![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلأَرْبَعُونَ ٢١ أَفَلاَ يَفْحَصُ ٱللّٰهُ عَنْ هٰذَا، لأَنَّهُ هُوَ يَعْرِفُ خَفِيَّاتِ ٱلْقَلْبِ؟ لا سيما وإن الله لا تخفى عليه خافية فهو الذي يفحص ويعرف يقيناً من هو الإنسان وما هي نواياه كلها. فإذاً لا أسرار يمكن أن تخفى عنه فالأفضل أن يكون كل شيء ظاهراً وبالعلن. وهنا مرة أخرى نتذكر ما ورد في (أيوب ٣١ لا سيما العدد الرابع وأيضاً ١١: ٦ و٢٨: ١١).. |
|