![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَامِسُ وَٱلأَرْبَعُونَ 9بَنَاتُ مُلُوكٍ بَيْنَ حَظِيَّاتِكَ. جُعِلَتِ ٱلْمَلِكَةُ عَنْ يَمِينِكَ بِذَهَبِ أُوفِيرٍ الحظيات أي المحظوظات المكرمات لدى الملك بالنسبة لما هن عليه من رفعة الشأن والمقام (انظر أمثال ٦: ٢٦) وأعلى من جميع هؤلاء كانت الملكة التي جلست على العرش معه والحلى الذهبية تزينها من قمة الرأس إلى أخمص القدم. وإذا كنا نفسر الكلام على نسبة المسيح فمن هن هؤلاء الحظيات؟ هن الأمم الوثنية وأما الملكة فهي كنيسة المسيح وجميع هؤلاء يجتمعن معاً حول الملك ابن الله لكي يجمع الكل إلى واحد بواسطته. |
|