطئ والمخلوق فيه بالنعمة لتغسله بدم المسيح (مزمور ٣٢: ١).

وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْلٍ لِكَيْ تُبْصِرَ أشار «بالكحل» إلى عمل الروح القدس في تنوير الذهن وإلى عمله هو بالنظر إلى كونه الطبيب العظيم الذي يعطي الضمير بصراً روحياً. وهذا نظير تفتيح عيون العميان حقيقية وهذا كان رمزاً إلى فتح عيون البصائر (مرقس ٨: ٢٣ ويوحنا ٩: ٦). فالخاطئ يبصر أولاً خطيئته وشقاءه وخزيه ثم يرى وفرة النعمة والمغفرة بيسوع المسيح. والكلمة ذات الشأن في هذه الآية قوله «مني» من قوله «أن تشتري مني» لأنه هو «ٱلْمُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ ٱلْحِكْمَةِ وَٱلْعِلْمِ» (كولوسي ٢: ٣). فليس أحد سواه يقدر أن يبيعهم ما يحتاجون إليه لنفع نفوسهم.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يفتح لك الرب كنزه الصالح السماء ليعطي مطر أرضك في حينه وليبارك كل عمل يدك
تبارك اسم الرب لأنه واحد في السماء وعلى الأرض
إن دفن الإنسان كنزه في الأرض
كنزه فى السماء
يفتح لك الرب كنزه الصالح السماء ليعطي مطر ارضك في حينه



الساعة الآن 07:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026