![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَامِسُ وَٱلأَرْبَعُونَ لإِمَامِ ٱلْمُغَنِّينَ. عَلَى ٱلسَّوْسَنِّ. لِبَنِي قُورَحَ. قَصِيدَةٌ. تَرْنِيمَةُ مَحَبَّةٍ يذكر سفر العبرانيين ص ١: ٨ بأن هذا الكلام هو عن المسيح ابن الله. وبذلك يعدّ نبوءة عنه ووصفاً بارعاً لما سيكونه. يبقى هل كتب هذا المزمور لأجل ذلك أم هو ترنيمة محبة بشرية كما هو عنوانه وقد نظم لأجل ظرف خاص هو زواج الملك أو ابنه والشاعر معاصر لهما فيتكلم عن أمور جرت أمام عينيه. وهذا الملك هو من نسل داود ولذلك كان له المواعيد (٢صموئيل ٧). وقد تكون هذه القصيدة منظومة حينما اقترن يورام بعثليا لأنه من نسل داود. وليس لآخاب وإيزابل لأن هذا الأخير ابن عمري من إسرائيل مملكة الشمال. |
|