![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إنكار بطرس للمسيح ع ٦٦ إلى ٧٢ ٦٦ - ٧٢ «٦٦ وَبَيْنَمَا كَانَ بُطْرُسُ فِي ٱلدَّارِ أَسْفَلَ جَاءَتْ إِحْدَى جَوَارِي رَئِيسِ ٱلْكَهَنَةِ. ٦٧ فَلَمَّا رَأَتْ بُطْرُسَ يَسْتَدْفِئُ، نَظَرَتْ إِلَيْهِ وَقَالَتْ: وَأَنْتَ كُنْتَ مَعَ يَسُوعَ ٱلنَّاصِرِيِّ! ٦٨ فَأَنْكَرَ قَائِلاً: لَسْتُ أَدْرِي وَلاَ أَفْهَمُ مَا تَقُولِينَ! وَخَرَجَ خَارِجاً إِلَى ٱلدِّهْلِيزِ، فَصَاحَ ٱلدِّيكُ. ٦٩ فَرَأَتْهُ ٱلْجَارِيَةُ أَيْضاً وَٱبْتَدَأَتْ تَقُولُ لِلْحَاضِرِينَ: إِنَّ هٰذَا مِنْهُمْ! ٧٠ فَأَنْكَرَ أَيْضاً. وَبَعْدَ قَلِيلٍ أَيْضاً قَالَ ٱلْحَاضِرُونَ لِبُطْرُسَ: حَقّاً أَنْتَ مِنْهُمْ، لأَنَّكَ جَلِيلِيٌّ أَيْضاً وَلُغَتُكَ تُشْبِهُ لُغَتَهُمْ. ٧١ فَٱبْتَدَأَ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: إِنِّي لاَ أَعْرِفُ هٰذَا ٱلرَّجُلَ ٱلَّذِي تَقُولُونَ عَنْهُ! ٧٢ وَصَاحَ ٱلدِّيكُ ثَانِيَةً، فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ ٱلْقَوْلَ ٱلَّذِي قَالَهُ لَهُ يَسُوعُ: إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ ٱلدِّيكُ مَرَّتَيْنِ، تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. فَلَمَّا تَفَكَّرَ بِهِ بَكَى». فِي ٱلدَّارِ أَسْفَلَ يبين من ذلك أن المحاكمة جرت في إيوان مرتفع أو في قاعة مرتفعة عن ساحة الدار. فَلَمَّا رَأَتْ بُطْرُسَ يَسْتَدْفِئُ كان ذلك في الليل ولهذا شعر الخدم بالبرد فأوقدوا النار فدنا بطرس منها فوقع ضوء النار على وجهه حتى عرفت الجارية من النظر إليه أنه غريب. ونقل متّى أن الجارية قالت لبطرس «كنت مع يسوع الجليلي». ونقل مرقس قولها «كنت مع يسوع الناصري». فَصَاحَ ٱلدِّيكُ (ع ٦٨) لم يذكر هذا إلا مرقس اعتماداً على ذاكرة بطرس لأن الأمر جرى عليه وكان الوقت حينئذ نحو نصف الليل. فَرَأَتْهُ ٱلْجَارِيَةُ أَيْضاً (ع ٦٩) نستنتج من كلام مرقس أن هذه الجارية هي التي كلمت بطرس أولاً ولكن متّى قال أن التي كلمته جارية أخرى. وتُدقع هذه الشبهة بأن الأولى أخبرت الثانية بظنها في بطرس فأخذت الثانية تقول للحاضرين «هذا منهم». ولم يذكر مرقس الحلف الذي أتاه بطرس في إنكاره ثانية على ما أنبأ به متّى. لأَنَّكَ جَلِيلِيٌّ أَيْضاً (ع ٧٠) عرف الحاضرون أن أكثر تلاميذ يسوع من الجليل وعرفوا بطرس أنه جليلي من لغته واستنتجوا من ذلك أنه أحد تلاميذ يسوع. صَاحَ ٱلدِّيكُ ثَانِيَةً لم ينبّه ضمير بطرس صياح الديك أولاً. ولا ريب في أن الذي نبهه عند الصياح الثاني فعل الروح القدس. وكان وقت صياح الديك الثاني بعد صياحه الأول بنحو ثلاث ساعات. ولم يذكر سوى مرقس من البشيرين صياح الديك مرتين. ولعلّ الباقين أخذوا صياح الديك بمعنى الهزيع عموماً بخلاف مرقس فإنه حسبه صياح الديك فعلاً. فإذا اعترض معترض على ظاهر الخلاف بين أنباء الإنجيليين الثلاثة في إنكار بطرس فيكفي دفع ذلك الاعتراض أنهم كلهم اتفقوا على القول أن بطرس أنكر المسيح ثلاث دفعات على التعيين. ولم يبيّن من كلامهم أن الشكايات عليه لم تكن سوى ثلاث بل الظاهر أنها أكثر من ذلك وذكر بعضهم غير ما ذكره الآخر. فَلَمَّا تَفَكَّرَ بِهِ بَكَى (ع ٧٢) أي حين تذكر تحذيرات يسوع إياه ووعده ليسوع بالثبوت وإنكاراته الكثيرة وهو على مرأى منه وتأمل في فظاعة إثمه بكى. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| وعد يسوع لبطرس ورفقائه الرسل |
| كان يسوع يعرف بأنه الجليلي |
| لما يسوع قال لبطرس ملكش دعوة .. !! |
| شاهد ماذا قالت جريدة اسرئيلية عن الاحداث الجارية فى مصر |
| دعوه يسوع لبطرس واندراوس اخيه |