«وَأُعْطِيهِ كَوْكَبَ ٱلصُّبْحِ».
ص ٢٢: ١٦ و١يوحنا ٣: ٢
وَأُعْطِيهِ كَوْكَبَ ٱلصُّبْحِ قال المسيح في نفسه أنه هو «كوكب الصبح» (ص ٢٢: ١٦) وبذلك صرّح أن أحسن منظر في الخليقة هو رسم جماله. فبوعده عبيده بأن يعطيهم «كوكب الصبح» وعدهم أن يهب لهم نفسه وأنه يكون هو فخرهم ومجدهم وأنه يجعلهم شركاء جلاله وسلطانه (ص ٣: ٢١) لأن الكوكب كناية عن الملك (متّى ٢: ٢) وكثيراً ما يقترن الكوكب بصولجان الملك بدليل قول بلعام «يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ» (عدد ٢٤: ١٧) فحلية الخليقة المنظورة تكون حلية الكنيسة إذ كانت أمينة لربها.